بسم الله الرحمن الرحيم ,,, السلام عليكم ورحمته وبركاته
_____________________________
كأن الأمة العربية فقدت مناعتها وقدرتها على تحديد مستقبلها واتخاذ قرارها، فسقطت
في حال من العجز والشلل، وسلمت بقدرها فيما الأنواء من حولها تعصف في كل اتجاه
بل لم يبق من مكان إلا وأصبح هدفاً لشر مستطير يأتيها من كل حدب وصوب حتى بات
حاضرها ومستقبلها في مهب ما يخطط لها الأعداء والطامعون والمتربصون. من العراق
إلى فلسطين فلبنان والصومال والسودان واليمن والجزائر، بل وعلى امتداد الأرض العربية
من المحيط إلى الخليج، تشتد العواصف فتكاد تقتلع الحدود والوجود معاً، والأمن القومي
صار في خبر كان بعدما حلت القطريات واستفحلت العصبيات والمذهبيات المقيتة.
بات الأمن القومي عارياً مكشوفاً، فلا أسقف أو جدران تحميه، وبدأت تلوح مشارط
التقسيم الأمريكية و”الاسرائيلية” مستهدفة تقطيع أوصال الوطن العربي وتمزيق هويته
وانتمائه، من دون أن تلقى الصد والممانعة والرفض إلا في بعض البؤر التي ترفض
الاستسلام لاستشعارها الخطر المحدق بالأمة.
أمام هذا الواقع المأساوي، وفي محاولة لاستشراف ما يمكن عمله من أجل القيام
بعملية استنهاض وتجميع لعوامل القوة، والحؤول دون الوصول إلى القاع أو الحضيض
تحاول “الخليج” في هذا الاستطلاع الوقوف على آراء كوكبة من المثقفين والمفكرين
والسياسيين العرب، إزاء هذا الواقع، والتفكير بصوت مسموع.. لعل وعسى يؤدي ذلك
إلى المساهمة في بعث الأمل واعادة الروح إلى الأمة.
من لم يتحرك ويعمل لتخليص الأمة كأمة مما هي فيه بإعلاء كلمة لا اله الا الله
وإقامة دولة الخلافة الاسلامية …… فقد سكت وقبل. ولا حجة له ولا معاذير عند علاّم الغيوب.
_______________
يعطيك العافيه ,,,, سلمت يمينك مشاركه قيمه هادفه لكن؟؟؟؟
هل من معتبر هل من صلاح الدين وخالد ابن الوليد سننتظر .....
احترامي لشخصك ,,,, دمت بخير