
بسم الله الرحمن الرحيم ,,,, السلام عليكم ورحمته وبركاته
_____________________
هذه مسألة عظيمة ، والمعروف عن الصحابة أن ترك الصلاة عمداً كفرا أكبر كما جاء عن التابعي
شقيق العقيلي كان أصحاب محمد لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة وفي الحديث
"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"
الأدلة الشرعية فمن صام وهو لم يصل فلا صيام له ولا حج له.
ما حكم من صام ولم يصل؟ وما حكم من لم يصم ولم يصل؟ وما حكم من صام وصلى ؟
* قال عليه الصلاة والسلام: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )).
وقال : (( رب صائم وليس له من صيامه إلا الجوع والعطش )) .
وقال تعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور: 39].
أي يظن الإنسان أنه عمل عملا جيدا ولكنه يكون كسراب،
ويكون عمله هباءً منثوراً . من المعلوم أنه يجب على المسلم أن يصوم وأن يصلي
وأن يبتعد عن كل المحرمات، فإذا فعل ذلك نال عند الله تعالى أجرا عظيما.
* وأما من صام مثلاً ولم يصل، فلا نقول له: لا تصم لان صيامك من غير صلاة لا ينفع
ولكن نقول له: إنك بتركك للصلاة ارتكبت معاصٍ كثيرة، كما أن أجر صيامك قل كثيراً
لأن أجر الصيام لا يكون كاملاً إلا إذا اقترن معه فعل باقي الواجبات والبعد عن المحرمات .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ريم جهودك المبذولة تستحقِ الثناء عليها بارك الله فيكِ ::
ان شاء الله يستفيد بقية اعضاء المنتدى من الموضوع
سلمت اناملكِ وحفظك الرحمن:::
تقبلي فائق تقديري واحترامي::
اختك:: جلنار