السلام عليكم ورحمه الله وبركاته^^
من
أشرق
قلبه
بنور الطاعة
*لا*
&& يوجد متسع لظلام المعصية&&
!!!حينما تهدي إليك هدية غالية الثمن !!!
فإنك تبالغ في حفظ الهدية وصيانتها ..ولكن
ورغم شغفك بها وحرصك عليها تتسلل إليك
الغفلة لتشغلك الأيام عن العبأ والاكتراث بها
فيطوي تلك الهدية النسيان !!
وبينما أنت في عز غفلتك ونسيانك يلوح
أمامك ما يذكرك بتلك الهدية ..
فلا توفر جهدا وتبذل كل الأسباب
التي تعينك على الحصول على ضالتك..
وبعد جهد جهيد.. قد تجد تلك الهدية الغالية ..ولكن
في غير حالتها الأولى..كأن تكون كومة من الغبار .
أحبتي في الله ..أتظنون بأن هناك هدية
أغلى من(( نعمة الإسلام )) !!
هل هناك ما يستحق الصون والعناية والحماية
أكثر من (إيمانك)و(قلبك)!!
قد تمتد الغفلة والنسيان إلى (قلبك)..ولكن..
تذكر بأن عليك أن تصقل قلبك دائما وأبدا
ولا يكون ذلك إلا بذكر دائم لله عز وجل
وإخلاص النية وتجديدها ..
تلك هي سبل العناية بالهدية (((قلبك)))
فذكر الله يطهر القلب::
من أي دنس علق به من جزاء الغفلة والنسيان
قال صلى الله عليه وسلم::
(ألا وان في الجسد مضغة,إذا صلحت صلح
الجسد كله وإذا فسدت ,فسد الجسد كله
إلا وهي القلب ))رواه البخاري ومسلم.
(اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكره يمحو الذنوب – (لا إله إلا الله).
إذا خفت الطريق وقل الرفيق وابتعد الصديق فلا تقف لأن الجنة أغلى مما يعيق
إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار