بسم الله الرحمن الرحيم
[ سنن ابن ماجه ]
الكتاب : سنن ابن ماجه
المؤلف : محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني
الناشر : دار الفكر - بيروت
تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
عدد الأجزاء : 2
مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي
والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها
[ افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم ]
(1/1)
( 1 ) باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم
(1/1)
بسم الله الرحمن الرحيم ( وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومحبيه )
(1/1)
1 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما أمرتكم به فخذوه . وما نهيتكم عنه فانتهوا ) . K صحيح
(1/3)
2 - حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ذروني ما تركتم . فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم . فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم . وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا )
[ ش ( ذروني ) أي اتركوني من السؤال . ( ما تركتم ) " ما " مصدرية ظرفية . أي مدة ما تركتم ] . K صحيح
(1/3)
3 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ) . هذا الحديث مما انفرد به المصنف . K صحيح
(1/4)
4 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا ذكريا بن عدي عن ابن المبارك عن محمد ابن سوقة عن أبي جعفر قال
Y - كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا لم يعده ولم يقصر دونه
[ ش ( لم يعده ) أي لم يتجاوز بالزيادة على قدر الوارد في الحديث ولا إفراط فيه ولم يقصر في التقصير دونه ] . K صحيح
(1/4)
5 - حدثنا هشام بن عمار الدمشقي حدثنا محمد بن عيسى بن سميع حدثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال
Y - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن نذكر الفقراء ونتخوفه . فقال ( آلفقر تخافون ؟ والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه . وأيم الله لقد تركتم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء )
[ ش ( نتخوفه ) أي نظهر الخوف . ( آلفقر ) بمد الهمزة على الاستفهام . وهو مفعول مقدم . ( إلا هيه ) هي ضمير الدنيا . والهاء في آخره للسكت . أي لا يميل قلب أحدكم إلا الدنيا . ( على مثل البيضاء ) المعنى على قلوب بيضاء نقية عن الميل إلى الباطل لا يميلها عن الإقبال على الله تعالى السراء و الضراء . K حسن
(1/4)
6 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )
[ ش ( طائفة ) الطائفة الجماعة من الناس . والتنكير للتقليل أو التعظيم لعظم قدرهم ووفور فضلهم . قال أحمد بن حنبل في هذه الطائفة إن لم يكونوا هم أهل الحديث فلا أدري من هم ؟ ] . K صحيح
(1/4)
7 - حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثنا أبو علقمة نصر بن علقمة عن عمير بن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي عن أبي هريرة
Y - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا تزال قائمة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها ) . K حسن صحيح
(1/5)
8 - حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا الجراح بن مليح حدثنا بكر ابن زرعة قال سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته ) . K حسن
(1/5)
9 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا القاسم بن نافع حدثنا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال
Y - قال معاوية خطيبا فقال أين علماؤكم ؟ أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم )
[ ش ( ظاهرون ) أي غالبون ] . K صحيح
(1/5)
10 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا محمد بن شعيب حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء " ارحبي " عن ثوبان أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( لا يزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز و جل )
[ ش ( أمر الله ) قال النووي ثم الحافظ ابن حجر المراد بأمر الله هبوب تلك الريح التي تقبض روح كل مؤمن ] . K صحيح
(1/5)
11 - حدثنا أبو سعيد " عبد الله بن سعيد " حدثنا أبو خالد الأحمر قال سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال
Y - كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فخط خطا . وخط خطين عن يمينه وخط خطين عن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط فقال ( هذا سبيل الله ) . ثم تلا هذه الآية { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } . ( 6 / سورة الأنعام / الآية 53 ) K صحيح
(1/6)
( 2 ) باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم والتغليظ على من عارضه
(1/6)
12 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح حدثني الحسن بن جابر عن المقدام بن معد يكرب الكندي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز و جل . فما وجدنا فيه من حلال استحللناه . وما وجدنا فيه من حرام استحرمناه . ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ما حرم الله )
[ ش ( يوشك الرجل ) هو مضارع أوشك . قال ابن مالك هو أحد أفعال المقاربة ويقتضي اسما مرفوعا وخبرا يكون فعلا مضارعا مقرونا ب - " أن " . ولا أعلم تجرده من " أن " إلا في هذا الحديث وفي بعض الأشعار . ( متكئا على أريكته ) أي جالسا على سريره المزين . ( استحللناه ) اتخذناه حلالا ] . K صحيح
(1/6)
13 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا سفيان بن عيينة في بيته . أنا سألته عن سالم أبي النضر . ثم مر في الحديث قال أو زيد بن أسلم عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه
Y - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري . ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه )
[ ش ( لا ألفين ) صيغة المتكلم المؤكدة بالنون الثقيلة . من ألفيت الشيء وجدته وظاهره نهى النبي صلى الله عليه و سلم نفسه عن أن يجدهم على هذه الحالة . والمراد نهيهم عن أن يكونوا على هذه الحالة . ( ما وجدنا ) " ما " موصولة مبتدأ خبره اتبعناه ] . K صحيح
(1/6)
14 - حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة
Y - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( من أحدث في ما أمرنا لهذا ما ليس منه فهو رد )
[ ش ( في أمرنا ) أي في شأننا . فالأمر واحد الأمور . أو في ما أمرنا به فالأمر واحد الأوامر . ( فهو رد ) أي مردود ] . K صحيح
(1/7)
15 - حدثنا محمد بن رمح بن مهاجر المصري أنبأنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير حدثه
Y - أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه و سلم في شراج الحلة التي يسقون بها النخل . فقال الأنصاري سرح الماء يمر . فأبى عليه . فاختصمنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( اسق يا زبير . ثم أرسل الماء إلى جارك ) فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال ( يا زبير اسق . ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدار ) قال فقال الزبير والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك . { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } )
[ ش ( شراج الحرة ) الشراج جمع شرجة وهي مسايل الماء . والحرة أرض ذات حجارة سود . ( سرح الماء ) أي أطلقه بعد احتباسه . ( إن كان ) يفتح الهمزة حرف مصدري أو مخفف " أن " واللام مقدرة . أي حكمت بذلك لكونه ابن عمتك . والجملة استئنافية في موضع التعليل . ( فتلون ) أي تغير وظهر فيه آثار الغضب . ( الجدر ) هو الجدار . قبل المراد ما رفع حول المزرعة كالجدار . وقيل أصول الشجر ] . K صحيح
(1/7)
16 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
Y - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد ) فقال ابن له إنا لنمنعهن . فقال فغضب غضبا شديدا وقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتقول إنا لنمنعهن ؟
[ ش ( إماء الله ) أي النساء ] . K صحيح
(1/8)
17 - حدثنا أحمد بن ثابت الجدري و أبو عمر وحفص بن عمر قالا حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن المغفل
Y - أنه كان جالسا إلى جنب ابن أخ له فحذف . فنهاه وقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عنها وقال ( إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا وإنها تكسر السن وتفقأ العين ) . قال فعاد ابن أخيه يحذف . فقال أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عنها ثم عدت تحذف ؟ لا أكلمك أبدا
[ ش ( فحذف ) هو في الحصاة والنواة يأخذها بين السبابتين ويرمي بها . ( تنكى ) من نكيت العدو أنكى نكاية إذا أكثرت فيه الجراح والقتل . ( تفقأ ) تشق ] . K صحيح
(1/8)
18 - حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثني برد بن سنان عن إسحاق ابن قبيصة عن أبيه أن عبادة بن الصامت الأنصاري النقيب صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا مع معاوية أرض الروم . فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير وكسر الفضة بالدراهم . فقال يا أيها الناس إنكم تأكلون الربا
Y - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل . لا زيادة بينهما ولا نظرة ) فقال له معاوية يا أبا الوليد لا أرى الربا في هذه إلا من كان نظرة . فقال عبادة أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحدثني عن رأيك لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك علي فيها إمرة . فلما قفل لحق بالمدينة . فقال له عمر بن الخطاب ما أقدمك يا أبا الوليد ؟ فقص عليه القصة وما قال من مساكنته . فقال ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك . فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك . وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه . واحمل الناس على ما قال فإنه هو الأمر
[ ش ( النقيب ) أي نقيب الأنصار ليلة العقبة . ( كسر الذهب ) قطع الذهب وزنا ومعنى ] . K صحيح
(1/8)
19 - حدثنا أبو بكر بن الخلاد الباهلي حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن ابن عجلان أنبأنا عون بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال
Y - إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فظنوا برسول الله صلى الله عليه و سلم الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه
[ ش ( أهناه وأهداه وأتقاه ) " اهنأ " في الأصل بالهمزة اسم تفصيل من هنأ الطعام إذا ساغ أو جاء بلا تعب ولم يعقبه بلاء لكن قلبت همزته ألفا للازدواج والمشاكلة . وأتقى اسم تفضيل من الاتقاء على الشذوذ لأن القياس بناء اسم التفضيل من الثلاثي المجرد وهو مبني على توهم أن التاء حرف أصلي ] . K ضعيف منقطع
(1/9)
20 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب . قال
Y - إذا حدثتكم عن رسول صلى الله عليه و سلم حديثا فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه . K صحيح
(1/9)
21 - حدثنا علي بن المنذر حدثنا محمد بن الفضيل حدثنا المقبري عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال
Y - ( لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث وهو متكئ على أريكته فيقول اقرأ قرآنا . ما قيل من قول حسن فأنا قلته )
[ ش ( ما يحدث ) " ما " مصدرية . و " يحدث " من التحديث على بناء المفعول أي أن يحدث ( فيقول ) أي في رده . ( اقرأ قرآنا ) أي يقول للراوي اقرأ قرآنا حتى نعرف صدق هذا الحديث من كذبه . ( ما قيل من قول ) هذا من قوله صلى الله عليه و سلم . ذكره ردا على المتكئ بأن رد المتكئ لقوله صلى الله عليه و سلم مردود عليه ] . K منكر
(1/9)
22 - حدثنا محمد بن عباد بن آدم حدثنا أبي عن شعبة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ح وحدثنا هناد بن السري حدثنا عبدة بن سليمان حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن أبي هريرة قال لرجل
Y - يا ابن أخي إذا حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا فلا تضرب له الأمثال
[ ش ( قال لرجل ) هو ابن عباس . حين روى عنه الوضوء مما مسته النار فقال له ابن عباس أنتوضأ من الحميم أي الماء الحار . أي ينبغي على مقتضى هذا الحديث أن الإنسان إذا توضأ بالماء الحار أن يتوضأ ثانية بالماء البارد . فرد عليه أبو هريرة بأن الحديث لا يعارض بمثل هذه المعارضات المدفوعة بالنظر . فإن المراد أن " أكل " ما مسته النار يوجب الوضوء لا " مسه " ] . K حسن
(1/10)
( 3 ) باب التوقي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
(1/10)
23 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون حدثنا مسلم البطين عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عمرو بن ميمون قال ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه . قال فما سمعته يقول بشيء قط قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كان ذات عشية قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم . ( قال فنكس . قال فنظرت إليه فهو قائم محللة أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه . قال أو دون ذلك . أو فوق ذلك . أو قريبا من ذلك . أو شبيها بذلك
هذا الحديث قد انفرد فيه المصنف . وفي الزوائد إسناده صحيح احتج الشيخان بجميع رواته
[ ش ( ما أخطأني ابن مسعود ) أي ما فاتني لقائه إلا أتيته . ( إلا أتيته فيه ) الضمير للعشية باعتبار الوقت . أي لا يفوته الملاقاة حال إتيانه إياه . ( بشيء ) أي في شيء . ( ذات عشية ) بالنصب أي كان الزمان ذات عشية . أو بالرفع و " كان " تامة . ولفظ " الذات " مقحم . ( اغرورقت ) أي دمعتا كأنهما غرقتا في دمعهما . و " اغرورق " من " غرق " ك " اخشوشن " من " خشن " ] . K صحيح
(1/10)
24 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال كان أنس بن مالك إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا ففرغ منه قال أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
[ ش ( أو كما قال ) تنبيها على أن ما ذكره نقل بالمعنى . وأما اللفظ فيحتمل أن يكون هو اللفظ المذكور ويحتمل أن يكون لفظا آخر . K صحيح
(1/11)
25 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة ح . وحدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قلنا لزيد بن أرقم حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال
Y - ( كبرنا ونسينا . والحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شديد ) . K صحيح
(1/11)
26 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو النضر عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال سمعت الشعبي يقول
Y - جالست ابن عمر سنة فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا . K صحيح
(1/11)
27 - حدثنا ؟ ؟ بن عبد العظيم المنبري حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال سمعت ابن عباس يقول إنا كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم . فأما إذا ركبتم الصعب والذلول فهيهات
[ ش ( إنا كنا نحفظ الحديث ) أي نأخذه عن الناس ونحفظه اعتمادا على صدقهم . ( والحديث يحفظ ) أي هو حقيق أن يعتنى به . ( ركبتم الصعب والذلول ) كناية عن الإفراط والتفريط في النقل بحيث ما بقي الاعتماد على نقلهم . ( فهيهات ) أي بعد أخذهم والحفظ اعتمادا عليهم ] . K صحيح
(1/12)
28 - حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن قرظة بن كعب قال بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة وشيعنا . فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار . فقال أتدرون لم مشيت معكم ؟ قال قلنا لحق صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ولحق الأنصار . قال لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم . إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل . فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم وقالوا أصحاب محمد . فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أنا شريككم
الحديث من أفراد المصنف
[ ش ( صرار ) موضع قرب المدينة . ( هزيز ) صوت . ( المرجل ) إناء يغلى فيه الماء سواء كان من نحاس وغيره . وله صوت عند غليان الماء فيه . ( مدوا إليكم أعناقهم ) أي للأخذ عنكم وتسليما للأمر إليكم وتحكيما لكم فألقوا الرواية ] . K صحيح
(1/12)
29 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد قال
Y - صحبت سعد بن مالك من المدينة إلى مكة . فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم بحديث واحد . K صحيح
(1/12)
( 4 ) باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم
(1/12)
30 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وعبد الله بن عامر بن زرارة وإسماعيل بن موسى قالوا حدثنا شريك عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
[ ش ( متعمدا ) أي قاصدا الكذب علي لغرض من الأغراض . لا أنه وقع فيه خطأ أو سهوا . ( فليتبوأ مقعده من النار ) أي فليتخذ منزله منها . يقال تبوأ الدار إذا اتخذها سكنا . قيل إنه دعاء بلفظ الأمر أي بوأه الله ذلك . وقيل خبر بلفظ الأمر ومعناه قد استوجب ذلك
قال ابن الصلاح حديث " من كذب علي " متواتر . فان ناقله من الصحابة جم غفير . قيل اثنان وستون منهم العشرة المبشرة . وقيل لا يعرف حديث اجتمع عليه العشرة إلا هذا . K صحيح
(1/13)
31 - حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة وإسماعيل بن موسى قالا حدثنا شريك عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تكذبوا علي فان الكذب علي يولج النار )
[ ش ( يولج ) أي يدخل كل من تلبس به . ولو بدلالة عليه والرواية له ] . K صحيح
(1/13)
32 - حدثنا محمد بن رمح المصري حدثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كذب علي " حسبته قال متعمدا " فليتبوأ مقعده من النار )
[ ش ( حسبته قال متعمدا ) من الحسبان بمعنى الظن . والجملة بين الشرط والجزم ] . K صحيح
(1/13)
33 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا هشيم عن أبي الزبير عن جابر قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) . K صحيح
(1/13)
34 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار )
[ ش ( تقول ) يدل على أن التكلف يغني عن قيد " التعمد " ] . K حسن صحيح
(1/13)
35 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحي بن يعلى التيمي عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب عن أبي قتادة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول على هذا المنبر ( إياكم وكثرة الحديث عني . فمن قال علي فليقل حقا أو صدقا . ومن تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار )
[ ش ( حقا أو صدقا ) كلمة " أو " للشك ] . K حسن
(1/14)
36 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار قالا حدثنا غندر محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جامع بن شداد أبي صخرة عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال
Y - قلت للزبير بن العوام ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما أسمع ابن مسعود وفلانا وفلانا ؟ قال أما إني لم أفارقه منذ أسلمت . ولكني سمعت منه كلمة . يقول ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) . K صحيح
(1/14)
37 - حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن مطرف عن عطية عن أبي سعيد قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) . K صحيح
(1/14)
( 5 ) باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا وهو يرى أنه كذب
(1/14)
38 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )
[ ش ( أحد الكاذبين ) المراد أن الراوي له يشارك الواضع في الإثم ] . K صحيح
(1/14)
39 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع . ح وحدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد ابن جعفر قالا حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) . K صحيح
(1/15)
40 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )
حدثنا محمد بن عبد الله أنبأنا الحسن بن موسى الأشيب عن شعبة . مثل حديث سمرة ابن جندب
[ ش ( محمد بن عبد الله ) وفي النسخة الهندية محمد بن عبدك . وقال في هامشها الكاف في " عبدك " علامة التصغير في اللغة الفارسية ] . K صحيح
(1/15)
41 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) . K صحيح
(1/15)
( 6 ) باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
(1/15)
42 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء ( يعني ابن زبر ) . حدثني يحيى بن أبي المطاع قال
Y - سمعت العرباض ابن سارية يقول قال فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون . فقيل يا رسول الله صلى الله عليه و سلم . وعظتنا موعظة مودع . فاعهد إلينا بعهد . فقال ( عليكم بتقوى الله . والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا . وسترون من بعدي اختلافا شديدا . فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين . عضوا عليها بالنواجذ . وإياكم والأمور المحدثات . فان كل بدعة ضلالة )
[ ش ( ذات يوم ) لفظة " ذات " مقحمة . ( بليغة ) من المبالغة . أي بالغ فيها بالإنذار والتخويف . ( وجلت ) كسمعت أي خافت . ( وذرفت ) أي سالت . وفي إسنادها إلى العيون مع أن السائل دموعها مبالغة . والمقصود أنها أثرت فيهم ظاهرا وباطنا . ( وان عبدا حبشيا ) أي وإن كان الأمير عبدا حبشيا . ( الخلفاء الراشدين ) قيل هم الأربعة رضي الله عنهم . وقيل بل هم ومن سار سيرتهم من أئمة الإسلام . فانهم خلفاء الرسول عليه الصلاة و السلام في إعلاء الحق وإحياء الدين وإرشاد الخلق إلى الصراط المستقيم . ( النواجذ ) الأضراس . قيل أراد به الجد في لزوم السنة كفعل من امسك الشيء بين أضراسه وعض عليه منعا من أن ينتزع . أو الصبر على ما يصيب من التعب في ذات الله . كما يفعل المتألم بالوجع يصيبه ] . K صحيح
(1/15)
43 - حدثنا يحيى بن منصور وإسحاق بن إبراهيم السواق قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي انه سمع العرباض بن سارية يقول
Y - وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب . فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم . إن هذه لموعظة مودع . فما تعهد إلينا ؟ قال ( قد تركتكم على البيضاء . ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هلك . من يعش منكم فيسرى اختلافا كثيرا . فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين . عضوا عليها بالنواجذ . وعليكم بالطاعة . وإن عبدا حبشيا . فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد )
[ ش ( على البيضاء ) أي الملة والحجة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلا . ( فإنما المؤمن ) أي شأن المؤمن من ترك التكبر والتزام التواضع . ( الأنف ) أي الذي جعل الزمام من أنفه . فيجره من يشاء من صغير وكبير إلى حيث يشاء . ( حيثما قيد ) أي سيق ] . K صحيح
(1/16)
44 - حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية . قال
Y - صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة . فذكر نحوه . K صحيح
(1/17)
( 7 ) باب اجتناب البدع والجدل
(1/17)
45 - حدثنا سويد بن سعيد وأحمد بن ثابت الجدري . قالا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم مساكم . ويقول ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) . ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى . ثم يقول ( أما بعد . فان خير الأمور كتاب الله . وخير الهدي هدي محمد . وشر الأمور محدثاتها . وكل بدعة ضلالة ) . وكان يقول ( من ترك مالا فلأهله . ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي أو إلي )
[ ش ( كأنه منذر جيش ) هو الذي يجيء مخبرا للقوم بما قد دهمهم من عدو أو غيره . ( يقول ) ضميره عائد للمنذر والجملة صفته . ( صبحكم ) أي نزل بكم العدو صباحا . والمراد سينزل . وصيغة الماضي للتحقق . ( ومساكم ) مثل صبحكم . ( أنا والساعة ) لا يجوز فيه إلا النصب . والواو فيه بمعنى " مع " والمراد به المقاربة . ( كهاتين ) أي مقترنين . لا واسطة بيننا من نبي . ( خير الأمور ) أي خير ما يتعلق به المتكلم . أو خير الأمور الموجدة بينكم . ( الهدى ) الطريقة والمسيرة . ( وشر الأمور ) المراد من شر الأمور . وإلا فبعض الأمور السابقة مثل الشرك شر من كثير المحدثات . ( محدثاتها ) المراد بها ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده صلى الله عليه و سلم . ( ضياعا ) أي عيالا . ( فعلي وإلي ) قال السيوطي فيه لف ونشر مرتب . ف - " علي " راجع إلى الدين . و " إلي " راجع إلى الضياع . K صحيح
(1/17)
46 - حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون المدني أبو عبيد حدثنا أبي عن محمد بن جعفر ابن أبي كثير عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
Y - ( إنما هما اثنتان . الكلام الهدى . فاحسن الكلام كلام الله . وأحسن الهدي هدي محمد . ألا وإياكم ومحدثات الأمور . فان شر الأمور محدثاتها . وكل محدثة بدعة . وكل بدعة ضلالة . ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم . ألا إن ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس بآت . ألا إن الشقي من شقي في بطن أمه . والسعيد من وعظ بغيره . ألا إن قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق . ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . ألا وإياكم والكذب . فان الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل . ولا يعد الرجل صبيه ثم لا يفي له . فان الكذب يهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وإنه يقال للصادق صدق وبر . ويقال للكاذب كذب وفجر . ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
[ ش ( إنما هما اثنتان ) ضميرها منهم مفسر بالكلام والهدى . أي إنما الكتاب والسنة اللذان وقع التكليف بهما اثنتان لا ثالث معهما . ( ألا لا يطولن عليكم الأمد ) الأمد هو الأجل . أي لا يلقي الشيطان في قلوبكم طول البقاء فتقسو أي تغلظ قلوبكم . ( كفر ) أي من شأن الكفر . ( فسوق ) أي من شأن الفسقة . ( لا يصلح ) أي لا يوافق شأنه المؤمن بالجد أي بطريق الجد . ( والبر ) قيل هو اسم جامع للخير . وقيل هو العمل الخاص من كل مذموم ] K ضعيف
(1/18)
47 - حدثنا محمد بن خالد بن خداش حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا أيوب . ح وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ويحيى بن حكيم قالا حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن عبد الله ابن أبي مليكة عن عائشة قالت
Y تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات . إلى قوله وما يذكر إلا أولو الألباب } . ( 3 / سورة آل عمران / الآية 7 ) . K صحيح
(1/18)
48 - حدثنا علي بن المنذر حدثنا محمد بن فضيل . ح وحدثنا حوثرة بن محمد حدثنا محمد بن بشر قالا حدثنا حجاج بن دينار عن أبي طالب عن أبي أمامة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) ثم تلا هذه الآية { بل هم قوم خصمون } . ( 43 / سورة الزخرف / الآية 58 ) . K حسن
(1/19)
49 - حدثنا داود بن سليمان العسكري حدثنا محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي . قال حدثنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي عن حذيفة قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولاصدقة ولا حجا ولاعمرة ولاجهادا ولاصرفا ولاعدلا . يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين ) . K موضوع
(1/19)
50 - حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا بشر بن منصور الخياط عن أبي زيد عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عباس قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته )
في الزوائد رجال إسناد هذا الحديث كلهم مجهولون . قاله الذهبي . K ضعيف
(1/19)
51 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي وهرون بن إسحاق قالا حدثنا ابن أبي فديك عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك قال
Y - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من ترك الكذب وهو باطل بني له قصر في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها . ومن حسن خلقه بني له في أعلاها )
هذا الحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسنز
[ ش ( في ربض الجنة ) أي حوالي الجنة وأطرافها لافي وسطها . ( المراء ) الجدال ] . K سنده ضعيف
(1/19)