هذه قصه واقعيه وهي عبرة لكل فتاة تتبع الميك أب والصبغات وموبيقات الحياة
منقوله ولكن هي واقعيه
لطالما وبختها أمها و هي صغيرة ..<< بنات الناس لا يخرجن هكذا .. بنات الأصول يجب أن يظهرن بأجمل صورة..>>
تعرف أنها بنت أصول , و بنت ناس, و ليس لأحد حتى أمها أن يشكك في ذلك, لكن, ماذا تفعل و قد حباها
الله بهذا الجمال ...
اعتادت أمها أن تفرض عليها ربطه بشريط و عقده خلف رأسها.. تلملمه.. تمشطه, فترضح إرضاءً لها,
لكنها ما إن تغادر عتبة المنزل, حتى تنزع قيوده و تفك أسره و تتركه يحلق في الهواء كطير.
حــاولت أختها أن تقنعها بستــره, إذ ترى أنــه كله فتنة و إغراء.<< غيورة و حسودة.. إن من يملك
كنزاً كهذا يجب أن يمتع به أنظار الجميع..>>
تحبه طويـــلاً .. منثوراً, يعبث بتفاصيل و جهها, يحجب نظرها, يداعب جسدها. كانت تلعب به ... تصاحبه
.. تراقصه تتغنج برفقته.
تلك الخصل البنية الملفوفة تحيط بوجهها بجنون, فتعطيه مسحة من إثارة.
قلة من الناس من كان يتذكر اسمها,
كانت الفتاه ذات الشعر المنثور.......!
استرجعت كل ما كانت عليه وهــي ترجع ما بجوفها بعد جلسة العلاج الكيميائي.
دُوار يلف كيانها و ألمٌ يمزق أحشاءها,
خفضت رأسها مجدداً لتتقيأ مرارة جوفها, لتجد خصلها على الأرض ملطخة بقيئها و دموعها...!!!