(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب الإدارية || > المحذوفات

 


فتاو واحكام الموضوع التاسع!!!!!!!!!!

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-14-2008, 09:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







العقرب القوي الشيطان غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى العقرب القوي الشيطان إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى العقرب القوي الشيطان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى العقرب القوي الشيطان

Cool فتاو واحكام الموضوع التاسع!!!!!!!!!!

فتاو واحكام الموضوع التاسع!!!!!!!!!!

--------------------------------------------------------------------------------

2ـ ان لا تضار الام ايضا بفقدها ولدها وهو حي بينما يقف نداء الامومة العلوى هاتفا بها في كل لحظة مؤرقا لها في كل ليلة جاعلا من حياتها الشاذة جحيما لا يطاق
يقول الله تعالى في سورة البقرة (لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده) اية 233
3ـ وفي المقابل اذا وجدت ام خانت نداء الفطرة العلوى ورفضت واجب الحضانة فترغم عليه كلما كان ذلك مكننا حتى لا يضار طفل غض مسكين يستقبل الحياة مجردا من الحماية العائلية.
فالمقياس الهام بعيدا عن الخلافات هو ان لا يكون ثمة ضرر هنا ولا ضرر هناك ولا ظلم للام ولا لطفلها الضعيف.
وبعد ذكر هذه المراحل احب ان اقول بان الاسلام قد اهتم بمرحلة ما قبل الولادة ضمن مراحل تطور الانسان ونموه والتي يفصلها القرآن تفصيلا فيحرم على الابوين كل ما هو ضار بالجنين ومشددا على الام في مرحلة الحمل ومفهوم الاسلام التطوري النمائي للانسان لا يكفى بمراحل النمو في هذه الحياة فحسب بل تمتد لديه المراحل من الازل الى الابد من عالم النفوس والازواج قبل مجيء الانسان الى الارض مارا بالحياة الدنيا ممتدا الى البعث والحياة الابدية والقرآن الكريم غنى بالآيات التي تفصل ذلك
اما فترة الحياة الدنيا فيذكرها القرآن الكريم ايضا بمراحل تفصيلية دقيقة ممتدة من التراب الى التراب من مواد الارض التي يأكلونها مرورا من هذه النطفة الى العلقة فالمضغة المخلقة وغير المخلقة الى الطفولة ثم البلوغ والشيخوخة والموت والتحلل الى التراب ويفصل القرآن المرحلة الجنينية هذه بتفصيل دقيق معجز لم تظهر ابعاده الا بعد تقدم العلوم البيولوجية وعلم الاجنة بشكل خاص يقول الله تعالى في سورة المؤمنون (لقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين)
ولعل من اهم الكشوفات العلمية التي تؤكد لنا حكمة الاسلام في تحريم المخدرات والخمر هي ما يحدث للاجنة من اضطرابات بسبب تناول الامهات الحوامل لهذه السموم فقد اتضح الآن في بعض البلدان ان بعض الاطفال يولدون وهم سكارى بسبب ادمان امهاتهم او اكثارهن من شرب الخمر وبعضهم يولدون وهم مدمنون على الهيرويين فلا يلبث الطفل المسكين بعد ولادته فترة من الوقت حتى تظهر عليه اعراض الانقطاع الخطيرة كالتشنجات والارتجاف وهنا يتدخل الطبيب سريعا ليعطيه من العقاقير ما يمنع عنه هذه الاعراض الفظيعة.
ان التأثير الجسمي رغم وضوحه في نقص وزن هؤلاء الاطفال وازدياد نسبة التشوهات لديهم والتأثير النفسي الضار على صحتهم لم يكشف العلم الحديث عن مداه الى الآن وعن الابحاث المثيرة ايضا ما توصل اليه العلماء من ان الكحول في الدم قد يؤثر على تكوين الحيوانات المنوية في خصيتى الذكر ويأتي بطفرات وتغيرات في الجينات نفسها تسبب شتى الاختلالات والتشوهات لدى المولود الذي ينقلها بدوره لاطفاله من بعده كالاختلالات الموروثة ولا ننسى ان نذكر في هذا المجال التشوهات والاضطربات التي تحدث للاجنة والمواليد بسبب اصابة الام بالامراض الجنسية والتناسلية المرتبطة بانتشار الزنا كداء الزهري مثلا ولا يعنى حديثنا عن هذه الامور البيولوجية اننا نبتعد عن موضوع الصحة النفسية.
فكما هو معروف فان الصلة بين الجسم والعقل وبين التشوه العضوي والاضطراب النفسي اصبحت وثيقة بدرجة يصعب فيها حتى تحديد المكونات السلوكية بشكل دقيق محدد من ناحبة ثانية نجد اهتمام الاسلام بصحة الطفل الجسمية والنفسية معا يتجلى كما تحدثنا من قبل في المرحلة الاولى عن الزوج والزوجة اي قبل زواج امه بإبنه فللرسول صلى الله عليه وسلم احاديث ووصايا هامة في اختيار الزوجة والزوج الصالح توضح اهمية الوراثة والبيئة في تكوين الصحة النفسية والجسمية والروحية لطفل المستقبل الذي ينشأ في محضن صحي مؤمن ولنتأمل هذه الاحاديث (تنكح المرأة لاربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) (اذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير)
ولا شك ان الاسرة الصالحة وبخاصة الزوجة ذات الدين والخلق هي الاقدر على اعطاء اطفالها الحنان والقدوة الصالحة التي تخرجهم الى الحياة مطمئنين واثقين من انفسهم وقيمهم رفيعة وحياتهم هانئة سعيدة فتحقق لهم المستوى النفسي المطلوب.
اما الجانب الوراثي في الاحاديث ففيه احدى معجزات النبوة ولعل اصطلاح (العرق دساس) هو ما اكتشفه علم الوراثة الحديث بوضوح في سلوكه او شكله الجسمي وتركيبه العضوى لكنه رغم ذلك قادر على توريثها الى اطفاله فتصيبهم بشتى الاضطرابات العقلية كالفطام عن طريق التمهير الوراثي وبعض اصناف التخلق العقلي تنتقل بجينات متنحية والمرأة بشكل خاص قادرة على نقل الصفات المرتبطة بالكروموزوم







من مواضيع : العقرب القوي الشيطان 0 سجود الملائكة لآدم واعتراض إبليس وعدم سجوده وطرده من الجنة!!!!!!!!!!!!!!
0 فرانــكـو باريــزي !!!!!!!!!!!!!
0 سبب خروج ءادم من الجنة!!!!!!!!!
0 جديد الفتاوي!!!!!!!!!!!!
0 الكتاب : فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت الموضوع السادس!!!!!!!!!


موضوع مغلق

فتاو واحكام الموضوع التاسع!!!!!!!!!!



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

فتاو واحكام الموضوع التاسع!!!!!!!!!!

الساعة الآن: 07:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.