فتاو واحكام الموضوع السادس!!!!!!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
لقد كان يتغذى من قبل في الاحشاء باسلوب هو قمة الناموس الالهي غذاء جسمانيا ونفسيا ثم انفصل للحظات قليلة لا تعد شيئا بمقياس الزمن .. وها هو الآن يعاود الاتصال الغذائي وبتدبير رباني من الصدر وليس الصدر هو مستودع اللبن فقط بل انه محضن القلب ومجمع النفس وما تزخر به من مشاعر واحاسيس وايضا فان الصورة التي تتكامل بها عملية الرضاع من ضم باليدين ووقوع دائم تحت النظر لتشهد على ذروة العطاء وللقابلة او الطبيعة المولدة دور ... صحي ونفسي
اما الصحي فمدرك معروف تتوفر فيه البراعة والحذق والاصول والقواعد العلمية التجربيبة السلمية.
واما النفسي فهو اسلوب التعامل مع الحامل منذ الحمل الى بعد الوضع ويشترط فيه اللطف والبشاشة والرفق وكذلك الاختصاص ونعنى به عدم التغيير من واحدة الى آخرى مع كل حمل ومع كل مولود.
ولقد درجت السيدة خديجة رضى الله عنها على التعامل مع قابلة معينة في جميع ادوار حملها وولادتها وكذلك نساء المسلمين الانصاريات والمهاجرات في المدينة المنورة فكان تقرير النبي صلى الله عليه وسلم لهن على ذلك سنة محمودة متبعة.
وتعد مساهمة العاملات من طبيبات وممرضات بوزارة الصحة في الحقل الصحي والاجتماعي من الامور التي تساعد كثيرا على الوضع الطبيعي فبراعة الخبرة والتجربة العملية المتكررة السليمة والالآت الحديثة المتوفرة لدى المستشفيات واسلوب التعامل مع الامهات لدى الطبيبات والممرضات يجعلهن قادرات في جميع ادوار حمل الام وولادتها.
ثم المرحلة الرابعة وهي مرحلة ما بعد الولادة
ينبغي ان نبعد الطفل الوليد عن كل امر يزعجه ويفزعه من الاصوات الشديدة الشنيعة والمناظر المنطبعة والحركات المزعجة فان ذلك ربما ادى الى افساد قوته العاقلة وضعفها فلا ينتفع بها في كبره فاذا عرض له عارض من ذلك فينبغي المبادرة الى تلافيه بضده وايناسه بما ينسيه اياه وان يلقم ثديه في الحال ويسارع الى ارضاعه ليزول عنه حفظ ذلك المزعج ولا يرسم في قوته الحافظة فيعسر زواله ويستعمل تمهيده بالحركة اللطيفة الى ان ينام فينسى ذلك.
ولا يهمل هذا الامر فإن في اهماله اسكان الفزع والروع في قلبه فينشأ على ذلك ويعسر زواله ويتعذر.
ان التصاق الطفل بأمه اثناء الرضاعة الطبيعية تجعله يشعر بالدفء والحنان والامان والحب وارضاع الام لطفلها وضمه لها بعد الولادة مباشرة وباستمرار خلال الايام الاولى له اهمية خاصة اذ ان هذه الفترة حرجة جدا بالنسبة للطفل والام ومن شأنها ان تؤثر تأثيرا قويا ودائما على ارتباطهما ببعضهما.