فتاو واحكام الموضوع الخامس!!!!!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
اثناء فترة الحمل وهو ان تبدأ الام بالاستعداد للرضاعة الطبيعية خلال الاشهر الاولى من الحمل وقررت الآتي:
أ ـ على الام ان تقرر مبكرا بانها سترضع طفلها رضاعة طبيعية وان تهيئ نفسها لذلك وان تكون مستعدة نفسيا لها.
ب ـ يجب ان تتناول الام غذاء كافيا ومتوازنا لبناء جسم قوي وصحي فهذا سيساعدها على انتاج الحليب بعد الولادة.
ج ـ يجب التأكد من بروز الحلمتين بما فيه الكفاية لتسهيل الرضاعة وتستطيع الممرضة ان تفحص حلمتي الام وتعلمها كيف تقوم بابرازهما اذا كانتا مفلطحين وذلك عن طريق مسك الام لحلمتها باصبعها وشدها ومطها بلطف الى الخارج فذلك سيساعد على ظهور الحلمة الى الخارج.
وبعد فان هذه الرعاية والاهتمام اثناء فترة الحمل هي جزء حيوي وهام من المسئولية الكاملة والتي مدارها البناء السوي للاطفال من ناحيتي الصحة النفسية والصحة البدنية.
ان القواعد التي اسلفنا والمنهجية التي عنها تحدثنا فالاسلام يحرص كل الحرص على ان تتحقق وتتأكد وتنضبط ايضا وفقا لتعاليمه السامية ومسلكيته القويمة.
ومن عناية الاسلام بالطفل انه رخص الافطار للحامل في رمضان او اثناء الرضاع حرصا عليها وعلى جنينها وخوفا عليه ايضا من الهلاك فانه يجوز لهن ان يأكلن في نهار الصوم بالاجماع لقوله صلى الله عليه وسلم (ان الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع الصوم) ذكره العلامة الشيخ السالمي في الجزء الثامن عشر من (المعارج) ص40
وهذا مع الزامهن فيما بعد بالقضاء والكفارة وانما الزمن بذلك لاختلاف احوالهن عن حال المريض اذ المريض جاز له الافطار ثم القضاء من اجل خوفه على نفسه وهما انما جاز لهما ذلك من اجل خوفهما على غيرهما وشتان ما بين هذا وذاك ثم المرحلة الثالثة وهي مرحلة (الوضع)
يقول الله تعالى في محكم التنزيل (والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما).
الحقيقة ان الاطفال زهرة الحياة الدنيا وزينتها وربما الانسان لا ينعم باولاده ولا يتمتع بهم ولا يمثلون زينة الحياة بالنسبة اليه ولا قرة العين التي ذكرها الله في قوله (هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين) لانهم ولدوا مرضي ضعفاء فكانوا مبعث الم وتعب لوالديهم واسرتهم وامتهم نعم تظل الحامل تعيش اشهر الحمل في وضع بدني ونفسي متقلب تتغاير بواعثه وانعكاساته بين فترة واخرى وتضطر الحامل قسرا الى معالجة كل طارئ بما يتناسب مع معطياته من منطلق الحرص على كيانها المزدوج على ذاتها وجنينها.
وتبلغ الذروة عند حالة المخاض في تحمل متاعب آلام الحمل ومعاناة شدائده واولويات الرعاية والوضع: انفصال وبروز خلق جديد (فتبارك الله احسن الخالقين) انه انفصال كيان عن كيان كان يلازمه في احشائه ويتغذى بغذائه ويعايشه في تردد انفاسه ويسري بينهما تيار الحب متدفقا مشعا ارسالا من الاول واستقبالا من الثاني عطاء متواصلا لا منة فيه وقاعدة انسانية بشرية تدوم بها مسيرة الحياة هذا الحب النامي نمو الحياة هو المعول عليه فيه التربية والمرتكز الطاقة في شحن الكيان الجديد بمدد من اصول وقواعد الاستمرارية السليمة كي لا تضل ولا تنسى او تضمحل وتفنى وبعد الانفصال الظاهري اتصال آخر ... سبحان الله