فتاو واحكام الموضوع الثالث!!!!!!!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
العصر تدل على ذلك.
رابعا: تجاوز القوانين الربانية والدولية لاسيما حقوق الإنسان بحيث لا يسمع للضعيف أي صوت يجهر به وتكون هذه القوانين حبرا على ورق.
خامسا: تضييع أوقات الشباب في الأشياء التي لا فائدة منها بسبب اختراع بعض الطرق التي تهدم كيان المجتمع الأخلاقي كبعض القنوات الفضائية المسخرة للفساد.
ومهما يكن من أمر فإن العقل المادي سيضمحل فكره وينتهي أثره في وقت من الأوقات فيكره أتباع هذه العقل حياتهم المادية لخلوها من الروح المعنوية ولا يتأتى ذلك إلا بنهوض الرجال المصلحين من المسلمين فينفضوا غبار الكسل عنهم لينقلوا رسالة الإسلام خالصة نقية لأبناء المسلمين أولا وغير المسلمين ثانيا كل ذلك بالتكاتف والتآزر وألا عدنا إلى العصور الغابرة مرة ثانية كالعصر العثماني الذي كانت قرائح العلماء قد نضبت من العلم والمعرفة وتركوا العلم ولجأوا إلى حرف أخرى بسبب الركود الفكري فعلينا التنبه لذلك الوباء الخطير وشره الوبيل لنحقق لأمتا الرقي والازدهار ونكسر شوكة أعدائنا من المغضوب عليهم والضالين، إن الله على ذلك قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير.
بقلم: إبراهيم بن حبيب الكروان السعدي
أعلى
احذروا المهلكات
الذبح لغير الله عزوجل
مثل من يقول: بسم الشيطان أو الصنم أو باسم الشيخ فلان قال الله تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه). قال ابن عباس: يريد الميتة والمنخنقة الى قوله تعالى: (وما ذبح على النصب). وقال الكلبي: مالم يذكر اسم الله عليه أو يذبح لغير الله تعالى. وقال عطاء: ينهى عن ذبائح كانت تذبحها قريش والعرب على الأوثان. وقوله تعالى: (إنه لفسق) يعني: وإن كل ما لم يذكر اسم الله عليه من الميتة فسق أو خروج عن الحق والدين (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم) أي يوسوس الشيطان لوليه فيلقي في قلبه الجدال بالباطل، وهو ان المشركين جادلوا المؤمنين في الميتة. قال ابن عباس: أوحى الشيطان إلى أوليائه من الإنسن كيف تعبدون شيئا لا تأكلون ما يقتل وانتم تأكلون ما قتلتم ؟ فأنزل الله هذه الآية (وإن أطعتموهم) يعني في استحلال الميتة (إنكم لمشركون) قال الزجاج: وفي هذا دليل على ان من أحل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أحل الله فهو مشرك. فإن قيل: كيف أبحتم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية والآية كالنص في التحريم ؟ قيل للسائل: إن المفسرين فسروا ما لم يذكر اسم الله عليه في هذه الآية بالميتة ولم يحمله أحد على ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية، وفي الآية أشياء تدل على أن الآية في تحريم الميتة. ومنها قوله تعالى (وإنه لفسق) ولا يفسق آكل ذبيحة المسلم التارك للتسمية. ومنها قوله تعالى: (إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم) والمناظرة إنما كانت في الميتة بإجماع المفسرين لا في ذبيحة تارك التسمية من المسلمين، ومنها قوله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) والشرك في استحلال الميتة لا في استحلال الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها. وقد أخبر أبو منصور بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت الرجل منا يذبح وينسى أن يسمى الله تعالى ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اسم الله على فم كل مسلم). وأخبر عمرو بن أبي عمرو بإسناده عن عائشة رضي الله عنها أن قوما قالوا: يارسول الله إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سموا عليه وكلوا) هذا آخر كلام الواحدي وقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من ذبح لغير الله). نسأل الله بمنه وكرمه أن يهدينا سواء السبيل.
علي بن عوض الشيبابي