لحق حالك وبسرعة قبل ليلة النصف من شعبان .........
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن في أيام كريمة فيها نفحات و قد أوصانا النبي أن نتعرض لنفحات ربنا عسى أن تصيبنا نفحة لا نشقى بعدها أبدا
و أما الحديث فهو
يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لاثنين مشاحن وقاتل نفس
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد
يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن
الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني
و هذه فرصة عظيمة لا يفوتها إلا مغبون
تخيلوا فرصة لمغفرة الذنوب بمجرد أن نتطهر من الشرك و من الشحناء
أما الشحناء فهي التشاحن أو بمعنى آخر التنافر و الخصام
و من هنا أوجه دعوة لكل إخواني و لنفسي أولا
ألا تحبون أن يغفر الله لكم
أنا أولا أدعو كل من كان له علي شئ في نفسه أو كنت قد أغضبته أو أهنته دون قصد مني أو بقصد أن يتجاوز عني و يسامحني عسى الله أن يتجاوز عنا جميعا و يغفر لنا
و أدعو كل اخواني أن يبحثوا عن كل شخص بينهم و بينه مخاصمة أو تشاحن فيزيلوه فورا طمعا في هذا الجزاء الذي لا يحب أحد منا أن يفوته
كمان أحب أذكر نفسي و إياكم بالصوم في هذه الأيام فالرسول عليه الصلاة والسلام كان أكثر صومه في شعبان و ما أتم شهرا الا رمضان ...
كما أن الأعمال ترفع في شهر شعبان فمن أراد أن يزين صحيفته فليسارع
من يدري هل ندركه مرة أخرى أم لا؟؟!!!
أرجو ألا تصل رسالتي متأخرة و أن تجد صداها و أثرها عندكم و أرجو منكم نشرها فما بقى كثير وقت
وفقنا الله و اياكم و جعلنا من المغفور لهم باذنه فقد كثرت زلاتنا و أعاننا و رزقنا بركة هذه الأيام 