- عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي ، أنه كان يعلم أصحابه يقول : " إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا ، وبك أصبحنا ، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير "
وقد وردت ألفاظ مختلفة لهذا الحديث ، وما أثبتناه هو لفظ البخاري في الأدب المفرد واختاره شيخ الإسلام في الكلم الطيب ، و ابن القيم في الوابل الصيب وهو المناسب من الروايات لأمرين :
أ- أن النشور مأخوذ من نشر اذا عاش بعد الموت ولذا ناسب أن يقال في الصباح : وإليك النشور ، فإنه يقع في القيام من النوم وهو كالموت .
وناسب أن يقال في المساء : وإليه المصير لأنه يصير إلى النوم .
ب - أن النهار محل الكسب فيناسبه الانتشار ، والليل محل السكون فيناسبه المصير .
والحديث رواه أبو داود والنسائي بلفظ : النشور في المساء والصباح واختار هذه الرواية الإمام النووي في أذكاره .
ورواه البغوي بلفظ المصيرفي المساء والصباح .
ورواه ابن حبان بلفظ المصير في الصباح ولم يرو المساء .
ورواه الترمذي بلفظ المصير في الصباح والنشور في المساء .
والحديث صححه ابن حبان ، والحافظ ابن حجر ، والألباني ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
4- عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن أبا بكر الصديق ، رضي الله عنه قال : يا رسول الله علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال : قل " اللهم عالم الغيب والشهادة ، فاطر السموات والأرض ، رَبَّ كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه " وفـي روايـة " وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره على مسلم . قال إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك " قال الترمذي . حديث حسن صحيح .
وانظر السلسلة الصحيحة رقم 2763
وقوله " وشركه " روى على وجهين : أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك : أي ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى ، والثاني