(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


حوداث الدهر , حوادث الدهور على مدى الايام والشهور

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-01-2008, 02:41 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي حوداث الدهر , حوادث الدهور على مدى الايام والشهور

بسم الله الرحمن الرحيم


حوادث الدهور في مدى الأيام و الشهور
ابن ثغري بردي




الحمد لله مدبر الدهور ومدول الأيام والشهور المان بكرمه المتفضل بإحسانه حمدا كثيرا كما ينبغي لعظيم شأنه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسيد البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أبي بكر الصديق ومن بالتاريخ أمر وعلى بقية الصحابة أجمعين وعلى التابعين إلى يوم الدين.
أما بعد فلما كان شيخنا الإمام الأستاذ العالم العلامة المغنن رأس المحدثين وعمدة المؤرخين تقي الدين أحمد بن علي المقريز الشافعي أيقن من حرر تاريخ الزمان وأضبط من ألف في هذا الشأن وأجل تحفة استفرعها وعمدة ابتدعها كتابه المسمى بالسلوك في معرفة دول الملوك قد انتهى فيه إلى أواخر سنة أربع وأربعين وثماني مائة وهي السنة التي توفي فيها ولم يكن من بعده من يعول عليه في هذا الفن ولا من يرجع إليه إلا الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي فأردت أن أعلم حقيقة أمره في هذا المعنى ونظرت فيما يعلقه في تلك الأيام فإذا به كثير الغلطات والأوهام وذلك لكبر سنة واختلاط عقله وذهنه بحيث أن الشخص لا تمكنه الفائدة من ذلك إلا بعد تعب كثير لاختلاف الضبط وعدم التحرير فلما رأيت ذلك أحببت أن أحيى هذه السنة بكتابة تاريخ يعقب موت الشيخ تقي الدين المقريزي وجعلته كالذيل على كتاب السلوك المذكور وسميته "حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور" ورتبته على السنين والشهور والأيام وجعلت ابتدائي فيه من اقتلع سنة خمسة وأربعين وثماني مائة لكن لم أسلك فيه طريق الشيخ المقريزي في تطويل الحوادث في السنة وقصر التراجم لتكثر الفائدة من الطرفين وما وجدته مختصرا من التراجم في هذا التعليق فراجع فيه كتابنا المسمى بالمنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي فإني هناك سقيت الغلة وأزحت العلة والله أسأل أن يوقفني لما يرضيه ويعينني على ما شرعت فيه إنه الميسر لكل عسير وهو على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو حسبي ونعم الوكيل.

سنة خمس وأربعين وثماني مائة
استهلت والخليفة المعتضد بالله أبو الفتح داود وهو مريض والسلطان بالديار المصرية والأقطار الحجازية والبلاد الشامية أبو سعيد جقمق والقضاة الشافعي حافظ العصر الشهاب ابن حجر العسقلاني والحنفي سعد الدين ابن الدبرص والمالكي البدر العيني ابن التنسي والحنبلي البدر البغدادي ولمحتسب البدر العيني والأمراء الاتابك بشبك السودوني المشد وأمير سلاح تمراز القرمشي الظاهري برقوق وأمير مجلس جربلش قاشق وأمير آخور كبير قراقجا الحسني ورأس نوبة النوب تمرباي التمربغاوي وحاجب الحجاب تنبك البردبكي الدوادار الكبير تغري بردي البكلمشي الموذي ورأس مقدمي الألوف الناصري محمد ابن السلطان ثم جماعة أخر وجميع أرباب الوظائف من المذكورين وغيرهم من أمراء الألوف وعدتهم اثنا عشر أميرا على النصف مما كان في سالف الأعصار وأما وظيفة خازندار فقد أبطلها الأشرف برسباي في سنة أحد ى وثلاثين عند ما أخرج إقطاع قرا مراد خجا الشعباني الظاهري برقوق ونفاه إلى القدس وهي الآن تتولاها الأجناد فلا حاجة نذكر من يليها والخازندار قانبك الاشرفي أحد العشرات وهو مريض وشاد الشربخاناة قاتباي الجركسي أحد أمراء الطبلخانات والوردكاش تغري برمش السيفي يشبك بن ازدمر ونائب القلعة ممجق النوروزي وامير آخور ثاني جرباش كرد ورأس نوبة ثاني يلخجا من مامش الناصري الساقي والحاجب الثاني سودون السودوني الظاهري برقوق والدوادار الثاني دولات باي المحمودي المؤيدي والزمام والخازندار الصفي جوهر القنقبائي ومقدم المماليك السلطانية عبد اللطيف المنجكي الرومي عرف بالعثماني ونائبه جوهر المنجكي والوالي قراجا العمري مباشرو الدولة كاتب السر الكمال ابن البارزي وناطر الجيش المحب ابن الأشقر والوزير كريم الدين ابن كاتب المناخ والاستادار قيز طوغان العلائي وناظر الخاص الجمالي يوسف ابن كاتب جكم ونائب كاتب السر الشف الأشقر وناظر

الدولة الأمين إبراهيم ابن الهيصم وناظر ديوان المفرد الزيني يحيى الأشقر وناظر الإسطبلات التقي ابن نصر الله وكاتب المماليك فرج بن ماجد ابن النحال.
نواب البلاد فالشام جلبان السيفي اينال حطب عرف بأمير آخور وحلب قاتباي الحمزاوي وطرابلس برسباي الناصري الحاجب وحماة بردبك الجمكي النجمي الأعور وصفد قاتباي الأبو بكري الناصري عرف بالبهلوان وغزة طوخ الأبوبكري المؤيدي والكرك مازي الظاهري برقوق وملطية خليل بن شاهين الشيخي والقدس طوغان العثماني وحمص بيغوت من صفر خجا المؤيدي الأعرج.
المحرم أوله الأحد لم يقع فيه شيء من الحوادث وكذا صفر وفي أوله وفي النيل ستة عشر ذراعا ونزل الناصري محمد ربيع الأول ابن السلطان من القلعة حتى عدا النيل وخلق المقياس ثم عاد وفتح خليج السد ثم ركب وطلع القلعة فخلع عليه أبوه خلعة عظيمة على العادة وللصلاح الصفدي رحمه الله (البسيط)
قَالُوا عَلاَ نيلُ مصْرَ في زيَادَته حَتَّى لقَدْ بَلَغَ الأعْرَامَ حينَ طَمَا
فَقُلْتُ هذَا عَجِيَبْ في بِـلادكُـمُ مِنَ ابْنِ سِتَّةَ عَشْرَ يَبْلُعُ الْهرمَا

وفي يوم الخميس سلخه استقر العز عبد العزيز البغدادي في قضاء الحنابلة بدمشق عودما عن الزين عمر بن مفلح بحكم عزله ربيع الآخر لم يقع فيه شيء





سنة ست أربعين وثماني مائة
استهلت وسائر الولاة على حالهم إلا الخليفة فهو المستكفي بالله أبو الربيع سليمان.
المحرم أوله الجمعة في يوم السبت تاسعه استقر الشيخ علي المالكي القادم قبل من دمشق في قضاء الإسكندرية.

صفر أوله الأحد في يوم الاثنين تسعه استقر في قضاء الحنفية بدمشق فحص من ذرية الإمام يقال له حميد الدين بعد عزل الشمس الصفدي.

وبلغ السلطان الخبر - يعني خبر المماليك العشراوات - فأرسل إليهم مقدم المماليك الطواشي عبد اللطيف يتكلم معهم في عمل صالهم فأبوا وصمموا على إثارة فتنة وطلبوا ما لا يمكن فعله واستمروا على ما هم عليه بحيث امتنع الناس من الدخول إلى السلطان إلا النادر وصار أمرهم في زيادة على أن القرانيص الذين بالقاهرة عليهم في الظاهر والباطن إلى الله واستمروا على ذلك إلى ليلة الأربعاء وكسروا باب الزردخانة وأخذوا منها شيئا كثيرا من السلاح الهائل وبلغ ذلك السلطان فطلب القرانيص إلى عند بباب السلسلة وندبهم لقتالهم قنعه من حصر من الأمراء وخوفه عاقب ذلك مع كون القرانيص لم توافقه على ما ندبهم إليه لعلمهم بعدم سهولته عليه بآخر الأمر كل ذلك والجلبان على حالهم من منع الناس من الطلوع حتى أن السلطان طلب كاتب السر ابن البارزي فلم يستطع الطلوع من باب المدرج فرام الطلوع من باب الميدان الذي تحت القلعة ففطن به بعض الجلبان والقرانيص فضربه بالدبوس يريد أعلاه فنجده بعض الحاضرين وخلصه حتى ساق فرسه والدم على ثيابه من شجة أصابته وطلع القلعة على هيفة مزعجة ووقع منهم في حق أستاذهم من الشناعة

والبهدلة ما لا مزيد عليه واستمر إلى يوم الجمعة عشرية فسكنت الفتنة لاختلاف بينهم.
ربيع الأول أوله الثلاثاء وفي يوم الاثنين رابع عشره وفي النيل ونزل المقام الناصري محمد ابن السلطان من القلعة في وجوه الدولة حتى عدا النيل وخلق المقياس ثم فتح خليج السد وركب إلى القلعة فخلع عليه أبو فوقانيا بطرز ذهب ولله در ابن النقيب مضمنا (البسيط)
لله يَوْمُ الْوَفَا والنَّاسٌُ قد جَـمَـعُـوا كَالرَّوْص قُضْفُوا على نَهْرِ أزاهر
وَللْوفَاء عَمُـودْ مِـنْ أصَـابِـعِـهِ مُخَلَّقْ تَمْـلاُ الـدُّنْـيَا بْـشَـائُرهُ

وفي يوم الاثنين حادي عشرينه ندب السلطان تغري برمش السيفي يشبك من ازدمر الزردكاش لتجهيز حاله ويتوجه لحصار قيسارية ومعه آلات الحرب والحصار من المكاحل والمناجيق وغيرها وأعطاه خمسمائة دينار وسافر بعد أيام إلى حلب ثم عاد إلى مصر من غير توجه لقيسارية ولا غيرها.
ربيع الآخر أول الأربعاء وفي ليلة الخميس ثالث عشرية قبض على جماعة من مماليك تغري بردي المؤذي الدوادار الكبير كانوا عزموا على قتل أستاذهم وحصروه في هذه الليلة إلى أن طلع النهار وبلغ السلطان ذلك فأرسل إليهم جماع من رؤوس النوب فمسكوا منهم جماعة كثيرين فأرسل إليهم جماعة من رؤوس النوب فمسكوا منهم جماعة كثيرين وضربوهم ضربا مبرحا ثم أرسل به استأذنهم إلى المقشرة مع الوالي.
واستقر ابن الرسام في نظر جيش حلب بعد عزل الزين السفاح.

وفي يوم الجمعة تاسعه سافر الزيني ابن الكويز إلى القدس بطالا بعد أن أخذ منه شيء كثير من الذهب.
وفي يوم الأحد حادي عشره استقر القاي نور الدين علي بن سالم أحد نواب الشافعية في قضاء صفد.
وفي يوم الأحد ثامن عشرة طلب السلطان خازندار تغرى برمش نائب حلب ودواداره ورأس نوبته وضربهم ضربا مبرحا ثم أمر إلى البلاد الشامية ثم أمر كاتب المماليك بمحو اسم اثني عشر مملوكا من المماليك المعينين قبل إلى مكة لعدم حضرهم فشفع فيهم بعض الأمراء فردهم لما كانوا عليه.
جمادى الآخرة أوله السبت وفي يوم السبت وفي يوم الأحد ثانيه خلع على العلاء ابن اقبرس ناظر الأوقاف باستقراره في مشيخة خانقاة قوصون التي بالقرافة الصغرى عوضا عن المعين عبد اللطيف ابن الأشقر نائب السر بغير طريق شرعي.

وفي يوم السبت ثامنه وصلت تقدمه نائب الشام جلبان وقدمت إلى السلطان وهي تشتمل على نحو مائتي فرس منها ثلاثة بسروج ذهب وكنابيش وعشرة مماليك وأشياء كثيرة من الصوف والفراء والثياب البعلبكي والمخمل والقسي وعشرة آلاف دينار فيما قيل رجب أوله الاثنين في يوم الاثنين عشريه استقر شيخ الإسلام ابن حجرة في مشيخة قبة الشافعي بعد عزل العلاء القلقشندي وفي يوم الخميس الخامس عشريه حضر جماعة من عرب نجد إلى القاهرة كان السلطان أرسل بطلبهم ليولى كبيرهم آمرة المدينة النبوية تكون من أهل السنة قمعاً للرافضة فأنزلهم السلطان بالميدان وأكرمهم لكن لم يتم للسلطان ما أراده لغرض بعض أهل الدولة شعبان أوله الثلاثاء وفيه حضرت قصاد أولاده شاه رخ بن تيمورلنك فعمل لهم السلطان الخدمة بالقصر الكبير من القلعة وابطل خدمة الإيوان.
شوال أوله السبت وفي يوم الاثنين خامس عشرة رسم لشيخ الإسلام ابن حجر بلزوم بيته واستقر التقى عبد الرحمان بن تاج الدين ابن نصر الله في نظر الإسطبل عوضا عن الشمس نصر الله عرف بالوزه وفي يوم الخميس أعيد شيخ الإسلام ابن حجر إلى القضاء على عادته.

ذو الحجة أوله الثلاثاء في يوم الاثنين رابع عشره لخلع على طوغان العثماني نائب القدس كان بعوده إليها على عادته بعد أن كان صودر ونقي إلى حلب.

سنة سبع وأربعين وثمانمائة
استهلت وبقي على حالها في التي قبلها إلا الدوادار الكبير فأنه اينال العلائي الناصري.
المحرم أوله الخميس في يوم الجمعة ثانيه أمر السلطان بحبس الفرنج القادمين من رودس وجماعة من النصارى أيضا في المقشرة فحبس المحرم الجميع بها وفي يوم السبت عاشره استقر السراج

الحمصي في قضاء الشافعية بطرابلس بعد عزل الشهاب ابن الزهري وأضيف إليه نظر جيشها وفي أوائل المحرم نقل الجمال الباعوني إلى قضاء دمشق بعد عزل الشمس الونائي واستقر في قضاء حلب الشمس ابن الخرزص.
ربيع الآخر أوله الاثنين في يوم السبت سادسه وفي النيل ونزل المقام الناصري فخلق المقياس وفتح السد على العادة ثم خلع عليه وللنصير المناوي (الكامل)
اَلنّـيلُ قَـاَل وَقـوْلُـهُ إذْ قَاَل ملْء مَسَامِعِي
فِي غَيْظِ مَنْ طَلَبَ الْغَلاَ عَمَّ البِلاَدَ مَنَافِـعِـي
وَعُيُونُهُمْ بَعْـدَ الْـوَفَـا قَلَّعْتُهَا بِأصـابِـعِـي

جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه قدم الزين عمر ابن السفاح القاهرة وحطط الناصري نائب قلعة حلب وغريب استدار السلطان بها بطلب منه فلما حصروا بين يديه رسم عليهم تغرى برمش الفقيه نائب القلعة وأمره مخاشنتهم والاحتفاظ عليهم وبحبسهم بالبرج فأخذهم عنده وطلب منهم الأموال التي تصفوا فيها من مال تغرى برمش نائب حلب لما عصى وخرج على السلطان وكان ما طلبه لسلطان من ابن السفاح مبلغ ثلاثين ألف دينار ومن حطط خمسين ألف دينار ومن الآخر قريب ذلك وداموا في الترسيم مدة حتى أخذ منهم مبلغ كثير ثم في يوم السبت خامسه استقر ابن الرسام في كتابه سر حلب ونظر جيشها ونظر قلعتها عوضا عن ابن السفاح المذكور بحكم عزله ومصادرته وشاهين الطوغاني الأشقر دوادار السلطان قديما والدوادار الثالث في نيابة قلعة حلب عوضا عن خطط بحكم ومصادرته أيضا.
وفي يوم الخميس سابع عشره استر الأمين عبد الرحمن ابن الدبري في نظر الحرمين القدس والخليل بمال وعد به بعد وفاة الغرس خليل السخاوي وفي يوم الاثنين ثامن عشرية استقر القاضي عز الدن ابن البساطي المالكي في قضاء دمشق عوضا عن يحيى المغربي بحكم عزله.
جمادى الآخرة أوله الأربعاء في يوم السبت رابعه عزل العز المذكور عن قضاء دمشق. وفي يوم الاثنين سابع عشرية وصل إلى القاهرة قاصد القآن معين الدين شاه رخ بن تيمورلنك وقاصد جهان شاه بن قرا يوسف صاحب تبريز.







من مواضيع : الغريب 0 لكل ام كيف تصنع عالمآ
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء الثامن
0 رمضان فرصة للحجاب
0 كن من اهل الجنة
0 عذب الكلمات للامام الشافعي


رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 02:42 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي


رجب أوله الجمعة شعبان ورمضان لم يقع فيهما شيء أوله الأربعاء وفي يوم الأربعاء تاسع عشرية خلع على البدر محمد بن فتح الدين صدقة المحرقي باستقراره في نظر الجوالي عوضا عن والده بحكم ضعفه وكبر سنة وكذا استقر في سائر وظائف والده.

سنة ثمان وأربعين وثمانمائة
استهلت والولاة على حالهم والأسعار متوسطة وسعر الدينار الذهب مائتا درهم وخمسة وثمانون درهما في الصرف وتسعون في المعاملة والأفرنتي بأنقص من الأشرفي خمسة دراهم في الجالبين والمثقال الذهب بثلاثمائة وخمسة وثلاثين والدرهم من الفضة بأربعة وعشرين من الفلوس والدرهم

من الفلوس بثمانية أعداد مخلوطة بالنحاس وغيره وكان سعر القمح في وسط السنة الماضية بثلاثمائة الإردب وهو الآن بمائتين فما دونها وبقية الأسعار رخيصة غير أن الطاعون كان ابتدأ في أوائل ذي الحجة من السنة الخالية وفشا الآن في أوائل هذه فنسأل الله حسن الخاتمة.
المحرم أوله الاثنين فيه فشا الطاعون وصار يزيد في يوم وينقص في أخر إلى أن أخذ في التزايد وبلغ من يموت في كل يوم اكثر من ثلاثمائة.

وفي يوم الجمعة ثاني عشرة ركب المحتسب الشيخ على الخراساني فكبس المعاصر بساحل بولاق فتكاثرت العبيد عليه ورجموه وكادوا يقتلونه عدما ولولا إنه التجأ إلى بيت الكمال ابن البارزي كاتب السر هلك صفر أوله الأربعاء وفي يوم الخميس ثانيه استقر ابن ظهير ناظر الأوقاف عوضا عن علاء الدين علي بن اقبرس بحكم عزله.

ربيع الأول أوله الجمعة فيه نفى السلطان يونس الأمير أخوه وفي يوم الأحد ثالثه ضرب السلطان المحب أبا البركات الهيتمي أحد النواب وحبسه بالمقشرة لا لأمر اقتضى ذلك ولما بلغ ذلك شيخ الإسلام ابن حجر عزل نفسه ثم أعاده السلطان بعد ذلك وأطلق أبا البركات المذكور وفي يوم الست تاسعه نفى السلطان سودون مملوك طوغان أمير آخور كان إلى حلب، ولو أبعد به كان أحسن.
وفي هذه الأيام أمر السلطان بنفي الشيخ شمس الدين محمد ابن العطار الحنفي أحد الصوفية بخانقاه شيخو إلى ملطية وخرج إلى أن وصل إلى خالقاه سرياقوس ثم تكلم فيه فعاد إلى القاهرة على حاله وكان السبب في ذلك شمس الدين الكاتب فأنه كان واسطة سوء عند السلطان وأما الشمس ابن العطار فأنه من خيار الناس من أعيان فقهاء الحنفية.

وفيه أيضا أمر السلطان الأمير شادبك الجكمي وطوخ من تمراز المدعو بيني بازق ومعناه غليظ الرقبة وكلاهما أمير مائة ومقدم ألف بمصر بالسفر إلى بلاد الصعيد دفع فساد العربان وكان قبل تاريخه أرسل ايتمش من ازوباي المؤيدي استادار الصحبة ومعه خمسون سنة مملوكا من المماليك السلطانية إلى الصعيد أيضا فضعف ايتمش بمن معه عن قتالهم وهم عرب الكنوز.
وفي يوم السبت خامس عشرة استقر سودون البردبكي أمير جاندار واحد الحجاب في نيابه ثغر دمياط وخلع عليه ف يوم الاثنين عوضا عن السيفي طوغان السيفي أقبردي المنقار بحكم عزله وتوجهه إلى البلاد الشامية على إمرة.
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرة استقر دولات باي الدوادار الثاني ناظر ما الجامع الأزهر ووفي النيل فنزل المقام الفخري عثمان ابن السلطان من القلعة وبين يديه أعيان الدولة من الأمراء وغيرهم حتى عدي النيل وخلق المقياس وعاد ففتح الخليج وركب وطلع إلى القلعة وخلع عليه والده فوفانيا بطرز ذهب على العادة ولبعض الشعراء (الكامل)

وَاهَا لهذا النّـيلِ أي عَـجـيبَة نُكْرْ بِمثْلِ حَديِثهَا لا يُسْـمَـعُ
يُلْقى الثَّري في الْعَام وَهْوَ مُسَلَّمْ حَتَّى إذا مَا عَادَ وَهْوَ مُـوَزَّعُ
مُسْتَقْبلْ مِثْلَ الْهِلاَلِ فَـدَهْـرُهُ أبَدَا يَزِيُد كَمَـا يَزِيدُ وَيَرْجَـعُ

الحمدان لم يقع فيهما شيء رجب أوله الأربعاء في يوم الخميس ثانيه وصلت إلى القاهرة عدة رؤوس من عرب أهل الكنوز على رماح شجن بردبك العجمي لما وقع منه في حق أهل حماة بسبب ما إذ أفحش عليهم في القول فنفرت منه حتى عظم ذلك بينهم ووقع القتال فركب بردبك هذا بمماليكه عليهم وقاتلهم حتى قتل منهم جماعة اكثر من مائة وعشرين نفسا غالبهم صبرا ولم يقتل من جماعته غير أربعة أو أقل ولما وقع منه ذلك عصى وخرج عن الطاعة ونزل في برية حماة أياماً فلم

ينتج أمره فراسل جلبان نائب الشام يطلب الأمان فسأل السلطان في ذلك فأرسل إليه بالأمان فحضر.
شعبان أوله الخميس في يوم الاثنين ثاني عشرة وصل على باي الاشرفي إلى القاهرة وكان من حين قبض عليه وحبس ثم أطلق بطالا بالبلاد الشامية لم يحضر القاهرة.
وفي يوم الاثنين تاسع عشرة قدم إلى القاهرة البهاء ابن حجي ناظر جيش دمشق وطلع إلى السلطان فخلع عليه كاملية سمور.
وفي يوم الثلاثاء حادي عشريه قدمت تقدمه قانباص الحمزاوي نائب حلب صحبة دواداره السيفي تغرى برمش وهي مائة رأس من الخيول وعدة أقفاص فيها من أنواع الفراء والصوف الملون والمخمل والبعلبكي وغير ذلك.
رمضان أوله الجمعة فيه طلع البهاء ابن حجي ليلى وظيفة نظر الجيش بالديار فلم يتم شوال أوله الأحد في يوم الثلاثاء عاشره استقر السراج الحمصي في قضاء الشافعي بحلب عوضا عن ابن الحزري بعزله.

في يوم الاثنين سادس عشرة ورد الخبر من مراد بك إنه وقع بينه وبين طائفة من بني الأصفر قتال عظيم لم يشهد مثله في هذه الأيام حتى إنه قتل من المسلمين اكثر من عشرة آلاف نفس وأما من بني الأصفر فخلائف لا بحصور وفي الأخر نصر الله المسلمين عليهم وأسروا منهم وقتلوا وسبوا وغنموا ولله الحمد وقبض ابن عثمان على خمسة من عظماء بني الأصفر المذكورين ممن له الحل والعقد في ممالكهم واكثر من عشرة آلاف أسير وغنم المسلمون منهم أموالا جمة إلى الغاية.
وفي يوم الخميس تاسع عشرة برز أمير المحمل تمرباي التمربغاوي إلى بركة الحاج وأمير الأول قائم التاجر.
فعظم ذلك - يعني بطلان الرماحة - على الناس إلى الغاية وتم ذلك ولم يفعله في هذا الشهر مع ما كان سبق من وعده بعمله فيه وفي يوم الثلاثاء سادس عشرة قدم الزيني يحيى الاستادار للسلطان

تقدمه هائلة تشتمل على ثلاثمائة رأس من الخيول العربية وفي يوم الثلاثاء حادي عشرية قدم قاصد مراد بك ابن عثمان متملك بلاد الروم ومعه جماعة من الأسرى الذين قبض عيهم وكان لدخولهم القاهرة يوم مشهود وحكى القاصد ما قدمناه عن الوقعة وان ابن عثمان أرسل بمثل هؤلاء الأسرى لجماعة من ملوك الاقار

سنة تسع وأربعين وثماني مائة
استهلت الولاة على حالهم في الماضية المحرم أوله الجمعة، في ليلة الجمعة ثامنه سقطت مئذنة المدرسة الفخرية القديمة التي بالقرب من سوق الرقيق داخل القاهرة وقعت على الفندق المجاور لها وعلى عدة أماكن فقتل فيها عالم كثيرون من الخلائق ولما بلغ السلطان ذلك سأل عن ناظرها فقيل له نور الدين القليوبي أحد نواب الشافعي وأمين الحكم فطلبه في الحال ورسم بتوسيطه فشفعوا فيه وكان ممن شفع فيه الدوادار الكبير اينال العلائي بعد أن سبه ولعنه والزمه بمال كثير لعمارتها ثم التفت السلطان للشافعي فخاطبه مخاطبات

منكية يستحي من ذكرها وعزله في الحال عن القضاء وولي عوضه القاياتي ولا يعاب على السلطان ما وقع منه في حق القاضي ومستنيبه فأن من شأن القضاة عدم الالتفات لعمارة الأوقاف والمدارس الذي يلون أنظارها وما ادري ما الذي يعتذرون به عن ذلك بين يدي الله عز وجل وما حجتهم عند الله وهذا الأمر مما يقبح على العامي الجاهل فكيف الفقهاء والقضاة وقد شاع ذلك في الأقطار عن قضاة زماننا وصار غالب الناس إذا وقف وقفا على مدرسة أو رباط أو ذرية أو غير ذلك يجعل النظر يه لحاجب أو الدوادار أو الزمام ولا يجعله للمتعمم لما ثبت عدهم من عدم التفاتهم إلى مصالح الأنظار فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي يوم السبت ثالث عشرية وصل أمير حاج المحمل تمرباي إلى القاهرة وفي يوم الاثنين خامس عشرية غضب السلطان على قراجا العمري الناصري الوالي كان وأمير الرجبي في هذه لسنة وأمر بنفيه إلى حلب لسوء سيرته في الحاج وغير ذلك.

صفر أوله الأحد في يوم الاثنين ثانيه خلع على ماماي السيفي صفر بيبغا المظفري أحد الدوادارية ورسم بالتوجه إلى طرابلس ليحاس ناظر جيشها يوسف بن موسى الكركي على ما كان تحت يده من تعلقات السلطان ربيع الأول أوله الاثنين ثاني عشرية سافر الزيني يحيى الاستادار إلى ناحية بليس ومعه جماعة كثيرون من المماليك السلطانية لقتال العرب الخارجين عن الطاعة ربيع الآخر أوله الأربعاء في يوم السبت ثامن عشرة وصل الزيني المذكور إلى القاهرة ومعه جماعة كثيرون من

العرب وفي العشر الأخير منه ولدت امرأة سكنها بالقرب من جامع ابن طولون بنتا لها رأسان رأس إحداهما بشعر والأخرى بغير شعر.
وفي يوم الثلاثاء عشرية استقر القاياتي الشافعي في مشيخة البيبرسية ونظرها عوضا عن شيخ الإسلام ابن حجر بحكم عزله.
وفي يوم السبت رابع عشرية أرسل السلطان الشريف علي بن حسن بن عجلان من البرج إلى حبس الإسكندرية.
وفي يوم الأحد خامس عشرية حبس بيبرس بن بقر شيخ العرب بالوجه الشرقي بالبرج من القلعة لأمور نقمها عليه قديما وحديثا.
وفي أوائل هذا الشهر وفي النيل ونزل المقام الفخري عثمان ابن السلطان ففتح الخليج على العادة وخلع عليه أبوه وللصفدي (المجتث)

لمْ لاَ أيمُ بِمِـصْـرٍ وأرْتَضيهَا وَأعْشَقْ
وَمَا تَرَى العَيْنُ أحْلَى مِنْ مائها أن تُمْلَقْ

جمادى الآخرة أوله السبت فإن قاتباي الجاركسي كان قد إذ أمره مائة وتقدمه ألف زيادة على المشدية فاستمر لما ولي الدوادارية على اقطاعه.
رمضان أوله الأربعاء في يوم السبت حادي عشرة استقر المحب ابن الأشقر ناظر الجيش في مشيخة الصرغتمشية بعد وفاة ابن التفهني.
شوال أوله الخميس في يوم السبت ثالثه وصلت إلى القاهرة تقدمة محمد بك بن مراد بك ابن عثمان على يدي قاصده وأخبر القاصد أن والده نزل لولده هذا عن مملكته وأقامه مقام نفسه وأرسل يعلم السلطان بذلك وان يكون الولد تحت نظر السلطان.
وفي يوم الاثنين ثاني عشرة المغاربة تقدمتهم إلى السلطان وفي ثلاثون فرسا أكثرها حجورة أشياء

غير ذلك.
وحججت أنا في هذه السنة باشا في المحمل وعلى باي الاشرفي باشا في الأول.
ذو العقدة أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة قدم الزيني الاستادار للسلطان أربعمائة فرس منها ستون بسروج مغرقة وأربعون بسروج سذج وفيه أيضا توجهت جماعة من المماليك المفسدين وهم اكثر من عشرين نفرا إلى بيوت النصارى لأخذ الحمور منها فوثب عليهم الناس وأخذ النصارى في الدفع عن بيوتهم فوقع بينهم قتال قتلت فيه ثلاثة من المماليك إلى سقر.
ذو الحجة أوله الاثنين في هذا الشهر وقعت حادثة غريبة وهي أن العبيد الغلمان الذين في الربيع ببر الجيزية ومنبابة لما توجهوا بخيول أستاذيهم وأقاموا هناك يسيرا أقاموا من بينهم عبدا وجعلوه سلطانا ورتبوا له أرباب دولة وأرباب وظائف وصار بحكم فيهم بما شاء ونصبوا له سختا يجلس

عليه وبقي يفعل ما أحب ولا يقدر أحد على رده حتى خالفه رجل آخر من العبيد فحشدا وتقاتلا فانتصر الذي تسلطن ووسط من تلك الطائفة جماعة ولم يقدر أستاذ العبد المقتول أن يتكلم وقيل إنه توجه إلى هناك وكلم العبد المتسلطن فمن الناس من قال إنه رام أن يوسطه أيضا ومنهم من قال إنه أرضاه في ثمنه وبلغ السلطان ذلك وأتهم ولوا نائب الشام ونائب حلب وهم على حالهم إلى الآن فسكت السلطان عن ذلك وقال بعض أكابر الدولة هذا أمر فشار إذا فرغ الربيع تفرق كل منهم إلى حال سبيله وإنما فعلوا ذلك على سبيل المزاح ومشى ذلك وتم وهو شيء لم نسمع بمثله في سالف الأعصار.







من مواضيع : الغريب 0 القلب نبض الحياة
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء السادس
0 بر الوالدين .فلاش عن بر الوالدين
0 رمضان فضائل واحكام
0 خصائص الحيوانات


رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 02:43 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

سنة خمسين وثماني مائة
استهلت والحكام بحالهم في الماضية إلا الشافعي فهو القاياتي والاتابك فهو اينال والدووادار الكبير قايتباي الجركسي ونائب إسكندرية تنم وليها بعد الطنبغا الفاف غزة يلخجا عد طوخ البوبكري.
المحرم أوله الثلاثاء وفي يوم الاثنين سادس عشرية خلع على السوييني بقضاء الشافعية بحلب عوضا عن الحمصي السراج بحكم عزله.

وفي يوم الخميس رابعه خلع على المحب ابن الأشقر باستمراره في وظيفة نظر الجيش لكون البرهان ابن الدبري كان سعى فيها سعيا كثيرا ووعد بمال كثير نحو مبلغ ثمانية آلاف دينار ليحملها إلى السلطان وأذعن السلطان وطلع ليستقر في هذا اليوم فانتقض ولبس خلعة الاستمرار ونزل إلى داره في موكب هائل ولم يلتفت إلى غيره.
ومن جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه خلع على ابن الشحنة باستمراره في وظائف القضاء وكتابة السر ونظر الجيش كل ذلك بحلب بعد أن حمل من الأموال والهدايا ما يطول الشرح بذكره فعظم ذلك


على الحلببين فأنه أكثر فيهم المكث عليهم وسار في هذه الوظائف بحرمة وافرة.
وفي يوم الجمعة رابعه الموافق لخامس عشري وفي النيل ونزل المقام الفخري ابن السلطان ففتح السد على العادة وللشهاب ابن فضل الله العمري (الرجز)
لِمِصْرَ فَضْلْ بَـاهِـرْ لِعَيْشِهِا الرَّغْدِ النَّضِرْ
فِي كُلِ يَوْمٍ تَلْتَـقـي مَاء الحَيَاةِ والخْضِرْ

جمادى الآخرة ورجب لم يقع فيهما شيء شعبان أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة اتفق الخميس الذين بالمقشرة وقتلوا شعبان السجان وخرجوا بأجمعهم إلى حل سبيلهم.
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرة نزلوا جماعة من المماليك السلطانية الجلان فتبعوا الزيني الاستادار وضربوه بالدبابيس حتى كاد أن يهلك ولو لا دخوله بيت طوخ من تمراز أحد مقدمي الألوف كانت ذهبت روحه.
رمضان لم يقع فيه شيء شوال أوله الثلاثاء في يوم الجمعة رابعه عزل البدر ابن التنسي قاضي المالكية بسبب حبسه لشخص مدة طويلة ثم خلع عليه باستمراره.
ذو العقدة أوله الخميس في يوم السبت ثالثه وصل إسماعيل بن عمر الهوارى من بلاد الصعيد إلى القاهرة طائعا وخلع عليه السلطان خلعة الرضي وقيد له فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش.
وفي يوم السبت عاشره خلع على جانبك اليشبكي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره في ولاية القارة بعد عزل منصور ابن الطبلاوي على كره منه وفي يوم الثلاثاء ثالث عشرة خلع على جانبك المذكور وجعله حاجبا من جملة الحجاب مضافا للولاية.
ذو الحجة أوله الجمعة في يوم الاثنين رابعه خلع علي ابن النويري باستقراره في قضاء الشافعية بحلب بعد عزل السوييني.
وفي يوم السبت ثالث عشرينه وصل مبشر الحاج أحمد بن جانبك وأخبر بالأمن والسلامة.

سنة إحدى وخمسين وثماني مائة
استهلت والخليفة والقضاة كالتي قبلها إلا الشافعي هو العلم صالح البلقيني وولايته في أولها عوضا عن شيخ الإسلام ابن حر بحكم عزله واتابك العساكر اينال وأمير سلاح تمراز القرمشي الظاهري وأمير مجلس جرباش قاشق وأمير آخور قراقجا الحسنى وحاجب الحجاب تنبك البردبكي ورأس نوبة النوب تمرباي التمربغاوي والدوادار فانباي الجركسي وبقية أمراء الألوف المقام الفخري عثمان ولد السلطان واسنبغا الطياري وطوخ من تمراز الناصري بيني بازق والشهابي أحمد بن علي بن اينال

والطنبغا المعلم أمير ثمانين فارسا وأمير آخور ثاني جرباش كرد ورأس نوبة ثاني جانبك الرماني الظاهري والدوادار الثاني دولات باي المحمودي المؤيدي والحاجب الثاني نوكاره الناصري على إمرة عشرة ضعيفة وهو ممن لا يؤبه له وشاد الشرابخاناة يونس السيفي اقباص والوردكاش تغري برمش السيفي يشبك بن ازدمر ونائب القلع تغرى برمش الفقيه والخازندار قراجا الظاهر جقمق والزمام والخازندار فيروز النوروزي الرومي الطواشي ومقدم المماليك عبد اللطيف المنجكي العثماني ونائبه جوهر النوروزي ومباشرو الدولة الكمال ابن البارزي كاتب السر ونائبه المعين عبد اللطيف ابن العجمي وناظر الجيش المحب ابن الأشقر والوزير الصاحب كريم الدين عبد الكريم ابن كاتب المناخ وناظر الخاص الجمالي يوسف ابن كاتب جكم والاستادار الزيني يحيى الأشقر قريب ابن أبي فرج ابن النحال نواب البلاد الشامية وغيرها فالشام جلبان أمير آخور وحلب قايتباي البهلوان الناصري وطرابلس برسباي من حمزة الناصري وحماة يشبك الصوفي وصفد بيغوت الاعر وغزة يشبك الحمزاوي وملطية قانصوه النوروزي والرك حاج اينال الجكمي وإسكندرية تنم من عبد الرزاق تحتسب وهؤلاء الذين يطلق عليهم ملك الأمراء وأما بقية نواب القلاع والبلدان فكثير وملوك

الأقطار فكة الشريف بركات بن حسن بن عجلان والمدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام الشريف اميان بن مانع بن علي الحسيني والينبع الشريف علمان وصاحب هراة وغيرهما من ممالك العجم القآن معين الدين شاه رخ بن تيمورلنك وجماعة من أولاده وأحفاده على عدة ممالك منهم صاحب سمرقند وغيرهما القآن سيف الدين الوغ بك بن القآن معين الدين شاه رخ بن الطاغية تيمورلنك وأذربيجان وغيرها من ممالك العراق جهان شاه بن قرا يوسف بن قرا محمد وأصحاب ديار بكر جماعة من أولاد قرأ يلك وصاحب برصا من بلاد الروم وغيرها من بلاد قرمان الصارم إبراهيم ابن قرمان وبجانب آخر من بلاد الروم اسفندار ونائب ابلستين سليمان بن ناصر الدين بك محمد ابن دغادر وصاحب تونس وبجاة وسائر بلاد أفريقية السلطان أبو عمرو عثمان ابن أبي عبد

الله محمد بن أبي فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد الحفصي المغربي وباق بلاد المغرب عدة ملوك يطول الشرح في تسميتهم.
المحرم أوله السبت صفر أوله الاثنين في يوم الأربعاء ثالثه مات ايتمش من ازوباص المؤيدي استادار الصحبة كما سيأتي.
وفي يوم الاثنين ثامنه خلع على الخواجا بدر الدين حسن بن الشمس محمد ابن المزلق الدمشقي بنظر جيش دمشق بعد عزل موسى بن جمال الدين الكركي عنها توجهه ثانيا إلى نظر جيش طرابلس.
وفي يوم الخميس عاشرة الطنبغا مملوك طرباي في حجوبية غزة على مال بذله في عزل ابن بوالي بضم الموحدة ولام مكسورة وفي يوم الجمعة حادي عشرة استقر بيبرس بن بقر في مشيخته العربان على عادته بالوجه الشرقي من أعمال القاهرة وابن جماز في مشيخته أيضا على عادته.
ربيع الآخر أوله الخميس في يوم الثلاثاء سادسه ويوافقه ساد عشري بونة أحد شهور القبط أخذ

قاع النيل فجاءت القاعدة أحد عشر ذراعا واثني عشر إصبعا وهو شيء لم يعهد بمثله.
وفي يوم الثلاثاء سابع عشرة ويوافقه سابع مسري أحد شهور القبط وفي النيل فركب المقام الفخري ابن السلطان وفتح السد وفعل العادة كلها ومن نظم لابن نباته (الكامل).
زَادَتْ أصَـابِـعُ نـيلـنَـا وَطمَتْ وَطافَتْ في الْبِلاَدِ
وَأتَـتْ بِـكُـلِ مَـسَـرةٍ مَا ذِي أصَابِـعُ ذيِ أيَادي


وفي يوم الخميس رابعه استقر السفطي في تدريس الصالحية والنظر عليها عوضا عن شيخ الإسلام ابن حجر.
وفي يوم الخميس حادي عشرة توفي التقي ابن قاضي شهبة فقيه الشام بدمشق فجأة ودفن من الغد.

ذو الحجة أوله الثلاثاء فيه توف الصفي جوهر بن عبد الله المنجكي الحبشي مقدم المماليك وصاحب المدرسة التي تجاه القلعة فجأة ودفن من الغد.
وفي يوم الخميس ثالثه حضر شخص من أهل مرصفا وأخبر إنه رأي الهلال ليلة الثلاثاء فاضطرب الناس اضطرابا شديدا فأنه كان غيم مطبق استمر من ابتداء ليلة الثلاثاء إلى يوم الخميس فأراد الولي السفطي قاي الشافعية أن يأذن للرائي في أن يحكم بعلمه بثبوت الشهر فأخبره بعض نوابه إنه شاهد زور وأنه كان منعه من تحمل الشهادة لما كان نائبا بمرصفا فشوش السفطي على هذا النائب المخبر بذلك ثم أمر الفحص عن آخر مثله فحضر واثبت في يوم الجمعة الرابع منه أن أوله الثلاثاء خوفا من كون عيد الأضحى يجيء الجمعة لتشاءم المصريين بخطبتين في يوم واحد وفي يوم الخميس عاشره خلع على القاضي ولي الدين السفطي كاملية بفرو وسمور عقب خطبة العيد.
وفي يوم الخميس سابع عشرة وصل الشهابي أحمد بن نوروز الخضري شاد الأغنام بالبلاد الشامية إلى القاهرة وفي يوم الأربعاء ثالث عشريه وصل ازبك الساقي الظاهري مبشر الحاج وأخبر بالأمن والسلامة وأن الوقفة كانت يوم الأربعاء وفي يوم السبت سادس عشرية توفي القاضي عز الدين عبد الرحيم ابن

الفرات الحنفي وفي يوم الأربعاء سايخه طلع الولوي السفطي بعشرة آلاف دينار إلى السلطان من حاصل البيمارستان عرضها عليه فشره على ذلك.

سنة اثنين وخمسين وثمانمائة
استهلت وجميع أرباب الدولة على حالهم في الماضية المحرم أوله الخميس فيه ورد الخبر بمقتله عظيمة في الصعيد بين إسماعيل الهواري وبين بني بكيران ولهيان وغيرهما وقتل فيها محمد أخو إسماعيل المذكور

وغيره من أقاربه واتباعه ثم حصل له النصل عليهم وقتل منهم نحو خمسمائة وخلع على القاصد.
وفي يوم السبت ثالثه أمر بنفي قاضي حلب المجد سالم الحنبلي إلى قوص لأجل إنه كان له على القاضي المالكي بحلب دين وأراد أن يتقاضاه منه فطلب المديون أن يضع من الدين شيئا فامتنع.
وفي يوم الأحد رابعه كانت تقدمة الزيني الاستادار للسلطان وكانت عدة الخيول ستمائة فرس منها سنون مسرجة بسروج مغرفة وثلاثة بقماش ذهب برقبتين زركش وكنبوش زركش وثلاثون يسروج بلقاوي وفي ليلة الخميس خامس عشرة توفي الشيخ برهان الدين إبراهيم بن خطر العثماني.
وفي يوم الأربعاء حادي عشرية توفي الشيخ شهاب الدين الريشي صفر أوله الجمعة بمقتضى الرؤية في يوم الاثنين رابعه وصلت رؤوس الناس من العرب العاصين أرسل بها كاشف البهنساوية.
وفيه خرج تمرباص التمربغاوي رأس نوبة النوب لبلاد العيد وصحبته إسماعيل بن عمر الهواري ومائتا من مماليك السلطانية لقتال العرب الخارجين عن الطاعة من هوارة.
وفي يوم الجمعة ثامنه ورد الخبر بأنه حصل بين تنم من عبد الرزاق المؤيدي نائب حلب وبين أهلها تشويش وبعض قتال ورجم وعين يردبك التاجي لكشف هذا الخبر وتحريره.
وفي ليلة الثلاثاء ثاني عشرة توفي اقطوه الموساوي الظاهري وصلي عليه من الغد.
وفي يوم السبت سادس عشر وصل جلبان نائب دمشق إلى القاهرة فنزل بالميدان.
وفي ليلة الأحد سابع عشرة توفي الشيخ زين الدين عبد الرحمان السنديسي.
وفي يوم الثلاثاء سادس عشرية وصل الشريف اميان أمير المدينة النبوية وطلع إلى السلطان فنزل له من على الدكة ومشى إليه خطوات يسيرة وأكرمه وخلع عليه واركبه من الحوش السلطاني.
وفي العشر الأخير منه توفي اسنباص الظاهر الوردكاش وفرق إقطاعه.
وفيه ورد الخبر من تمرباص بان العرب بالوجه القبلي دخلوا تحت طاعة السلطان ولبسوا الخلع وأن العرب العاصين ومن تابعهم فروا وبرحوا عن البلاد وفي يوم الأربعاء رابعه كتب جوابه بان يقيم هو ومن معه حتى يرد عليه الإذن في الحضور.

وفي ليله الأحد ثامنه لقب سجن الرحبة وهرب بعض المحبوسين فمسك البعض وفاز البعض.
وفي يوم الأحد ثاني عشرية عزل السعد ابن الدبري نفسه عن قضاء الحنفية ثم أعيد في يوم الاثنين ثالث عشرية.



ربيع الآخر أوله الاثنين فيه رسم بنفي سنقر الظاهري جقمق الخازندار إلى طرابلس.
وفيه وصل تمرباص رأس نوبة النوب من بلاد الصعيد بطلب فخلع عليه وحضر صحبته إسماعيل بن عمر الهواري الأمير.







من مواضيع : الغريب 0 مغفرة الذنوب , اسباب لمغفرة الذنوب
0 فقر الدم , اسبابه , اعراضه
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء الخامس
0 رمضان فرصة للحجاب
0 الدب القطبي , معلومات عن الدب القطبي , صور


رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 02:44 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

وفي يوم السبت سادسه أمر السلطان بإحضار الشمس الكاتب إلى الصالحية ليدعي عليه بأنه وقع في حق الإمام الشافعي وبغير ذلك فأحضر وادعي عليه عند القاضي ناصر الدين ابن المخلطة الملكي وثبت عنده ما نسبة إلى الغزائي فأمر بكشف رأسه وسجنه والذهاب به إلى السجن ماشيا.
وفي يوم الاثنين ثامنه لبس التشريف بالولاية ونزل إلى الصالحية على العادة وخلع على اينال العلائي الاتابكي فوقاني بطرز ذهب بنظر البيمارستان على العادة وأخرج الشمس الكاتب من السجن وأمر بنفيه إلى حلب.

وفي يوم الثلاثاء تاسعه لبس الشرف المناوي خلعة بتدريس الشافعي وتوجه إلى هناك فدرس ثم عاد.
وفيه أعيد الشمس الكاتب إلى السجن بسبب إنه ادعى إليه إنه وقع في حق النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم الأربعاء عاشره نل نقيب الجيش الناصري محمد ابن أبي الفرج إلى السجن وأخذ الكاتب فتوجه للمؤيدية ليسمع قاضي الحنفية ابن الكبري الدعوى عليه.


وخلع على الزيني الاستادار كاملية بسمور على عادته وعلى عبادته الله الكاشف بالوجه الشرقية فوقاني باستمراره. وفي يوم السبت ثالث عشرة رسم بتوجه الشمس الكاتب إلى منزله ويقيم عشرة أيام يهيئ فيها نفسه إلى التوجه للقدس لقيم به.

وفي يوم الأحد رابع عشرة رسم بتوجه الشهابي احمد الكاشف لدمشق ليقيم بها وورد الخبر بأنه حصل بين نائب القدس تمراز البكتمري المؤيد المصارع وناظروه الأميني عبد الرحمان ابن الدبري قتال عظيم بآلة الحرب بسبب أبي طبر فبرز الأمر بالكشف عن ذلك على يد السيفي كزل القردمي.
وفي يوم الثلاثاء سادس عشرة لبس الشيخ على المحتسب كاملية خضراء بسمو خلعة الاستمرار على وظيفة الحسبة ورسم بإقامة الشمس الكاتب بالقاهرة وأعيد إليه ما كان بيده.
وفي يوم الأربعاء سابع عشرة طلع شيخ الإسلام ابن حجر إلى مصر وهو لابس خلعة على عادته ومعه القضاة والفقهاء.

وفي يوم الخميس ثامن عشرة لبس دولات باي المحمودي المؤيدي الدوادار الثاني كاملية بسمور بنظر البيبرسية وفي يوم الجمعة تاسع عشرة حضر شهاب الدين احمد بن القاضي شمس الدين القاياني مشيخته وفه سافر احمد الكاشف إلى دمشق.

وفي يوم الأحد حادي عشرية توفي الصاحب كريم الدين عبد الكرم ابن كاتب المناخ معزولا.
وعين اسنبغا الكلبكي ثم تغير ذلك لعدم أهلية اسنبغا ووقع القرار بالتربص حتى يحر كزل المتوجه لكشف الخبر.

وفي يوم الجمعة سادس عشرية توفيت سورباص الجاركسية حظية السلطان ببولاق بعد أن قامت به أياما للنزهة لما طال مرضها. ودفنت من الغد.



وفي يوم الاثنين تاسع عشرية وصل جانم الدوادار المعروف خمسمائة من سفرة بدمشق إلى القاهرة.
جمادى الأولى أوله الأربعاء في يوم الخميس ثانيه ولي شيخ الإسلام ابن حجر تدريس الشافعية بالصالحية والنظر على أوقافها.

وفي يوم السبت رابعه عقد مجلس بين يدي السلطان وأدعى على البدر محمود بن عبيد الله الحنفي بان شخصا كان يقرأ في رباص الصالحين للنووي فيما يتعلق بالبعث وكيفياته فقال هل يصح هذا أو لا يصح وفوض أمره للحنبلي فشهد عليه أربعة منهم محجورة أحمد بن فرج بن ازدمر وتغري برمش الزردكاش فجدد إسلامه وحقن دمه.

وفيه تحولت خوند الكبرى مغل ابنة البارزي من القاعة الكبرى إلى البربرية واخبر السلطان إنه طلقها من نحو ثمانية أشهر وذكر أنها كانت السب لقتل سورباص بالسحرة وحاشاها من ذلك.
وفي يوم الأحد خامسه ولي الكمال ابن البارزي كاتب السر نظر جمادى الجمالية شريكا لسارة ابنة الواقف عوضا عن السفطي.

وفي يوم الخميس تاسعه ولي أبو عبد الله البيدمري المغربي قضاء المالكية بدمشق عوضا عن الشهاب التلمساني.



وفي يوم السبت حادي عشرة ورد الخبر بوفاة شاهين الدوادار السيفي طوغان نائب قلعة دمشق وعين العلائي علي بن عبد الله الزردكاش للحوطة على موجودة ووصل كزل القردمي المتوجه للكشف عما يتعلق بنائبه وناظره وعلى يده حضر مما وقع بينها.

وفي يوم السبت ثامن عشرة وصل الأمين عبد الرحمن ابن الدبري معزولا واستمر تمراز على نيابة القدس.

وفي يوم الخميس ثالث عشرية ولي الشمس الحموي الموقع نظر القدس عوضا عن لقاضي أمين الدين
عبد الرحمن ابن الدبري وفي يوم الأربعاء ثامن عشرية الموافق لسادس مسري أحد شهور القبط وفي النيل ونزل المقام الفخري ابن السلطان ففتح السد بعد فعل المعتاد وللبرهان القراطي (السريع).
ذَا النّيلُ مَا يَبْرَحُ في سَعْده وَحَالَهُ الْمَاشيَ مَا خَـالا
يَجرِي لَنَا مَاضٍ وَمُسْتَقْبلاً لاَ أوْقَفَ اللهُ لَـهُ حَـالاَ

وفي يوم الخميس سلخه لبس يلبغا الجاركسي أحد العشرات نيابة ثغر دمياط عوضا عن بيسق اليشبكي.
جمادى الآخرة أوله الجمعة في يوم الأربعاء سادسه وصل جانبك الظاهري شاد جدة إلى القاهرة.
وفي يوم الخميس سابعه توفي الناصري محمد بن أمير علي نديم السلطان.
وفي يوم الخميس حادي عشرية لبس تقي الدين محمد بن عز الدين الصيرفي قضاء الشافعية بطرابلس وفيه وصل المحب ابن الشحنة قاضي حلب إلى القاهرة ثم في يوم السبت ثالث عشرية طلع إلى السلطان فخلع


عليه كاملية بسمور وفه أيضا خلع علي الأمين ابن الدبري كاملية بسمور.
وفيه تغير السلطان على شخص يدعي أسد الدين الكيماوي أول مدة عمله الذي لم يظهر له نتيجة وأمر السلطان بإطلاق التاجر ابن شمس وخلاصة منه وكان من أمر الكيماوي وابن شمس أن الكيماوي نصب عله واخذ منه جملا مستكثرة ثم كتب عليه مسطورا بألفي دينار فلما وقع بينهما طالبة الكيماوي بهما وطلع به بعض المناحيس إلى السلطان وقال عنه إنه يعمل الكيمياء فغر السلطان الطمع واحتاج أن يسمع مقالته وأول ما حكم في ابن شمس المذكور ومشى له ذلك وأمر الكيماوي مع ابن شمس يطول الشرح بذكره فلما سمع السلطان كلام الكيماوي وظن إنه يحسن ما ذكره من عمل الكيمياء رسم علي ابن شمس حتى أخذ منه لأسد الدين المبلغ المكتتب وأخلى له مكانا لعمل الكيمياء وصار يحكم في السلطان وفي حواشيه بعد ما كان يحكم في ابن شمس ومن جملة حكمه إنه قال لأي شيء أعيان المباشرين لا يترددون إلى في مكاني فأمرهم السلطان بالتوجه إليه فتوجه الجميع إليه وجلسوا بين يديه فكلمهم بتعاظم زائد إلى الغاية وصار لا يتكلم معهم إلا بترجمان ولما أخذ من ابن شمس المبلغ المذكور بلغه عن ابن شمس إنه قال عن قريب يظهر للسلطان كذب أسد الدين فقال أسد الدين ما أعمل شيئا حتى ينفي أن شمس إلى القدس فأخرج إليه وكان وقع له مع ابن شمس ما يشبه هذه القضية وهو أن زوجة ابن شمس قال لزوجها الله أن هذا يكذب ولو كان يعرف علم الكيمياء لكان سعيدا غنيا لا يحتاج إلى أحد فبلغه كلام المرأة فقال لزوجها لا أعمل لك شيئا حتى تطلقها فتوقف عن طلاقها فقالت له زوجته طلقني ولا تترك له عذرا فطلقها فلما خرج ابن شمس إلى القدس وطال الأمر على السلطان وبلغه ما فعله أسد الدين بابن شمس تحقق إنه كاذب وانه لا يحسن شيئا ولكنه صار يتتبع كلامه.

وفي يوم الجمعة ثاني عشرية أمر بسد باب جسر بسباي المطل على بركة الرطلي وبانتقال السكان منه وتوجه نائب الوالي مع ظلمته إلى هناك وحصل للناس بذلك تشويش كثير وبعض نهب ولهدمت آلات الحوانيت الذي بالجسر.

وفي يوم السبت ثالث عشرية توفيت ست الملوك ابنة الظاهر ططر زوجة يشبك الاتابكي ودفنت من الغد.
ونودي بسكني الجسر وفتح بابه على العادة ونودي على الفلوس لن الرطل يكون بستة وثلاثين.
وفي يوم الخميس ثامن عشرية كسفت الشمس من قبيل الظهر إلى بعد الزوال بنحو ثلاثين درجة وصلى للكسوف بجامع الأزهر.

وفيه وقت العصر توفي الشيخ زين الدين رضوان مستملي الحديث ودفن من الغد.
وفي يوم الاثنين عاشرة لبس كاتب السر الكمال ابن البارزي كاملية بسمور.
وفي يوم الجمعة تحولت خوند ابنة جرباش إلى قاعة العواميد الكبرى عوضا عن ابنة البارزي.
وفي يوم السبت ثاني عشرية لبس الصاحب الأمين ابن الهيصم كاملية بسمور بسبب الجسور ولبس القاضي بدر الدين ابن قاضي بعلبك نظر جيش صفد عوضا عن ابن القف.
وفيه طلع أسد الدين لكيماوي إلى السلطان وذكر إنه صادق فيما ادعاه وأنه يفعله سريعا فأكرمه السلطان وهو والله الذي لا إله إلا هو كاذب.
وفيه لبس الزيني الاستادار كاملية بسور.
وفي يوم السبت تاسع عشرية تولى أبو الخير النحاس نظر المواريث المتعلقة بالوزير.
وفيه توفي الشيخ أبو الفتح ابن وفاء وصلى عليه بجامع عمرو ودفن بزاويتهم بالقرافة.
وفيه صلى علي الرهان العرياني بجامع الأزهر ودفن وكان قد غرق آخر يوم الأربعاء سادس عشري رجب بمعدية فرنج وظهر يوم الثلاثاء بالسماسم بالقرب من خانقاة سرياقوس فدفن هناك فتوجه أقاربه فأتوا به إلى القاهرة وقد انتفخ انتفاخا زائدا وتغيرت رائحته رحمه الله وفيه أعيد نظر المواريث المتعلقة بالوزير إلى


الوزير وكذا نظر السواقي وكان كل منهما قد أخذه النحاس.
وفي يوم الخميس حادي عشرة لبس الوزير كاملية مخمل أحمر بسمور بسبب المواريث والسواقي.
وفي يوم الأحد رابع عشرة توفي أحمد بن نوروز شاد الأغنام وأنعم باقطاعه علي أحمد ولد السلطان واستقر مكانه أمير الركب الأول قانم التاجر.
وفي يوم الثلاثاء سادس عشرة ضرب الشهاب أحمد المدني الذي أدعى إنه وكيل السلطان بين يدي قاضي المالكية بالمدرسة الصالحية ما يزيد على مائة سوط وجعل في رقبته جنزير وحبس بالديلم بسبب ما أدعى به على الشمس الكاتب مما لم يثبت عليه وذلك مجلس القاضي ناصر الدين ابن المخلطة بحور قاضي المالكية كما ذكرنا وما ربك بظلام للعبيد.
وفيه حصل مطر عظيم ونزلت صاعقة قتلت شخصا من الأجناد بزريبة قوصون بساحل جزيرة أروى المعروفة بالوسطانية.

وفي يوم الجمعة تاسع عشرة لبس السلطان القماش الصوف الملون اعني قماش الشتاء والبس الأمراء على العادة.
وفي يوم الأحد حادي عشريه عقد مجلس بين يد السلطان بالقاضي الشافعي والعلاء القلقشندي والشرف الماوي وبعض جماعة من الشافعية بسبب الخطيب جمال الدين عبد الله ابن جماعة شيخ الصلاحية بالقدس حيث قيل إنه غير أهل للتدريس وأنه كتب على عدة فتاو غلطا وسبب ذلك كله السراج الحمصي فأنه سأل في إحضاره ليناظره فحضر الجماعة والخطيب وتأخر الحمصي عن الحضور فغضب السلطان على الحمصي



وبقي الخطابة مع الجمال ابن جماعة وأمر أن لا يمكن الحمصي من الطولع إلى القلعة.
وفي يوم الاثنين ثاني عشرية أمر السلطان بجعل ابن النويري قاضي الشافعية بحلب قبل تاريخه في الحديد
ويتوجه إلى حلب بسبب دعوى ابن النصيبي عليه.

وفي يوم الخميس خامس عشرية عزل البدر ابن قاضي بعلبك من سنة نظر جيش صفد واستقر ابن القف على عادته.

وفي يوم الأحد ثامن عشرية لبس الجمال ابن جماعة شيخ الصلاحية خلعة الاستمرار وتوجه في يوم الثلاثاء سلخه إلى القدس.
رمضان أوله الأربعاء فيه وصل البدري حسن ابن المزلق ناظر رمضان جيش الشام إلى القاهرة.
وفي يوم الجمعة ثالثه توفي تغري برمش الفقيه بالقدس بالطاعون بطالا وفيه أراد المماليك الجلبان إيقاع فعل بالاستادار ونهب بيته فقطن لها الاستادار فأقام بالدعيشة ولم ينزل إلى بيته وأرسل سريعا فول جميع ما في داره وأغلق دروبه ثم أن السلطان أرسل خلف جماعة منهم قانصوه وضربه بالنمجاة لكونه كان وقع بينه وين الاستادار تشجر بسبب فلاحية ثم أصلح بينهما والبس قانصو سلاريا بسمور فيا نفس جدي دهرك هازل ولما لبس قانصوه السلاري توجه إلى الجلبان ليرجعهم عن الاستادار فسبوه قالوا نحن لم نفعل هذا إلا لأجلك ثم نزل الاستادار وصحبته قراجا الخازندار وغيه حتى وصل إلى بيته.







من مواضيع : الغريب 0 الستر ومفهومه وعوامله
0 أسعد امرأة في العالم
0 افضل الاعمال , فضائل الاعمال (266سؤال)
0 الدعاء - مفهومه - أحكامه - أخطاء تقع فيه
0 ومضى رمضان فكيف حالنا


رد مع اقتباس
قديم 08-01-2008, 02:44 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

وفي يوم الثلاثاء سابعه طلع الزيني الاستادار والبسه السلطان كاملية بسمور فلما خرج من عنده أخبر بأن المماليك السلطانية في انتظاره فعاد ودخل إلى دهليز البحرة التي بالحوش السلطانية من القلعة وأرسل السلطان خلف ازبك الساقي واسنباص الساقي وأمرهما بالتوجه معه إلى أن يصل إلى داره فأمتنع من ذلك


خشية القتل وطلع الخلعة وتكلم كل من المذكورين مع الجلبان والتمسا منهم أن يتركوه اليوم لأجلهما ثم بعد هذا يفعلوا ما يريدون فسكتوا عنه حتى رمضان نزل إلى داره وفي يوم الخميس تاسعه عرض السلطان اللبان وكلمهم بسبب الاستادار ولاطفهم كل الملاطفة.

وفي يوم السبت حادي عشرة الزيني كاملية خلعة الاستمرار ورد عدة وقائع كانت دلت الديوان المفرد إلى أربابها.
وفي يوم السبت ثامن عشرة ورد الخبر بوفاة الشهابي أحمد الكاشف بالغربية وكان بدمشق.

وفي يوم الاثنين حضر جماعة ن أهل بلبيس وأخبروا بأنهم صاموا يوم الثلاثاء وان تغرى بردي القلاوي الكاشف ادعى إنه رأى الهلال ليلة الثلاثاء بالجيزة وذكر عن غيره أيضا إنه رآه.
وفي العشر الأخير منه وصلت أخت السلطان من بلاد الجادس شوال أوله الخميس وفي يوم الخميس خامس عشرة لبس تنبك حاجب الحجاب خلعة كشف التراب وولي أبو اليمن النويري قاضي الشافعية بمكة عوضا عن أبو السعادات ابن ظهيرة وعزل أبو عبد الله التريكي من قضاء المالكية بدمشق واستقر عوضه سالم.
وفي يوم الاثنين تاسع عشرة رحل ركب المماليك من بركة الحاج وصحبته الشيخان الأمين الاقصرائي والعضد الصيرامي.
وفي يوم الأربعاء حادي عشرية رحل الركب الأول ورحل المحمل عقبه من الغد بعد أن أمطرت السماء عليهم مطرا عظيما.
وفي يوم السبت رابع عشرة لبس الشيخ على المحتسب خلعة الاستمرار كاملية بسمور.
ذو القعدة أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة تغير السلطان على العبيد الذين بالقاهرة كون بعضهم هجم على حمام النساء بمنية عقبة وافتاه بعض الفقهاء بأنهم محاربون فصمم وأمر بمسكهم وإبداعهم السجن.
وفي يوم الاثنين سابع عشرة أمر السلطان راجح ابن الرفاعي وجماعه بأنهم لا يفعلون في زواياهم ما لا يجوز كالزمار والطار والشعبية بمقتضى مرسوم سأله فيه أولاد الشيخ عبد القادر الكيلاني وادعوا أنهم

ادعوا راجح المذكور عند قاضي الحنابلة وأنه حكم عليهم بذلك.
وفي ليلته توفي المعلم محمد بن حسين الطولوني مهندس السلطان وصلى عليه بسبيل المؤمني وحضر ذلك السلطان.
وفي يوم الاثنين ثانيه لبس العلم البلقيني كاملية بسمور باستمراره على قضاة الشافعية.
وفي يوم الثلاثاء ثالثه توفي الشريف أحمد النعماني.
وفيه ظهر الطاعون بالديار المصرية.
وفي يوم السبت حادي عشرية رسم بالقبض على أسد الدين الكيماوي ونزل الدوادار الثاني دولات باي وجانبك الوالي ونقيب الجيش فاحتاطوا على داره واخذوا موجوده فوجدوا له مائتين واثنين وأربعين دينارا وبعض كتب قليلة بالعجمي والتركي فيما يتعلق بالكيمياء وأربعة قراريط ماس وبعض قماش البدن وحقا فيه بعض حشيش ومعجون وجوز طي وطلع به إلى السلطان فجعل في رقبت جنزير وباشتان

ووضع بالبرج وتغيرت الخواطر السلطانية على المحتسب ورسم عليه لكونه هو الذي كان طلع به اللطان
ونوه بذكره وقوي على تقريب هذا الكتاب.
وفي يوم الأحد ثاني عشرية وصل مبشر الحاج العلائي علي بن عبد الله التاجر الزردكاش واخبر بان الوقفة كانت يوم الاثنين بعرفات وأن الأسعار متوسطة.
وفيه عقد مجلس بسبب أسد الدين الكيماوي بين يدي السلطان ورأى القاضي الملكي إنه يحبس فطيف به
ونودي عليه وحبس بالمقشرة.
وفي يوم الخميس سادس عشرية وصل تمراز البكتمري المؤيدي المصارع نائب القدس كان إلى القاهرة ورسم بإقامته بالقاهرة بطالا.


وفي ليلة السبت ثامن عشرية توفي شيخ الإسلام ابن حجر وفي يوم السبت استقر العلاء القلقشندي في تدريس الحديث بجامع ابن طولون والجلال المحلي في تدريس الفقه بالمؤيدية والعلم البلقيني في تدريس الصالحية بقبة البيبرسية كل ذلك عوضا عن ابن حجر بحكم موته.
وفيه عقد مجلس بالعلماء والقضاة بسبب أسد الدين الكيماوي بحضرة السلطان وادعى عليه بأمور منها إنه دري وأنه ينكر البعث فقال قاضي المالكية مذهبي يقبل توبته فانتدب إليه شخصا من عقلاء المالكية يقال له الشمس الديسطي المالكي وقال المذهب أن زنديق وساعده على ذلك أبو الفضل المغربي والشيخ أحمد الأدبي وغرهما وأوسع أبو الفضل الكلام في ذلك وقال أن أذن له بالكم فعل فأذن له المالكي والسلطان ونزل الجميع إلى الصالحية فلم يفعل في ذلك سنة اليوم شيء.

سنة ثلاث وخمسين وثماني مائة
استهلت وأرباب الدولة كما تقدم إلا ما ذكرناه في وقته المحرم أوله الاثنين في يوم الثلاثاء تاسعه شكا تمراز نائب القدس كان على الأمين عبد الرحمان ابن الدبري إلى السلطان وادعى إنه أثار فتنة بالقدس حصل بسببها قتال وقتل من مماليك تمراز شخص وأن ابن الديري نادي بغلق المسجد الأقصى وبالجهاد في تمراز وأنه كافر فاستشاط السلطان من ذلك وأمر بوضع الجنزير في رقبة ابن الدبري وإرساله إلى حبس المقشرة فوضع في رقبته الجنزير وذهب به فشفع به وقلع الجنزير من رقبته عند باب الجامع الذي بالقلعة وأمر بحمله وخصمه للقاضي المالكي فحملا إليه.

ضربت رقبة الكيماوي بمقتضى إنه ثبت عند الشمس محمد الديسطي المالكي زندقته ثم الحق في الإسجال بعد إنه ثبت عنده إنه ملحد كاذب قلت وقتله كان من أكبر المصالح فان سيرته عند الأعاجم قبيحة لأمور ارتكبها بتلك البلاد ووقع له أيضا مع ألوغ بك بن شاه رخ ما كان فيه ذهاب روحه لكن منيته لم تكن إلا بمصر وقد عظم قتله على خلائف من الناس ممن لا يعرف حقيقة أمره وزعما أن بعد قتله وقع الوباء والغلاء والشراقي وهذه الآفات وليس كذلك وكلما تراه بقدر مقدور.

وفيه جاوز تعرف الأموات المائة كل يوم وفي يوم الأحد رابع عشرة توفي شهاب الدين الهيتي أحد الطلبة.
وفي يوم الاثنين خامس عشرة توفي شهاب الدين المسطيهي أحد نواب الحكم.
وبلغ التعريف في هذا اليوم مائة وستة عشر وجاوزت مصلاة باب النصر وحدهما مائة والتعريف لا عبرة به


أيام الطاعون وفي المحرم يوم الثلاثاء سادس عشرة بلغ التعريف مائة وأربعة عشر وفي الذي يليه مائة واثنين وثمانين.

وفي يوم الجمعة تاسع عشرة وصل ركب المماليك المجاورين إلى القاهرة وفي يوم السبت عشرية دخل الركب الأول من الحاج القاهرة وأميرة قائم التجر ثم دخل من الغد ركب المحمل وأميره سونجيغا اليونسي الناصري وكلاهما أمير عشرة.

صفر أوله الأربعاء فيه عظم الطاعون بالديار المصرية فكان عدة من يموت فيه زيادة على ألف تقريبا ولا عبرة بمن يرد منهم الديوان فان غالب الناس إذا اشتد الطاعون لا يطلقون أمواتهم بل يأخذون من توابيت الأوقاف فلهذا كون التعريف في الوباء لا عبرة به وفي يوم الأربعاء هذا توفي سيدي أحمد ولد السلطان وفي يوم الخميس ثانيه توفي العلاء الكرماني شيخ سعيد السعداء وفي يوم الاثنين سادسه توفي الشريف حسن بن على المعزول عن نقابة الأشراف والبرهان إبراهيم بن ظهير ناظر الإسطبل ودفن من الغد وفي أول هذا الشهر توفي الشريف علي بن حسن بن علان المعزول عن إمرة مكة بثغر دمياط وورد الخبر بموته في يوم الجمعة عاشرة وفي يوم الجمعة المذكورة توفي أمير سلاح ودفن من الغد كما سيأتي في الوفيات وفي يوم سنة سمه لسبت حادي عشرة توفي جماعة من الأعيان وهم ابنة السلطان التساعية شقيقة أحمد الماضي قريبا وابنه الخليفة المستكفي بالله والناصري محمد بن طوغان الحسنى الدوادار في الدولة الناصرية المؤيدية وخازندار الكمال ابن البارزي فكان هذا اليوم من الأيام المهولة تحير فيه أعيان الدولة إلى أي جناز تتوجه.



وفي يوم الاثنين ثالث عشرة توفي البدر ابن التنسي قاضي المالكية بمصر.
وفي يوم الأربعاء خامس عشرة توفي ازبك الساقي الظاهري جقمق وحر السلطان الصلاة عليه اينال اليشكي كما سيأتي في الوفيات.

وفي يوم الجمعة سابع عشرة توفي كل من الولي أبي الدين محمد ابن قاسم وإسماعيل بن عمر الهواري بالقاهرة.

وفي يوم السبت ثامن عشرة توفي سيدي محمد ابن السلطان الخماسي وأمه أم ولد وقرا قجا الحسنى أمير آخور كبير ثم توفي ولده وكان يقارب عشرين في يومه فأخر أبوه حتى أخرجت جنازتهما من الغد معا وكثر الاسق عليهما.

وفي يوم الأحد توفي جانم الظاهري جقمق الدوادار المعروف بجانم خمسمائة وخوند فاطمة ابنة السلطان الخماسية وأمها أم ولد وفي يوم الاثنين عشرة تناقص الطاعون ناقصا ظاهرا بل كان تناقص قبل ذلك بأيام ولكن فشا فيه النقص ومع ذلك فيموت كل يوم خلائق نسأل الله الموت على الإسلام وفي ليلة الاثنين عشرية توفي الشريف أبو القسم بن حسن ابن عجلان المعزول عن إمرة مكة قبل وأخت السلطان القادمة عليه من جركس في أوائل السن الماضية أو التي قبلها وفي يوم الثلاثاء حادي عشرية توفيت زوجة السلطان الصلاة عليها وفي يوم الأربعاء ثاني عشرية توفي سيدي محمد ولد السلطان السداسي وأمه أيضا أم ولد وبختك الناصري أحد أمراء العشرات.




وفي يوم الأحد سادس عشرية توفي السيفي بردبك الخاصكي الظاهري جقمق عرف بأنني عشر والست اردباص الجاركسية زوجة تمراز أمير سلاح المتوفى قريبا والشيخ المعتقد الشمس محمد بن عبد الرحمن ابن سلطان.

وفي ثامن عشرية استقر الشمس محمد بن عامر أحد نواب المالكية في قضاء إسكندرية عوضا عن الولي ورسم السلطان بنفي قشتم الناصري كاشف البحيرة إلى القدس وبنفي اينال الساقي الظاهري عرف بخوند إلى طرابلس لكونه ضرب فرجا كاتب المماليك ضربا مبرحا وفي يوم الأربعاء تاسع عشرية توفي تمرباص التمربغاوي رأس نوبة النوب وزوجة الكمال ابن البارزي وهي ابنة الأمير ناصر الدين محمد ابن العطار وكانت من خيار نساء عصرها دينا وعبادة وبرا رحمها الله ومحمد بن الزيني عبد الباسط وسنه نحو العشرين سنة مخمينا وهو ثالث ولد مات لأبيه في هذا الباء.
في يوم الجمعة ثانيه خرجت تجريدة إلى البحيرة ومقدمهم جرباش كرد وصحبته خمسة أمراء أخر وفيه توفيت الست سارة ابنة الاتابك اقبغا التمرازي زوجة المقام الناصري محمد بن الظاهر جقمق وامها كريمتي وصلى عليها السلطان من الغد بمصلى المؤمني رحمها الله.
وأنعم بأقطاع تمرباص على بيغوت نائب حماة واكتب بإحضاره ثم تغير بعد أيام.
وفي يوم الثلاثاء سادسه توفي الزيني عبد الرحمان بن عبد الرحيم ابن الحاجب.
وفي يوم الاثنين ثاني عشرة عزل تمراز عن نيابة القدس وأعيد نائبها خشقدم العبد الرحماني.
وفي يوم الثلاثاء ثالث عشرة توفي الشهابي أحمد بن البدر ابن مزهر.
وفي هذه الأيام قل الطاعون بالقاهرة وكثر بضواحيها.
وفي يوم الأربعاء رابع عشرة ايدكي الظاهري جقمق الدوادارز وفي يوم الاثنين تاسع عشرة نفي جانك المعروف بشيخ البجمقدار إلى حلب.



وفي يوم الخميس سابعه ليس الكمال ابن البارزي كاتب السر كاملية سمور خلعة الاستدار وقيد له فرس بسرج ذهب وكنبوش زركش.

وفي يوم الاثنين تاسع عشرة ورد الخبر بموت خشقدم نائب القدس واستقر عوضة في نيابة القدس مبارك شاه السيفي سودون من عبد الرحمان أحد أمراء دمشق وفيه لبس العلاء ابن اقبرس كاملية الاستمرار في الحسبة على مال بذله للخزانة واستقر فارس السيفي جار قطلو المعزول قبل عن قطيا في اتابكية غزة عوضا عن تمراز الاشرفي بحكم القبض عليه.

وفي يوم الأربعاء سابع عشرية عقد مجلس بالشافعي وجماعة من الفقهاء الشافعية بسبب ابن اقبرس.
وفي هذا الشهر ترادفت الأخبار من بلاد حلب بان أهلها في رجيف عظيم بسبب جهان كبر بن علي بك بن قرا يلك وكثر كلام العامة في ذلك ولهج الناس بسفر السلطان للبلاد الشامية.
فإن القمح بيع بثلاثمائة والقول بما يقاربه والشعير بدينار وزاد ثمن الدقيق على مائةٍ البطة.
وفي يوم الأربعاء ثامن عشرة رسم السلطان بمسك الشيخ على المحتسب كان ونفيه فرسم عليه إلى آخر النهار ثم افرج عنه وعن نائبه العز عبد العزيز الانبابي بعد عمل المصلحة.





عزل البلقيني لكون ابن اسحق أحد نوابه بمصر القديمة حكم بزوجية امرأة مات عنها زوجها بعد أن أطلقها في مرض موته واتصل بالعلاء أن اقبرس أنها بائنة منه بعد أن أقيمت البين عنده إنه مات وهي في عصمته ثم حضرت بينة أخرى وقيل أنها هي البينة المشار إليها بعينها عند ابن إسحاق بأنه طلقها قبل موته فحكم بأنها في عصمته فبلغ الخبر السلطان فطلب ابن إسحاق بأنه طلقها قبل موته فحكم بأنها في عصمته فبلغ الخبر السلطان فطلب ابن إسحاق وضربه ضربا مبرحا وحبسه بالمقشرة ثم عزل أستاذه ولهج بتوليه الجلال المحلي فقال لا اقبل إلا بشروط منها آني لا أتكلم في الأوقاف ولا أولى قضاة الريف وظهر تمنعه فعند ذلك تكلم أرباب الدولة في إعادة القاضي فأجاب وخلع عليه من الغد باستمراره.
جمادى الآخرة أوله الثلاثاء فيه لبس القاضي علم الدين خلعة الاستمرار كما تقدم.
واستهل الشهر وقد انحطت الأسعار يسيرا فأبيع القمح بمائتين وتسعين والقول بمائتين وأربعين والشعير بمائة وستين هذا مع أن زيادة البحر في هذا العام انقص من الماضي هذا الوقت بعدة أصابع وفي يوم الخميس ثالثه عين السلطان تمراز من بكتمر المؤيدي المصارع المعزول قبل عن نيابة القدس إلى سفر الوجه القبلي وصحبته عدة من المماليك السلطانية.
وفي يوم الخميس رابع عشرة ندب السلطان الدوادار لثاني تمربغا للتوجه إلى البحيرة للأمراء المجردين وعلى يده مرسوم بالإفراج عن الممسوكين من عرب محارب بعد أن توغر خاطر السلطان على الأمراء لقبضهم عليهم فأنهم كانوا ضروا إلى السلطان في غيبة الأمراء وأمنهم وخلع عليهم فلما توجهوا إلى البحيرة وقابلوا الأمراء قبضوا عليهم لما رأوه من المصلحة في القبض عليهم.
وفي يوم الجمعة خامس عشرية قدم تمربغا من البحيرة بعد إطلاق من توجه بسببهم.
وتزاحموا على حوانيت الخبازين ونهب العامة الخبز من الدكاكين وعظم الأمر حتى بيعت البطة من الدقيق بمائة وخمسة وثلاثين الإردب والقمح بنحو أربعمائة فلله الأمر من قبل ومن بعد وأن يوم الخميس المذكور يوم الحادي والعشرين من مسري







من مواضيع : الغريب 0 الفوائد العشرة لغض البصر
0 رمضان , ر م ض ا ن
0 الصراحة راحة , وفي الصراحة تكون الراحة
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء الرابع
0 عندما بكى أبو بكر


رد مع اقتباس
رد

حوداث الدهر , حوادث الدهور على مدى الايام والشهور



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

حوداث الدهر , حوادث الدهور على مدى الايام والشهور

الساعة الآن: 09:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.