قريبا

قريبا

قريبا



(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عالم حواء النسائية > عالم الطفل و الأمومة - الحياة الأسرية
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-28-2008, 12:13 PM   رقم المشاركة : 1
reem
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية reem
الملف الشخصي


الحالة
reem غير متواجد حالياً

عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي الكراهية عند الاطفال

[frame="3 80"][frame="4 80"]بسم الله الرحمن الرحيم



بقلم احمد حسنين,, تفرض علي واجباتي الأبوية - و التي أرحب و أسعد بالقيام بها - أن أشارك أفراد أسرتي - على فترات منتظمة - مشاهدة برامج الرسوم المتحركة، و هذه المشاركة بالإضافة إلى كونها فرصة لمشاركة الأسرة وقت سعيد، و تدعيم الروابط بين أفراد أسرتي الصغيرة، حفظها الله، فإنني وجدت فيها أيضاً فرصة لمعرفة ما تشاهد أسرتي، حتى أتدخل عند اللزوم بما فيه المصلحة، و كذلك فإنني رأيت فيها فرصة لدراسة السياسة المتبعة من الإعلام الأوروبي و الغربي في تنشئة أطفاله، حيث الغالبية الساحقة من برامج الرسوم المتحركة التي تبث في رومانيا - حيث بلد المنفى لأنني أنظر لأقامتي بالخارج على إنها مرحلية - مستوردة من كندا و ألمانيا و بريطانيا و أيرلندا و أستراليا و أسبانيا و المجر، على إنها مدبلجة، أي يعاد تسجيل الحوار، باللغة الرمانية، ليفقهها الأطفال.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كانت نتيجة هذه المتابعة المنتظمة أن رأيت العجب فيما يبث في تلك البرامج الكرتونية، فالكثير منها تعلم ألفاظ غير لائقة، و بصورة متكررة لنفس العبارة الخارجة أو غير المهذبة، و كأنها عملية تلقين، كذلك وجدت من بعض تلك البرامج محاولات لبث روح الرفض لدى الأطفال لسلطة الأب و الأم، أو تصوير الأب و الأم بمظهر المتخلفين عن الواقع، بينما الصغار هم جيل التكنولوجيا و الحداثة، بهدف إضعاف سلطة الأب و الأم على أطفال لا يتعدون العاشرة من العمر، و معظمهم أقل من ذلك، فهذا هي الفئة العمرية التي أُنتجت لها مثل تلك الرسوم، مثلما هناك محاولات لبث روح التمرد على سلطة المعلمين، و الإستهانة بهم، و إن كانت تلك السياسة التدميرية أقل من المتبع تجاه سلطة الأسرة.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الأمر لا يقف كذلك على ألفاظ غير مهذبة تلقن، و العمل الدائب لتحطيم مكانة الأب و الأم لدى الأطفال، و تفكيك عرى الأسرة التقليدية، بل يتعداه لترويج سلوكيات غير محمودة، بطريقة غير مباشرة، كالكذب و الغش، فبعض تلك البرامج تعلم الأطفال الكذب و الخداع و الغش و السرقة، و سلوكيات تتعارض مع النظافة الشخصية و قواعد الصحة العامة، و ذلك حين يرى الأطفال أبطال بعض تلك الحلقات الكرتونية يكذبون و يغشون و يخادعون و يسرقون، و لا يعتنون بنظافتهم، و قواعد السلوك الصحي، و ذلك طوال حلقات تبلغ في طولها الربع ساعة أو نصف الساعة، و فقط بضع دقائق معدودة قبل النهاية توضح العواقب السيئة لذلك السلوك، دقائق معدودة لا تغني في شيء، بعد أن قام معدوا تلك الحلقات خلال ربع أو نصف ساعة، و أحيانا أكثر، حسب البرنامج، بتلقين الأطفال الصغار سلوكيات مذمومة لم يكونوا قبل المشاهدة على علم بها من الأصل.
على إن هناك ملاحظة أخرى سلبية لاحظتها بوضوح، و تهمني كأب و مواطن مصري عربي مسلم، و أعني بذلك تلك العنصرية البغيضة التي يُلَقنها أطفال أوروبا و الغرب، منذ صغرهم و بداية و عيهم، ضد العرب و المسلمين، و ذلك بزرع صورة سلبية للعرب و المسلمين في أذهان النشء، بطريقة منهجية منظمة، بما يؤكد أن هناك سياسة مرسومة، من المسئولين في بعض شركات إنتاج تلك الرسوم، و أصحاب تلك المحطات التجارية التي تبث تلك البرامج المسمومة. فهناك تصوير نمطي للعربي و المسلم، على إنه اللص، الذي إما ينقض على الأوروبيين ليسلبهم بوسائل العنف و الإكراه، أو يحتال عليهم و يغشهم، و أن الثقة في العرب و المسلمين لا يجب أن تكون أبداً واردة في أي تعامل معهم، و إنه المتخلف تكنولوجياً، الذي لا يزال يعيش في زمن الناقة و البساط السحري و مصباح علاء الدين، و إنه الشهواني الذي يسيل لعابة لمرأى النساء، خاصة لو كن أوروبيات، أما المرأة العربية و المسلمة فهي تلك المرأة التي لازالت أسيرة أسوار الحريم، و إنها الراقصة التي ترتدي بدلة الرقص بصورة دائمة، و التي جعلوها الزي الرسمي للحريم، و تقبع في ظلام الجهل، و مقيدة بقيود التخلف و التمييز.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أما بلاد العرب و المسلمين، فهي في تلك الرسوم الكرتونية ليست إلا صحاري، و مدنهم ليست إلا واحات القرون الوسطى، يفصل بينها فيافي شاسعة، و لا إتصال بينها إلا بقوافل الجمال.
أنا لا أنكر إن التخلف لازال يضرب بأطنابة في نواحي كثيرة من عالمنا العربي و الإسلامي، أكان تخلف في نمط المعيشة نتيجة الأمية و الفقر و تسلط النخب الفاسدة و إنتشار الأفكار المنغلقة، أو تخلف في أسلوب التفكير نتيجة نفس الأسباب السابقة، و لكن ذلك ليس مبرراً لمنتجي تلك البرامج، لجعل الإستثناء قاعدة، فأين عالم الحريم اليوم من عالم الواقع في معظم البلاد العربية و الإسلامية؟ و هل زي المرأة العربية و المسلمة هو بذلة الرقص الشرقي؟ و ما هي نسبة العرب و المسلمين الذين يستخدمون الجمال في الحل و الترحال اليوم؟ و هل العنف حقاً صفة مميزة للعرب و المسلمين؟ و هل بالفعل العربي و المسلم ليس إلا الشخص الشرس المقطب الجبين، الذي لا يعرف الإبتسام، و يجهل قواعد السلوك المهذب المتحضر، و لا يستسيغ الفنون الراقية؟؟؟
إن تلك الرسوم المتحركة العنصرية تظهر لنا النفاق في أوروبا و الغرب، فبينما تتكرر مقولات ضرورة الإندماج بين فئات المجتمع، و تحميل المسلمين معظم الجهد المطلوب للإندماج، و كأن الأمر هو خطأ المسلمين و حدهم، و كأنهم هم الرافضين للإندماج، نجد الأوروبيين في جانب أخر يلقنون أطفالهم كراهيتنا، و إحتقارنا، و عدم الثقة بنا، بما يجعل أجيال تنشأ على ذلك، بما يحول بالفعل بين المسلمين و الإندماج، و يوسع الهوة و يعمقها، لتقاس بعمر الأجيال.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

في كتابة Emotional intelligence، كتب عالم النفس الأمريكي Daniel Goleman، ما ألخصه بأسلوبي في تلك الفقرة: أن الأفكار و السلوكيات العنصرية التي تلقن في الصغر، تظل كامنة في عقلية الفرد حتى بعد أن يصبح ناضجاً، مهما أدرك سخف تلك الأفكار العنصرية التي تلقاها في صغره، و مهما حاول التغلب عليها. و قد ضرب المؤلف مثالاً على ذلك، أن الكثير من الرجال البيض - أي الأوروبيين في الأصل - و الذين ترعرعوا في ولايات الجنوب الشرقي من الولايات المتحدة، و الذين لقنوا منذ صغرهم الأفكار العنصرية، و لكنهم بعد ذلك تغلبوا عليها و أصبحوا لا يشعرون بتعصب ضد السود - يقصد المؤلف الأمريكيين من أصل أفريقي، و أنا هنا أنقل تعبيره بأمانة رغم عدم موافقتي للأسلوب الأمريكي في إستخدام لون البشرة لتصنيف البشر - بعقولهم، إعترفوا له صراحة بأنهم مازالوا يشعرون بالغثيان عندما يصافحون السود، فقد ظلوا محتفظين بهذه المشاعر مما تعلموه في أسرهم و هم أطفال.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
اليوم الأجيال الحالية في الكثير من دول الغرب، لازالت تربى على العنصرية، و هي اليوم و إن أصبحت عنصرية غير لونية، إلا أنها أصبحت عنصرية ضد عقيدة، و ضد أبناء منطقة بعينها.
تلك التربية العنصرية هي أحد أسباب حالة التوتر الحالية في بعض المجتمعات الأوروبية، لأن الكثير من الأوروبيين و الغربيين لا يرغبون حقاً في إحترام المسلمين و العرب، لأنهم نشأوا على كراهيتهم و إحتقارهم، و أصبح من الصعوبة بمكان لديهم أن يتغلبوا على تلك المشاعر، بل أصبح اليوم إبداء تلك المشاعر العنصرية مقبولاً في العديد من المجتمعات، خاصة في ظل أخطاء بعض المسلمين و العرب، و التي تتصيدها و تضخمها وسائل إعلام، أغلبها تجارية و حزبية، فهي تنتظر مثل تلك الأخطاء لتكررها و تضخمها و تسترجع معها سلسلة الأخطاء السابقة، حتى يبدو الأمر و كأنه طبيعة العرب و المسلمين، و أشهر مثال على ذلك قناة سي إن إن الدولية، و التي تبث لأوروبا و أفريقيا و الشرقين الأقصى و الأوسط، و جنوب أسيا، من لندن.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

إننا يجب أن نقول للغرب، و للأوروبيين على وجه الخصوص: إن معظم، إن لم يكن كل - مع إستثناء بسيط - العرب و المسلمين الذين يحيون في أوطانكم، راغبين في أن يحيوا في سلام و أمان في مجتمعاتهم الغربية، و أن عليك لتساعدهم على الإندماج، أن تضرب بيد صارمة، على يد أولئك الذين يريدون أن تستمر الهوة بين المسلمين من جانب، و المجتمعات الغربية من جانب أخر، و الذين ينشأون أطفالك على كراهيتنا، فمثلما تطالب المسلمين بأن ينشأوا أطفالهم على النظر لمجتمعاتهم الغربية على إنها أوطانهم، و أن عليهم أن يمحضوها إحترامهم و حبهم، عليك أن تعلم أطفالك ليس فقط قبول الأخر، بل و إحترامه.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
إنني يجب أن أنوه مشيداً في هذا المقام ببعض شركات إنتاج الرسوم المتحركة البريطانية و الأيرلندية، التي بُث إنتاجها على شاشات قنوات الأطفال في رومانيا، لأنني - و الحق أقول - لم أر في إنتاجها أي أثر لأي عنصرية بغيضة، أكانت مفضوحة أو مستترة، بل يجب أن أذكر أن رسالة بعض تلك البرامج كانت هي تعليم الأطفال قبول الإختلاف في اللون و الأصل و الثقافة و الدين، و أود لو إقتدت بهم بعض شركات إنتاج الرسوم المتحركة الأسبانية و المجرية و الكندية و الألمانية، التي ينضح من بعض إنتاجها عنصرية و كراهية فجة ممجوجة بحق العرب و المسلمين، لأنها لو فعلت ذلك، و علمت الأطفال قبول المختلف، فإنها تسهل عملية الإندماج، في الوقت الحاضر، و في المستقبل، لأن الكراهية في الصغر كالنقش على الحجر، و كذلك تلقين تقبل الأخر في الصغر يبقى أثره في المستقبل البعيد.
الإندماج هو جهد طرفين، لا طرف واحد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[/frame][/frame]







التوقيع :

ما اقسى الاشتياق وما اروعه~نعيش ثوانيه ساعات طوال
وكانها دهور تمر علينا~حنين~وسهر~وانتظار ~ قاتل ~

رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-16-2008, 01:26 AM   رقم المشاركة : 2
ramy
مشرف المنتديات الادبية
 
الصورة الرمزية ramy
الملف الشخصي


الحالة
ramy غير متواجد حالياً

كاتب متميز 

افتراضي

شكراااااااااااااا الف شكر لكى ريم على الموضوع الهام

وتسلم الايااااااادي على الموضوع الرائع

دمتي بود ياغاليه







التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

لكى تستمر فى التميز حب الخير للغيرك

رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-29-2008, 07:13 PM   رقم المشاركة : 3
reem
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية reem
الملف الشخصي


الحالة
reem غير متواجد حالياً

عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

دام الحضور على خير اخي الكريم

ودمت بيننا نجم في سماء عرب توب







التوقيع :

ما اقسى الاشتياق وما اروعه~نعيش ثوانيه ساعات طوال
وكانها دهور تمر علينا~حنين~وسهر~وانتظار ~ قاتل ~

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.