قريبا

قريبا

قريبا



(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الأدبية > همس القوافي - شعر - قصائد
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-07-2008, 05:54 PM   رقم المشاركة : 21
عصام
مشرف منتدى همس القوافي
 
الصورة الرمزية عصام
الملف الشخصي


الحالة
عصام غير متواجد حالياً

افتراضي

[frame="7 80"][align=center]وجه
يرسم إبتسامة حائرة
وينزف دمعة ساخنة
وجه يبكي طفولة
هاربة
وطنا ضائعاً
يرسم دهشة
وخفقة، ورعشة
وجه
يكتب وقتا غائباً
ويرسم حلما
بعودة
وجه
يبحث عن شاطيء
عن حضن دافيء
عبر مسافات الغربة
عبر تقاسيم الضياع
هناك
حيث حدود مصطنعة
وأسلاك مصطنعة
ووخز وجع الشوق
تحية هاربة
قبلة هاربة
لا تخشى
جدار الفصل
ولا إنفجار لغم
بل روح تعتصر اللهفة
لتحرق الحشا
وتكتب في الذاكرة
وهج العاطفة
ورعب الانتظار

نوافذ عمياء
يعلوها الغبار
يدان ترتعشان
وجه
يتوه بسراديب الزمن
يجمع الأفكار المشتتة
على رصيف الفراغ
من بين إرتعاش الألم
نوافذ عمياء
يدان ترتعشان
تمتد لتمسح عن الزجاج
الغبار
لتمسح أثار الألم
وتمزق أشرعة
القهر
وتهزم الظلام
لتستقبل نور الشمس
أيتها النوافذ العمياء
ستعتادين النور
وتبددين الضباب
وتعانقين المطر [/align]
[/frame]



[foq]
الشاعرة


املي القضمانى [/foq]







التوقيع :
_________________________



[align=center]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align]



[align=center]

الصمت أبلغ وأصعب لغات العالم

فربما التزم الصمت ولكن يكفينى

إحساس القلم بى

فهو اوفى صديق



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align]

رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-21-2008, 07:31 PM   رقم المشاركة : 22
عصام
مشرف منتدى همس القوافي
 
الصورة الرمزية عصام
الملف الشخصي


الحالة
عصام غير متواجد حالياً

افتراضي

[frame="10 80"][align=center]أراك عصي الدمع
أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟

بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!

إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ

تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ

مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ!

حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا
وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ

وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ
ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ

بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً
هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ

تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي
لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ

بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ

وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ
وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ

فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ
فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ

وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر

وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها،
فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ

تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟

فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ

فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي،
ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ!

فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا
فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر

وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ
إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر

وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ
إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ

فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ،
و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ

وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ

فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها
لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ

كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً
على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ

تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها
تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ

فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ
لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ

ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ
إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ

وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ
مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر

وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ
كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ

فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا
وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ

ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ
و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ

ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً
طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر

وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ
هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ

وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها
فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ

وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ
ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر

ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى
ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ

وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ
إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ

أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى،
ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ

ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ
فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ

وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟
فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ

ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني،
وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر

يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى
فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ

وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً
إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟

هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ
فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ

ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ
كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو

يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما
عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ

وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ،
وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ

سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ،
وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ

فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ
وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ

وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ

ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ
وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ

ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا،
لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ

تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا
ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ

أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا،
وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ[/align]
[/frame]




[foq][align=center]أبو فراس الحمدان[/align][/foq]







التوقيع :
_________________________



[align=center]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align]



[align=center]

الصمت أبلغ وأصعب لغات العالم

فربما التزم الصمت ولكن يكفينى

إحساس القلم بى

فهو اوفى صديق



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align]

رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-08-2008, 10:41 AM   رقم المشاركة : 23
douda
عضو جديد
 
الصورة الرمزية douda
الملف الشخصي


الحالة
douda غير متواجد حالياً

افتراضي

طال ليْلِي مِنْ حُبِّ

طال ليْلِي مِنْ حُبِّ مَنْ لا أَرَاهُ مُقَارِبِي
أبداً ما بدا لعيـ نكَ ضوءُ الكواكبِ
أو تغنَّت قصيدة ً قَيْنَة ٌ عِنْدَ شَارِبِ
فتعزَّيتُ عن "عبيـ دة " والحبُّ غالبي
تِلْكَ لوْ بِيعَ حُبُّهَا ابْـ ـتَعْتُهُ بِالْحَرَائبِ
وَلَو اسْطَعْتُ طائعاً فِي الأُمورِ النَّوَائب
لفَدَاهَا مِنَ الرَّدَى هاربي بعد قاربي
عتبت خلَّتي وذو الحـ ـحُبِّ جَمُّ الْمَعَاتِبِ
من حديثٍ نمى إليـ ها بهِ قولُ كاذب
فتقلَّبتُ ساهراً مقشعرَّ الذًّوائبِ
عجباً من صدودها وَالْهَوَى ذُو عَجَائبِ
ولقد قلتُ والدُّمـ عُ لباسُ التَّرائبِ
لو بدا اليأسُ من "عبيـ دة َ " قد قامَ نادبي
«عَبْدَ» باللَّه أطْلِقِي من عذابٍ مواصبِ
رَجُلاً كانَ قَبْلكُمْ رَاهِباً أوْ كرَاهِبِ
يَسْهَرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ نظراً في العواقبِ
فثناهُ عنِ العبـ ـادَة ِ وَجْدٌ بِكاعِبِ
شغلتهُ بحبِّها عن حسابِ المحاسبِ
عَاشِقٌ لَيْسَ قَلْبُهُ مِنْ هَوَاهَا بِتَائبِ
يشتكي من فؤادهِ مِثْل لسْع الْعَقَاربِ
وكذاك الْمُحِبُّ يَلْقَى قى بذكرِ الحبائبِ
ولقد خفتُ أن يرو حَ بنعشي أقاربي
عَاجِلاً قَبْل أنْ أرَى فِيكمُ لينَ جَانِبِ
فإذا ما سمعتِ با كِيَة ً مِنْ قَرَائِبِي
ندبت في المسلِّبا تِ قَتِيل الْكوَاعِبِ
فاعلمي أنّ حبَّكم قادني للمعاطبِ!







التوقيع :
Bien cordialement,

Dadou

رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-08-2008, 10:43 AM   رقم المشاركة : 24
douda
عضو جديد
 
الصورة الرمزية douda
الملف الشخصي


الحالة
douda غير متواجد حالياً

افتراضي

هل تعلمين وراءَ الحُبِّ مَنْزِلَة ً

هل تعلمين وراءَ الحُبِّ مَنْزِلَة ً تدني إليك فإنَّ الحبَّ أقصاني
يا رِئْمُ قُولي لِمِثْلِ الرِّئْم قدْ هَجَرَتْ يَقْظَى فما بالُها في النَّوْم تَغْشانِي
لهْفِي عَليْها ولهْفِي مِنْ تذَكُّرِهَا يدنو تذكُّرها منِّي وتنآني
إذ لا يزال لها طيفٌ يؤرِّقني نَشْوانَ من حبها أو غَيْرَ نَشْوانِ







التوقيع :
Bien cordialement,

Dadou

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.