رسالة إلى أنثى ً !!!!
أيتها الأثنى التي أحتار بماذا أناديها.. أصدقك القول..معكِ يستحيل الاستمرار
ليس لأنكِ غير مناسبة لي، وليس لأن الظروف لا تساعدنا على البقاء إلى جانب بعض، وليس لأن علاقتنا الجميلة لن تكون نهايتها الزواج كما تريدين.
أريدكِ أن تعلمي أنني لن أكون في حياتكِ موجود على الدوام، لأنني وبكل بساطة: لا أستحقكِ !!!!
محدثكِ غير جدير بالحب، هو طيب حنون وعلى خلق عال، ولكنه لا يكتفِ بأنثى واحدة.
أعلم أن هذا الاعتراف مؤلم..موجع..وسيحدث جرح غائر في صدركِ، ولكنه سيشفى مع مرور الأيام.
تصوري أنكِ عرفتي هذه الحقيقة من غيري، بماذا ستناديني حينها وبعدها.
صدقيني هذا الاعتراف سيبقينا إلى قرب بعض أكثر حتى وإن لم نكن عاشقين، يكفي أن يكون الود هو الأرض التي نقف عليها، والاحترام هو السماء التي تظلنا.
أقسم لكِ أن بكِ من الجمال الشئ الكثير، وخفة الظل وروعة الحضور وقدر عال من الذكاء، ولم أجد بكِ ما يعيبك، لكن المشكلة تبدأ وتنتهي من الرجل الذي يحدثك الآن.
كنت آمل بأن أجد أنثى مختلفة طوال الفترة الماضية، وعندما وجدتكِ ظننت أنني سأكفر بكل النساء الآخريات وأؤمن بكِ لوحدك...لكنني فشلت لأن السبب بكل بساطة أنني رجل أعشق التغيير، ربان لا تتوقف مراكبه على مرفأ واحد، قدري التنقل من شاطئ لآخر حتى وإن أطلت المكوث.
أدرك تماماً صعوبة هذا الاعتراف وشدة وقعه عليكِ، لكن ألستِ أنا هنا أمارس الصدق معكِ بتفرد لا مثيل له !!!!
أجزم أن هذا الاعتراف سيشعل نيران الغضب في داخلك ولكنني على ثقة أيضاً أن جلسة مصارحة مع نفسكِ ستكون كفيلة لأن تكون نتيجتها إلى جانبي.
أعلم ستقولين: ما الدافع إلى رغبتك في التبديل المستمر؟
لماذا لا تحتضن أنثاك حتى آخر العمر؟
لماذا ولماذا ..قائمة أسئلة طويلة أعجز عن الإجابة عن بعضها، ولكنني سأكتفي بالقول أنني رجل صاحب أعين مفتوحة ساعة نحو الجمال...أستطيع القول أنني أحبكِ ولكنني غير قادر على الإيفاء بمتطلبات هذه الكلمة.
صدقيني أنا اقدم لكِ خدمة عظيمة...أختصر عليكِ الوقت والجهد، وأكفيكِ عناء الألم والسهر والتعب والإشتياق وجميع مفردات كل علاقة جميلة.
وختاماً سأبقى في حياتك التفرد العجيب...وتذكري فقط أنني رجل رفضكِ لأجل ألا يخونكِ.
خطها: رجل من زمن آخر
جـــــــــــر المدامع يــــــــــــح