أخطاء المرأة المتعلقة باللباس والزينة
1. خروج المرأة متبرجة:
والتبرج: هو أن تبدى المرأة زينتها ومحاسنها و ما يجب أن تستره مما تستدعي به شهوة الرجال.
وهذا فعل الجاهلية الأولي والتي نهي الله عنه
قال تعالي{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33)
واخرج الإمام أحمد بسند حسن عن اميمة بنت رقيقة أنها جاءت إلي رسول الله تبايعه على الإسلام فقال:
"أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي َ ولا تزني ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولي"
وقد بين لنا رسول الله مآل وعاقبة المتبرجة السافرة
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله :
"صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ( ) مميلات مائلات ( ) رؤوسهم كأسنمة البخت المائلة ( ) لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد في مسيرة كذا وكذا."
أختاه يا من خلعت حجابك ولم تستحي من ربك ألست حفيدة خديجة وعائشة وفاطمة ؟ ألست من نساء المؤمنين ؟
إذا قلت نعم فعليك أن تنصاعي لقول رب العالمين:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (الأحزاب 59)
أختاه"أتعرفين من الذي أمرك بالحجاب؟ إنه الله. أتعرفين من هو الله ؟
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
أعلمي أن الذي أمرك بالعفة {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
أعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن المرأة إذا خلعت حجابها خلعت معه حيائها ومن خلعت حياءها خلعت معه إيمانها
فقد أخرج الحاكم في المستدرك بسند صحيح عن ابن عمر أن النبي قال
"إن الحياء و الإيمان قرينا ً جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الأخر"
وصدق النبي حيث قال كما عند البخاري "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
أختاه: اسمعي هذا الحديث وعيه جيدا وانظري أين أنت من هذا:
أخرج أبو داود أن النبي قال
"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقالت أم سلمه فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ قال: يرخينه شبراً قالت: إذن تنكشف أقدامهن قال: يرخين ذراعا لا يزدن عليه.”
يا سبحان الله ! الرسول يقول لأم سلمه يرخينه شبراً ولكنها تقول أن النساء لا يطيقن هذا لأن أقدامهن ستنكشف عند المشي فلم ترضي أن يرخي الثوب شبراً يجرجر في الأرض ولكن فتيات هذا الزمان رضين بهذا الشبر ولكنه ليس شبراً يجرجر في الأرض ولكنه شبراً فوق الركبتين
لحد الركبتين تشـمريـن بربك أي نهر تعبريـن
كأن الثوب ظل في صباح يزيد تقلصا حيناًَ فحيـناً
تظنين الرجال بلا شـعور أم لأنك ربما لا تشعرين
وانظري أختاه إلى هذه المرأة السوداء. امرأة من أهل الجنة. تعالي لنري قصتها
اخرج البخاري ومسلم عن عطاء بن رباح عن أبن عباس رضي الله عنهما قال:
" ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلي. فقال هذه المرأة السوداء أتت النبي فقالت:
" إني اصرع، وإني اتكشف، فادع الله تعالي لي فقال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالي أن يعافيك، فقالت: أصبر. ثم قالت"إني أتكشف فادع الله تعالي لي أن لا اتكشف.فدعا لها "
سبحان الله تخاف أن يظهر شيء وجسدها وهى تعاني من مرض الصرع وهى معذورة ولكنها حيية عفيفة أبية، فطلبت من النبي أن يدعو الله ألا تتكشف فهي تصبر على المرض و آلامه ولكنها لا تصبر على التكشف فما بال الذين يكشفون عن أجسادهم بلا مرض و لا صرع
- وقد سئل سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله :
ما حكم سفر المرأة وخرجها بين الرجال الأجانب؟
الجواب: الحمد لله لا يخفي أن عمل المسلمين ونساء النبي ونساء الصحابة في عهده وعهد خلفائه الراشدين والسلف الصالح أن المرأة لا تخرج سافرة والنصوص الشعرية من الكتاب وأقوال سلف الأمة، ومن بعدهم عن هذا كثيرة معروفة وقد أمر الله نساء المؤمن
{ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} (الأحزاب: 59)
وفسره ابن عباس وغيره بتغطية الوجه من الرجال الأجانب ولم يضع الجناح في ترك الحجاب إلا عن القواعد بشرط عدم التبرج فقال تعالي
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} (النور: 60)
وقال " المرأة عورة" والعورة يجب سترها كلها ولا يجوز كشف شيء منها
وحكي ابن المنذر " الإجماع على أن المرأة المحرمة تغطي رأسها وتستر شعرها وتسدل الثوب علي وجهها سدلاً خفيفاً تستتر به عن نظر الرجال الأجانب وحكي ابن رسلان اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ولو تتبعنا كل ما ورد في هذا لطال الكلام وفي هذا كفاية لمن كان قصده الحق.
2. خلع الحجاب بحجج واهية:
فهناك من النساء من تقول. أنا غير مقتنعة بالحجاب
فالجواب على هذه المرأة من جهتين:
الجهة الأولي:
نقول لها هل أنت مقتنعة بصحة بدين الإسلام فالإجابة منها ستكون نعم أن مقتنعة فأنا أقول لا اله إلا الله محمد رسول الله.
فنقول لها أن الله أمر بأوامر وجاء الرسول بشرائع, وأن الحجاب من شريعة الإسلام والذي أمر به هو الله سبحانه في كتابه ورسوله في سنته.
فهل هناك مسلم عاقل يقول عندما اقتنع بالإسلام أنفذ أوامره؟ الجواب: لا ؛ لأن المسلم الحقيقي الذي رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً قال الله تعالي عنهم
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} (الأحزاب 36)
وقال تعالي{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (النور: 51)
خلاصة الأمر
إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام فكيف لا تقتنع بأوامره.
وهناك من تقول الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله فكيف إذا لبست الحجاب؟
الله يقول لمثل هؤلاء{قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (التوبة81 )
فكيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم
اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلي نار جهنم فأنقذي نفسك من شباكه واجعلي من حر الشمس نعمه لا نقمة إذ هو يذكرك بحر جهنم والذي يفوق هذا الحر أضعاف مضاعفة فعند ذلك ترجعين إلى الله وتضحين براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار التي قال الله عن أهلها{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}
خلاصة الأمر نقول لهذه الأخت
حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات
وهناك من تقول: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مره أخري فقد رأيت كثيراً يفعلن ذلك
فنقول لهذه الأخت
لو كان كل الناس يفكرون بهذا المنطق لتركوا الدين جملة وتفصيلاً ولتركوا الصلاة لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه.. ألخ
أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله حتى صدك عن سبيل الحق؟
والله تعالي يحب استمرار الطاعة حتى ولو كانت قليلة أو كانت مستحبة فكيف إذا كان واجباً مفروضاً مثل الحجاب
فالنبي أخبرنا أن"أحب العمل إلى الله أدومه و إن قل"
فلماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب ثم تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟
لماذا لم تبحثي عن أسباب الثبات علي الهداية والحق حق تلتزمي بها؟
فمن تلك الأسباب:
1. الإكثار من الدعاء بثبات القلب على الدين
فقد أخرج الترمذي عن أنس أن النبي كان يقول
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك" ( صحيح الجامع7864)
2. الالتزام بكل شرائع الإسلام والتي فيها الحجاب
قال تعالي{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} (النساء 66)
خلاصة الأمر
إنك لو تمسكتي بأسباب الهداية وذقت حلاوة الإيمان لما تركت أوامر الله تعالي بعد أن تلتزمي بها
3. مصاحبة الخيارات من النساء فإنهن خير معين في زمن الغربة وكثرة الفساد
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}
(الكهف: 28)
4. حضور مجالس العلم
5. حفظ القرآن الكريم وقراءة ورد يومي
6. المواظبة علي الصلاة والصبر علي الطاعة
قال تعالي{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}(البقرة 45)
وهناك من تقول"سألبس الحجاب بعدما أتزوج"
فنقول لهذه الأخت
أعلمي أختاه أنه إذا تقدم إليكِ شاب وأنت سافرة متبرجة ورضي بهذا الأمر فهو ليس علي خلق و لا دين وهو زوج لا يغار علي محارم الله ولا يغار عليك ولا يعينك علي دخول الجنة والنجاة من النار.
إن بيتاً بني أساسه علي معصية الله وإغضابه حق علي الله تعالي أن يكتب عليه الشقاء في الدنيا والآخرة
قال تعالي{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}
(طه: 124)
واعلمي أيتها الأخت
أن الزواج نعمه من الله يعطيها من يشاء فكم من متحجبة تزوجت وكم من سافرة لم تتزوج وأن هذا الأمر سبق به القلم قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف عام فليس الحجاب يعطل الزواج كما أن خلعه وعدم ولبسه لا يأتي بالخطاب ويعجل بالزواج
وقد يلبس الشطان علي بعض الفتيات فتقول هذه الفتاه إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية نبيلة وطاهرة وهو الزواج
فنقول لها أن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة
لأننا نعرف من القواعد الأصولية في الإسلام أن الوسائل لها حكم المقاصد
خلاصة الأمر
لا يبارك الله في زواج قام علي المعصية والفجور.