[align=center]همهمات رجل شريد ....
يقطن مومعة ماض موجع ..
ينهض لاداء فريضة الذكرى ..
في ذات الشرفة نفسها ..
ويذرف ماء حسرته باناء محبة فائضة الالم ..
يدلق على رصيف المناجاة ..
تخاريف البوح الموبوء باللوعة عاشق ما ....
فقد انيسة وحدته في ظروف غامضة .....
كوخ حنان ..
وامرأة ذات جمال ..
دفنتني بمقبرة الحب ..
هزت عرش عالمي وقلبت موازيني راسا على عقب ..
كنت وجرحها توأمين ..
انجبتنا المعاناة على قارعة الالم ..
كانت تعزف فوق جذع كعصفور شجن ...
توقظني في صباحات العمر ...
تصنع لي قهوة حلوة بمزاجها الرائق ....
تطعمني كنورس البحر ,, ترعاني في حقل عينيها ...
كغزال فقد امه للتو..
وفي لحظات التجوال .
كنا اروع حبيبين نمتطي صهوة الفرح .
نضحك فوق سجادة الغيم...
ونرتب الوان قوس قزح ..........
نسابق الريح ..
نتسقى رومانسية المشي على الرصيف ..
نصعد الى اعلى القمم ..
نتذكر ماضينا المتهم بالنسيان ونبكي في حضرة الغروب ..
نهطل الدمع مليا ..
ونتوه في عناق حاااااااااااار ..
فنعود منهكين تماما نحل حقائب التعب ..
يالها من ذكريات موجعة ..
تمزق نياط القلب بالحسرات , صدمة الفراق المرعبة ..
وفداحة الطعنة المؤلمة من حبيبة كانت تعني لي الكثير , حريقة الم ..
وانتقاضة ندم ,, قالوا لها ..
اني زير نساء ,
لص كلام معتوه عشق عابر سبيل يتخبط كطائر ضال دون عنوان او هوية وانني امارس رذيلة الطيش باروقة العبث ..
استنزف ضياعي المجاني بمطاردة بنات الهوى ,,
لكنني برئ من الزيف فمن يصدق ..
حتى قلبها النقي ما عاد يتسع لعتاب مر او مساحة للذكرى فقد اعماها رماد الغيرة .........
ربما عن رؤية الحقيقة المحجوبة خلف ضباب الخدعة آه من هذا الخذلان الفادح ... لم اعيش هدوئي يوما طيلة سنتين وانا مقهور كطاووس منتوف الريش منسي كغرباء المنفى ,, انتصب وحيدا كعمود الضوء بانتظار امرأة لا تاتي ابدا ..
عذرها الوحيد انني دائما اجيء على اطلال اللقاءات الهاربة منذ وداع كئيب ومسجون بسراديب الاحلام الضيقة مكبل بزنزانة تدعى الواقع ,, مذبوحا بمقصلة امرأة احبها لا ادري بالضبط ما اسميها ...
خائنة ..
مخلصة ..
مصاصة دماء ,,,,,,,,,,,
لطيفة ام ارهابية نعم ارهابية مادامت نسفت قلباً بريئا وجعلته ينزف اشلاء وخيالات انتحار ومواعيد جنون ..
يوم وداعها صعقتني ابواق الخيــــــــــــــــ ــــانة , علقتني باجراس البكاء وقرعت بانفاسي نواقيس الآآآآه ...
اصبحت حلما بالغ العصيان ,,
امنية مسجون بقبضة المحال , ها انا احترق فوق جمر الترقب اتقاطر حنينا لرؤياها عيني ترف اشتياقا وقلبي يتشبث باهدابها البعيدة ....
أأقول باني متعب واحتاجها ام اغمد احساسي بمنتصف الجرح وانساها .. كلا والف كلا ,, قسما بحرارة الدموع التي تحرقني كالجمر ابدا لن اجوب خارطة النساء بحثا عن موطن حبيبة يقطنها القلب يوما ..
يا ايتها المتعبة بين احضان عمري الشقي ,,
اريد ان امتلئ كالشهيق بك ......
ادخليني الى عتبات روحك لامر من زقاق نبضك الى معناي ,,
خذيني اليك خبئيني في معطف عينيك بلليني بانداء تطفئني من حرائق الشهقة الاخيرة فعما قليل عما قليل ساتعثر على جسر البكاء وقلبي المشنوق اعلاه .....
سيسقط على رصيف الضوع ملطخاً بين انهـــــــــــــــــ ـــــــار الدمــــــــــــــــــــــــــــــوع,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
*
*.*
*.*.*
*.*
*
*.*.* عيــــون ترسم الامل بصمت *.*.*
*
*.*
*.*.*
*.*
*

[/align]