(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


فتاوى , فتاوى إسلامية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2008, 06:59 PM رقم المشاركة : 331
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

* * * *
لا يجوز للمسلم أن يكره ما لم يكره الله
س- ترك المباح تقرباً إلى الله – عز وجل – هل يعتبر من البدع التركية أم لا ؟
حيث يوجد أناس يلتزمون ذلك ويرون أنه من الورع وقد يطلقون التحريم أو الكراهة على بعض الأشياء المابحة بلا دليل ولا برهان ومن ثم يجتنبوها وقد يعادون ويخاصمون من أجل ذلك . أرجو التوضيح بارك الله فيكم ؟
ج- لا يجوز للمسلم أن يحرم ما أحل الله ولا أن يكره ما لم يكره الله ولا أن يحل ما حرم الله لقول الله سبحانه وتعالى :  ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب  الآية .
وقال سبحانه :  قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقوموا على الله ما لا تعلمون  . فجعل سبحانه في هذه الآية الكريمة القول عليه بغير علم فوق مرتبة الشرك لما يترتب عليه من الفساد العظيم .
وأخبر سبحانه في آية أخرى من سورة البقرة أن ذلك من أمر الشيطان حيث قال سبحانه :  يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان أنه لكم عدو مبين . إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
أما ترك المباحات تقربا إلى الله سبحانه ليستعين بذلك على طاعة الله ورسوله من غير أن يحرم ذلك على نفسه أو على الناس كترك الملابس الرفعية بعض الأحيان تواضعا وحذرا من الكبر وكسراً للنفس عما يخشى عليها من الفخر والخيلا ، والتكبر على الناس فهذا شيء لا بأس به ويؤجر عليه إن شاء الله .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم تعليق الآيات والأحاديث
س- هناك من يقول أن تعليق السور القرآنية أو الآيات على الحائط حرام مع العلم أن هذه الآيات أو السور لم توضع إلا لفضائلها مثل سورة يس وآية الكرسي وغيرها . نأمل من سماحتكم بيان حكم ذلك ، وجزاكم الله خيراً ؟
ج- تعليق الآيات والسور على الجدران في المكتب أو المجلس للتذكير والعظة لا بأس بذلك على الصحيح، ولقد كره بعض علماء العصر وغيرهم تعليقها ولكن لا حرج فيه إذا كان ذلك للتذكير والعظة وكان المكان محترماً كالمجلس والمكتب ونحو ذلك أو يعلق حديثاً عن النبي ، ، كل ذلك فيه مواعظ وذكرى . أما إذا كان القصد غير ذلك كأن يعتقد أنها تحفظه من الجن أو العين أو هكذا فلا يجوز بهذا القصد وهذا الاعتقاد لأن هذا لم يرد في الشرع وليس له أصل يعتمد عليه . والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
من هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة
س- تراودين نفسي في عمل منكر أو قول سوء لكنني في أحايين كثيرة لا أظهر القول أو الفعل هل آثم بذلك ؟
ج- إذا راودت الإنسان نفسه على عمل محرم سواء كان ذلك ترك واجب أو فعل محرم ولكنه ترك هذه المراودة وقام بما يجب عليه وترك ما يحرم عليه فإنه يؤجر على هذا الترك الذي حصل ، منه لأن تركه هذا لله عز وجل ، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن من هم بسيئة فلم يعملها كتب حسنة كاملة لأنه تركها لله – عز وجل – وهنا ينبغي أن نفصل لمن ترك المحرم هل يؤجر أو لا يؤجر فنقول :
لا يخلو تارك المحرم من إحدى ثلاث حالات :
1- إما أن يتركه عجزاً عنه مع فعل الأسباب التي تؤدي إليه فهذا يكتب له وزر فاعله لقول النبي ، ، :  إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار  ، قالوا : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ، قال :  إنه كان حريصا على قتل صاحبه  .
2- أن يترك المحرم لأنه لم يطرأ على بال ولم يهم به أًصلاً فهذا لا له ولا عليه ، أي ليس له أجر ولي عليه وزر .
وهناك حال أربعة وهي : أن يدع المحرم لعجزه عنه لكن لم يفعل الأسباب التي توصله إليه وإنما ينوي ويتمنى فهذا عليه الوز بقدر نيته وليس كالذي قام بفعل الأسباب وحرص ولكن لم يتمكن بل هذا دون الأول الذي أشرنا إليه .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم التفكير في الحرام دون عمل
س- ما حكم التفكير بفعل الأشياء المحرمة .. كان يفكر شخص أن يسرق مثلاً أو يفكر أن يزنى وهو يعلم من ذات حاله أنه لن يفعل ذلك لو تيسرت له السبل ؟
ج- ما يقع في نفس الإنسان من الأفكار السيئة كأن يفكر في الزنا أو السرقة أو شرب المسكر أو نحو ذلك، ولا يفعل شيئا من ذكل فإنه يعفى عنه ولا يلحقه بذلك ذنب لقول النبي ،  ، :  إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم  متفق على صحته .
وقوله ، ، :  من هم بسيئة فلم يفعلها لم تكتب عليه  وفي لفظ :  كتبت له حسنة لأنه تركها من جرائي  متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما والمعنى أنه من ترك السيئة التي هم بها من أجل الله كتبها الله له حسنة ، وإن تركها لأسباب أخرى لم تكتب عليه سيئة ولم تكتب له حسنة ، وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى لعباده فله الحمد والشكر لا إله غيره ولا رب سواه .
الشيخ ابن باز
* * * *

حكم تقصير الحواجب للرجال
س- إذا كان شعر الحواجب كثيفاً فهل يجوز تقصيره قليلا بدون قصد التشبه بالنساء أو تغيير بخلقه الله؟
ج- لا أرى جواز نتف هذا الشعر ولا تقصيره ولا حلقه ، ذلك لإن الله تعالى أنبته للجمال والزنية وفيه حماية وصيانة للعيون ، فإزالته من الرجل أو المرأة تغيير لخلق الله ، ولكن حيث كان أكثر ما يوجد في النساء ورد الوعيد بلعنهن على ذلك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
يجمع كتبا ولا يقرأ ؟
س- أنا رجل ولله الحمد لدي العديد من الكتب النافعة والمفيدة والمراجع لكنني لا أقراها بل أختار منها البعض .. هل يلحقني إثم في جمع هذه الكتب عندي في البيت مع العلم أن بعض الناس يأخذون من عندي بعض الكتب يستفيدو منها ثم يرجعونها ؟
ج- ليس على المسلم حرج في جمع الكتب المفيدة وحفظها لديه في مكتبة لمراجعتها والاستفادة منها ولتقديمها لمن يزوره من أهل العلم ليستفيدوا منها ، ولا حرج عليه إذا لم يراجع الكثير منها ، أما إعارتها إلى الثقات الذين يستفيدون منها فذكل مشروع وقربى إلى الله سبحانه وتعالى لما فيه من الإعانة على تحصيل العلم ، ولأن ذلك داخل في قوله سبحانه :  وتعاونوا على البر والتقوى  وفي قوله النبي ، ، :  والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه  .
الشيخ ابن باز
* * * *

دخله من مال أخويه الحرام
س- أنا طالب علم ، ليس في دخل سوى ما يرسله لي أخواي اللذان يعملان في مطعم يملكه أحدهما في المانيا ، وقد علمت أن هذا المطعم تباع فيه الخمور ولحم الخنزير وبعض الأطعمة المحرمة . فهل على حرج في الاستفادة من أموالهما ، وما العمل فيما أملكه من الأشياء التي وهباني إياها من قبل .. وما الحل بصفة عامة . علما بأنه لا دخل لي في عملهما ؟
ج- لا يجوز قبول ما يعطونك أو يهدون لك من هذا المسكب الخبيث ، وعليك قبل ذلك نصح أخوانك عن بيع هذه المحرمات حيث كانا مسلمين ولو بترك هذا المطعم كلياً ، أو إبداله بصنعه أو حرفة خير منه ، أو الانتقال من هذه الدولة إلى دولة أخرى وفتح مطاعم إسلامية :  ومن يتق الله يجعل له مخرجاً  فأما الأشياء التي قد وهباك إياها فلا مانع من تملكها ولكن لا تقبل منها في المستقبل ، واكتسب لنفك والله يرزق من يشاء بغير حساب .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
لا يجوز الجماع إلا بعد انقطاع الدم
س- هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته بعد ما تضع حملها بثلاثين يوماً أو بعد خمسة وعشرين يوماً أو ما يجوز إلا بعد أربعين يوماً ؟
ج- لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته بعد ولادتها أيام نفاسها حتى يمضي عليها أربعون يوما من تاريخ الولادة إلا إذا انقطع دم النفاس قبل الأربعين فيحوز له أن يجامعها مدة انقطاعه بعد اغتسالها ، فإذا عاد إليها الدم قبل الأربعين حرم عليه جماعها وقته .
وإذا استمر الدم بعد الأربعين فليس دم نفاس بل دم استحاضة فيجب عليها أن تصلي وتتوضأ لكل صلاة ولوزجها أن يجامعها .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 الزهد والورع والعبادة
0 الوابل الصيب من الكلم الطيب
0 حقائق وارقام
0 ليلة القدر,فضائل واحكام
0 الدين , هذا هو الدين


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 07:00 PM رقم المشاركة : 332
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم اتخاذ مكان خاص في المسجد
س- بعض كبار السن عندما يحضرون إلى المسجد ويجدون أحداً جالساً في المكان الذي اعتادوا الصلاة فيه يغضبون فما حكم ذلك ؟
ج- لا يجوز لهم ذلك ، والسابق أحق منهم ، وليس لهم الغضب وليس لهم الحق في هذا .
الشيخ ابن باز
* * * *
هل يحرم هذا ؟
س- الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله وصحبه . وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء عل الاستفتاء المقدم لسماحة الرئيس العام المحال من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 2225 / 2 ونصه : " صار أناس أجانب مظاهرات وقبض عليهم من قبل الجهات المختصة وأمرت جهات الاختصاص بهدم محلاتهم وانتشر شيء من عفشهم وأمتعتم وصار الناس يتخطفون من تلك الأمتعة وذلك العفش ، فهل على أخذ من ذلك شيئاً إثم ؟ وهل يحرم ذلك؟ وإذا كان أحد أخذ من ذلك وهو محرم ويريد التحلل من ذلك فماذا يفعل ليتحلل من ذلك ، أفتونا مشكورين ؟
ج- الأصل أن المسلم معصوم الدم والمال والعرض لا يجوز لأحد أن يتعدى عليه في شيء من ذلك بغبير حق لقوله عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع وهو يخطب :  إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا  وقوله في المال :  لا يحل مال أمرئ مسلم إلا عن طيبة من نفسه  وقوله :  كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضهوالحالة التي ذكرتها من تظاهر بعض الناس وهدم المسئولين لمحلاتهم لا تبيح للناس أخذ شيء من أمتعتهم ، ومن أخذ شيئاً يعبتر ظالماً متعدياً عاصياً بأخذه لذكل المتاع يجب عليه المبادرة بالتوبة والاستغفار ورد ما أخذ إلى صاحب البيت الذي انتشر منه ذلك المتاع لقوله صلى الله عليه وسلم ،  من كانت عند لأخيه مظلمة فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينا ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإذا لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه  . وفي حالة تعذر الرد بعد البحث والعناية والسؤال يتصدق به أو بقيمته عنه ، فإن عرفه بعد أخره بالواقع فإن رضى فذاك وإن لم يرض غرمه له .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
لا يجوز أخذ هذا المال
س- والدي كبير بالسن وكفيف ولديه دكان صغير جداً وقد تقدم هو ووالدتي إلى الشئون الاجتماعية وحصلا على المعونة السنوية وقد قامت والدتي بتوكيل والدي باستلام ما تستحقه وفعلاً قام والدي بالاستلام إلا أن والدتي قد توفاها الله " ماتت قبل أربع سنوات " ولكن والدي مستمر باستلام حقها بموجب الوكالة .
لذا أرجو من إفادتي هل يلحق والدي ذنب وهل استلامه حق والدتي حلال ؟
ج- في هذه الحالة لا يحق لهذا الرجل أن يقبض ما يصرف باسم زوجته بعد موتها من هذه الإعاشة . حيث أنها تصربف باسم هذه المرأة كنفقة لها وقد ماتت فعليه أن يخبر بحقيقة الحال فإن كان له زوجة أخرى مستحقة طالب بصرفه باسم جديد أو غير ذلك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم الانتحار
س- ما حكم الانتحار ؟
ج- الانتحار هو قتل المرء نفسه عمدا بأي سبب كان وهو محرم ومن كبائر الذنوب وهو داخل في عموم قوله تعالى :  ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيماً  .
وثبت في السنة عن النبي ،  ، أن من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً .
والمنتجر في الحقيقة غالبا ما ينتحر لضائقة قد أصابته ساء كانت من فعل الله أم من فعل الخلق ، فنجده لا يتحمل ما نزل به وهو في الحقيقية كالمستجير من الرمضاء بالنار فهو قد انتقل من سيء إلى أسوأ ولو صبر لأعانه الله على تحمل تلك المصيبة وكما قيل دوام الحال من المحال .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

هجر أصحاب الكبائر
س- ما القول في معاملة أصحاب الكبائر كاللواط والزنا وغيرها من الذنوب التي جاءت النصوص بالوعيد الشديد لمن يقترفها .. هل يجوز الكلام مع أصحاب هذه الجرائم ؟ وهل يجوز إلقاء السلام عليهم ؟ وهل تجوزمصاحبتهم بقصد تذكيرهم بوعيد الله وأليم عقابه إذا كان فيهم بوادر التوبة ؟
ج- من يتهم بهذه المعاصي تجب نصحيته وتحذيره منها ومن عواقب السيئة التي من أسباب مرض القلوب وقسوتها وموتها ، أما من أظهرها وجاهر بها فالواجب أن يقام عليه حدها وأن يرفع أمره إلى ولاه الأمور ، ولا تجوز صحبتهم ولا مجالستهم بل يجب هجرهم لعل الله يهديهم ويمن عليهم بالتوبة إلا أن يكون الهجر يزيدهم شراً فالواجب الإنكار عليهم دائماً بالأسلوب الحسن والنصائح المستمرة حتى يهديهم الله ، ولا يجوز اتخاذهم أصحاباً بل يجب أن يستمر في الإنار عليهم وتحذيرهم من أعمالهم القبيحة ، ويجب على ولاة الأمور في البلاد الإسلامية أن يأخذوا عليى أيديهم وأن يقيمو عليهم الحدود الشرعية ، ويجب على من يعرف أحوالهم أن يساعد الدولة في ذلك لقول الله سبحانه : " وتعاونوا على البر والتقوى " وقوله – عز وجل - :  والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر  . الآية .
وقوله سبحانه وتعالى :  والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر  .
وقولي النبي ،  ، :  من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان  رواه الإمام مسلم في صحيحه وقوله ،  ، :  الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم  أخرجه مسلم أيضاً . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يوفقهم للتواصي بالحق والصبر عليه. وأن يجمع كلمتهم على الهدى ويصلح ولاة أمرهم إنه خير مسؤول.
الشيخ ابن باز
* * * *

حكم بيع التماثيل والصور
س- هل يصح للمسلم أن يبيع التماثيل ويجعلها بضاعة له ويعيش من ذلك ؟
ج- لا يجوز للمسلم أن يبيع التماثيل أو يتجر فيها لما ثبت في الأحاديث الصحيحة من تحريم تصوير ذوات الأرواح وإقامة التماثيل لها مطلقاً والإبقاء عليها ، ولا شك في الأتجار فيها ترويجا لها وإعانة على تصويرها وإقامتها بالبيوت والنوادي ونحوها .
وإذا كان ذلك محرما فللكسب من إنشائها وبيعها حرام ، ولا يحوز للمسلم أن يعيش منه بأكل وكسوة أو نحو ذلك ، وعليه إن وقع ذلك أن يتخلص منه ويتوب إلى الله تعالى عسى أن يتوب عليه قال تعالى :  وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى  .
وقد صدرت فتوى منا في تحريم ذوات الأرواح مطلقاً سواء المجسمة وغير مجسمة بحنت أو نسخ أو صبغ أو بآلة التصوير الحديثة . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
حكم تأجير المحلات لمن يستعملها في الحرام
س- ما حكم تأجير المحلات التجارية على من بيع الدخان والغناء وأشرطة الفيديو غير الطيبة والبنوك الربوية ؟
ج- حكم إيجار هذه المحلات يعلم من قوله تعالى :  وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان  وعلى هذا فتأجير المحلات للأغراض المذكورة في السؤال حرام لأنه من التعاون على الإثم والعدوان .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

حكم ولد الزنا ..
س- هل يدخل ولد الزنا الجنة إن أطاع الله أولا – وهل عليه إثم أو لا ؟
ج- ولد الزنا لا يلحقه إثم من جراء زنا والديه وما ارتكبا من جريمة الزنا ، لأن ذلك ليس من كسبه ، بل إثمهما على أنفسهما ، لقوله تعالى :  لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت  وقوله :  ولا تزر وارزة وزر أخرى  وشأنه في مصيره شأن غيره ، فإن أطاع الله وعمل الصالحات ومات على الإسلام فله الجنة ، وإن عصى الله ومات على الكفر فهو من أهل النار ، وإن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً ومات مسلما فأمره إلى الله إن شاء الله غفر له وإن شاء عاقبه ومآله إلى الجنة من الله ورحمة ، وأما الحديث الوارد في أنه لا يدخل الجنة ولد زنا فموضوع . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
هذا جائز شرعا
س- إذا أخذت من شخص مالك قطعة أرض على أن ازرعها بدون مقابل إلا أنه أخذ مني مبلغاً كرهن في حالة تسليمي أرضه يعيد لي ذلك المبلغ دون أن يشاركني فيما أحصل منها فهل هذا جائز شرعاً ؟
ج- نعم هو جائز شرعاً أن يمنحك أرضا تزرع عليها ويكون الزرع لك فهذا يكون محسن إليك بهذه المنحة ، أما أخذ رهائن من أجل أن تعيدها عليه فهو أيضاً لا بأس به على القول الراجح ، لأن هذا توثيق له وإن كان في الواقع ليس في ذمتك دين له لكن في يدك عين وهي هذه الأرض ، وعندي أنه لا يحتاج إلى هذا الرهن يكفي بدلاً عنه أن يكتب وثيقة بينكما بأن هذه الأرض منحة لك لمدة سنة أو سنتين حسب ما يريد أن يمنحها لك أمر الرهن فلا داعي له حينئذ إنما لو فعلت لا بأس به .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

لا ضرر ولا ضرار ..
س- إذا كان هناك مرايع تكثير فيها الحشائش حول بلد ولكن أهل البلد تضرروا من احتشاش الناس للمراعي الذي بديارهم وبيعه مما يؤدي إلى ضرر على المواشي السائمة ، وقد ثبت عند القاضي أن جميع هذه الضواحي مجدية جداً وأن السوائم هلكت من الجوع مما جعل أهلها يفدون إلى الأرض التي يكثر فيها الربيع ولا شك أن احتشاش المرعى وبيعه واختصاص من يحش ويبيع فيه ضرر وتضييق على أرباب السوائم . فما الحكم ؟
ج- إذا ثبت لدى الجهة المسؤولة أن احتشاش المرعى وبيعه واختصاص من يحش ويبيع فيه ضرر وتضييق على أرباب السوائم فإنه الأمر كذلك يمنع من يحش ويبيع ، ويترك الحشيش للسوائم ترعاه ، وهذا من باب تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة ، وقد ثبت عن النبي ،  ، أنه قال : " لا ضرر ولا ضرار " .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 العين , عين الانسان , امراض العيون , الرمد ,
0 الصلاة , الا صلاتي
0 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان
0 حلقة الشيخ نبيل العوضي عن الموت
0 نتائج رمضان


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 07:00 PM رقم المشاركة : 333
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

المرض يكفر الذنوب
س- هل المرض يكفر الذنوب ؟
ج- لقد ثبت عن رسول الله ،  ، أن الأمراض يمحو الله بها الخطايا قال ،  ، :  ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا أذى حتى الشوكة إلا كفر الله بها الخطايا . والمرض من أعظم المصائب فالله جل وعلا يكفر به السيئات . والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *

الغرقد من أشجار اليهود ..
س- ما هو شجر الغرقد ؟
ج- هذا شجر معروف في المدينة أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن المسلمين إذا قاتلوا اليهود ولاذ اليهود منهم بشجرة فإن الشجرة تخبر به غلا الغرقد فإنه كان من أشجارهم أي من أشجار اليهود لا يخبر بمن أختبأ به منهم .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
أقل مدة الحمل ستة أشهر
س- لقد غبتت عن زوجتي سنة كاملة ولم تدر أين مقري وبعد مدة طويلة عدت إليها وجلست معها ثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما ووضعت خلال هذه الفترة التي عشتها معها ولداً فشككت في الخمسة أيام الناقصة من الشهر التاسع . أفيدوني ماذا أفعل ؟
ج- ليس في ولادة المرأة في أقل من تسعة أشهر ما يوجب الريبة واقل مدة الحمل ستة أشهر كما قال الله سبحانه ،  وحمله وفصاله ثلاثون شهراً  وقال عز وجل :  وفصاله في عامين  فدل ذلك على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر فإذا ولدت المرأة في الشهر السابع أو ما بعده فليس في ذلك ريبة وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
أعمال الطفل الذي لم يبلغ لمن تكتب
س- هل أعمال الطفل الذي لم يبلغ – من صلاة وحج وتلاوة كلها لوالديه أم تحسب له هو ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟
ج- أعمال الصبي الذي لم يبلغ – أعنى أعماله الصالحة – أجرها له هو لا لوالده ولا لغيره ولكن يؤجر والده على تعليمه إياه وتوجيهه إلى الخير وإعانته عليه لما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة رفعت صبيا إلى النبي ،  ، في حجة الوداع فقالت يا رسول الله الهذا حج قال : نعم ، ولك أجر " .
وأخبر النبي ،  ، أن الحج للصبي ، وأن أمه مأجورة على حجها به .
وهكذا غير الوالد له أجر على ما يفعله من الخير كتعليم من لديه من الأيتام والأقارب والخدم وغيرهم من الناس لقول النبي ، ، :  من دل على خير فله مثل أجر فاعله  رواه مسلم في صحيحه .. ولأن ذلك من التعاون على البر والتقوى والله سبحانه يثبت على ذلك .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم نوم الجنب شرعا
س- هل يجوز النوم على جُنُب ؟
ج- يجوز أن ينام الإنسان وهو جنب إلا أن الأولى والأفضل ألا ينام الجنب إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة لما روى الجماعة رحمهم الله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة .
اللجنة الدائمة
* * * *

{ من قرارات المجمع الفقهي بمكة المكرمة }
القرار الثالث
في عدم جواز استبدال رسم الأرقام العربية
برسم الأرقام المستعملة في أوروبا
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً – أما بعد :
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد نظر في الكتاب الوارد إلى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي من معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن الاستاذ كامل الشريف ، والبحث المقدم من معاليه إلى مجلس الوزراء الأردني بعنوان : " الأرقام العربية من الناحية التاريخية " والمتضمن أن هناك تشيع بين بعض المثقفين ، مفادها أن الأرقام العربية في رسمها الراهن ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 الخ ) هي أرقام هندية، وأن الأرقام الأوربية ( 1 , 2 , 3 , 4 etc ) هي الأرقام العربية الأصلية ، ويقودهم هذا الاستنتاج إلى خطوة أخرى هي الدعوة إلى اعتماد الأرقام في رسمها الأوروبي في البلاد العربية ، داعمين هذا المطلب بأن الأرقام الأوروبية أصبحت وسيلة للتعامل الحسابي مع الدول والمؤسسات الأجنبية التي باتت تملك نفوذاً واسعاً في المجالات الاقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية ، وأن ظهور أنواع الآلات الحسابية و الكمبيوتر التي لا تستخدم إلا هذه الأرقام يجعل اعتماد رسم الأرقام الأوروبي في البلاد العربية أمراً مرغوباً فيه إن لم يكن شيئاً محتوماً لا يمكن تفاديه .
ونظرا أيضاً فيما تضمنه البحث المذكور من بيان للجذور التاريخية لرسم الأرقام العربية الأوروبية .
واطلع المجلس أيضاً على قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في دورته الحادية والعشريةن المنعقدة في مدينة الرياض ما بين 17 – 28 من شهر ربيع الآخر عام 1403هـ في هذا الموضوع ، والمتضمن أنه لا يجوز تغيير رسم الأرقام العربية المستعلمة حالياً إلى رسم الأرقام المستعملة في العالم الغربي للأسباب التالية :
أولا : أنه لم يثبت ما ذكره دعاة التغيير من أن الأرقام المستعملة في الغرب هي الأرقام العربية ، بل أن المعروف غير ذلك ، والواقع يشهد له ، كما أن مضى القرون الطويلة على استعمال الأرقام الحالية في مختلف الأحوال والمجالات يجعلها أرقاماً عربية ، وقد وردت في اللغة العربية كلمات لم تكن في أصولها عربية وباستعمالها أصبحت من اللغة العربية ، حتى أنه وجد شيء منها في كلمات القرآن الكريم " وهي التي توصف بأنها كلمات معربة " .
ثانيا : أن الفكرة لها نتائج سيئة ، وآثار ضارة ، فهي خطوة من خطوات التغريب للمجتمع الإسلامي تدريجياً ، يدل لذلك ما ورد في الفقرة الرابعة من التقرير المرفق بالمعاملة ونصها " صدرت وثيقة من وزراء الإعلام في الكويت تفيد بضرورة تعميم الأرقام المستخدمة في أوروبا لأسباب وجوب التركيز على دواعي الوحدة الثقافية والعلمية وحتى السياحية على الصعيد العالمي " .
ثالثا : أنها " أي هذه الفكرة " ستكون ممهدة لتغيير الحروف العربية واستعمال الحروف اللاتينية بدل العربية ولو على المدى البعيد .
رابعا : أنها " أيضا " مظهر من مظاهر التقليد للغرب واستحسان طرائفه .
خامسا : أن جميع المصاحف والتفاسير ، والمعاجم ، والكتب المؤلفة كلها تستعمل الأرقام الحالية في ترقيمها في الإشارة إلى المراجع ، وهي ثروة عظيمة هائلة ، وفي استعمال الأرقام الافرنجية الحالية ( عوضاً عنها ) ما يجعل الأجيال القادمة لا تستفيد من ذلك التراث بسهولة ويسر .
سادسا : ليس من الضرورى متابعة بعض البلاد العربية التي درجت على استعمال رسم الأرقام الأوروبية، فإن كثيراً من تلك البلاد قد عطلت ما هو أعظم من هذا وأهم وهو تحكيم شريعنة الله كلها مصدر العز والسيادة والسعادة في الدنيا والآخرة ، فليس عملها حجة .
وفي ضوء ما تقدم يقرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ما يلي :
أولا : التأكيد على مضمون القرار الصادر عن مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في هذا الموضوع والمذكور آنفاً ، والمتضمن عدم جواز تغيير رسم الأرقام العربية المستعملة حالياً برسم الأرقام الأوروبية المستعملة في العالم الغربية للأسباب المبينة في القرار المذكور .
ثانيا : عدم جواز قبول الرأي القائل بتعميم رسم الأرقام المستخدمة في أوروبا بالحجة التي استند إليها من قال ذلك ، وذلك أن الأمة لا ينبغي أن تدع ما اصطلحت عليه قرونا طويلة لمصلحة ظاهرة وتتخلى عنه تبعا لغيرها .
ثالثا : تنبيه ولاه الأمور في البلاد العربية إلى خطورة هذا الأمر ، والحيلولة دون الوقوع في شرك هذه الفكرة الخطيرة العواقب على التراث العربي والإسلامي .
والله ولي التوفيق وصلى الله على نبينا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 فتاوى إمام المفتين ورسول رب العالمين
0 اقطف من ثمار رمضان
0 تلاوة من سورة القيامة تحرك القلوب للشيخ ناصر القطامي
0 أبو سفيان بن حرب
0 شعر عن غربتي


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 07:01 PM رقم المشاركة : 334
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

الفرق بين الصدقة والهدية
س-من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ( ف . ن . م ) وفقه الله لكل خير آمين:
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : كتابكم وصل وصلكم الله بهداه ، وما تصمنه من الإفادة أنكم علمتم أن الرسول ،  ، يقبل الهدية ، ولا يقبل الصدقة ، وسؤالكم الصدقة ، وسؤالكم عن الفرق بين الصدقة وبين الهدية ، والإعانات والهبات ، وهل يشمل تحريم الصدقة أهل بيت الرسول ، ، وهل يشمل ذلك نسل فاطمة ابنته ، وما هو طريق ثبوت النسب الشريف إن كان معلوماً ؟
ج- الفرق بين الهدية والصدقة ، أن الهدية تحفة لا يدفع إليها إلا المحبة والتقدير ، بخلاف الصدقة التي إنما يكون الدافع إليها العطف والأحسان وطلب الثواب من الله سبحانه ، ولهذا أحلت الهدية له ،  ، وحرمت عليه الصدقة ، وهكذا أهل بيته تبع له في ذفلك ومنهم نسل فاطمة ابنته رضي الله عنهما ، أما الإعانات والهبات فحكمها حكم الصدقة لا الهدية إن كان صاحبها أراد بها المواساة وطلب الثواب من الله سبحانه ، أما أن كان أراد بها التودد إلى لمعان والموهوب ، أو طلب المكافأة منه فهذه في حكم الهدية لأن المهدي إليه يشرع له مكافأة المهدي أو الدعاء له عند العجز عن المكافأة ، أما صاحب الصدقة فليس قصده إلا الثواب من الله سبحانه وليس قصده المكافأة المالية أو التودد والتحبب إلى المهدي إليه ، وأما طريق ثبوت النسب الشريف ، فذلك يعرف من أمور كثيرة ، أحدهما : النص من المؤرخين الثقات أن البيت الفلاني أو آل فلان من أهل البيت ويعرف أن الشخص الذي يشته فيه من أهل ذلك البيت المنصوص عليه من المؤرخين الثقات ، ومنها : أن يكون بيد من يدعي أنه من أهل البيت وثيقة شرعية من بعض القضاة المعتبرين العلماء الثقات أنه من أهل البيت ، ومنها الاستفاضة عند أهل البلد أن آل فلان من أهل البيت ، ومنها : وجود بينة عادلة لا تنقض عن اثنين تشهد بذلك ، مستندة في شهادتها إلى ما يحسن الاعتماد عليه من تاريخ موثوق أو وثائق معتبرة أو نقل عن أشخاص معتبرين ، وأما مجرد الدعوى التي ليس لها مبرر فلا ينبغي الاعتماد عليها لا في هذا ولا في غيره ، لكن الشخص الذي يدعي ذلك وهو يعلم أنه صادق بحسب ما قام لديه من الأدلة ، فإن عليه أن يمتنع من أخذ الزكالة عملاً باعتقاده، ولا يجوز لغيره من العارفين بدعواه أن يدفع إليه الزكاة معاملة له بمقتضى إقراره لكونه بمقتضى إقراره ليس من أهل الزكاة .
اللجنة الدائمة
* * * *

حكم الصدقة على غير المسلمين
س- هل الصدقة على غير المسلمين بها أجر إذا كان في أشد الحاجة إليها ؟
ج- الصدقة على غير المسلم جائزة وفيها أجر إذا كان محتاجاً لها لكن لا تحصل له الصدقة الواجبة أي الزكاة إلا أن يكون من المؤلفة قلوبهم .. ويشترط للتصديق عليه إلا يكون ممن يقاتل المسلمين أو يخرجهم من ديارهم لأن الصدقة في هذه الحالة تعني إعانته في حريه على المسلمين .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم التصرف بمال الصديق دون علمه ..
س- هل يجوز لي أن أقضي حاجتي من مال أخي المسلم دون علمه إذا كانت متيقنا من أنه سيكون راضياً تمام الرضا لو كان موجودا أو علم ذلك فيما بعد ؟
ج- الأولى أن تحترم مال إخواتك حتى لو وثقت من أنهم راضون بما تتصرف به في أموالهم لأن الأصل في مال المسلم الحرمة ولكن إذا دعت الحاجة إلى أن تتصرف في ماله وأنت عالم برضاه وواثق منه مثل لو نزل بك ضيف وعند صديقتك الغنم تريد أن تأخذ منها شاة لتكرم به الضيف وأنت واثق من رضى صاحبه فإن هذا لا بأس به لداعي الحاجة إليه ، وأما ما عدا الحاجة فالأولى بك الكف عن مال أخيك لأنه مهما كان راضيا بذلك فإنه يجد في نفسه حرجاً مما صنعت .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

فتوى في حكم
الأناشيد الإسلامية
س- إننا نعلم حرمة الأغاني المعروفة بشكلها الحالي لما فيها من كلام بذئ وساقط وغير ذلك من الطربق واللهو بالكلام الذي ليس فيه فائدة مرجوة ونحن شباب الإسلام الذين أنار الله قلوبهم بالحق لابد لنا من بديل وقد أخترنا الأناشيد الإسلامية التي فيها الحماس والعاطفة وغير ذلك من تلكل الألوان ، والأناشيد عبارة عن أبيات شعرية قالها دعاة الإسلام ( قواهم الله ) وصيغت بشكل لحن كمثل قصيدة ( أخي ) لسيد قطب – رحمه الله تعالى – فما الحكم في أناشيد إسلامية بحتة فيها الكلام الحماسي والعاطفي الذي قاله دعاة الإسلام في العصر الحاضر وغير الحاضر وفيها الكلمات الصادقة التي تعبر عن الإسلام وتدعو إليه . ولما كان ضمن هذه الأناشيد صوت الطبل ( الدف ) فهل يجوز الاستماع إليها، وكما أعلم وعلمي محدود بأن الرسول ،  ، قد أباح الطبل ليلة الزفاف والطبل هو أهون الآلات الموسيقية مثله مثل الضرب على أي شيء سواه – أفيدونا وفقكم الله لما يحبه وبرضاه ؟
ج- أجابت اللجنة بما يلي : ( صدقت في حكمك بالتحريم على الأغاني بشكلها الحالي من أجل اشتمالها على كلام بذئ ساقط واشتمالها على ما لا خير فيه بل على ما فيه لهو وإثارة للهوى والغريزة الجنسية وعى مجون وتكسر يغري سامعه البشر – وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه – ويجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية فيها هو الحكم والمواعظ والعبر ما يثير الحماس والغيرة على الدين ويهز العواطف الإسلامية وينفر من الشر ودواعيه لتبعث نفس من يشندها ومن يسمعها إلى طاعة الله وينفر من معصيته تعالى وتعدي حدوده إلى الاحتماء بحمى شرعه والجهاد في سبيله ، لكن لا يتخذ من ذلك ورداً لنفسه يلتزمه ، وعادة يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة عند وجود مناسبات ودواعي تدعو إليه كالأعراس والأسفار للجهاد ونحوه ، وعند فتور الهمم لإثارة النفس والنهوض بل إلى فعل الخير وعند نزوع النفس إلى الشر وجموحها لردعها وجموحها لردعها عنه وتنفيرها منه ، وخير من ذلك أن يتخذ لنفسه حرباً من القرآن يتلوه ، وورداً من الأذكار النبوية الثابتة فإن ذلك أزكى للنفس وأطهر وأقوى في شرح الصدر وطمأنية القلب ، قال الله تعالى :  الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . ذكر هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد  وقال سبحانه :  الذين آمنوال وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب  وقد كان ديدن الصحابة وشأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب والسنة حفظاً ودراسة وعملاً ومع ذلك كانت لهم أناشيد وحداء يترنمون به في مثل حفر الخندق وبناء المساجد وفي سيرهم إلى الجهاد ونحو ذلك من المناسبات دون أن يجعلوه شعارهم ويعيروه جل همهم وعنايتهم لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ويهيجون به مشاعرهم ، أما الطبل ونحوه من آلات الطرب فلا يجوز استعماله مع هذه الأناشيد لأن النبي ،  ، وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبنيا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
المعاصي خطرها عظيم
س- رزقني الله ثلاث بنات وحمدته كثيراً على ذلك ثم دعوته أن يرزقني ولداً ذكراً وتعبيراً عن الامتنان قلت وأنا أدعوه سبحانه وتعالى لو حقق الله لي هذا الأمل فسوف أحرص على صلاة الفجر يوميا بالمسجد ، مع العلم بأني أودي جميع الصلوات في مواعيدها " الفروض والسنة " إلا صلاة الفجر أؤديها صباحا عند الاستيقاظ وفي المنزل لا في المسجد .
وقد استجاب الله دعائي ورزقني الولد الذكر فحمدته أكثر إلا أنني لم أوظب تماماً على صلاة الفجر أصليها صباحاً قبل توجهي لعلمي الذي يبدأ من الساعة السابعة صباحاً .
رجاء إفادتي هل ارتكتب إثما لأنني لم أف بالعهد الذي قطعته وأنا أدعوه سبحانه وتعالى أن يرزقني ولدا.. وما الذي يجب علي فعله ؟ وهل عدم الوفاء قد يسبب للطفل المرض أو أية أشياء أخرى غير محببة .. أفيدوني أفادكم الله ؟
ج- أداء الصلاة المفروضة في الجماعة مع المسلمين من أهم الواجبات ، والتخلف عنها وصلاتها في البيت معصية لله سبحانه ومن التشبه بالمنافقين الذين قال الله فيهم سبحانه : " إن المنافقين يخادعون الله وهم خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى " الآية . وقال فيهم سبحانه أيضاً :  إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً  وقال فيهم النبي ،  ،  أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا  متفق عليه ، وصلاة الفجر في الجماعة من أكد الصلوات الخمس ومن أهمها فالواجب عليك المحافظة عليها في الجماعة مع بقية الصلوات الخمس .
ولا يجوز لك تأخيرها عن وقتها ولا أداؤهال في البيت ويخشى عليك إن فعلت ذلك من غضب الله وعقابه في نفسك وأهلك وولدك ومالك لأن المعاصي خطرها عظيم وعواقبها وخيمة ، والتخلف عن الصلاة في الجماعة من أقبح المعاصي ومن التخلق بصفات أهل النفاق كما تقدم ، وقد صح عن رسول الله ، ، أنه قال : "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر " ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر قال خوف أو مرض ، وفي صحيح مسلم عن النبي ،  ، أنه سأله رجل أعمى فقال :  يا رسول الله ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي فقال له ،  ، " هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال : فأجب  وفي لفظ آخر قال له عليه الصلاة والسلام : " لا أجد لك رخصة " وقد عاهدت الله – عز وجل – على المحافظة على الصلاة الفجر في المسجد إن أعطاك الولد الذ1كر وقد حقق الله رغبتك فاتق الله وبادر إلى أداء حقه واشكره على فضله تحصل لك الزيادة من الخير كما قال عز وجل :  وإذ تأذن ربكم لأن شكرتم لأزيدنكم  وقال سبحانه :  فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون  وقال عز وجل :  اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور  وفقنا الله وإياك وسائر المسلمين لشكره والقيام بحقه . وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
تحديد وقت الثلث الأخير من الليل بالساعات
س- أريد أن أعرف ثلث الليل الأخير أي وقت بالساعات ؟
ج- لا يمكن تقدير ذلك بساعة محددة معينة ولكن يمكن لكل إنسان معرفته بحيث يقسم الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ثلاثة أقسام فإذا مضى القسمان الأولان وهما ثلثا الليل فإن القسم الثالث هو الثلث الأخير وقد ثبت في الصحيحين ، من حديث أبي هريرة :  أن الله – عز وجل – ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له  فينبغي للإنسان المؤمن أن يغتنم ولو حزءاً يسيراً من هذا الوقت لعله يدرك هذا الفضل العظيم ، لعله يدرك نفحة من نفحات المولى جل وعلا فيسجيب الله له ما دعا به .
نسأل الله التوفيق للجميع .
الشيخ ابن عثيمين







من مواضيع : الغريب 0 الحلال و الحرام
0 أسعد امرأة في العالم
0 هدي النبي في رمضان
0 الثبات بعد رمضان
0 الى كل المشاركين في المنتدى


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 07:03 PM رقم المشاركة : 335
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم مخالفة أنظمة المرور
س- ما حكم الإسلام في الشخص الذي يخالف أنظمة المرور كأن يتجاوز الإشارة مثلا وهي مضيئة اللون الأحمر ؟
ج- لا يجوز لأي مسلم أو غير مسلم أن يخالف أنظمة الدولة في شأن المرور لما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى غيره ، والدولة وفقها الله إنما وضعت ذلك حرصا منها على مصلحة الجميع ودفع الضرر عن المسلمين .
فلا يجوز لأي أحد أن يخالف ذلك ، وللمسؤولين عقوبة من فعل ذلك بما يردعه ، وأمثاله ، لأن الله سبحانه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، وأكثر الخلق لا يردعهم وازع القرآن والسنة ، وإنما يردعهم وازع السلطان بأنواع العقوبات وما ذاك إلا لقلة الإيمان بالله واليوم الآخر ، أو عدم ذلك بالنسبة إلى أكثر الخلق كما قال سبحانه :  وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين  نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
علامات الساعة وأشراطها وكيفية الوقاية والحذر منها
س- أرجو التكرم ببيان علامات الساعة وأشراطها وكيفية الوقاية والحذر منها وماذا يعلم من صادفه مثل هذه الفتن جزاكم الله خيراً الجزاء ؟
ج- أشراط الساعة كثيرة ، منها من أجاب به النبي ،  ، جبريل عليه السلام من قوله له :  إذا ولدت الأمة ربتها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان  ومنها خروج المسيح الدجال ونزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من السماء وطلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض ومنها استفاضة المال حتى يعطى الرجل الكثير من المال فيظل ساخطا ومنها كثرة الفتن حتى لا يبقى بين من بيوت العرب إلا دخلته . وعليك بقراءة كتاب النهاية لابن كثير – رحمه الله – ففيه شرح الكثير منها وفيه عظات وعبر وبيان ما يقي الإنسان به نفسه من الفتن .
اللجنة الدائمة
* * * *

حكم ظنه السوء بمسلم ظاهرة العدالة ؟
س- هل الظن السيء حرام كله ؟ أرجو بهذا الافادة جزاكم الله خيراً ؟
ج- قال الله تعالى :  يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم  وليس كل الظن إثما ، فالظن المبني على قرائن تكاد تكون كاليقين لا بأس به ، وأما الظن الذي بمجرد الوهم فإن ذلك لا يجوز، فلو فرضنا أن رجلا رأى مع رجل آخر امرأة ، والرجل هذا ظاهره العدالة ، فإنه لا يحل له أن يتهمه بأن هذا المرأة أجنبية منه ، لأن هذا من الظن الذي يأثم به الإنسان .
أما إذا كان لهذا الظن سبب شرعي فإنه لا بأس به ولا حرج على الإنسان أن يظنه ..
والعلماء قالوا :  يحرم ظن السوء بمسلم ظاهرة العدالة  والله أعلم .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم التهمة بمجرد الظن
س- إذا قيل على رجل بأنه يشرب الخمر أو ما شابه ذلك والقائل عنه يعرف بأنه لم يتعاط هذا الشيء المحرم بل يريد أن تشوه سمعته في المجتمع فقط .. ما الحكم في هذا ؟
ج- هنا نقول أن الجواب يتوجه على القائل وعلى المقول له .. أما القائل فإنه لا يحل لأحد أن يتكلم في أخيه لمجرد يتوجه على القائل وعلى المقول له .. أما القائل فإنه لا يحل لأحد أن يتكلم في أخيه لمجرد التهمة ويلطخ عرضه ويسيء سمعته قال الله تعالى :  يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا  . سورة الحجرات ، الآية 12 .
وكون الإنسان يرمي غيره بالعيوب والذنوب والفسوق لمجرد تهمة طرأت على خاطره أو قرينة ضعيفة لا تستلزم هذا الظن هو أمر محرم عليه وداخل فيما نهى الله عنه في قوله :  يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن الآية وليعلم الإنسان أنه لا يلفظ كلمة واحدة إلا كانت مكتوبة لقوله تعالى :  ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد  .. هذا بالنسبة للنقل عن الغير ، أما بالنسبة للمنقول إليه فإنه لا يجوز له قبول خبر من يتهمه لحقد أو عداوة .. لقوله تعالى :  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين  ، سورة الحجرات ، الآية 6 . فإذا حدثك أحد عن شخص بسوء فتثبت إذا كان غير عدل عندك فإن من الناس من يكون سريعاً بنقل الشيء بلا ترو ولا تثبت ، ومن الناس من يكون فاسقاً يحب أن يرمي العداوة بين المسلمين والبغضاء .. ومن الناس من يكون عدواً لشخص معين يحب أن يسقطه وينتهك عرضه حتى يبتعد الناس عنه فهذا ما أحب أن أوجهه تعليقاً على هذا السؤال .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
الفرق بين خمر الدنيا وخمر الآخرة
س- كلنا نعلم تحريم الخمر في الدنيا وأنه يسكر وأنه يخامر العقل ولهذا فهو رجس من عمل الشيطان. وأنه أم الخبائث كما قال النبي ،  ، والسؤال يا سماحة الشيخ لماذا الخمر في الدنيا حرام وفي الآخرة حلال ؟
ج- خمر الأخرة طيب ليس فيه إسكار ولا مضرة ولا أذى . أما خمر الدنيا فقيه المضرة والإسكار والأذى . أي أن خمر الآخرة ليس فيه غول ولا ينزف صاحبه وليس فيه ما يغتال العقول ولا ما يضر الأبدان . أما خمر الدنيا فيضر العقول والأبدان جميعاً ، فكل الأضرار التي في خمر الدنيا منتفية عن خمر الآخرة .
الشيخ ابن باز


هذا والله اعلم بكل ما ورد

نقله لكم اخوكم الغريب من عدة مصادر

12/7/2008

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







من مواضيع : الغريب 0 رسالة الى كل فتاة
0 الجمعة , يوم الجمعة , 60 مسألة في يوم الجمعة
0 لا تكن رمضانياً
0 المواقع الاباحية وتاثيرها على الفرد والمجتمع
0 رمضان , ر م ض ا ن


رد مع اقتباس
رد

فتاوى , فتاوى إسلامية



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

فتاوى , فتاوى إسلامية

الساعة الآن: 02:58 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.