المرض يكفر الذنوب
س- هل المرض يكفر الذنوب ؟
ج- لقد ثبت عن رسول الله ، ، أن الأمراض يمحو الله بها الخطايا قال ، ، : ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا أذى حتى الشوكة إلا كفر الله بها الخطايا . والمرض من أعظم المصائب فالله جل وعلا يكفر به السيئات . والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
الغرقد من أشجار اليهود ..
س- ما هو شجر الغرقد ؟
ج- هذا شجر معروف في المدينة أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن المسلمين إذا قاتلوا اليهود ولاذ اليهود منهم بشجرة فإن الشجرة تخبر به غلا الغرقد فإنه كان من أشجارهم أي من أشجار اليهود لا يخبر بمن أختبأ به منهم .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
أقل مدة الحمل ستة أشهر
س- لقد غبتت عن زوجتي سنة كاملة ولم تدر أين مقري وبعد مدة طويلة عدت إليها وجلست معها ثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما ووضعت خلال هذه الفترة التي عشتها معها ولداً فشككت في الخمسة أيام الناقصة من الشهر التاسع . أفيدوني ماذا أفعل ؟
ج- ليس في ولادة المرأة في أقل من تسعة أشهر ما يوجب الريبة واقل مدة الحمل ستة أشهر كما قال الله سبحانه ، وحمله وفصاله ثلاثون شهراً وقال عز وجل : وفصاله في عامين فدل ذلك على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر فإذا ولدت المرأة في الشهر السابع أو ما بعده فليس في ذلك ريبة وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
أعمال الطفل الذي لم يبلغ لمن تكتب
س- هل أعمال الطفل الذي لم يبلغ – من صلاة وحج وتلاوة كلها لوالديه أم تحسب له هو ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟
ج- أعمال الصبي الذي لم يبلغ – أعنى أعماله الصالحة – أجرها له هو لا لوالده ولا لغيره ولكن يؤجر والده على تعليمه إياه وتوجيهه إلى الخير وإعانته عليه لما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة رفعت صبيا إلى النبي ، ، في حجة الوداع فقالت يا رسول الله الهذا حج قال : نعم ، ولك أجر " .
وأخبر النبي ، ، أن الحج للصبي ، وأن أمه مأجورة على حجها به .
وهكذا غير الوالد له أجر على ما يفعله من الخير كتعليم من لديه من الأيتام والأقارب والخدم وغيرهم من الناس لقول النبي ، ، : من دل على خير فله مثل أجر فاعله رواه مسلم في صحيحه .. ولأن ذلك من التعاون على البر والتقوى والله سبحانه يثبت على ذلك .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم نوم الجنب شرعا
س- هل يجوز النوم على جُنُب ؟
ج- يجوز أن ينام الإنسان وهو جنب إلا أن الأولى والأفضل ألا ينام الجنب إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة لما روى الجماعة رحمهم الله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة .
اللجنة الدائمة
* * * *
{ من قرارات المجمع الفقهي بمكة المكرمة }
القرار الثالث
في عدم جواز استبدال رسم الأرقام العربية
برسم الأرقام المستعملة في أوروبا
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً – أما بعد :
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد نظر في الكتاب الوارد إلى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي من معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن الاستاذ كامل الشريف ، والبحث المقدم من معاليه إلى مجلس الوزراء الأردني بعنوان : " الأرقام العربية من الناحية التاريخية " والمتضمن أن هناك تشيع بين بعض المثقفين ، مفادها أن الأرقام العربية في رسمها الراهن ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 الخ ) هي أرقام هندية، وأن الأرقام الأوربية ( 1 , 2 , 3 , 4 etc ) هي الأرقام العربية الأصلية ، ويقودهم هذا الاستنتاج إلى خطوة أخرى هي الدعوة إلى اعتماد الأرقام في رسمها الأوروبي في البلاد العربية ، داعمين هذا المطلب بأن الأرقام الأوروبية أصبحت وسيلة للتعامل الحسابي مع الدول والمؤسسات الأجنبية التي باتت تملك نفوذاً واسعاً في المجالات الاقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية ، وأن ظهور أنواع الآلات الحسابية و الكمبيوتر التي لا تستخدم إلا هذه الأرقام يجعل اعتماد رسم الأرقام الأوروبي في البلاد العربية أمراً مرغوباً فيه إن لم يكن شيئاً محتوماً لا يمكن تفاديه .
ونظرا أيضاً فيما تضمنه البحث المذكور من بيان للجذور التاريخية لرسم الأرقام العربية الأوروبية .
واطلع المجلس أيضاً على قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في دورته الحادية والعشريةن المنعقدة في مدينة الرياض ما بين 17 – 28 من شهر ربيع الآخر عام 1403هـ في هذا الموضوع ، والمتضمن أنه لا يجوز تغيير رسم الأرقام العربية المستعلمة حالياً إلى رسم الأرقام المستعملة في العالم الغربي للأسباب التالية :
أولا : أنه لم يثبت ما ذكره دعاة التغيير من أن الأرقام المستعملة في الغرب هي الأرقام العربية ، بل أن المعروف غير ذلك ، والواقع يشهد له ، كما أن مضى القرون الطويلة على استعمال الأرقام الحالية في مختلف الأحوال والمجالات يجعلها أرقاماً عربية ، وقد وردت في اللغة العربية كلمات لم تكن في أصولها عربية وباستعمالها أصبحت من اللغة العربية ، حتى أنه وجد شيء منها في كلمات القرآن الكريم " وهي التي توصف بأنها كلمات معربة " .
ثانيا : أن الفكرة لها نتائج سيئة ، وآثار ضارة ، فهي خطوة من خطوات التغريب للمجتمع الإسلامي تدريجياً ، يدل لذلك ما ورد في الفقرة الرابعة من التقرير المرفق بالمعاملة ونصها " صدرت وثيقة من وزراء الإعلام في الكويت تفيد بضرورة تعميم الأرقام المستخدمة في أوروبا لأسباب وجوب التركيز على دواعي الوحدة الثقافية والعلمية وحتى السياحية على الصعيد العالمي " .
ثالثا : أنها " أي هذه الفكرة " ستكون ممهدة لتغيير الحروف العربية واستعمال الحروف اللاتينية بدل العربية ولو على المدى البعيد .
رابعا : أنها " أيضا " مظهر من مظاهر التقليد للغرب واستحسان طرائفه .
خامسا : أن جميع المصاحف والتفاسير ، والمعاجم ، والكتب المؤلفة كلها تستعمل الأرقام الحالية في ترقيمها في الإشارة إلى المراجع ، وهي ثروة عظيمة هائلة ، وفي استعمال الأرقام الافرنجية الحالية ( عوضاً عنها ) ما يجعل الأجيال القادمة لا تستفيد من ذلك التراث بسهولة ويسر .
سادسا : ليس من الضرورى متابعة بعض البلاد العربية التي درجت على استعمال رسم الأرقام الأوروبية، فإن كثيراً من تلك البلاد قد عطلت ما هو أعظم من هذا وأهم وهو تحكيم شريعنة الله كلها مصدر العز والسيادة والسعادة في الدنيا والآخرة ، فليس عملها حجة .
وفي ضوء ما تقدم يقرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ما يلي :
أولا : التأكيد على مضمون القرار الصادر عن مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في هذا الموضوع والمذكور آنفاً ، والمتضمن عدم جواز تغيير رسم الأرقام العربية المستعملة حالياً برسم الأرقام الأوروبية المستعملة في العالم الغربية للأسباب المبينة في القرار المذكور .
ثانيا : عدم جواز قبول الرأي القائل بتعميم رسم الأرقام المستخدمة في أوروبا بالحجة التي استند إليها من قال ذلك ، وذلك أن الأمة لا ينبغي أن تدع ما اصطلحت عليه قرونا طويلة لمصلحة ظاهرة وتتخلى عنه تبعا لغيرها .
ثالثا : تنبيه ولاه الأمور في البلاد العربية إلى خطورة هذا الأمر ، والحيلولة دون الوقوع في شرك هذه الفكرة الخطيرة العواقب على التراث العربي والإسلامي .
والله ولي التوفيق وصلى الله على نبينا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة