(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


فتاوى , فتاوى إسلامية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2008, 06:41 PM رقم المشاركة : 306
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم تصغير بعض الأسماء كعبد الله وعبد الرحمن ...
س- كثيراً ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة أو قلبها إلى أسماء تنافي الاسم الأول فهل فيه بأس ؟ وذلك نحو عبد الله ونحو عبدالله تجعل " عبيد " و " عبود " والعبدي " وبكسر العين وسكون الباء ، وفي عبدالرحمن " دحيم " بالتخفيف والتشديد وفي عبدالعزيز " عزيز" و" عزوز " والعزي" وما أشبه ذلك . أما في محمد " محيميد – و – حمداً والحمدي وما أشبه .
ج- لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها ولا أعلم أن أحداً من أهل العلم منعه وهو كثير في الأحاديث والآثار كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك لكن إذا فعل ذلك مع من يكره فالأظهر تحريم ذلك لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب الذي نهى الله عنه في كتابه الكريم إلا إن يكون لا يعرف إلا بذلك فلا بأس كما صرح به أئمة الحديث في رجال كالأعمش والأعرج ونحوهما .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم تغيير الاسم بعد الإسلام
س- هل يلزم من أعلن إسلامه أن يغير أسمه السابق مثل جورج وجوزيف وغيرهما ؟
ج- لا يلزمه تغير اسمه إلا إن كان معبداً لغير الله ، ولكن تحسينه مشروع ، فكونه يحسن اسمه من أسماء اعجمية إلى أسماء إسلامية هذا طيب أما الواجب فلا . فإذا كان اسمه عبد المسيح وأشباهه يغير ، إما إذا كان لم يعبد لغير الله مثل جورج وبوليس وغيرهما فلا يلزمه تغييره لأن هذه أسماء مشتركة تكون للنصارى وتكون لغيرهم وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *

الكنية للأكبر من الأولاد
س- هل يجوز أن تطلق على شخص اسمه " محمد " مثلا " يا أبو محمد " رغم أنه ليس له أولاد ، وليس بمتزوج ؟
ج- تجوز كنية الرجل أو المرأة بغير الولد ، بل أدنى ملابسة ، ككنية أبي هريرة لهرة حملها معه ، كما يجوز أن يكني الشاب الذي لم يتزوج باسم أبيه أو غيره ، والأولى تحري الصدق واختيار الأكبر من الأولاد للتكني به ، وكذا يقال في حق المرأة ، فقد كنى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عائشة بأم عبد الله ، وهو ابن أختها عبد الله بن الزبير ، ونحو ذلك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
قول فلان الأعرج
س- هل يجوز للإنسان أن يقول عن إنسان آخر : فلان الأعرج أو الأعور ؟
ج- إذا كان ذلك من باب التعريف فلا بأس حيث ورد في بعض الروايات فان الأعمش أو الأعرج ، أما إن كان من باب الطعن والغيبة فلا يجوز .
الشيخ ابن باز
* * * *
ألقاب إسلامية
س- نقول الرسول ( محمد ) ،  ، ونقول الرسول ( موسى أو عيسى ) عليه السلام ونقول : ( أبو بكر الصديق أو الخلفاء أو الصحابة ) رضي الله عنهم وكذلك ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه . ونقول ( في التشهد الأول ) السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ماحكم الالتزام بنص الصيغ الدعائية الآنفة الذكر عند ذكر الأسماء الواردة أيضاً سابقاً ؟ وهل يصح أن نقول : ( عند ذكر المسلم الصالح ) رضي الله عنه أم لا ؟ ولماذا ؟
ج- ورد الأمر بالصلاة والسلام على النبي ،  ، فلنا أن نطبق ذلك بهذه العبارة وتجوز أيضا في حق سائر الرسل ، كما يجوز الاقتصار على السلام ، وكذا في حق الملائكة وفي حق البشر لقوله ،  ، اللهم صل على آل أبي أوفى ، لكن لا يتخذ ذلك عادة، ويجوز الترضى عن الصالحين من البشر غير الصحابة كالأئمة ونحوهم وكل ذلك من باب الدعاء لهم أم تخصيص على بقول :  كرم الله وجهه  فلا أصل له إلا عن الرافضة لكن تجوز هذه العبارة في حق غيره والأفضل الترضي عنه كبقية الصحابة رضي الله عنهم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
الرمز بـ ( ص ) في الصلاة على النبي ،  ،
س- هل الرمز للصلاة والسلام على رسوله الله ،  ، عند الكتابة بحرف ص أو صلعم – فيه شيء ؟
ج- هذا الرمز خطأ في الاستعمال رغم كثرته في كتب المتأخرين فالصواب ذكر الصلاة والسلام عليه ،  ، كاملة بحروفها ليقرأها القارئ فيكتسب الكاتب أجراً بذلك وكذا القارئ ، بخلاف الرمز فإن القارئ قد يتركها أو يقرأها رمزاً .
الشيخ ابن جبرين
* * * *

{ التحيـة والسـلام }
السلام بالإشارة
س- ما حكم السلام بالإشارة باليد ؟
ج- لا يجوز السلام بالإشارة ، وإنما السنة السلام بالكلام بدءاً ورداً .
أما السلام بالإشارة فلا يجوز لأنه تشبه ببعض الكفرة في ذلك ولأنه خلاف ما شرعه الله ، لكن لو أشار بيده إلى المسلم عليه ليفهمه السلام لبعده مع تكلمه بالسلام فلا حرج في ذلك لأنه قد ورد ما يدل عليه ، وهكذا لو كان المسلم عليه مشغولاً بالصلاة فإنه يرد بالإشارة كما صحت بذلك السنة عن النبي ،  ، .
الشيخ ابن باز
* * * *
الزيادة في السلام
س- إن من سلم وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يزيد السلام على ذلك أم لا ؟
ج- لا يزيد في البدء بالسلام على جملة " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " لعموم ثبوت ما يدل على ذلك فيما نعلم .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
" مساك الله بالخير " لا تغني عن " السلام عليكم "
س- يشيع كثيراً على الألسنة عند أداء التحية عبارتت  مساك الله بالخير   وصبحكم الله بالخير  أو مساء الخير أو صباح الخير ، وما شابه ذلك بدلاً من لفظ التحية الواردة ؟
ج- السلام الوارد هو أن يقول الإنسان :  السلام عليكم  ، أو سلام عليك " ثم يقول بعد ذلك ما شاء من أنواع التحيات ، وأما " مساك الله بالخير " و " صبحك الله بالخير " وما أشبه ذلك فهو تقال بعد السلام المشروع .
وأما تبديل السلام المشرع بهذا فهو خطأ .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
المصافحة باليدين
س- هل تجوز المصافحة باليدين ؟
ج- مصافحة الرجل المسلم لأخيه المسلم باليد مشروعة لما ورد في ذلك من الأدلة ، ومصافحة الرجل باليد للمرأة التي ليس هو لها محرم لا تجوز ، أما المصافحة باليدين جميعاً فلا نعلم فيه شيئاً ولكنه لا ينبغي فالأولى أن يكون بواحدة .
اللجنة الدائمة
* * * *
حكم رد السلام بعد الصلاة
س- ما حكم تسليم الجماعة بعضهم على بعض بعد صلاة الفجر خاصة ولقد سمعت من يقول إنه بدعة ومن يقول ليس فيه شي .. فما القول الصحيح في ذلك .. أفيدونا جزاكم الله خيراً .
ج- لا نعلم حرجاً في ذلك وقد ثبت عن النبي ،  ، أنه رد السلام على الأعرابي الذي دخل المسجد فلم يتم صلاته فقال له النبي ،  ، :  ارجع فصل فأنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي ،  ، فرد عليه السلام ثم قال له : ارجع فصل فإنك لم تصل ..  الحديث .. وهو في الصحيحين فلم ينكر عليه النبي ،  ، تسليمه الثاني و الثالث بل أقره ورد عليه السلام وهو يصلي حوله ولم يغب عنه ولأن في تبادل السلام بين الجماعة تأليف للقلوب وتثبيت للمودة ..
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 Twelve Proofs that Muhammad is a True Prophet
0 من أنت يا ابن آدم
0 Islam
0 الإنسان بين العلم والقرآن
0 لكل ام طرق عدة لتعويد الولد على الصلاة


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:41 PM رقم المشاركة : 307
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم تقبيل ووضعها على الصدر بعد السلام
س- أرى بعض الناس بعد مصافحتهم يقبلون أيديهم أو يضعونها على صدورهم زيادة في التودد فهل ذلك جائز ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً .. ؟
ج- ليس لهذا العمل أصل فيما نعلم من الشريعة الإسلامية ولا يشرع تقبيل اليد أو وضعها على الصدر بعد المصافحة بل هو بدعة إذا اعتقد صاحبه التقرب به إلى الله سبحانه .
الشيخ ابن باز
* * * *
لا تجوز التحية بالأنحاء ولو بالرأس في الكارتية وغيرها
س- أشخاص التحقوا في نادي من نوادي الكارتية بأمريكا وقال المدرب : إنه يجب أن تنحنى عندما ينحني لك فرفضنا وشرحنا له ذلك في ديننا فوافق ولكن على أن نحني الرأس لأنه هو يبدأ بالانحناء فلابد أن ترد تحيته فما الحكم ؟
ج- لا يجوز الإنحناء تحية للمسلم ولا للكافر لا بالجزء الأعلى من البدن ولا بالرأس لأن الانحناء تحية عبادة ، والعبادة لا تكون إلا لله وحده . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
* * * *

حكم الوقوف للداخل وتقبيله
س- ما حكم الوقوف للداخل وتقبيله ؟
ج- أولا : بالنسبة للوقوف للداخل فقد أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية إجابة مفصلة مبنية على الأدلة الشرعية رأينا ذكرها لوفائها بالمقصود قال : رحمه الله تعالى : " لم تكن عادة السلف على عهد النبي ،  ، وخلفائه الراشدين أن يعتادوا القيام كلما يرونه عليه الصلاة والسلام كما يفعله كثير من الناس ، بل قال أنس بن مالك :  لم يكن شخص أحب إليهم من النبي ،  ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك  ولكن ربما قاموا للقادم من مغيبة تلقياً له كما روي عن النبي ،  ، أنه قام لعكرمة ، وقال للأنصار لما قدم سعد بن معاذ قوموا على سيدكم ، وكان قد قدم ليحيك في بني قريظة لأنهم نزلوا على حكمه .
والذي ينبغي للناس أن يعتادوا اتباع السلف على ما كانوا عليه على عهد رسول الله ،  ، فإنهم خير القرون ، وخير الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد ،  ، فلا يعدل شأحد عن هدي خير الورى وهدي خير القرون إلى ما هو دونه . وينبغي للمطاع أن لا يقر ذلك مع أصحابه بحيث إذا رأوه لم يقوموا له إلا في اللقاء المعتاد .
وأما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تلقياً له فحسن ، وإذا كان من عادة الناس إكرام الجائي بالقيام ولو ترك لاعتقد أن ذلك لترك حقه أو قصد خفضه ولم يعلم العادة الموافقة للسنة فالأصلح أن يقام له لأن ذلك أصلح لذات البين وإزالة التباغض والشحناء ، وأما من عرف عادة القوم الموافقة للسنة فليس في ترك ذلك إيذاء له ، وليس هذا القيام المذكور في قوله ،  ، : " من سره أن يتمثل له الرجال قياماً ليتبوأ مقعده من النار " فإن ذلك أن يقوموا له وهو قاعد ليس هو أن يقوموا لمجيئة إذا جاء ، ولهذا فرقوا بين أن يقال قمت إليه وقمت له ، والقائم للقادم ساواه في القيام بخلاف القائم للقاعد ، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي ،  ، لما صلى بهم قاعداً من مرضه وصلوا قياما أمرهم بالقعود وقال : " لا تعظموني كما يعظم الأعاجم بعضها بعضاً " وقد نهاهم عن القيام في الصلاة وهو قاعد لئلا يتشبه بالأعاجم الذين يقومون لعظمائهم وهم قعود ، وجماع ذلك كله الذي يصلح اتباع عادات السلف وأخلاقهم والاجتهاد عليه بحسب الإمكان . فمن لم يعتقد ذلك ولم يعرف أنه العادة ، وكان في ترك معاملته بما اعتاد من الناس من الاحترام مفسدة راجحة فإنه يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما ، كما يجب فعل أعظم الصلاحين بتقويت أدناهما " . انتهى كلام شيخ الإسلام ، ومما يزيد ما ذكره أيضاحاً ما ثبت في الصحيحين في قصة كعب بن مالك لما تاب عليه وعلى صاحبيه – رضي الله عنهم ، جمعياً وفيه أن كعبا لما دخل المسجد قام إليه طلحة بن عبيد الله يهرول فسلم عليه وهنأه بالتوبة ولم ينكر ذلك النبي ، ، فدل ذلك على جواز القيام لمقابلة الداخل ومصافحته والسلام عليه ومن ذلك ما ثبت عنه ، ، أنه كان إذا دخل على ابنته فاطمة قامت إليه وأخذته بيده وأجلسته مكانها ، وإذا دخلت عليه قام إليها وأخذ بيدها وأجسلها مكانه ، حسنه الترمذي .
ثانيا : وأما التقبيل فقد ورد عن النبي ،  ، ما يدل على مشروعيته ، فعن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ،  ، في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي ،  ، عرياناً يجر ثوبه وإني ما رأيته عرياناً قبله ولا بعده ، فاعتنقة وقبله . رواه الترمذي وقال حديث حسن ، ومعنى عرياناً أي ليس عليه سوء الإزار ، فهذا الحديث يدل على مشروعية فعل ذلك مع القادم ، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قبل النبي ، ، الحسن بن علي فقال الأقرع بن جالس : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً ، فقال النبي ،  ،  من لا يرحم لا يرحم  متفق عليه .
فهذا الحديث يدل على مشروعيته التقبيل إذا كان من باب الشفقة والرحمة . وأما التقبيل عند اللقاء العادي فقد جاء ما يدل على عدم مشروعيته بل يكتفي بالمصافحة ، فعن قتادة – رضي الله عنه – قال : قلت لأنس أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ،  ، قال : نعم . رواه البخاري وعن أنس – رضي الله عنه – قال : لما جاء أهل اليمن قال : رسول الله ،  ،  قد جاء أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة  رواه أبو داود بإسناد صحيح .
وعن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله ،  ،  ما من مسلمين يتلقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا  رواه أبو داود ورواه أحمد والترمذي وصححه . وعن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رجل يا رسول الله ، الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له قال : لا . قال " أفيلتزمه ويقبله قال : لا . قال : فيأخذ بيده ويصافحه قال : نعم . رواه الترمذي وقال حديث حسن . كذا قال : وإسناده ضعيف لأن فيه حنظلة السدوسي وهو ضعيف عند أهل العلم لكن لعل الترمذي حسنه لوجود ما يشهد له في الأحاديث الأخرى ، وروى أحمد و النسائي والترمذي وغيرهم بأسنيد صحيحة ، وصححه الترمذي عن صفوان بن عسال أن يهوديين سألا النبي ،  ، عن تسع آيات بينات فلما أجابنهما عن سؤالهما قبلا يديه ورجليه وقال : نشهد إنك نبي . حديث .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
عبد الله بن غديان نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
* * * *
عدم القيام أولى
س- ما الحكم في الوقوف للشخص الداخل احتراماً له ولشأنه ؟
ج- القيام للشخص احتراماً له ولشأنه جائز بشرط أن يكون هذا الداخل أهلا للاكرام والاحترام .. أما إذا لم يكن أهلا فلا يجوز أن يقام له .
ثم إننا إذا قلنا بالجواز فليس معنى ذلك أن القيام وعدمه سواء بل عدم القيام أولى .. وسير الناس على عدم القيام أولى وأفضل لأن هذا هو المعروف في عهد النبي ،  ، .
ومع ذلك فإنه كان إذا دخل على أصحابه لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك .. وقد قام صلى الله عليه وسلم ، لوفد ثقيف حيث قدموا عليه .. وهذا يدل على أن القيام في موضعه لا بأس به وأما بدون سبب فالأولى تركه .. ولو اعتاد الناس عدم القيام فهو أفضل لكن لما ابتلى الناس الآن بالقيام وصار الداخل إذا لم يقوموا له وهو أهل لأن يقام له فقد يقع في نفسه أن هؤلاء انتقصوا حقه فلا بأس بالقيام حينئذ .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
التجميل ونقل الأعضاء والتبرع بالدم
حكم عمليات التجميل لإزالة التشوه
س- ما الحكم في إجراء عمليات التجميل .. ؟ وما حكم تعلم علم التجميل ؟
ج- التجميل نوعان : تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره .. وهذا لا بأس به ، ولا حرج فيه لأن النبي ،  ، أذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفاً من ذهب .
والنوع الثاني : هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن .
وهو محرم ولا يجوز .. لأن الرسول ،  ، لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة .. لما في ذلك إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب .
أما بالنسبة للطالب الذي يقرر علم جراحة التجميل ضمن مناهج دراسته فلا حرج عليه أن يتعلمه ولكن لا ينفذه في الحالات المحرمة .. بل ينصح من يطلب ذلك بتجنبه لأنه حرام وربما لو جاءت النصيحة على لسان طبيب كانت أوقع في أنفس الناس .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
عملية التجميل للرجل
س- أنا شاب أبلغ من العمر ثماني عشر سنة وقبل أربع سنوات حدث لي بروز الثديين وكان مصاحباً لذلك البروز بعض الألم . وبعد فترة زال الألم والحمد لله وبقى البروز علي حاله . وبروز الثديين هذا واضح حتى من تحت الملابس وقد سألت الطبيب المختص عن ذلك فقال إنه يمكن إزالة هذه البروز بسهول وذلك عن طريق عملية جراحية تجميلية فهل يجوز إجراء مثل هذه العملية علماً أن هذا البروز يسبب لي الإحراج أمام الآخرين ؟
ج- يجوز لك أجراء عملية التجميل لإزالة هذا البروز إذا غلب على الظن نجاح العملية ولم ينشأ ضرر يزيد على فائدتها أو يساويه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
تحويل الذكر إلى أنثى والعكس
س- نشاهد ونقرأ في بعض الصحف العربية عن عمليات يقوم بها بعض الأطباء في أوروبا يتحول بها الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر فهل ذلك صحيح ، ألا يعتبر ذلك تدخلاً في شؤون الخالق الذي انفرد بالخلق والتصوير وما رأي الإسلام في ذلك ؟
ج- لا يقدر أحد من المخلوقين أن يحول الذكر إلى أنثى ولا أنثى إلى ذكر وليس ذلك من شؤونهم ولا في حدود طاقتهم مهما بلغوا من العلم بالمادة ومعرفة خواصها ، إنما ذلك إلى الله وحده قال تعالى :  لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير  فأخبر سبحانه في صدر الآية بأنه وحده هو الذي يملك ذلك ويختص به . وختم الآية ببيان أصل ذلك الاختصاص وهو كمال علمه وقدرته ولكن قد يشتبه أمر المولود فلا يدري أذكر هو أم أنثى وقد يظهر في بادئي الأمر أنثى وهو في الحقيقة ذكر أو بالعكس .. ويزول الإشكال في الغالب وتبدو الحقيقة واضحة عند البلوغ فيعمل له الأطباء عملية جراحية تتناسب مع واقعه من ذكورة أم أونثة وقد لا يحتاج إلى شق ولا جراحة فما يقوم به الأطباء في هذه الأحوال إنما هو كشف عن واقع حال المولود بما يجرونه من عمليات جراحية لا تحويل الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر وبهذا يعرف أنهم لم يدخلوا فيما هو من شأن الله إنما كشفوا للناس عما هو من خلق الله . والله أعلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
* * * *

حكم زراعة الشعر
س- في أمريكا تتم زراعة شعر المصاب بالصلع وذلك بأخذ شعر من خلف الرأس وزرعه في المكان المصاب فهل يجوز ذلك ؟
ج- نعم يجوز لأن هذا من باب رد ما خلق الله عز وجل ومن باب إزالة الشعر وليس هو من باب التجميل أو الزيادة على ماخلق الله عز وجل فلا يكون من باب تغيير خلق الله .
بل هو من رد ما نقص وإزالة العيب ، ولا يخفي ما في قصة الثلاثة النفر الذي كان أحدهم أقرع وأخبر أنه يحب أن يرد الله عز وجل عليه شعره فمسحه الملك فرد الله عليه شعره فأعطى شعراً حسناً .
الشيخ ابن عثيمين







من مواضيع : الغريب 0 كيفية طلب العلم , كيف تطلب العلم
0 فتاوى رمضان , فتاوى الصيام . 211 فتوى
0 How To Become A Muslim
0 شرح سنن ابن ماجه
0 الدعوى الى الله


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:42 PM رقم المشاركة : 308
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

نقل القرنية من عين إنسان إلى آخر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه . وبعد :
ففي الدورة الثالثة عشرة لمجلس هيئة كبار العلماء المنعقدة بمدينة الطائف في النصف الأخير من شهر شوال عام 1398هـ . أطلع المجلس على بحث نقل القرنية من عين إنسان إلى آخر الذي أعدته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، بناء على اقتراح سماحة الرئيس العام لإدارة البحوث في كتابه رقم 4572/2/1/ د واطلع على ما ذكره جماعة من المختصين في أمراض العيون وعلاجها عن نجاح هذه العملية ، وأن النجاح يتراوح بين 50% إلى 95% تبعاً لاختلاف الظروف والأحوال .
وبعد الدراسة والمناقشة ، وتبادل وجهات النظر قرر المجلس بالأكثرية ما يلي :
أولا : جواز نقل قرنية عين من إنسان بعد التأكد من موته وزرعها في عين إنسان مسلم مضطر إليها وغلب على الظن نجاح عملية الزراعة ما لم يمنع أولياؤه ، وذلك بناءً عن قاعدة تحقيق أعلى المصلحتين وارتكاب أخف الضررين وإيثار مصلحة الحي على مصلحة الميت فإنه يرجي الإبصار بعد عدمه والانتفاع بذلك في نفسه ونفع الأمة به ، ولا يفوت على الميت الذي أخذت قرنية عينه شيء ، فإن عينة إلى الدمار والتحول إلى رفات ، وليس في أخذ قرينته عينة مثلة ظاهرة ، فإن عينه قد أغمضت ، وطبق جفناها أعلاهما على الأسفل .
ثانيا : جواز نقل قرنية سليمة من عين قرر طبيباً نزعها من إنسان لتوقع خطر عليه من بقائها ، وزرعها في عين مسلم آخر مضطر إليها ، فإن نزعها إنما محافظة على صحة صاحبها أصالة ، ولا ضرر يلحقه من نقلها إلى غيره ، وفي زرعها في عين آخر منفعة له ، فكان ذلك مقتضى الشرع .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
هيئة كبار العلماء
* * * *
نقل الدم مع اختلاف الدين
س- هل يجوز نقل الدم من إنسان إلى آخر وإن اختلف دينهما ؟
ج- إذا مرض أنسان واشتد ضعفه ولا سبيل لتقويته أو علاجه إلا بنقل دم غيره إليه وتعين ذلك طريقاً لإنقاذه ، وغلب على ظن أهل المعرفة انتفاعه بذلك فلا بأس بعلاجه بنقل دم غيره إليه ولو اختلف دينهما ، فينقل الدم من كافر ولو حربيا لمسلم ، وينقل من مسلم لكافر غير حربي .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
هل يجوز الاستفادة من دم الكافر .. إذا تبرع به لمسلم ؟
س- ما حكم تبرع إنسان بالدم لآخر وما حكم تبرع غير المسلم بدمه للمسلمين ؟
ج- يجوز التبرع بالدم لمسلم سواء كان المتبرع مسلماً أو كافراً ، كتابياً أو وثنيا إذا أمن من حصول ضرر على المتبرع به وكان المتبرع له في ضرورة إليه .
اللجنة الدائمة
* * * *
حكم التبرع بالمني ..
س- هل يجوز التبرع بالحيوانات المنوية من الرجل أو التبرع بالبويضات من المرأة ؟
ج- لا يجوز التبرع بذلك فيما يظهر لما يسلتزمه من مس العورات واستعمال الأشياء القذرة وملامسة النجاسة مع أنه غير متحقق الثبوت والله تعالى هو الخالق المتصرف  يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيماً وليس هناك ضرورات إن شاء الله ، وعلى المرء أن يرضى بما خلق الله وأعطاه .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم التربع بالدم ..
س- رجل مصاب بفقر الدم وطلب المستشفى له دماً ومعروف لدينا أن الدم نجس . فهل هناك رخصة لمن يريد أن يتبرع بدمه لهذا المريض المضطر إلى ذلك ؟
ج- الأصل في التداوي أن يكون بما أبيح شرعاً لكن إذا كان المريض لا سبيل إلى تقويته أو علاجه إلا بدم غيره وتعين هذا طريقاً للإنقاذ من المرض أو الضعف وغلب على ظن أهل المعرفة انتفاعه بذلك فلا بأس بعلاجه به وتخليصه من مرضه وضعفه ، بدم غيره لقوله تعالى :  إنما حرم عليك الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم  وقوله سبحانه :  وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه  .
اللجنة الدائمة
* * * *

حكم استبدال عضو من الجسم بأخر من كافر
س- ما الحكم .. إنسان مسلم قام بعمل " عملية " في الخارج لاستبدال عضو من أعضاء بطنه التالفة بأخرى سليمة وهي من تبرع غير مسلم ؟ !
ج- لا بأس عليه إن شاء الله ولو كانت من غير مسلم ، فإن الإنسان إنما كلف بعقله وروحه ففي يوم القيامة تعاد الأعضاء إلى أربابها وتنال الثواب والعقاب .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم التبرع بالكلية
س- لدي زميلي تبرعت بكليتها لأخيها وهي راضية بذلك ، لأن أخاها كان يعاني من فشل كلوي وقيل لها إن هذا التبرع حرام لأن النفس أمانة وسوف نسأل عن ذلك يوم القيامة .
ج- لا حرج في التبرع بالكلية إذا دعت الحاجة إلى ذلك وقرر الأطباء المختصون أنه لا خطر عليها في نزعها وأنها صالحة لمن نزعنت من أجله ، وهي مأجورة إن شاء الله ، لأن هذا من باب الإحسان والمساعدة لإنقاذ نفس مما أصابها من الضرر والخطر والله سبحانه يقول :  وأحسنوا إن الله يحب المحسنين  ويقول النبي ،  ، :  والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه  والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 الصلاة , الا صلاتي
0 التوبة
0 الحلال و الحرام
0 أبو سفيان بن الحارث
0 القناعة , القناعه , مفهوم القناعة , الطريق الى القناعة


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:43 PM رقم المشاركة : 309
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

{ فتاوي في اللحية }
حكم حلقها ، حلق بعضها ، تقصيرها ، الاستهزاء بها ،
صبغها بالسواد وحكم إعفاء الشارب وحلقه
حدود اللحية الشرعية
س- أرجو من فضيلتكم بيان حكم حلق اللحية ، أو أخذ شيء منها ، وما هي حدود اللحية الشرعية .
ج- حلق اللحية محرم لأنه معصية لرسول الله ،  ، فإن النبي ،  ، قال :  أعفوا اللحى وحفوا الشوارب  ولأنه خروج عن هدى المرسلين إلى هدلاى المجوس والمشركين ، وحد اللحة كما ذكره أهل اللغة هي شعر الوجه واللحيين والخدين ، بمعنى أن كل ما على الخدين وعلى اللحيين والذقن فهو من اللحية ، وأخذ شيء منها داخل المعصية أيضا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال :  أعفوا اللحى ..   وأروخوا اللحى ..   ووفروا اللحى ..   وأوفوا اللحى .. وهذا يدل على أنه لا يجوز أخذ شيء منها ، لكن المعصاي تتفاوت ، فالحلق أعظم من أخذ شيء منها ، لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شيء منها .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم حلق اللحية !!
س- ما حكم حلق اللحية ؟ !
ج- قال النبي ،  ، :  حفوا الشوارب وأعفوا اللحى  وعد من خصال الفطرة العشر قص الشارب وإعفاء اللحية . وكأن النبي ،  ، كث اللحية وقال تعالى عن هارون :  يا بن أدم لا تاخذ بلحيتي ولا برأسي  واللحة هي الشعر النابت على اللحيين والذقن .
فاللحيتان هي منبت الأسنان السفلي ، والذبن هومجوع اللحيين ، وحيث جاءت هذه الأوامر الصحيحة فإن من واجب المسلم طاعة الله ورسوله ولا تتم الطاعة إلا بتمام الامتثال ، فمن حلق اللحية فقد عصى قوله النبي ،  ، :  أعفوا اللحى  – أوفو اللحى – وفروا اللحى – أرخو اللحى فالحلق لها أو المقصر قد أخل بالطاعة ووقع في معصية فعليه التوبة والندم والله يتوب على من تاب والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
عليك إعفاؤها وهم اثمون
س- أعفيت لحيتي والحمد لله ، والآن كلما واجهني أحد من أهلي أو معارفي استنكروا لحيتي ورموني بكلمات جارحة وطلبوا مني تقصيرها ، وأنا مصمم على إعفائها . هل يجوز تقصيرها أم أواظب على إعفائها وأضبرب بكلامهم عرض الحائط ؟
ج- الواجب عليك أن تستمر في إعفائها وإرخائها طاعة لرسول الله ،  ، وامتثالاً لأمره ، وأن تضرب بكلامهم عرض الحائط ، وأن تنكر عليهم كلامهم وتذكرهم بالله وأن هذا لايجوز لهم بل عملهم هذا في الحقيقة نيابة عن الشيطان ، لأنهم بهذا صاروا نواباً له يدعون إلى معاصي الله . نسأل الله العافية ، والرسول ،  ، يقول :  قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفا المشركين  ويقول  جزوا الشوارب وأرخو اللحى خالفوا المجوس ويقول :  وفروا اللحى فالواجب إرخاؤها وإعفائها وتوفير وعدم طاعة الفسقة الذين يدعون إلى قصها أو حلقها . نسأل الله السلامة .وهذا مصداق الحديث أنه يأتي في آخر الزمان شياطين يدعون إلى عصيان الله وإلى ارتكاب محارم الله ، وكذلك كما في حديث حذيفة لما سأله حذيفة – رضي الله عنه – عن الشر الذي يقع بعده ،  ، ذكر أنه يقع بعد ذلك في آخر الأمة دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها ، قلت يا رسول الله صهفم لنا قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا نسأل الله العافية . فهؤلاء وأضرابهم من جنس من ذكرهم النبي ،  ، من دعاة النار ، فلا يجوز للمؤمن أن يقبل كلامهم، ولا أن يميل إليهم ، بل يعصهم ويخالفهم في طاعة الله ورسوله والله المتسعان .
الشيخ ابن باز
* * * *

حكم حلق اللحية والاستهزاء بها وإنكارها
س- اللحية سنة من سنن النبي ،  ، وهناك أناس كثيرة منهم من يحلقها ومنههم من ينتفها ومنهم من يقصر منها ومنهم من يجحدها ومنهم من يقول إنها سنة يؤجر فاعلها ولا يعاقب تاركها ومن السفهاء من يقولون لو أن اللحية فيها خير ما طلعت في مكان العانة قبحهم الله فما حكم كل واحد من هؤلاء المختلفين وما حكم من أنكر سنة من سنن النبي ، ،
ج- قد دلت سنة رسول الله ،  ، الصحيحة على وجوب إعفاء اللحى وإرخائها وتوفيرها وعلى تحريم حلقها وقصها كما في الصحيحين عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي ، ، قال :  قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين  وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي ،  ، قال :  جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس  وهذان الحديثان وما جاء في معناهما من الأحاديث كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وتوفيرها وتحريم حلقها وقصها كما ذكرنا ومن زعم أن أعفاءها سنة يثاب فاعلها ولا يستحق العقاب تاركها فقد غلط وخالف الأحاديث الصحيحة لأن الأصل في الأوامر الوجوب ، وفي النهي التحريم ولا يجوز لأحد أن يخالف ظاهر الأحاديث الصحيحة إلا بحجة تدل على صرفها عن مظاهرها ، وليس هناك حجة تصرف هذه الأحاديث عن ظاهرها .
وأما ما رواه الترمذي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي ،  ، أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو حديث باطل لا صحة له عن رسول الله ،  ، لأن في إسناده رواياً متهماً بالكذب .
أما من استهزأ بها وشبهها بالعانة فهذا قد أتى منكراً عظيماً يوجب ردته عن الإسلام لأن السخرية بشيء مما دل عليه كتاب الله أو سنة رسوله محمد ،  ، تعتبر كفراً وردة عن الإسلام لقول الله عز وجل :  قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم  الآية . ونسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق والعافية من مضلات الفتن.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه .
اللجنة الدائمة
* * * *
حلق اللحية من تغيير خلق الله
س- هل قوله :  ولآمرنهم فليغيرن خلق الله  يدل على حلق اللحية ؟
ج- نعم حلق اللحية يدخل في عموم ما ذكره الله تعالى في كتابه عن إغواء الشيطان كثيراً من الناس ، فإن حلقها تغيير لخلق الله ، وقد أمر النبي ،  ، بإعفاء اللحية وإحفاء الشوارب .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
حالق اللحية يتسحق التعزير
س- هل يؤأخذ الله سبحانه عز وجل حالق اللحية ويعاقبه لمخالفة الرسول ،  ، لقوله :  خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب  هل اللحية شرط في الإيمان الكامل للمسلم يؤاخذ الله عليها ويعاقب حالقها ؟
ج- حلق اللحية حرام وهو ينافي كمال الإيمان الواجب ، وحالقها يستحق التعزير في الدنيا والعذاب يوم القيامة إلا أن يتوب قبل موته فإن تاب توبة صادقة وأعفى لحيته تاب الله عليه لقول تعالى :  وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى  وإن أصر على حلقها حتى توفي استحق العقاب وهو في مشيئة الله تعالى إن مات على الإيمان إن شاء الله عفا عنه وإن شاء عاقبه وقد صدرت فتوى في تحريم حلقها مع الدليل .
اللجة الدائمة
* * * *

حكم حلق العارضين
س- ما حكم حلق اللحية ، وحكم حلق العارضين وترك اللحية والشارب ؟
ج- حلق اللحية لا يجوز لقول النبي ،  ، في الحديث الصحيح :  قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين  متفق على صحته .
وقوله ،  :  جزوا الشوارب وأرخو اللحى ، خالفوا المجوس  خرجه مسلم في صحيحه .
واللحية هي ما نبت على الخدين والذقن كما أوضح ذلك صاحب القاموس فالواجب ترك الشعر النابت على الخدين والذقن وعدم حلقه أو قصه .
أصلح الله حال المسلمين جميعاً .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 شعر عن غربتي
0 ماذا تريد المرأة ,وما حالها ,ولماذا؟
0 Islam, the Religion of Ease
0 سؤال صعب والحل عندكم
0 الاعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:43 PM رقم المشاركة : 310
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

الاستهزاز باللحية جريمة عظيمة
س- ما حكم الصلاة خلف حالق اللحية بل ويهزأ ممن ترك لحيته ويأمره بحلقها ؟
ج- الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد : لا يجوز الاستهزاء بمن أعفى لحيته لأنه أعفاها تنفيذاً لأمر رسول الله ،  ، وينبغي نصح المستهزئ وإرشاده وبيان أن استهزاءه ممن أعفى لحيته جريمة عظيمة يخشى على صاحبها من الردة عن الإسلام لقوله سبحانه وتعالى :  قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون ، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم  الآية .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *

حكم تخفيف اللحية
س- ما حكم قص اللحية أو تخفيفها ؟
ج- يحرم حلق اللحية أو تقصيرها أو أخذ شيء من جوانبها لقول النبي ،  ، :  قصوا الشوارب ووفروا اللحى  .
واللحة اسم للشعر النابت على اللحيين والذقن دون ما نبت تحت الحنك أو على الوجنتين ونحو ذلك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم صبغ اللحية بالسواد
س- ما حكم من صبغ لحيته بأشد صبغ أسود ، وهل يأثم من فعل ذلك أو لا ، وما الفرق بين حلقها وتسويدها ؟
ج- تغيير الشيب بصبغ شعر الرأس واللحية بالحناء والكتم ونحوها جائز ، وتغييره بالصبغ الأسود لا يجوز وقد ورد بهذا الأحاديث الصحيحة عن النبي ،  ، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جئ بأبي قحافة يوم الفتح إلى رسول الله ،  ، وكأن رأسه ثغامة فقال رسول الله ،  ، :  أذهبوا به إلى بعض نسائه فتغيره بشيء ( وجنبوه السواد )  رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ، وفي رواية لأحمد قال ،  ، : " لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه " تكرمه لأبي بكر فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضاً فقال رسول الله ،  ،  غيروها وجنوبه السواد  ، وقال ، ، :  أن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم ، رواه أحمد وأبو دواود النسائي والترمذي وابن ماجه وصححه الترمذي ، وأما الفرق بين حلق اللحية وصبغ شيبها بالسواد فكلاهما ممنوع إلا أن حلق اللحية أشد منعاً من صبغها بالسواد .
والله الموفق ، وصلى الله علية محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
صبغ اللحية بالسواد لا يجوز
س- ما حكم صبغ اللحية باللون الأسود ، وما حكم من يفعل ذلك ؟
ج- لا يجوز صبغ اللشيب ، سواء في الرأس أو اللحية ، بالصبغ الأسود لأنه ثبت عن النبي ، ، في الأحاديث الصحيحة النهي عن ذلك ، ويشرع تغييره بغير الأسود كالاحمر والاصفر ، وكالحناء والكتم مخلوطين لقول النبي ،  ،  غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد  رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وقوله ، ، :  إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم  متفق على صحته من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم حلق الشارب
س- أرجو ذكر أحاديث قال فيها رسول الله ،  ، أن من حلق اللحية فهو فاسق وهل يجوز حلق الشارب نهائياً ؟
ج- حلق اللحية حرام وفاعله فاسق لمخالفته للأحاديث الأمرة بتوفيرها وإعفائها وسبق أن ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء سؤال مماثل لهذا السؤال أجابت عنه بالفتوى الآتي نصها :
حلق اللحية حرام لما رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم عن ابي عمر رضي الله عنهما عن النبي ،  ، أنه قال :  خالفوا المشركين ، وفروا اللحى وأحفووا الشوارب  ولما رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، ، أنه قال :  جزوا الشوارب وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس  والإصرار على حلقها من الكبائر ، فيجب نصح حالقها والإنكار عليه، ويتأكد ذلك إذا كان في مركز قيادي ديني .
وأما حلق الشارب فلم يثبت عن رسول الله ،  ، ولا عن أحد من أصحابه فيما نعلم ، إنما ثبت عنهم الحث على قصه وإحفائه ، وقد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمي والافتاء فتوى في ذلك رقم 1954 .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 بذور الخير في رمضان
0 لا تكن رمضانياً
0 قصص من الواقع _للعبرة
0 خصائص الحيوانات
0 الإنسان بين العلم والقرآن


رد مع اقتباس
رد

فتاوى , فتاوى إسلامية



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

فتاوى , فتاوى إسلامية

الساعة الآن: 02:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.