حكم تصغير بعض الأسماء كعبد الله وعبد الرحمن ...
س- كثيراً ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة أو قلبها إلى أسماء تنافي الاسم الأول فهل فيه بأس ؟ وذلك نحو عبد الله ونحو عبدالله تجعل " عبيد " و " عبود " والعبدي " وبكسر العين وسكون الباء ، وفي عبدالرحمن " دحيم " بالتخفيف والتشديد وفي عبدالعزيز " عزيز" و" عزوز " والعزي" وما أشبه ذلك . أما في محمد " محيميد – و – حمداً والحمدي وما أشبه .
ج- لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها ولا أعلم أن أحداً من أهل العلم منعه وهو كثير في الأحاديث والآثار كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك لكن إذا فعل ذلك مع من يكره فالأظهر تحريم ذلك لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب الذي نهى الله عنه في كتابه الكريم إلا إن يكون لا يعرف إلا بذلك فلا بأس كما صرح به أئمة الحديث في رجال كالأعمش والأعرج ونحوهما .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم تغيير الاسم بعد الإسلام
س- هل يلزم من أعلن إسلامه أن يغير أسمه السابق مثل جورج وجوزيف وغيرهما ؟
ج- لا يلزمه تغير اسمه إلا إن كان معبداً لغير الله ، ولكن تحسينه مشروع ، فكونه يحسن اسمه من أسماء اعجمية إلى أسماء إسلامية هذا طيب أما الواجب فلا . فإذا كان اسمه عبد المسيح وأشباهه يغير ، إما إذا كان لم يعبد لغير الله مثل جورج وبوليس وغيرهما فلا يلزمه تغييره لأن هذه أسماء مشتركة تكون للنصارى وتكون لغيرهم وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
الكنية للأكبر من الأولاد
س- هل يجوز أن تطلق على شخص اسمه " محمد " مثلا " يا أبو محمد " رغم أنه ليس له أولاد ، وليس بمتزوج ؟
ج- تجوز كنية الرجل أو المرأة بغير الولد ، بل أدنى ملابسة ، ككنية أبي هريرة لهرة حملها معه ، كما يجوز أن يكني الشاب الذي لم يتزوج باسم أبيه أو غيره ، والأولى تحري الصدق واختيار الأكبر من الأولاد للتكني به ، وكذا يقال في حق المرأة ، فقد كنى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عائشة بأم عبد الله ، وهو ابن أختها عبد الله بن الزبير ، ونحو ذلك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
قول فلان الأعرج
س- هل يجوز للإنسان أن يقول عن إنسان آخر : فلان الأعرج أو الأعور ؟
ج- إذا كان ذلك من باب التعريف فلا بأس حيث ورد في بعض الروايات فان الأعمش أو الأعرج ، أما إن كان من باب الطعن والغيبة فلا يجوز .
الشيخ ابن باز
* * * *
ألقاب إسلامية
س- نقول الرسول ( محمد ) ، ، ونقول الرسول ( موسى أو عيسى ) عليه السلام ونقول : ( أبو بكر الصديق أو الخلفاء أو الصحابة ) رضي الله عنهم وكذلك ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه . ونقول ( في التشهد الأول ) السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ماحكم الالتزام بنص الصيغ الدعائية الآنفة الذكر عند ذكر الأسماء الواردة أيضاً سابقاً ؟ وهل يصح أن نقول : ( عند ذكر المسلم الصالح ) رضي الله عنه أم لا ؟ ولماذا ؟
ج- ورد الأمر بالصلاة والسلام على النبي ، ، فلنا أن نطبق ذلك بهذه العبارة وتجوز أيضا في حق سائر الرسل ، كما يجوز الاقتصار على السلام ، وكذا في حق الملائكة وفي حق البشر لقوله ، ، اللهم صل على آل أبي أوفى ، لكن لا يتخذ ذلك عادة، ويجوز الترضى عن الصالحين من البشر غير الصحابة كالأئمة ونحوهم وكل ذلك من باب الدعاء لهم أم تخصيص على بقول : كرم الله وجهه فلا أصل له إلا عن الرافضة لكن تجوز هذه العبارة في حق غيره والأفضل الترضي عنه كبقية الصحابة رضي الله عنهم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
الرمز بـ ( ص ) في الصلاة على النبي ، ،
س- هل الرمز للصلاة والسلام على رسوله الله ، ، عند الكتابة بحرف ص أو صلعم – فيه شيء ؟
ج- هذا الرمز خطأ في الاستعمال رغم كثرته في كتب المتأخرين فالصواب ذكر الصلاة والسلام عليه ، ، كاملة بحروفها ليقرأها القارئ فيكتسب الكاتب أجراً بذلك وكذا القارئ ، بخلاف الرمز فإن القارئ قد يتركها أو يقرأها رمزاً .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
{ التحيـة والسـلام }
السلام بالإشارة
س- ما حكم السلام بالإشارة باليد ؟
ج- لا يجوز السلام بالإشارة ، وإنما السنة السلام بالكلام بدءاً ورداً .
أما السلام بالإشارة فلا يجوز لأنه تشبه ببعض الكفرة في ذلك ولأنه خلاف ما شرعه الله ، لكن لو أشار بيده إلى المسلم عليه ليفهمه السلام لبعده مع تكلمه بالسلام فلا حرج في ذلك لأنه قد ورد ما يدل عليه ، وهكذا لو كان المسلم عليه مشغولاً بالصلاة فإنه يرد بالإشارة كما صحت بذلك السنة عن النبي ، ، .
الشيخ ابن باز
* * * *
الزيادة في السلام
س- إن من سلم وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يزيد السلام على ذلك أم لا ؟
ج- لا يزيد في البدء بالسلام على جملة " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " لعموم ثبوت ما يدل على ذلك فيما نعلم .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
" مساك الله بالخير " لا تغني عن " السلام عليكم "
س- يشيع كثيراً على الألسنة عند أداء التحية عبارتت مساك الله بالخير وصبحكم الله بالخير أو مساء الخير أو صباح الخير ، وما شابه ذلك بدلاً من لفظ التحية الواردة ؟
ج- السلام الوارد هو أن يقول الإنسان : السلام عليكم ، أو سلام عليك " ثم يقول بعد ذلك ما شاء من أنواع التحيات ، وأما " مساك الله بالخير " و " صبحك الله بالخير " وما أشبه ذلك فهو تقال بعد السلام المشروع .
وأما تبديل السلام المشرع بهذا فهو خطأ .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
المصافحة باليدين
س- هل تجوز المصافحة باليدين ؟
ج- مصافحة الرجل المسلم لأخيه المسلم باليد مشروعة لما ورد في ذلك من الأدلة ، ومصافحة الرجل باليد للمرأة التي ليس هو لها محرم لا تجوز ، أما المصافحة باليدين جميعاً فلا نعلم فيه شيئاً ولكنه لا ينبغي فالأولى أن يكون بواحدة .
اللجنة الدائمة
* * * *
حكم رد السلام بعد الصلاة
س- ما حكم تسليم الجماعة بعضهم على بعض بعد صلاة الفجر خاصة ولقد سمعت من يقول إنه بدعة ومن يقول ليس فيه شي .. فما القول الصحيح في ذلك .. أفيدونا جزاكم الله خيراً .
ج- لا نعلم حرجاً في ذلك وقد ثبت عن النبي ، ، أنه رد السلام على الأعرابي الذي دخل المسجد فلم يتم صلاته فقال له النبي ، ، : ارجع فصل فأنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي ، ، فرد عليه السلام ثم قال له : ارجع فصل فإنك لم تصل .. الحديث .. وهو في الصحيحين فلم ينكر عليه النبي ، ، تسليمه الثاني و الثالث بل أقره ورد عليه السلام وهو يصلي حوله ولم يغب عنه ولأن في تبادل السلام بين الجماعة تأليف للقلوب وتثبيت للمودة ..
الشيخ ابن باز