حكم تعليق الصور
س- ما حكم تعليق الصور ؟
ج- لا يجوز تعليق الصور في الجدران ولا في المكاتب ولا غيرها مطلقاً بل الواجب طمسها لقول النبي ، ، : لا تدع صورة إلا طمستها ولأن تعليقها يفضي لتعظيمها وعبادتها من دون الله إذا كانت من صور المعظمين كالملوك والزعماء ، وإن كانت من صور النساء والمرادان فتعليقها من أسباب الفتنة بها .
الشيخ ابن باز
* * * *
على المسلم أن يؤدي الأمانة
س- بعض الموظفين والعاملين لا يعطون عملهم الحماسة اللازمة ، فنجد بعضهم يمر عليه عام فأكثر وهو لا يأمر بخير ولا ينهي عن شر ويتأخر عن العمل ويقول أنا مأذون من رئيسي فلا على شيء . فمن كانت هذه حالة فهل عليه شيء في دينه ما دام على هذه الحال ؟
أفتونا جزاكم الله خيراً ؟
ج- أولا المشروع لكل مسلم ومسلمة التبليغ عن الله سبحانه وتعالى لما في سمع من الخير كما دل على ذلك قول الرسول ، ، : نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أداها كما سمعها وقال عليه الصلاة والسلام : بلغوا عني ولو آيه وكان إذا خطب الناس وذكرهم يقول : فليبالغ الشاهد الغائب قرب مبلغ أوعى من سامع فأنا أوصيكم جميعاً أن تبلغوا ما سمعتم من الخير عن بصيرة وتثبيت . فكل من سمع علماً وحفظه يبلغ أهل بيته وإخوانه ومجالسيه ما يرى فيه الخير من ذلك مع العناية بضبط ذلك وعدم التكلم بشيء لم يحفظه حتى يكون من المتواصين بالحق ومن الدعاة إلى الخير .
أما الموظفون الذين لا يؤدون أعمالهم أو لا ينصحون فيها فقد سمعتم أن من خصال الإيامن أداء الأمانة ورعايتها كما قال الله سبحانه وتعالى : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فالأمانة من أعظم خصال الإيمان ، و الخيانة من أعظم خصال النفاق . كما قال سبحانه وتعالى في وصف المؤمنين : والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون وقال سبحانه : يا أيها الذين آمنا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنت تعلمون .
فالواجب على الموظف أن يؤدي الأمانة بصدق وإخلاص وعناية وحفظاً للوقت حتى تبرأ الذمة ويطيب الكسب ويرضي ربه وينصح لدولته في هذا الأمر أو للشركة التي هو فيها أو لأي جهة يعمل فيها ، هذا هو الواجب على الموظف أن يتقي الله وأن يؤدي الأمانة بغاية الإتقان وغاية النصح يرجو ثواب الله ويخشى عقابه ويعمل بقوله تعالى : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .
ومن خصال أهل النفاق الخيانة في الأمانات كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان متفق عليه ، فلا يجوز للمسلم أن يشتبه بأهل النفاق بل يجب عليه أن يبتعد عن صفاتهم وأن يحافظ على أمانته وأن يؤدي عمله بغاية العناية ويحفظ وقته ولو تساهل رئيسه ولو لم يأمره رئيسه فلا يقعد عن العمل أو يستاهل فيه بل ينبغي أن يجتهد حتى يكون خيراً من رئيسه في أداء العمل والنصح في الأمانة وحتى يكون قدوة حسنة لغيره .
الشيخ ابن باز
* * * *
فتاوى
للمدرسين والطلاب
{ فتاوى للمدرسين والطلاب }
حكم إعادة أسئلة الأختبار
س- يقوم بعض المدرسين عندنا بإعادة أسئلة الاختبار التي اختبر فيها الطلاب الذين في الشعبة السابقة ، وربما علم الطلاب بالأسئلة فهل في هذا الشيء ؟ مع العلم أنه ربما اشتهر عن هذا المدرس استعماله لهذه الطريقة .. وجزاكم الله خيرا ؟
ج- لا يجوز ذلك فإن الاختبارات تجري لأجل معرفة مهارات الطلاب وحفظهم وذكائهم ومتابعتهم ولا يحل للمدرس أن يظهرها أو يشير إليها فإن هذه الأسئلة أمانة عنده ولا يجوز له إطلاع أحد عليها فذلك من الخيانة والغش المحرم فليعلم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم تأخر المدرس عن الدرس
س- نحن بعض المدرسات ، نلاحظ على كثير من المدرسات ، أنهن يتأخرن عن الحضور في قاعة الدراسة " الفصل " في الوقت المحدد . فتتأخر المدرسة بعض الوقت ، وتكون جالسة مع المدرسات في غرفتهن وليس هناك ضرورة لذلك . فما حكم ذلك ؟ مع أننا سمعنا نفس المشكلة عند المدرسين ؟
ج- هذا حرام عليهن فلا يحل للمعلم ولا للمعلمة التأخر عن دخول الفصل " قاعة التدريس " من حين إعلان دخول الحصة لقول تعالى : يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقوله : وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا وقوله : وأقسطوا إن الله يحب المقسطين أي اعدلوا وليس من العدل أن يأخذ الموظف من معلم أو معلمة أو غيرهما راتبه كاملاً ويستاهل في أداء وظيفته التي جعل له الراتب في مقابلة القيام بها ، فإن حصل ذلك منه فليتحمل الوعيد المذكور في قوله : ويل للمطففين الذين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون . وفق الله الجميع للخيرات وأداء الأمانات .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم غيبة الطالبات والمعلمات
س- يوجد معي زميلات في العمل أغلب كلامهن عن الطالبات والمدرسات .. فقدمت لهن النصح أكثر من مرة وكانت نصائحي إيجابية ولكن ما يلبئن أن يعدن إلى هذا الفعل فماذا علي أن أفعل وهل أكون آثمة معهن ؟
ج- ما دمت تقدمين لهن النصيحة عن الكلام الذي لا يحل ولا يجوز في المدرسات والطالبات فأنت على خير وأن امتثلن صار الخير لهن أيضاً وان لم يمتثلن فأنت على خير وهن اللاتي أسأن وأذنين ولكن مع ذلك استمري في نصيحتي حتى ولو عدن إلى ما كن عليه لأنه من كثرة النصيحة والدعوة إلى الله ربما يحصل الإقلاع التام والواجب عليهن وعلى غيرهن أن يحفظن ألسنتهن من القول المحرم وأن يعلمن أنهن لا يتكلمون بأحد بما يكره إلا كان غيبة تجازى الواحدة منهن عليها يوم القيامة فيؤخذ من حسناتهم وتضاف إلى حسنات اللاتي أغتبن .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
أسأل فهل أجيب
س- أنا مدرسة دين متخرجة من الكلية المتوسطة قسم دراسات إسلامية وقد اطلعت على مجموعة من الكتب الفقهية . فما هو الحكم حين أسأل من قبل الطالبات فأجاوبهن عى حسب معرفتي أى عن طري القياس والاجتهاد دون التدخل في أحكام الحرام والحلال ؟
ج- عليك مراجعة الكتب والاجتهاد ثم الإجابة بما غلب على ظنك أنه الصواب ولا حرج عليك في ذلك ، أما إذا شككت في الجواب ولم يتبين لك الصواب فقولي لا أدري وعديهن بالبحث ثم أجبيهن بعد المراجعة أو سؤال أهل العلم للاهتداء إلى الصواب .
الشيخ ابن باز
* * * *
من أخطاء الطلبة
س- نلاحظ أن بعض الطلبة في مطاعم الجامعة يأخذون أكثر مما هو محدد لهم في الوجبة كأن يأخذ خمسة أصناف والمحدد هو أربعة دون أن يدفعوا الفرق . كذلك نلاحظ أن بعض الطلبة يستحوذون على الصحف والمجلات في الصالة العامة ويأخذونها لغرفهم مع أنها وضعت للجميع فما حكم هذا ؟
ج- لا يجوز الأمران كلاهما ، أما الأول فلأن الصنف الذي أخذه زائد عما حدد محرم عليه لأنه أكل للمال بالباطل إلا أن يدفع قيمته أو أن يأذن من تكفل بإطعام الطلب ، أو أن يرضي بذلك بعد أخباره لأن الحق له , وأما المسألة الثانية : وهي استئثاره بما هو له ولغيره فإن هذا لا يجوز إلا إذا كان هناك ترتيب كما لو استعار كتاباً من مكتبة ليقرأ فيه لمدة أيام ثم يعيده فهذا لا بأس به لأنه أخذه على الوجه المشروع .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
تحضير الغائب لا يجوز
س- أحيانا يطلب مني زميلي في المحاضرة أن أقوم بتحضيره مع أنه غائب حيث تمر ورقة التحضير فأكتب اسمه . فهل هذه الخدمة إنسانية ، أم أنه نوع من الغش والخداع ؟
ج- هي خدمة ولكنها خدمة شيطانية يمليها الشيطان على هذا الذي فعل وحضر من ليس بحاضر وفي ذلك ثلاثة محاذير :
المحذور الأول : الكذب ، والمحذور الثاني خيانة المسئولية في هذه المصلحة ، والمحذور الثالث أنه يجعل هذا الغائب مستحقاً للراتب المرتب على الحضور ، فيأخذه ويأكله بالباطل ، وواحد من هذه المحاذير يكفي بالقول في تحريم هذا التصرف الذي ظاهر سؤال السائل أنه من الأمور الإنسانية ، والأمور الإنسانية ليست محمودة على الإطلاق بل ما وافق الشرع منها فهو محمود وما خالف الشرع فهو مذموم ، والحقيقة أن ما خالف الشرع مما يقال عنه عمل إنساني فإنه اسم على خير مسماه ، لأن ما خالف الشرع فهو عمل بهيمي ، ولهذا وصف الله الكفار والمشركين بأنهم كالأنعام : يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام ، والنار مثوى لهم وقال : إن هم إلا كالأنعام . بل هم أضل سبيلاً فكل ما خالف الشرع فهو عمل بهيمي لا إنساني .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم الغش في الامتحان ..
س- ما حكم الغش في أوقات الامتحان علماً بأني أرى كثيراً من الطلبة يغشون وأنصح لهم لكنهم يقولون ليس في ذلك شيء ، أفيدوني جزاكم الله خيراً .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟
ج- الغش في الامتحان وفي العبادات والمعاملات محرم لقول النبي ، ، من غشنا فليس منا ولما يترتب عليه من الأضرار الكثيرة في الدنيا والآخرة فالواجب الحذبر منه والتواصي بتركه .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم الغش في مادة الانجليزي
س- أنا طالب في إحدى الكليات في مدينة الرياض وأللاحظ بعض الطلبة يغشون في الامتحانات وخاصة بعض المواد ؟، منها مثلاً مادة اللغة الانجليزية ، وعندما أناقشهم في ذلك يقولون أن الغش في مادة اللغة الانجليزية ليس حراماً ، وقد أفتى بذلك بعض المشائخ ، أرجو إفادتي في هذا العمل وهذه الفتوى ؟
ج- قد ثبت عن رسول الله ، ، أنه قال : من غشنا فليس منا .. وهذا يعم الغش في المعاملات والغش في الامتحان ويعم اللغة الانجليزية وغيرها ، فلا يجوز للطلبة والطالبات الغش في جميع المواد لعموم هذه الحديث وما جاء في معناه .. والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم التصفيق لملاعبة التلاميذ وتشجيعهم
س- هل يجوز التصفيق من الرجل لمداعبة طفله أو أن يطلب من التلاميذ في الفصل التصيفق لتلميذ آخر وذلك لتشجيعه ؟
ج- لا ينبغي هذا التصفيق ، وأقل أحواله الكراهة الشديدة لكونه من خصال الجاهلية ولأنه أيضاً من خصائص النساء للتنبيه في الصلاة عند السهو ، وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
اللجنة الدائمة
* * * *
حفظ الكتاب والمجلات والجرائد التي فيها صور
س- أنا طالب بالمرحلة الثانوية وهوايتي القراءة والاطلاع مما دفعني إلى الاشتراك في كثير من المجلات الإسلامية والثقافية والعسكرية ولكن البعض من هذه المجلات بل والأغلب لا يخلو من صور الأشخاص مع أنني احتفظ بالمجلات بمكتبة خاصة بي والصور فيها ونحن نعلم ما قيل في المصورين وما قيل من عدم دخول الملائكة البيت الذي فيه كلب أو صورة من الأحاديث النبوية .. أرجو توضيح هذه المسألة توضيحاً يكشف الغموض ويكون جامعاً مانعا ؟
ج- لا مانع من حفظ الكتب والصحف والمجلات المفيدة وإن كان فيها بعض الصور لكن إذا كانت الصور نسائية فالواجب طمسها ، أما إن كانت من صور الرجال فيكفي طمس الرأس عملاً بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك .
الشيخ ابن باز