(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


فتاوى , فتاوى إسلامية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2008, 06:03 PM رقم المشاركة : 261
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

التوبة النصوح يمحو الله بها الذنوب
س- لي بعض من الصور عند أصدقائي وطلبت منهم هذه الصور لكي أمزقها خوفاً من عذاب الله ، بعضهم أعطاني والبعض رفضوا بحجة أن الآثم علهيم وليس على شيء . فهل هذا صحيح أرجو أن تفيدوني ؟
ج- التوبة النصوح من الذنوب يمحو الله بها الذنوب كما قال الله سبحانه : " وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقال النبي ،  ، :  الإسلام يهدم ما قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها  وعليك إتلاف ما لديك من الصور لقول النبي ، ، :  لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته  خرجه الإمام مسلم في صحيحه أما صورك التي عند الناس إذا طلبتها منهم وامتنعوا من تسليمها لك فقد برئت منها ، وتعمها التوبة ، والإثم على من اقتناها . أصلح الله الجميع .
الشيخ ابن باز
* * * *
إمرأة أهدي إليه اسواء من ذهب في مجتمع مختلط فتابت
س- تقول كنت في مجتع يختلط الرجال بالنساء وقد أهدى لي رجل هدية تعبيراً عن هوى شيطاني وهو سوار ثمين ، والحمد لله قد خرجت من هذا المجتمع وعرفت طريق الحق وندمت على ما فعلت فهل هذه الهدية من حقي ويجوز أن أتزين بها أو أتصدق بها أو ماذا أفعل بها . وأنا لا أستطيع أن أرجعها إلى صاحبها لكراهتي لهذا المجتمع ؟
ج- إحمدي الله على السلامة وما دفع لك هدية فلا تردية إلى صاحبه بل تصدقي به .
اللجنة الدائمة
* * * *

سرق ثم تاب
س- أنا طالب في المرحلة الثانوية غير أني كنت قد سرقت بعض الكتب والأدوات المدرسية وأنا في المرحلة الابتدائية والثانوية وقد هداني الله . فماذا على أن أفعل الآن جزاكم الله خيراً ؟
ج- الله – عز وجل – ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء .. وهذا الداء الذي يحصل لكثير من الناس في حالة الصغر وفي حال الشباب له دواء .. فإذا سرقت من شخص أو من جهة ما سرقة فإن الواجب عليك أن تتصل بمن سرقت منه وتبلغه وتقول أن عندي لكم كذا وكذا ثم يصل الاصطلاح بينكما على ما تصطلحان عليه . لكن قد يرى الإنسان أن هذا أمر شاق عليه وأنه لا يمكن أن يذهب مثلاً إلى شخص ويقول أنا سرقت منك كذا وكذا وأخذت منك كذا وكذا ففي هذه الحال يمكن أن توصل إليه هذه الدراهم مثلاً عن طريق آخر غير مباشر مثل أن يعطيها رفيقاً لهذا الشخص وصديقاً له ويقول هذه لفلان ويحكى له قصته ويقول أنا الآن تبت إلى الله – عز وجل – فأرجو أن توصلها إليه .. وإذا فعل ذلك فإن الله يقول :  ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ..  ،  ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ..  فييسير الأمر .. فإذا قدر لأنه أنك سرقت من شخص بنية أنه لصاحبه وحيئنذ تبرأ منه .
إن هذه القصة التي ذكرها السائل توجب الإنسان أن يبتعد عن مثل هذا الأمر لأنه قد يكون في حال طيش وسفه فيسرق ولا يتهم بالسرقة ثم إذا من الله عليه بالهداية يتعب في التخلص من ذلك .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

عود نفسك على الطاعة
س- كيف أبدأ حياة نظيفة ، وما هي عقوبة تارك الصلاة ؟
ج- عليك أولا : إصلاح النية والقصد والعزم والتصميم على فعل الخير والإقلاع عن السيئات وثانيا : عليك بمجالسة الصالحين واختيار الشباب الطبيب وصحبتهم ليلاً ونهاراً وفي أوقات الفراغ وفي المكتبات الخيرية وأوقات المذاكرة والرحلات ونحو ذلك .
وثالثا : عليك بتعويد نفسك المحافظة على الصلوات في الجماعة والتقدم إلى المساجد والإكثار من نوافل الصلاة قبل الفريضة وبعدها والاشتغال بالذكر والدعاء .
ورابعاً : عليك الانقطاع عن السفهاء والأشرار وأهل اللعب والمعاصي ، وهجرهم والبعد عنهم ، والله الموفق .
أما ترك الصلاة فلا شك أنه كفر كما ورد في الحديث وأن كان هناك من فرق بين الجاحد والمتكاسل لكن النصوص صريحة في التفكير والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين
تاب ولكنه لا يستطيع رد المظالم إلى أهلها
س- يقول الرسول ،  ،  المفلس هو الذي يأتي يوم القيامة وقد ظلم هذا وشتم هذا .. الخ  فما حكم الله فيمن تاب ولكنه لا يستطيع رد المظالم إلى أهلا لفقره ؟
ج- الأصل في حقوق العباد فميا بينهم أنها مبنية على المشاحة فلا تسقط بمجرد التوبة منها فقط وإنما يردها إلى أصحابها أو استحلالهم منها وإذا تاب إلى الله سبحانه توبة نصوحاً من حقوق المخلوقين وعجز عن إيصالها إليهم لفقره أو جهله بهم فإن الله سبحانه يتوب عليه ويرضيهم عنه يوم القيامة بما يشاء سبحانه .. ومتى استطاع في الدنيا إيصالها إليهم أو استحلالهم منها وجب عليه ذكل ولا تتم توبته إلا بما ذكر لقول الله – عز وجل –  وتوبوا إلى جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ..  وقوله – عز وجل - :  فاتقوا الله ما أستطعتم  .
اللجنة الدائمة

أخذ مال غيره بغير أذنه بنيه رده إليه
س- كنت أعمل محصلاً في وظيفة واضطررت إلى أخذ مبلغ مما تحت يدي بقصد السلف وأرده من راتبي لكن الطع صاحب المال على ذلك وطلب رده فرددته إليه دون نزاع والآن ضميري يؤنبي على ما فعلت فما أصنع حتى يستريح قلبي ؟
ج- أخذك المال من مال غيرك دون إذنه يعتبر خيانة له ولو حسن قصدك وعزمت على تسديده من راتبك أو غيره ، ويعتبر تعطيلاً لجزء من مال غيرك عن استغلال صاحبه له فيما يعود عليه بالربح كما ان فيه عاراً عليك وجرحاً لكرامتك ، وحيث رددت المبلغ لصاحبه حينما علم وطلبه ، وندمت على ما حصل منك فعليك أن تضم إلى ذلك العزم على ألا تعود إلى مثل ذلك وتستمح صاح المال حتى يطيب نفسه وتحسن التوبة وتكثر من الأعمال الصالحة عملاً بحديث  أتبع السيئة الحسنة تمحها  .. ونرجو الله أن يتوب عليك ويغفر لك ويحفظك من المعاصي والمنكرات .
اللجنة الدائمة
* * * *
أخذ مال غيره بغير حق
س- الحمد لله وحده وبعد فقد اطعلت اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء على الاستفتاء المرسل بخصوص مسألتين الأولى منها أنه اشترك فيما مضى مع مجموعة من الجنود للقبض على عبد اشتبه في أمره وبعد القبض عليه وكتفه تحسس ملابسه فوجد معه مبلغ خمسة وثمانين (85ريالاً) فضة فأخذها وصرفها في شؤون بيته لجهله وفقره ويسأل كيف يفعل الآن لبراءة ذمته ؟
ج- إن كان يعرف العبد أو يعرف من يعرفه فيتعين عليه البحث عنه ليسلم له نقوده فضة أو ما يعادلها أو ما يتفق معه عليه ، وإن كان يجهله وييأس من العثور عليه فيتصدق بها أو بما يعادلها من الورق النقدي عن صاحبها ، فإن عثر عليه بعد ذلك فيخيره بما فعل فإن أجازه فيها ونعمت ، وإن عارضه في تصرفه وطالبه بنقوده ضمنها له وصارت له الصدقة وعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه ويدعو لصاحبها .
اللجنة الدائمة
* * * *
التائب من الذنب
س- ما يقول شيخنا الجليل : فيمن لا يصلي ولا يصوم عمداً وبعد أن هداه الله وأتاب إليه وبكى على إسرافه على نفسه ، رجع يصلي ويصوم ويقوم بجميع العبادات هل يؤمر بقضاء الصلاة والصوم أم تكفيه الإثابة والتوبة ؟
ج- من ترك الصلاة والصيام ثم تاب إلى الله توبة نصوحاً لم يلزمه قضاء ما ترك لأن ترك الصلاة كفر أكبر يخرج من المللة وإن لم يجحد التارك وجوبها في أصح قولي العلماء وقد قال الله سبحانه وتعالى :  قل للذين كفروا وإن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف الآية .
وقال النبي ،  ، :  الإسلام يهدم ما كان قبله ، والتوبة تجب ما كان قبلها  والأدلة في هذا كثيرة ومنها قوله سبحانه :  إني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى والأدلة في هذا كثير ومنها قوله سبحانه :  يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار الآية
ومنها قوله ،  ، :  التائب من الذنب كمن لا ذنب له  والمشروع للتائب أن يكثر بعد التوبة من الأعمال الصالحات وأن يكثر من سؤال الله سبحانه الثبات على الحق وحسن الخاتمة .. والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *

يرتكب بعض المعاصي
س- شاب يقيم أركان الإسلام الخمسة كما شرعها ولكنه يركتب بعض المعاصي أي يجمع بين الواجبات والمنهيات ما حكم الإسلام في ذلك ؟
ج- باب التوبة مفتوح إلى أن تطلع الشمس من مغربها كل كافر أوعاص أن يتوب إلى الله توبة نصوحا وذلك بالندم على ما مضى من الكفر والمعاصي ، والإقلاع من ذلك وتركه خوفا من الله وتعظيما له ، والعزم الصادق على عدم العود في ذلك ، ومتى تاب العبد هذه التوبة محا الله عنه ما سلف من سيئائته كما قال جل وعلا :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون  .. وقال سبحانه :  وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى  .
وقال النبي ،  ، :  الإسلام يهدم ما كان قبله ، والتوبة تهدم ما كان قبلها  ومن تمام التوبة في حق المسلم رد المظالم إلى أهلها أو تحللهم منها كما قال النبي ،  ، :  ومن كان عنده لأخيه مظلمة فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه  رواه البخاري والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
الشيخ ابن باز
* * * *
سرق ثم تاب
عندما كنت صغيراً في الرابعة عشر منن عمري كان يزور والدي ( رحمه الله ) قريب له من دولة أخرى وكنت أقوم بسرقة بعض نقوده من عمله بلاده وأقوم بصرفها من مؤسسات الصرافة ثم أتصرف بها ولكني بعدما كبرت ندمت على عملي غاية الندم فعزمت على التوبة . ولكن ماذا يلزمني هل أعيد ما سرقت من نقود إلى صاحبها أم يجوز لي أن أتصدق بها في وجوه الخير وأنوي ثوابها إليه مع العلم أنه لا يزال على قيد الحياة ؟
ج- يجب عليك أن تردها إلى صاحبها بأي طريقة يوصلها إليه وليس تلك التصرف فيها وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 اللغة العربية , معجم اللغة العربية , قواعد اللغة العربية
0 أبو هريرة
0 الصور والغرائب لماذا
0 دموع السجينات
0 قصة للعبرة _ توبة الفضيل بن عياض


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:04 PM رقم المشاركة : 262
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم من يتوب ثم يعود لفعل المعصية
س- ما حكم توبة من تاب من ذنب ثم رجع إلى ذلك الذنب مرات عديدة ثم تاب كذلك مرات عديدة ، وبعد ذلك من الله عليه بالتوبة الصالحة ولم يرجع إلى هذا الذنب ؟ أفتونا وفقكم الله ؟
ج- هذا المذنب صحيح التوبة ، التوبات الأولي والتوبات الأخيرة كلها صحيحة ، لأنه كلما أذنب ذنبا ثم تاب إلى الله منه واستكمل شروط التوبة حق على الله أن يقبل توبته ، فإذا دعته نفسه مرة أخرى وفعل فليتب ثانية ، وثالثا ورابعا لقول الله تعالى :  قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً .
ولكن المهم أن تكون التوبة صادقة ، وأن يكون عازماً على ألا يعود إلى هذا الذنب ، وليست التوبة مترددة بأن يتوب وهو في قلبه نية العودة إلى الذنب ، فإن هذه التوبة ليست صحيحة . لكن إذا كانت توبة صحيحة وكان حين فعل الذنب عازماً على ألا يعود إليه ، فإنه إذا عاد إليه مرة ثانية ، لا تنهدم توبته الأولى ، بل توبته الأولى صحيحة وكلما أذنب وتاب تاب الله عليه .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *




أحكام الدعاء وآدابه

{ أحكام الدعاء وآدابه }
شروط وأداب الدعاء
س- ما هي موانع الإجابة في الدعاء ؟ وما هي أوقات الإجابة ؟
ج- أولا يجب أن يعلم أن الدعاء نفسه عباده وتحصل به القربى إلى الله – عز وجل – لأن الإنسان عندما يدعو ربه يعترف لنفسه بالقصور ولربه بالكمال ولهذا توجه إليه سبحانه وتعالى بالدعاء وفيه تعظيم لله – عز وجل – وتعظيم الله عباده .
وقد جاء عن رسول الله ، ، أن الدعاء عبادة وإذا كان الأمر كذلك فإن الإنسان يحصل له التقرب إلى الله بمجرد دعائه .. ثم إنه عندما يدعو الله – بجانب التقرب إلى الله – إما أن يستجاب له الدعاء ويتحقق مقصوده ، وإما أن يكف عنه من الشر ما هو أعظم من النفع الحاصل بمطلوبه ، وإما أن يدخر الله له أجره عنده يوم القيامة .
وكل من دعا الله سبحانه وتعالى فإنه لا يخيب أبداً ولكن للدعاء شروط بل وله آداب ، منها أن يعتقد الإنسان حين الدعاء أنه في حاجة إلى ربه ، وأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله .. ومنها أن يعتقد كمال ربه ، عز وجل ، وكمال رحمته وأحسانه وفضله وقدرته ، ومنها أن يكون مؤملاً وراجياً الإجابة لا يدعو وهو يشك هل يحصل هذا الشيء أو لا يحصل بل يدعو وهو مؤمن بالفائدة .. ومنها ألا يعتدى بدعائه وذلك بأن يسأل الله مالا يجوز شرعا .
ومن آداب الدعاء ألا يدعو بما لا يحل شرعاً فلا يدعو باثم ولا بقطيعة رحم .. ومنها أيضاً ألا يكون مطعمه وملبسه من الحرام فإن الحرام يمنع إجابة الدعاء كما قال صلى الله عليه وسلم :  إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً  .
ومن الأوقات التي ترجى فيه الإجابة آخر الليل الثالث أو الأخير منه وما بين الآذان والإقامة .. ومن الأحوال التي ترجى فيها الإجابة أن يكون الإنسان ساجداً ، فإن الدعاء في حال السجود أقرب ما يكون للإجابة ، إذا قال عليه الصلاة والسلام :  أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد  .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم مسح الوجه بعد الدعاء
س- ما حكم مسح الوده بعد دعاء الوتر ؟
ج- مسح الوجه بعد الدعاء باليدين في قنوت الوتر وفي غيره فيه أحاديث ضعيفة قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لا تقوم بها حجة . وإذا كانت ضعيفة فلا يجوز أن يثبت بها حكم شرعي .. وعلى هذا فالأفضل ألا تسمح وجهك بعد الدعاء في الوتر أو غيره .. وقال بعض العلماء : هذه الأحاديث الضعيفة بمجموعها تكون في درجة الحسن لغيره فتكون هذه سنة ، والراجح عندى أنه لا يمسح ، لأن الأحاديث في ذلك لا ترفع إلى درجة الحسن
الشيخ ابن عثمين
* * * *
قول إن شاء الله عند الدعاء
س- ماذا عن قول الإنسان في دعائه  إن شاء الله  ؟
ج- لا ينبغي للإنسان إذا دعا الله سبحانه وتعالى أن يقول " إن شاء الله " في دعائه بل يعزم المسألة ويعظم الرغبة فإن الله سبحانه وتعالى لا مكره له وقد قال سبحانه وتعالى : " ادعوني أستجب لكم " فوعد بالاستجابة وحينئذ لا حاجة إلى أن يقال إن شاء الله لأن الله سبحانه وتعالى إذا وفق العبد للدعاء فإنه يجيبه إما بمسألته ، أو بأن يرد عنه شراً أو يدخرها له يوم القيامة ، وقد ثبت عن النبي ،  ، :  لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فإن الله تعالى لا مكره له .
فإن قال قائل : ألم يثبت عن النبي ،  ، أنه كان يقول للمريض لا بأس طهور إن شاء الله ؟
فنقول : بل ولكن هذا يظهر أنه ليس من باب الدعاء وإنما هو من باب الخير والرجاء وليس دعاء فإن الدعاء من آدابه يجزم به المرء .
الشيخ ابن عثيمن
* * * *
الدعاء يرد القدر
س- هل الدعاء يرد القضاء ؟
ج- شرع الله سبحانه وتعالى الدعاء وأمر به فقال :  وقال ربكم ادعوني أستجب لكم .
وقال :  وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان  فإذا فعل العبد السبب المشروع ودعا فإن ذلك من القضاء فهو رد القضاء بقضاء إذا أراد الله ذلك ، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن رسول الله ،  ، أنه قال :  إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر  رواه الإمام أحمد واللفظ له 5/277 و 280 و 282 والترمذي 4 / 448 وابن ماجه 1/35 .
اللجنة الدائمة
* * * *

الاستثناء في الدعاء
س- ما حكم القول :  في الجنة نلتقي إن شاء الله  ؟ جزاكم الله خيراً ؟
ج- هذا القول طيب ولا بأس به ، نسأل الله أن يجمعنا بإخواننا في الجنة وأن نلتقي في الجنة ، لكن لا يقول :  إن شاء الله  فلا يستثني ، بل يقول  نسال الله أن نلتقي في الجنة بفضله ، والله يجمعنا في الجنة  فلا يقول إن شاء الله ، ولا يستثني في الدعاء .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 إعجاز القرآن , اعجاز
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء العاشر
0 ذاقت الموت في معتقل اخوانها(قصة محزنة جدا).
0 ليلة القدر,فضائل واحكام
0 زاد المعاد في هدي خير العباد


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:05 PM رقم المشاركة : 263
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

رفع اليدين في الدعاء
س- أرى بعض الناس يرفع يديه في دعاء خطبة الجمعة والبعض لا يفعل ذلك كما أن من الناس من يرفع يديه بالدعاء بعد سنة الراتبة وبعضهم يرفع في دعاء القنوت في الوتر وبعضهم لا يفعل شيئاً من ذلك .
أرجو إفادتي جزاكم الله خيراً عن السنة في رفع اليدين في الدعاء ؟
ج- السنة رفع اليدين في الدعاء وهو من أسباب الإجابة لقول النبي ،  ، :  إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً  أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم .
ولقوله ،  ، فيما رواه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، ، أنه قال إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال سبحانه :  يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون  . وقال :  يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا  ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء : يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأني يسجاب لذلك " وقد صح عنه ، ، في أحاديث كثيرة أن رفع يديه في الدعاء في خطبة الاستسقاء وعند الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق في حجة الوداع وفي مواضع كثيرة ولكن كل عبادة وجدت في عهده ،  ، ولم يرفع فيها يديه فإنه لا يشرع لنا أن نرفع أيدينا فيها تأسيا به ، ، كخطبة الجمعة وخطبة العيد والدعاء بين السجدتين والدعاء في آخر الصلاة والدعاء أدبار الصلوات الخمس المفروضة لأن ذلك لم يثبت عنه ،  ، والمشروع لنا التأسي به ،  ، في الفعل والترك كما قال الله عزو جل :  لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة  . الآية. الله ولي التوفيق
الشيخ ابن باز
لا حرج في الدعاء على غير وضوء
س- في بعض الليالي أقوم من النوم الساعة الثانية ليلاً وأدعو الله بما في نفسي دون أن أتوضاً .. ولم أصل ناقلة فهل هذا جائز أم لابد من الوضوء والصلاة معا ؟
ج- لا حرج في الدعاء ولو على غير وضوء بل ولو كنت جنبا لأن الدعاء لا تشترط له الطهارة وهذا من رحمة الله سبحانه لأن العبد محتاج للدعاء في كل وقت ولكن حصوله مع الطهارة والصلاة أقرب إلى الإجابة ولاسيما في السجود لقول النبي ،  ،  أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء  خرجه الإمام مسلم في صحيحه وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
معنى  وهب المسيئين منا للمحسنين  ؟
س- ما معنى هذا الدعاء  وهب المسيئين منا للمحسنين  ؟
ج- معناه الطلب من الله سبحانه وتعالى أن يعفو عن المسيئيني من المسلمين بأساب المحسنين مهم ، ولا حرج في ذلك لأن صحبة الأخيار ومجالستهم من أسباب العفو عن المسيء ، فهو القوم لا يشفى بهم جليسهم ، وقد صح عن رسول الله ،  ، أنه قال :  مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما إن تجد منه ريحا طيبة ، ومثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة  ولكن لا يجوز للمسلم أن يعتمد على مثل هذه الأمور لتكفير سيئاته ، بل يجب عليه أن يلزم التوبة دائماً من سائر الذنوب وأن يحاسب نفسه ويجاهدها في الله حتى يؤدي ما أوجب الله عليه ويحذر ما حرم الله عليه ، ويرجو مع ذلك من الله سبحانه العفو والغفران ، وأن لا يكله إلى نفسه ولا إلى عمله ، ولهذا صح عن رسول الله ،  ، قال :  سددوا وقاربوا وأبشروا واعملوا أنه لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله  قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ .. قال :  ولا أنا إلا أن يتغمدني في الله برحمه منه وفضل  وبالله التوفيق .
الشيخ ابن باز
التوسل إلى الله باسمائه الحسنى
س- إذا بدأ الإنسان دعاءه بالآتي : أسالك يا الله بأسمائك الحسنى وصفاتك أن تجعل لي كذا وكذا ويكمل طلبه – هل دعاؤه في هذه الصفة صحيح ؟
ج- من السنة أن يتوسل الداعي إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وأن يتوسل إلى الله بالأعمال الصالحة ومحبة الصالحين وذلك من أسباب قبوله ويجوز تقديم ذلك قبل الدعاء وتأخيره ولا يجوز التوسل بذوات الأشخاص فلا يقول أتوسل إليك بفلان وفلانه فهو من وسائل الشرك .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
جواز قراءة الدعاء من الورقة
س- إنني لا أحفظ من الأدعية إلا القليل فهل يجوز أن أكتب بعض الأدعية في ورقة وأقرأها خارج الصلاة وأثناءها ؟
ج- لا مانع أن يقرأ الإنسان الدعاء من الورقة إذا كان لا يحفظ كتب الدعاء في ورقة وقرأه في الأوقات التي يجب أن يدعو فيها مثل آخر الليل أو غيرها من الأوقات ولكن لو تيسر حفظ ذلك وأن يقرأه عن حضور قلب وعن خشوع كان ذلك أكمل ، أما في الصلاة فالأولى أن يكون عن ظهر قلب وأن تكون دعوات مختصرة موجزة ولو قرئت من ورقة في التشهد مثلاً أو بين السجدتين فلا حرج في ذلك لكن كون الداعي يحفظ الدعاء فإنه يكون أقرب إلى الخشوع .
والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *

الدعاء للمتصدق
س- بعض الأشخاص الذين يجتمعون عند الصدقة التي يراد تفريقها عليهم يضعون أيديهم عليها ويدعو أحدهم للمتصدق ويؤمن الباقون بأصوات مرتفعة . فما حكم ذلك ؟
ج- لا ينبغي هذه الكيفية لأنها بدعة ، أما الدعاء للمتصدق من غير وضع الأيدي على المال المتصدق به ، ومن دون اجتماع على رفع الأصوات على الكيفية المذكورة فهو مشروع لقول النبي ،  ، :  من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنك قد كافأتموه  رواه أبو داود والنسائي باسناد صحيح .
الشيخ ابن باز
* * * *
حكم رفع اليدين في دعاء الخطبة
س- ما حكم رفع اليدين عند دعاء الإمام في خطبة الجمعة ، حيث كنت أفعل ذلك ونهاني عنه أحدهم بعد الصلاة ولكنه لم يقدم دليلاً على قوله ؟
ج- رفع اليدين في دعاء الخطبة غير مشروع ولهذا أنكر الصحابة رضي الله عنهم على بشر بن مروان حين رفع يديه في خطبة الجمعة ، ويشرع هذا في حالين : الاستسقاء وهو طلب نزول الماء ، وكذلك طلب رفع المطر ، ودليل ذلك ما رواه أنس من حديث الرجل الذي دخل والنبي ، ، يخطب فقال : هلكت الأموا .. الخ . فرفع النبي ،  ، ودعا . وذكر أنس أن الرجل في الجمعة التي بعدها وقال يا رسول الله غرق المال ... الخ . فرفع النبي ،  ، يديه وقال : اللهم حوالينا لا علينا .. الخ الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الاستسقاء .
فالخطيب لا يرفع يديه إلا في هذه الموضعين : والناس لا يرفعون أيديهم إلا إذا رفع الخطيب يده لأن الصحابة رفعوا أيديهم حين رفع النبي ،  ، يده .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

حكم الدعاء الجماعي بعد كل درس ..
س- ما حكم الدعاء بصورة جماعية بعد قراءة القرآن مباشرة ، يدعو شخص والباقون يؤمنون على دعائه وهكذا في كل درس بدون انقطاع وعند تذكيرهم ومطالبتهم بالدليل استدلوا بقوله تعالى :  وقال ربكم ادعوني استجب لكم ..  الآية ؟
ج- الأصل في الأذكار والعبادات التوقيف وألا يعبد الله بما شرع وكذلك إطلاقها أو توقيتها وبيان كيفياتها وتحديد عددها فيما شرعه الله من الأذكار والأدعية وسائر العبادات مطلقا عن التقييد بوقت أو عدد أو مكان أو كيفية لا يجوز لنا أن نلتزم فيه بكيفية أو وقت أو عدد بل نعبده به مطلقاً كما ورد . وما ثبت بالأدلة القولية أو العملية تقييده بوقت أو عدد أو تحديد مكان له أو كيفية ، عبدنا الله به على ما ثبت من الشرع له ، ولم يثبت عن النبي ،  ، قولا أو فعلاً أو تقريراً الدعاء الجماعي عقب الصلوات أو قراءة القرآن مباشرة أو عقب كل درس ، سواء كان ذلك بدعاء الإمام وتأمين المأمومين على دعائه أو كان بدعائهم كلهم جماعة ولم يعرف ذلك أيضاً عن الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم فمن التزم بالدعاء الجماعي عقب الصلوات أو بعد كل قراءة للقرآن أو بعد كل درس فقد ابتدع في الدين وأحدث فيه مالي منه وقد ثبت عن النبي ،  ، أنه قال :  من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد  وقال :  من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد  .
وأما الاستدلال من ذكرتم فأبوا بقوله تعالى :  وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ..  الآية فلا حجة لهم في ذلك لأنه استدلال بنص مطلق ليس فيه تعيين بالكيفية التي التزمها من سألت عن دعائهم والمطلق ينبغي أن يراعي في العمل به إطلاقه دون التزام بحالة خاصة ولو كان التزام كيفية معينة مشروعا لحافظ عليها النبي ،  ، وخلفاؤه من بعده وقد تقدم أنه لم يثبت ذلك عنه ولا عن أصحابه رضي الله عنه والخير كل الخير في اتباع هديه ،  ، وهدي خلفائه الراشدين رضي الله عنهم ، والشر كل الشر في مخالفة هديتهم واتباع المحدثات التي حذر منها الرسول ،  ، بقوله :  إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة  وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 وداع الحبيب
0 How To Become A Muslim
0 ومضى رمضان فكيف حالنا
0 خصائص الحيوانات
0 مسلسلات رمضان , قائمة باسماء مسلسلات رمضان


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:06 PM رقم المشاركة : 264
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

الامام يدعو بعد الصلاة والمأمومون يؤمنون
س- فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على ما ورد من المستفتي عبد الرحمن المظهري ..
والسؤال : نرى في بعض المناطق أن الامام يرفع يديه بعد الصلوات المكتوبة والمأمومون كذلك .. يدعو الامام ويؤمن المأمومون على دعائه فارجو إثباته أو نفيه بالدلائل ؟
ج- العبادات مبنية على التوقيف فلا يجوز أن يقال أن هذه العبادة مشروعة من جهة أصلها أو عددها أو هيأتها أو مكانها إلا بدليل شرعي يدل على ذلك ولا نعلم سنة في ذلك عن النبي ، ، وهديه ،  ، في هذا الباب ثابت بالأدلة الدالة على ما كان يفعله ،  ، بعد السلام وقد جرى خلفاؤه وصحابته من بعده ومن بعدهم التابعون لهم باحسان ، ومن أحدث خلاف هدى ، ، فهو مردود عليه قال ،  ، :  من عملا عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد  فالامام الذي يدعو بعد السلام ويؤمن المأمومون على دعائه والكل رافع يديه يطالب بالدليل المثبت لعمله وإلا فهو مردود عليه .
إذا علم ذلك فإننا نبين نبذة من هديه ،  ، فمن ذلك أنه إذا سلم استغفر الله ثلاثاً ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام . قيل للأوزاعي كيف الاستغفار . قال : يقول استغفر . قال : يقول استغفر الله استغفر الله . هذه رواية مسلم والترمذي والنسائي إلا أن النسائي قال : إن رسول الله ،  ، كان إذا انصرف من صلاته ، وذكر الحديث وفي روايه أبي داود أن رسول الله ،  ، كان إذا اراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات ثم قال : اللهم أن السلام وفي رواية أبي داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ، ، كان إذا سلم قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام .. وفي روايه مسلم عن وراد مولى المغيره ابن شعبه قال : أملى على المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية : أن النبي ،  ، كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد . وفي روايه لمسلم أيضاً عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ولا نعبده إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كفره الكافرون .. وقال : كان رسول الله ، ، يهلل بهن دبر كل صلاة ، وفي رواية لمسلم أيضا قال : قال رسول الله ،  ، :  من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون ، ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر  ومن أراد المزيد من الاطلاع على الأدعية فعليه بالرجوع إلى كتاب الأدعية من كتب الجوامع مثل جامع الأصول ومجمع الزوائد ، والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية وغيرها .
وبالله التوفيق . صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا وصحبه أجمعين .
اللجنة الدائمة
* * * *
دعاء الله وسؤاله بالقرآن
س- هل يجوز للإنسان أن يقول في دعائه : أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو ذكرته في كتابه إلى آخر هذا الدعاء ثم يضيف وأن تجعل لي بالقرآن سعة بعد ضيق وفرج بعد كرب ومخرج من شدة ؟
ج- لا بأس بهذا الدعاء فقد ورد في حديث صحيح عن أحمد وغيره ولا بأس بما ذكر بعده فالقرآن هو كلام الله وقد جعله الله شفاء وهدى ورحمة .. الخ .
الشيخ ابن جبرين
* * * *

حكم رفع اليدين في الدعاء .. والتوجه إلى القبلة
س- هل من شروط قبول الدعاء رفع اليدين أثناء الدعاء وسؤال الله وأيضاً هل لابد أن يكون المتوجه بالدعاء متوجهاً إلى القبلة ؟
ج- رفيع اليدين عند الدعاء سنة مؤكدة وكذا استقبال القبلة لأنها أشرف الجهات ولكنه ليس شرطاً لقبول الدعاء . فقد يقبل الله الدعاء من المسلم المخلص إذا دعاه ولو لم يرفع يديه ولم يستقبل القبلة ولا يلزم ممن دعا رفع يديه أن يقبل الله دعاءه فقد يكون هناك موانع من القبول ولو رفع فيه يديه .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
الدعاء على الأبناء
س- كثير من الآباء والأمهات يدعون على أبنائهم عند الزلل والخطأ .. نرجو منكم كلمة توجيهية لهم بهذا الخصوص ؟ !
ج- ننصح الوالدين بالصفح والتغاضي عن تقصير الأولاد حال الصغر وبالصبر على ما نالهم من كلام أو أذى حيث أن الأطفال لم تتكامل عقولهم فيقع منهم الخطأ في القول والفعل ، فمتى كان الوالد حليما عفا عن ذلك ، وعلم الولد بلطف ولين ورفق به ونصحه حتى يكون ادعى إلى قبوله وتأدبه . لكن بعض الوالدين يقع في الخطأ الأكبر وهو الدعاء على الأولاد بالموت والمرض والعاهات والمصائب ويتمادى في هذا الدعاء ويكثر منه فبعد ما يسكت غضبه يتأسف ويرى أنه أخطأ ويعترف بأنه لا يحب وقوع تلك الدعوات ولا يريدها لما جبل عليه الوالد من العطف والحنان ، وإنما حمله على تلك الدعوات شدة الغضب فالله سبحانه يعفو عنه قال تعالى :  ولو يعجل الله للناس استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم  فالواجب على الوالدين الصبر والتحمل والتأديب بالضرب الزاجر فإن الطفل يتأثر بالضرب أكثر من التأديب والتعليم . فأما الدعاء عليه فلا يفيده ولا يدري ماذا يقال عنه فيكتب على الوالد ما قال ولا يحصل للولد انتفاع والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
دعوت فلم يستجب لي
س- لقد ظلت اكثر من عشر سنوات أدعو الله بين فترة وأخرى أن يرزقني الله زوجا صالحاً وذرية صالحة .. ولكن شيئاً من هذا لم يحدث وهذا إرادة الله عز وجل ولا راد لقضائه وسؤالي هو : إنني توقفت عن الدعاء منذ فترة قريبة لا يأسا من استجابة الله لدعوتي ولكن أخذت أفكر أن هذا الموضوع ليس في صالحي نظراً لعدم استجابة الله لي .
فقررت أن أتوقف عن الدعاء لأن الله عز وجل أعلم بما ينفعني رغم رغبتي الشديدة والملحة في تحقيق واستجابة دعوتي.. فما الذي يجب على في هذا الموقف ؟
هل استمر في الدعاء أم أقتنع أن هذا الموضوع ليس في صالحي وأتوقف عن الدعاء ؟
ج- ورد في الأحاديث أنه يسجاب للعبد دعاؤه مالم يستعجل : وفسر الاستعجال بأن يستبطئ الإجابة فيتحسر عند ذلك ويدع الدعاء ويقول قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي . ذلك أن الله تعالى قد يؤخر إجابة الدعاء لأسباب خاصة أو عامة وفي الحديث أن في الآخرة ، وإما أن يدفع عنه من الشر بقدره ، فعليك أيتها الأخت أن لا تستعجلي وأن تستمري في الدعاء دائماً ولو عدة سنوات ، كما أن عليك أن لا تردي الأكفاء إذا تقدموا ولو من كبار الأسنان ولو متزوجين فعسى الله أن يجعل في ذلك خيراً كثيراً .
الشيخ ابن جبرين







من مواضيع : الغريب 0 نتائج رمضان
0 اعلان اسلامي هادف تم منعه من العرض
0 الدعوى الى الله
0 صور العيد , صور من العيد (كل عام وانتم بخير )
0 المناهي اللفظية


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:07 PM رقم المشاركة : 265
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم الدعاء بأمور دنيونية بحتة في الصلاة
س- هل يجوز التوجه إلى الله بالدعاء بأمور دنيونية بحتة أثناء الصلاة ؟ فكيف يكون ذلك ؟ وهل الأفضل أن يدعو الإنسان بعد انتهاء الصلاة أو بعد التشهد الأول أو أثناء السجود ؟
ج- لا يجوز الدعاء في الصلاة بالأمور الدنيوية كالشهوات المحضة وكثرة المال والزوجة الجميلة ونحو ذلك .. لكن إن احتاج إلى أمور ضرورية في الحياة ليستعين بها على أمور دينه جاز الدعاء بها في الصلاة وخارجها كالعفاف والحفظ والإغناء عن الناس وصيانة الوجه والعرض .. الخ ويسن بعد الفريضة الإتيان بالأذكار الواردة ولا بأس بعدها بالدعاء بما تيسر ويسن الدعاء بعد التشهد الأخير وأثناء السجود وذلك من أماكن رجاء الإجابة والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
هذا الدعاء غير مقبول ..
س- أصوم صيام التطوع ليكفر الله عني من زلات وهفوات قد تصدر دون علم مني ومتمسكة بديني ولله الحمد ولكن والدتي تدعو الله ألا يقبل صيامى هذا دون معرفة الأسباب مع أن صيامي لا يؤثر على الأعمال المنزلية وهي لا تحتاج لي وأنا محتارة وقلقة من أن الله قد لا يقبل عملي هذا وصيامي لان الدعاء الوالدين مقبول – فما رأي سماحتكم ؟
ج- نشكرك على الاهتمام بالعبادات ونوافل الطاعات فعليك القيام بذلك حسب الطاقة واعتذري من الوالدة بأن هذا عمل صالح وأن حق الوالدة موثوق بأدائه حيث أن الصيام لا يعوق عن برها وخدمتها والقيام بحقوقها وأن الواجب عليها أن تحثك على ذلك وأن تقتدي بك فهي أحوج إلى نوافل الصلاة والصوم والعبادة لرفع الدرجات وتفكير الخطايا فأما دعاؤها عليك فإنه لا يُقبل إن شاء الله لاسيما والعمل خير والصالح وأنها ما قصدت إلا الرحمة والشفقة .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
حكم مسح الوجه بعد الدعاء
س- يسأل سؤالين : الأول عن حكم مسح الوجه بعد الدعاء ، والثاني : عن حكم مصافحة المرأة للرجل ؟
ج- المسح للوجه لم يرد فيه أحاديث صحيحة وإنما ورد فيه أحاديث لا تخلو من ضعف فلهذا الأرجح والأصح أنه لا يمسح وجه بيديه . وذكر بعض أهل العلم أنه لا بأس بذلك لأن فيه أحاديث يشد بعضها بعضاً وإن كانت ضعيفة ، لكن قد يقوي بضعها بعضا فتكون من قبيل الحسن لغيره كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في كتابه بلوغ المرام في الباب الأخير .
فالمقصود أن المسح ليس فيه أحاديث صحيحة فلم يفعله النبي ،  ، في صلاة الاستسقاء ولا في غيرها من المواقف التي رفع فيها يديه كموقفه عند الصفا والمروة وفي عرفات وفي مزدلفة وعند الجمار لم يذكروا أنه مسح وجهه بيديه لما دعا فدل ذلك على أن الأفضل ترك ذلك وبالله التوفيق .
أما إجابة السؤال الثاني : فإنه ليس للمسلم أن يصافح المرأة الأجنبية عنه ولو مدت يدها إليه ، ويخبرها أن المصافحة لا تجوز للرجال الأجانب وإنما هي جائزة من المحارم كأخيها وعمها ونحو ذلك أما الأجنبي فليس لها أن تصافحه وليس له أن يصافحها لقول النبي ،  ، :  إني لا أصافح النساء  ولقول عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح :  ما مست يد رسول الله يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام  ولقوله عز وجل :  لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة  .
الشيخ ابن باز
* * * *
دعاء جلب الرزق
س- ما هو دعاء جلب الرزق وجلب البركة فيه ؟
ج- لا أعلم دعاء خاصا لجلب الزرق ، ولكن تقوى الله – عز وجل – من أقوى أسباب جلب الرزق قال الله تعالى :  ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويزرقه من حيث لا يحتسب  .
وكذلك الدعاء بأن تدعو الله تعالى أن يرزقك حلالاً طيباً مباركاً ، فإن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء .
وقد قال تعالى :  ادعوني أستجب لكم  .. وقال تعالى :  وإذا سألك عبادي عن فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " فتقوى الله ودعاؤه من أسباب جلب الرزق .
الشيخ ابن عثمين
* * * *

دعاء ضيق الصدر
س- ما أنجح دعاء يدعو الإنسان به ربه لكي يتخلص من ضيق الصدر ؟
ج- كشف الغمة وتفريج الكربة وشرح الصدور بيد الله وحده فإذا أصيب بكرب وضيق صدر فافزع إلى الله وحده واطلب منه أن يكشف ما نزل بك وافعل ما كان يفعل رسول الله ،  ، فإنه كان إذا حزنه أمر واشتد به الكرب فزع إلى الصلاة وعلمنا أن نقول عند الكرب :  لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم  .
اللجنة الدائمة
* * * *
حكم الدعوة للكافر والدعاء عليه
س- هل يدعي على المرتد والكافر بالموت والهلاك والعذاب .. أم يدعى له بالهداية .. ومتى يدعى له .. ومتى يدعى عليه ؟
ج- إذا كان هذا المرتد مؤذياً لعباد الله مجرما في حقهم فلا حرج من الدعاء عليه بالهلاك اتقاء لشره ، وإن لم يكن كذلك فالأحسن أن يدعي له بالهداية بدلا من أن يدعى عليه بالهلاك ، مع أن الواجب على ولاة الأمر تجاه المرتدين أن يدعوهم إلى الإسلام ، وأن ينذروهم مهلة لا تزيد على ثلاثة أيام ولهم الخيار أن يدعوا هذه المهلة إذا رأوا المصلحة في تنجيز قتله ثم إذا مضت المهلة وأصر المرتد على ما هو عليه من الردة فيجب قتله لقول النبي ،  ،  من بدل دينه فاقتلوه والكافر في حالة الدعاء عليه أو الدعاء له بالهداية كالمرتد .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *



البر والصلة

{ البر والصلة }
واجب الولد نحو والديه
س- لي جدة انتقلت إلى – رحمة الله – وهي غالية عندي ولن أنساها أبداً فما الواجب علي أن أعمله تجاهها لأحس بأنني أديت جزءاً بسيطا مما يجب علي نحوها ؟
ج- يشرع لك الدعاء لها والاستغفار لها والصدقة عنها والحج والعمرة كل هذا ينفعها ..
تقبل الله منك وأثابك .. ومن حقها عليك إنفاذ وصيتها إن كان لها وصية شرعية قد أوصتك بها ، وإكرام أصدقائها وصلة رحمك التي من جهتها كأخوالك وخالاتك وأولادهم لما ثبت عن النبي ، ،  أن رجلا قال له ،  ، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما فقال،  ، : نعم .. الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما  . والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
* * * *
تب إلى الله
س- غضبت ذات مرة من والدتي فقلت أمام أخي الأكبر مني والله لو لم تكن أمي لأحرقتها فهل على ذنب فيما قلت مع أنني ندمت على ما قلت ؟
ج- لا شك أن هذه الكلمة بشعة تكسب ذنبا كبيراً لما فيها من الحلف على الأمر العظيم الذي لا يجوز حتى على الكفار وهو الإحراق وكذا ما فيه من الإنكار على الوالدة مع عظم حقها وكان واجبك أن تتحمل ما يصدر منها وأن تقابل غضبها بالرضاء واللين واستعمال الكلمات اللطيفة فعلى هذا يجب عليك أن تتوب إلى الله وتندم على ما حصل منك وتطلب من والدتك العفو والصفح والمسامحة والله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات .
الشيخ ابن جبرين
* * * *

طالبته والدته بطلاق زوجته
س- رجل تزوج امرأة وأنجبت منه أولاداً ، ثم طالبته والدته بطلاق زوجته دون سبب أو عيب في دينها ، بل ذلك لحاجة شخصية ، وحاولت أخته وبعض أهل الخير إقناعها فلم تقتنع إلا بطلاقها ، وخرجت من البيت وسكنت مع إحدى بناتها ، فوقع في حرج من خروجها لكن زوجته غالية عنده ولم يعرف عنها إلا الخير فماذا يصنع أفتوني ؟
ج- إذا كان الواقع كما ذكر السائل من أن أحوال زوجته مستقيمة ، وأنه يحبها ، وغالية عنده ، وأنها لم تسئ إلى أمه ، وإنما كرهتها لحاجة شخصية ، وأمسك زوجته وأبقى على الحياة الزوجية معها ، فلا يلزمه طلاقها طاعة لأمه ، لما ثبت عن النبي ،  ، أنه قال :  إنما الطاعة في المعروف  وعليه أن يبر أمه ويصلها بزيارتها والتلطف معها والإنفاق عليه ومواستها بما تحتاجه وينشرح به صدرها ويرضيها بما يقوى عليه سوى طلاق زوجته ، والله المستعان ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
استئذنهما قبل الخروج
س- هل طاعة الوالدين تتمثل في كل شيء ؟ مثل استئذانهما عند الخروج أو الذهاب إلى أي مكان أو القيام بعمل ؟
ج- تجب طاعة الأوبين في غير معصية الله أو في غير ذلك الطاعة الواجبة لله لقوله تعالى : " ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا " ولقوله تعالى :  ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما  ويتمثل البر في خدمتهما وتنفيذ أمرهما حسب القدرة والشفقة والرحمة بهما ومن ذلك استئذانهما عند الخروج لسفر غير واجب كالجهاد تطوعا والسفر لتجارة أو سياحة فإن كان كالقتال للدفاع وحج الفرض عند تمام شروطه والخروج لطلب العلم الواجب ونحو ذلك جاز الخروج بدون إذنهما مع أن الأولى اقناعهما وبيان المصلحة والحكم حتى يحصل الرضى فقد قال النبي ،  ، رضى الرب في رضى الوالدين وسخط الرب من سخط الوالدين والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين







من مواضيع : الغريب 0 القلب نبض الحياة
0 اهوال القبور
0 حلقة الشيخ نبيل العوضي عن الموت
0 السلام عليكم
0 كن من اهل الجنة


رد مع اقتباس
رد

فتاوى , فتاوى إسلامية



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

فتاوى , فتاوى إسلامية

الساعة الآن: 03:01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.