(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


فتاوى , فتاوى إسلامية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2008, 05:59 PM رقم المشاركة : 256
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حكم من أنكر الأحاديث الصحيحة
س- من ينكر بعض الأحاديث الصحيحة الواردة في الصحيحين مثل حديث عذاب القبر ونعيمه والمعراج والسحر والشفاعة والخروج من النار . ما الحكم فيهم هل يصلى وراءهم أو يتبادل معهم السلام أو يعتزلوا ؟
ج- الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
يبحث معهم أهل العلم بالحديث رواية ودراية ليعرفوهم بصحتها وبمعانيها فإن أصروا على رأيهم الباطل فهم فسقة ويجب اعتزالهم وعدم مخالطتهم اتقاءً لشرهم ، إلا إذا كان الاتصال بهم من أجل النصح لهم وإرشادهم ، أما الصلاة وراءهم فحكمها حكم الصلاة وراء الفاسق والأحوط عدم الصلاة خلفهم لأن بعض أهل العلم كفرهم .
وبالله التوفيق وصلى الله عليى نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
حديث مكذوب .. في عقوبة تارك الصلاة
س- ما هو رأيك يا شيخ في حديث مكذوب .. في عقوبة تارك الصلاة ؟
ج- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين.. أما بعد :
فقد اطلعت على نشرة بعنوان عقوبة تارك الصلاة جاء فيها ما نصه :  روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة  ثم عددها وجاء في آخرها : " كل من يتفضل بقراءة هذه النسخة الرجاء نسخها وتوزيعها على المسلمين جميعا ثم قال :  الفاتحة لفاعل الخير  كما أطلعت على نشره أخرى صدرت بثلاث آيات من القرآن الكريم التي أولها قوله :  بل الله فاعبد وكن من الشاكرين  ثم ذكر بعدها أنها تجلب الخير بعد أربعة أيام وطلب إرسال خمس وعشرين نسخة منها إلى من هو في حاجة واتبع ذلك بذكر عقوبات يزعم وقوعها بمن أهملها .
وحيث أن هاتين النشرتين من الباطل والمنكرات رأيت التنبيه على ذلك حتى لا يغتر بها من تخفى عليهم أحكام الشرع المطهر فاقول وبالله التوفيق :
لا شك أن هذه الطريقة من الأمور المبتدعة في الدين ومن القول على الله بلا علم وقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أن ذلك من أعظم الذنوب فقال تعالى :  قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون  . فليتق الله عبد يسلك هذه الطريقة المنكرة وينسب إلى الله وإلى رسوله ،  ، ما لم يصدر عنهما فإن تحديد العقوبات وتعيين الجزاءات على الأعمال إنما هو من علم الغيب ولا علم لأحد به إلا من طريق الوحي عن رسول الله ،  ، ولم يرد في الكتاب والسنة شيء من ذلك ألبتة .
أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله ،  ، في عقوبة تارك الصلاة وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة .. إلخ . فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي ، ، كما بين ذلك الحفاظ من العلماء – رحمهم الله – كالحافظ الذهبي في الميزان والحافظ ابن حجر وغيرهما .
قال أبن حجر في كتابه لسان الميزان في ترجمة محمد بن على بن العباس البغدادي العطار : إنه رَكَّبَ على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثاً باطلاً في تارك الصلاة ، روى عنه محمد بن على الموازيني شيخ لأبي النرسي زعم المذكور أن ابن زياد أخذه عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه ورفعه  من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمس عشرة خصلة .. " الحديث وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية أ . هـ .
وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء فتوى ببطلان ذلك الحديث بتاريخ 10/6/1401هـ فكيف يرضي عاقل لنفسه بترويج حديث موضوع وقد صح عن رسول الله ،  ، أنه قال :  من روى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ، وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي . قال تعالى :  إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً  وقال تعالى عن أهل النار" ما سلككم في سفر قالوا لم نَكُ من المصلين  الآيات . فذكر من صفاتهم ترك الصلاة وقال سبحانه :  فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون  وقال ،  ،  بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً  وقال ،  ، :  العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر  والآيات والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة معلومة .
وأما النشرة الثانية التي صدرت بالآيات التي أولها قوله :  بل الله فاعبد وكن من الشاكرين  وذكر كاتبها أن من وزعها يحصل له كذا من الخير ومن أهملها يعاقب بكذا من العقاب . فإنها أبطل الباطل وأعظم الكذب وإنها من أعمال الجهلة والمبتدعة الذين يريدون إشغال العامة بالحكايات والخرافات والأقاويل الباطلة ويصرفونهم عن الحق الواضح البين الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله وأن ما يحدث للناس من خير أو شر هو من الله سبحانه وتعالى وهو العالم به وحده ، قال سبحانه :  قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله  ولم يرد عن رسول الله ،  ، أنه من كتب ثلاث آيات أو أكثر منها يكون له كذا ومن تركها يصيبه كذا . وادعاء هذا كذب وبهتان ، إذا علم هذا فإنه لا يجوز كتابة النشرتين ولا توزيعهما ولا المشاركة في ترويجها بأي وجه من الوجوه وعلى من سبق له شيء من ذلك أن يتوب إلى الله سحانه ويندم على ما حصل منه ، ويعزم على عدم العودة إلى ذلك مطلقاً ، والله المسؤول سبحانه أن يرينا جيمعا الحق حقا ويزرقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويزرقنا اجتنابه ، وأن يعيدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
* * * *
حديث  النساء شقائق الرجال 
س-  النساء شقائق الرجال  هل هذا الحديث صحيح ، وما معنى شقائق الرجال ؟
ج- نعم هذا حديث صحيح ، والمعنى والله أعلم إنهن مثيلات الرجال إلا ما استثناه الشارع كالإرث والشهادة وغيرها مما جاءت به الأدلة .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 رمضان , ر م ض ا ن
0 حسن الخاتمة ,, مقطع فيديو لوفاة شيخ وهو يخطب
0 فتاوى ابن تيمية _ الجزء الاول
0 لكل ام طرق عدة لتعويد الولد على الصلاة
0 تلاوة من سورة القيامة تحرك القلوب للشيخ ناصر القطامي


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:00 PM رقم المشاركة : 257
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

حديث الثوم والبصل
س- هناك حديث عن رسول الله ،  ، أنه قال :  من أكل بصلا أو ثوما أو كراثا فلا يقربن مساجدنا ثلاثة أيام فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم  أو كما قال عليه الصلاة والسلام هل معنى ذلك أن الأكل لأي من هذه الأشياء لا تجوز له الصلاة في المسجد حتى تمضي عليه تلك المدة أم يعتبر أكلها غير جائز لمن تلزمه صلاة الجماعة؟
ج- هذا الحديث وما معناه من الأحاديث الصحيحة يدل على كراهة حضور المسلم لصلاة الجماعة ما دامت الرائحة توجد منه ظاهرة تؤذي حوله سواء كان ذلك من أجل الثوم أو البصل الكراث أو غيرها من الأشياء المكروهة الرائحة كالدخان حتى تذهب الرائحة ..
أما التحديد بثلاثة أيام فلا أعلم له أصلا ..
الشيخ ابن باز
* * * *
حديث صلاة التسبيح
س- صلاة التسبيح هل هي ثابتة عن الرسول ،  ، أم أنها بدعة لا يجوز فعلها ، وهل ورد فيها شيء من الأحاديث ؟
ج- ورد في صلاة التسبيح حديث ضعيف جداً ولم يصححه أحد من العلماء المعتبرين ولم يعرف هذه الصلاة الأئمة الثلاثة ولا سمعوا بها فدل على أن الحديث غير ثابت فلا يعمل.
الشيخ ابن جبرين
* * * *

حديث دعاء النظر إلى النجوم
س-سمعت حديثا يقول فيما سمعناه أنه من نظر إلى النجوم وقال ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار كتب له حسنات بعدد النجوم فهل هذا الحديث صحيح أم لا ؟
ج- لا أعرف هذا الحديث ولا أذكر دعاء يقول عند النظر إلى النجوم خاصة ، ولكن العبد مأمور بالتفكير والاعتبار بمخلوقات الله كلها من النجوم وغيرها ، وعليك أن تقرأ تفسير هذه الآية من آخر سورة آل عمران في التفسير ابن كثير حيث ذكر هناك أحاديث ومواعظ بليغة .
الشيخ ابن جبرين
* * * *
الجمع بين حديث غربة الدين والطائفة المنصورة
س- ما الجمع بين حديث  بدأ الإسلام غريب  وحديث  لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق  ؟
ج- لا منافاة بينهما : فالأول ظاهر من الواقع . وتمامه :  فسيعود غريباً كما بدأ فطوبي للغرباء  وفي رواية لغير مسلم  يحبون ما أمات الناس من سنتي  وفي رواية أخرى :  الذين يصلحون ما أفسد الناس  . والحديث الثاني يدل على بقاء الإصلاح والدعوة والعلم والتعليم ، وفيه بشارة أن هناك طائفة لا تزال ظاهرة على الحق ، فالغربة لا تنافي الطائفة ، ولا يلزم أن تكون في مكان واحد ، والحق لابد من بقائه حتى يخرج الدجال ، وحتى تأتي الريح . ثم أن هذه الغربة قد تزداد في مصر من الأمطار وتقل في مصر آخر، وقد تكون الغربة ذات معان متعددة : في كثرة البدع أو في إنكار صلاة الجماعة أو عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن أعظمها ، غربة أهل التوحيد وظهور الشرك نسأل الله العافية . وقد يظهر الإسلام في ناحية ويكون فيها أحسن مما قبل كما هو الواقع ، وقد يكون في زمان أفضل من زمان آخر .
أما حديث :  لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه  فهو محمول على الأغلب فلا يمنع أن يكون في بعض الزمان أحسن مما قبله كما جرى في زمان عمر بن العزيز فإن زملائه أحسن من زمان سليمان والوليد .. وكما حصل في زمان شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من ظهور السنة والرد على المبتدعة .. وكما جرى في الجزيرة بعد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .
الشيخ ابن باز
* * * *

حديث  أعقلها وتوكل 
س- إن جماعة من طلبة العلم مر عليهم في قراءتهم في حديث أن أعرابياً جاء إلى النبي ،  ، فقال :  أعقل وإلا أتوكل ، قال : اعقل ناقتك وتوكل على الله  ، لكن قال الناس إن هذا الحديث ليس بثابت ، أرجو الإفادة هل هو صحيح أم لا ؟
ج- الحمد لله والصلاة و السلام على رسوله وآله وبعد :
روى الترمذي في سنته من طريق أنس رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله أعقلها وأتوكل أو أطلقها وأتوكل ، قال ،  ،  إعقليها وتوكل  ثم ذكر الترمذي عن يحي بن سعيد القطان أنه قال : وهذا عندي حديث منكر ، ثم قال الترمذي وهذا غريب من حديث أنس لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، قال الترمذي : وقد روي عن عمرو بن أمية الضمري عن النبي ،  ، نحو هذا ، وقد ذكر الحافظ الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد في الجزء العاشر منه تحت عنوان – باب قيدها وتوكل – الحديث الذي أشار إليه الترمذي فقال : عن عمرو بن أمية أنه قال : يا رسول الله أرسل راحلتي وأتوكل ، فقال النبي ،  ، : بل قيدها وتوكل رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عمرو بن عبد الله بن أمية الضمري ، ولم أعرفه ، وبقية رجال ثقات . وذكر في الجزء العاشر أيضا تحت ترجمة – باب التوكل وقيدها وتوكل – ما يأتي :
عن عمرو بن أمية الضمري أنه قال : يا رسول الله أرسل راحلتي وأتوكل فقال رسول الله ،  ، بل قيدها وتوكل . رواه الطبراني من طرق ، ورجال أحدها رجال الثصحيح غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية وهو ثقة .
وذكر السيوطي في حرف الهمزة من كتابه الجامع الصغير – الحديث رواه الترمذي ورمز له بعلامة الضعف .
وخلاصة القول أن في الحديث مقالا ولكن معناه صحيح لأنه قد ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة الحث على الأخذ – بالأسباب مع التوكل على الله ، فمن أخذ بالأسباب واعتمدها فقط وألغى التوكل على الله فهو مشرك ، ومن توكل على الله وألغى الاسباب فهو جاهل مفرط مخطئ ، والمطلوب شرعا هو الجمع بينهما .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة







من مواضيع : الغريب 0 وجاءت سكرة الموت بالحق
0 الصراحة راحة , وفي الصراحة تكون الراحة
0 روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي
0 حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
0 الى كل مسلم بعد رمضان


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:01 PM رقم المشاركة : 258
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

في الاجتهاد والفتيا
س- هل يعتبر باب الاجتهاد في الأحكام الإسلامية مفتوحا لكل إنسان ، أو هناك شروط لابد أن تتوفر في المجتهد ، وهل يجوز لأي إنسان أن يفتي برأية دون معرفته بالدليل الواضح ، وما درجة الحديث القائل :  اجرؤكم على الفتيا اجرؤكم على النار  أو ما في معناه ؟
ج- باب الاجتهاد في معرفة الأحكام الشرعية لا يزال مفتوحاً لمن كان أهلا لذلك بأن يكون عالما بما يحتاجه في مسألته التي يجتهد فيها من الآيات والأحاديث ، قادراً على فهمها والاستدلال بهما على مطلوبه ، عالما بدرجة ما يستدل به من الأحاديث وبمواضع الاجماع في المسائل التي يبحثها حتى لا يخرج على اجماع المسلمين في حكمه فيها ، عارفاًَ من اللغة العربية القدر الذي يتمكن به من فهم النصوص ليتأتي له الاستدلال بها والاستنباط منها ، وليس للإنسان أن يقول في الدين برأيه ، أو يفتي النس بغير علم ، بل عليه أن يسترشد بالدليل الشرعي ثم بأقوال أهل العلم ونظرهم في الأدلة وطريقتهم في الاستدلال بها والاستبناط ، ثم يتكلم أو يفتي بما اقتنع به ورضيه لنفسه دينا .
أما حديث  اجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار  فقد رواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في سنته عن عبد الله بن أبي جعفر المصري مرسلاً . وصلى الله نبيا محمد وآله وسلم .
اللجنة الدائمة



التوبة وأحكامها

التوبة وأحكامها
التوبة هي الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعته .
التوبة محبوبة إلى الله عز وجل :  إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين  .
التوبة واجبة على كل مؤمن :  يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً  .
التوبة من أسباب الفلاح :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنين لعلكم تفلحون  .
والفلاح أن يحصل للإنسان مطلوبة وينجو مرهوبه .
التوبة النصوح يغفر الله بها الذنوب مهما عظمت ومهما كثرت :  قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقتطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم  .
لا تقنط يا أخي المذنب من رحمة ربك فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها. قال النبي ،  ،  إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها  رواه مسلم .
وكم من تائب عن ذنوب كثيرة عظيمة تاب الله عليه قال الله تعالى :  والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً . إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً  .
التوبة النصوح هي التي اجتمع فيها خمس شروط :
الأول : الإخلاص لله تعالى بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه والنجاه من عذابه .
الثاني : الندم على فعل المعصية بحيث يحزن على فعلها ويتمنى إنه لم يفعلها .
الثالث : الاقلاع عن المعصية فوراً فإن كان في حق الله تعالى تركها إن كانت في فعل محرم وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب .
وإن كانت في حق مخلوق بادر بالتخلص منها إما يردها إليه ، أو طلب السماح له وتحليله منها .
الرابع : العزم على أن لا يعود إلى تلك المعصية في المستقبل .
الخامس : أن لا تكون التوبة قبل فوات قبولها إما بحضور الأجل أو بطلوع الشمس ممن مغربها قال الله تعالى :  وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن  وقال النبي ،  ، :  ممن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه  . رواه مسلم .
اللهم وفقنا للتوبة النصوح وتقبل منا إنك أنت السميع العليم .
كتبه محمد الصالح العثيمين
في 17/4/1406هـ
* * * *
كيفية التخلص من الحرام
س- رجل شريك في دكان لآلات التصوير وقد تاب فكيف ينهي شراكته فيه بحيث لا يخسر ، وما حكم ما يأتي من كسب من هذا الدكان ؟
ج- ينهي الشراكة بالتقويم أو بالصلح بالقيمة التي يرضاها الشريكان وما دخل عليه من ذلك فهو مباح له إلا إذا كان هذا الدخل من تصوير ذوات الأرواح فيتأمل ويقدر قسطها ويتصدق به للفقراء ، أي قسط ما صور به ذوات الأرواح فيقدرها ؛ الربع أو الثلث أو أكثر أو أقل مما دخل عليه منها فيتصدق به في وجوه الخير براءة للذهمة وبعداً عن الحرام .
الشيخ ابن باز
* * * *

التوبة تمحو ما قبلها
س- أنا شاب كنت فيما مضى من عمري غير مهتم بأمر الصلاة والدين لدرجة أنه كانت تمر أيام بل أسابيع وأنا لم أصلِ ولكن الله هداني على يد أحد زملائي والآن أنا محافظ على الصلاة وقائم بحق الله فما حكم ما مضى من تقصيري في حق الصلاة ؟
- عليك أن تشكر الله على ما أنعم عليك وتحمده على ما منَّ به من التوبة ، ولا شيء عليك من القضاء لأن التوبة تمحو ما قبلها كما قال النبي ،  ، فعليك بالتوبة الصادقة ولزوم التوبة والاستقامة ، وسؤال الله التوفيق والهداية ، والإكثار من الأعمال الصالحة ، وأبشر بالخير إن شاء الله . أما ما مضى فإنه يُمحى بالتوبة الصادقة النصوح والتي مضمونها الندم على ما مضى ، والإقلاع عن المعاصي ، والعزم الصادق على ألا تعود فيها . هذا هو الواجب عليك والحمد لله .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
حكم التائب من كبائر الذنوب
س- إنسان مدرس في شبابه بعض الكبائر التي تستحق اللعنة من الله عز وجل ، وقد تاب الآن ، وله عدة نقاط يستفسر عنها :
1- خوفه من جريرة الذنب أن تصيبه ولو بعد فترة .
2- خوفه من تأثيرها على توبته وثباته .
3- هل يحاسب على تلك الأفعال رغم أنه تاب عنها ؟
4- هل يقع العن في وقت المعصية ؟ !
5- فعل تلك الأشياء جاهلاً بعقوبتها فهل يعفى ذلك المرء لجهله بعظمة إثمها رغم ممارسته لها في السر ؟
ج- يجب أن يعلم السائل وغيره أن كل من تاب من ذنب فإن الله يتوب عليه ولو عظم ذلك الذنب ، قال الله تعالى :  قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم  . وهذه للتأئبين وقال الله تعالى : " والذين لا يدعوة مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور رحيماً 
وثبت عن النبي ،  ، أن التوبة تهدم ما قبلها ، وفي قصة الرجل الذي كان من قبلنا والذي قتل تسعاً وتسعين نفساً وسأل عابداً هل له من توبة ؟ فقال : لا أعلم لك توبة . فقتله وأتم به المائة ، فسأل فقال له : ومن يحول بينك وبين التوبة ؟ ولكنه دله على قرية أهله صالحون وأمره أن يهاجر إليها ، وفي أثناء الطريق أتاة الموت فتنازعت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فأرسل الله إليهم ملكاً ليفصل بينهم فقال : قيسوا ما بين القريتين فإليى أيهما كان أقرب كان من أهلها ، فقاسوه فإذا هو أقرب إلى القرية الصالحة ، فأخذته ملائكة الرحمة . وهذا الرجل الذي ذكر أنه فعل ذنوباً تستوجب اللعنة ولكنه تاب منها أقول له أبشر فإن الله سبحانه وتعالى إذا علم منك التوبة النصوح فإنه يتوب عليك كما فعل تعالى :  إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم  . والمراد بقوله :  ثم يتوبون من قريب  أي قبل الموت والدليل قوله بعدها :  وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن  وليستمر على توبته وليثبت عليها ولا يوسوس له الشيطان بأن توبته غير مقبوله أو أنه محاسب على ذنبه الذي تاب منه لكن إذا كانت التوبة تتعلق بحقوق المخلوقين فإنه يجب عليه ردها إلى أهلها أو استحلالهم منها فإن كان لا يعلم أهلها ولا ورثتهم إن كانوا قد ماتوا فإنه يتصدق بهم عنهم تخلصاً منها ، مثال ذلك إذا كان ذنبه أخذ مال للغير ثم تاب ، فإنه يجب عليه أن يرد هذا المال لصاحبه إن كان حياً وإلى ورثته إن كان ميتاً فإن لم يعلمه أو نسيه فإنه يتصدق بذلك ناوياً بالصدقة أن تكون عمن أخذ ماله وإن شاء يقول عمن له المال لأنه يحتمل أنه مات فينتقل إلى ورثته ، فينوي بالصدقة أن تكون عمن له هذا المال والله سبحانه وتعالى يعلم به وسيوصله إلى مستحقه .
أما قوله : أنه يخاف أن توثر على توبته فلا خوف لأن الذنوب السابقة على التوبة تهدمها التوبة هدماً ولا يكون لها تأثير إطلاقاً ، وربما يكون الإنسان بعد التوبة خيراً منه قبل التوبة ، لأنه إذا حصل له بتوبته إنابة إلى الله سبحانه وتعالى وهيبة منه فربما يحدث له من الأحوال القلبية والأعمال البدنية وما يرقيه إلى مرتبة فوق مرتبته الأولى ، ألم تر إلى قول الله تبارك وتعالى عن آدم :  وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى أما قوله : هل يقع اللعن وقت وقع المعصية فنقول إن اللعن قد يقع وقت وقوع المعصية وقد يتأخر موجب اللعنة حسب ما تقتضيه إرادة الله وحكمته ولكن إذا مّن الله عليه بالتوبة علمنا أن هذا اللعن انتفى ، لأن اللعن معناه الطرد والابعاد عن رحمة الله ، ومن تاب إلى الله فهو في رحمة الله .
وأما قوله : إن كان جاهلاً بعقوبة هذه الأشياء ، فالجهل بالعقوبة مع العلم بالتحريم لا يرفع العقوبة سواء كانت دنيوية أو أخروية ، وإذا كان الإنسان يقول في نفسه لو علمت أن هذه العقوبة ما فعلت فإن هذا ليس عذراً ، لأن الانتهاك للحرمات حصل بفعله المحرم الذي يعلم أنه محرم ، ولهذا لو أن شخصاً زنى وهو يعلم تحريم الزنى ( وكل مسلم عاقل فإنه يعرف تحريم الزنى ) ولكنه يجهل العقوبة المترتبة عليه مثل أن يكون محصناً ومعلوم أن حد المحصن الرجم ، فيزنى ولم يخطر بباله أن عقوبته الرجم فهنا يرجم وإن كان يجهل عقوبة الرجم ، وكذلك لو أن أحداً جامع زوجته في نهار رمضان وهو صائم ، والصوم واجب عليه ، ثم قال أنا لا أعلم أن كفارة الجماع هي الكفارة المغلظة ، وهى عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ، فإن هذا الجهل بالكفارة لا ينفى وجوبها عليه بل تجب عليه ولو كان لا يدري ، ودليل ذلك أن الرجل الذي سأل النبي ،  ، عن جماعه زوجته في نهار رمضان وهو لا يدري ماذا يجب عليه فأفتاه النبي ،  ، بأنه يجب عليه عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع ، فإطعام ستين مسكيناً ، المهم أن الجهل بالعقوبة لا يرفعها عمن علم بتحريم سببها .
الشيخ ابن عثيمين







من مواضيع : الغريب 0 What Is Islam?
0 البيوت تهدم
0 توزع الجوائز في أعظم مشهد إسلامي
0 بر الوالدين .فلاش عن بر الوالدين
0 شرح سنن ابن ماجه


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:02 PM رقم المشاركة : 259
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

من قال :  استغفر الله  بنية خالصة غفر الله له
س- هل صحيح أن كل شخص يقول استغفر الله يغفر له ؟
ج- إذا قال الإنسان استغفر الله بنية خالصة وصدق في طلب المغفرة وتمت شروط التوبة في حقه فإن الله سبحانه وتعالى يتوب عليه بل يحب ذلك منه كما قال تعالى :  إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين  سورة البقرة . الآية 222 وأخبر النبي ، ، أن فرح الله بتوبة عبده كفرح الإنسان بوجود ناقته التي ضلت عنه وعليها طعامه وشرابه فالتمسها فلم يجدها فاضطجع تحت الشجرة ينتظر الموت فإذا بخطام ناقته متعلقاً بالشجرة فأخذ بخطام الناقة وقال اللهم أنت عبدي وأنا وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ولا أحد يقدر قدر هذا الفرح إلا من اصيب بمثل هذه المصيبة .
فالله تعالى يحب من عبده أن يتوب إليه ويحب من عبده أن يستغفره وقد أمر الله تعالى بالاستغفار في كتابه في عدة آيات ، والاستغفار هو طلب المغفرة ، والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه لأنها مأخوذة من المغفر يغطى به الإنسان رأسه في القتال يتقي به السهام ففيه ستر ووقاية وهكذا ستر الذنوب ووقاية من عقوبتاتها .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
التوبة وصحبة الأخيار
س- أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة وتعرفت منذ أربع سنوات على بعض الشباب المتدينين وهداني الله على أيديهم والحمد لله ، واستمرت أخوتي لهم حوالي العام والنصف ، أصبحت خلالها أتحلى بالأخلاق الإسلامية الحميدة ، واجهتني خلال هذه المدة بعض السخريات والاحباطات من الأهل والأقرباء ، وتحملت كل هذا وبعد فترة من الزمن تركت هؤلاء الشباب ورجعت إلى ما كنت عليه في السابق وأخذت أتهاون في حقوق الله وأعمل المنكرات ولعل الندم أخذ مني مأخذاً كبيراً على فعل تلك الكبائر وتركي لإخواني في الله وأنا الآن أعيش في حسرة وندم .
أرجو من سماحتكم أن تبينوا لي سبيل الخروج مما أنا فيه وما الكتب التي تنصحوني بقراءتها ؟
ج- الواجب عليك التوبة إلى الله سبحانه وحقيقتها الندم من سلف منك من المعاصي والإقلاع منها والحذر منها والعزيمة الصادقة ألا تعود إليها خوفاً من الله سبحانه ورغبة في ثوابه .
ويشرع لك الاستكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة مع وجوب المحافظة على ما أوجب اله وترك ما حرم الله .
ومن تمام التوبة رد المظالم إلى أهلها إن كان عندك لأحد مظلمة أو حق . لقول الله سبحانه :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقوله سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكطم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار  الآية . وقول النبي ،  ،  من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه  رواه البخاري في صحيحه ، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
ونوصيك بصحبه الأخيار وملازمتهم والحذر من صحبة الأشرار كما أوصيك بالعناية بكتاب الله القرآن الكريم والعمل به والإكثار من تلاوته والتدبر والتعقل لآياته فهو أشرف كتاب وأعظم كتاب وأصدق كتاب فهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وهو أنفع الكتب وأكملها في علاج أمراض القلوب والمجتمعات كما قال الله عز وجل :  إن هذا القرآن يهدي للتي هو أقوم  وقال تعالى:  يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين  وقال سبحانه :  كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألبات
وأوصيك أيضا بالعناية بكتب أهل السنة ومن ذلك كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، والعقيدة الواسطة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وإغاثة اللهفان للعلامة ابن القيم ، والأربعين النووية وتتمتها للحافظ ابن رجب ، وعمدة الحديث للشيخ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر ، فهذه الكتب من أنفع الكتب للطلبة وغيرها من كتب أهل السنة في العقيدة والحديث والفقه .
ثبتك الله على الحق ومنحك العلم النافع والعمل به أنه خير مسؤول .
الشيخ ابن باز
* * * *
الخوف من عدم قبول التوبة
س- رجل ارتكب معصية وقد تاب إلى الله ولكنه يشعر في قرارة نفسه أن الله لن يغفر له فيم تنصحونه ؟
ج- هذا من الدلائل على شدة خوفك من الله عز وجل وتعظيمك لحرماته فأنت على خير إن شاء الله ، وعليك أن تبتعد عن هذا الخوف الذي لا وجه له لأنه من الشيطان ليتعبك ويغلقك ويضيق عليك حياتك ، فاعرف أنه من عدو لما رأي منك المحبة للخير ، ورأى منك الغيرة لله والمبادرة إلى الخيرات ، أراد أن يتعبك فاعصه وابتعد عما ارداه منك ، واطمئن إلى ربك وأعلم أن التوبة كافية وإن كان الذنب أعظم من كل عظيم فتوبة الله فوق ذلك ، وليس هناك ذنب أعظم من الشرك ، والمشرك متى تاب تاب الله عليه وغفر له ، فأنت عليك التوبة مما قد عملت وبعد التوبة ينتهي كل شيء ، ولا ينبغي لك أن توسوس أو تطيع عدو الله في الخوف الذي قد يضرك ، ولكن أعلم أنك بحمد الله قد فزت فوزاً عظيماً بالتوبة الصادقة النصوح كما قال المولي سبحانه :  وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى  .
وهناك آية أعظم في المعنى وهي أن العبد متى تاب وأتبع التوبة بالإيمان والعمل الصالح أبدل الله تلك السيئة حسنة ، أي جعل مكان كل سيئة حسنة كما قال سبحانه في سورة الفرقان : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاماً يضاعف الله له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان بسبب توبتهم الصادقة وإيمانهم وعملهم الصالح ، فأنت بذكرك ذنبك الذي أشرت إليه وتوبتك منه ومتابعتك ما جرى منك بالأعمال الصالحة وبالإيمان والتصديق والرغبة فيما عند الله سبحانه ، يبدللك بدل تلك السيئة حسنة وهكذا جميع السيئات التي يتوب منها العبد ويتبعها بالإيمان والعمل الصالح ، الله يبدلها له حسنات سبحانك وتعالى فضلاً منه وأحساناً .
الشيخ ابن باز
* * * *
عليك بالتوبة
س- تركت الصلاة ثلاثة أيام متتالية ، وبعدها هداني الله ، وعاودت الحرص على الصلاة ولم اتخلف عنها ، وبقيت هذه الثلاثة أيام في ذمتي أقضيها أو من ترك الصلاة عامداً لا قضاء عليه ؟ أفيدوني ؟
ج- لا يلزمك قضاؤها وإنما عليك صدق التوبة والحرص على الصلاة والمحافظة على سنتها والاكثار من نوافل الصلوات والله يعفو عن السيئات .
الشيخ ابن جبرين
* * * *

كفارة فعل الفاحشة
س- رجل يصلي ويفعل الخيرات ، ولكنه وقع في الفاحشة ، ثم ندم على ذلك وتاب ، هل عليه كفارة يفعلها حتى يستريح ضميره من الندم الملازم له ؟
ج- ليس عليه كفارة فإن التوبة النصوح تجب ما قبلها قال الله تعالى :  والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس لا حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ، إلا من تاب و آمن وعملا عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً  .
فالتوبة والحمد لله تجب ما قبلها ، ونسأل الله الجميع الثبات على الحق .
الشيخ ابن عثمين
* * * *
تصدق بالمسروقات إذا جهلت أصحابها
س- لا أستطيع رد حقوق الناس التي سلبتها أيام جاهليتي لأني لا أعرفهم ، وهذا من شروط التوبة ، فما العمل ؟
ج- إذا كنت لا تعرف هؤلاء الذين أخذت أموالهم بسرقة أو غيرها ولا تعرف أحداً من ورثتهم فتصدق بها عنهم ناوياً التخلص منها . والله سبحانه وتعالى يعلم من هي له ويأجرهم عليها .
الشيخ ابن عثيمين
* * * *

طريق التوبة إلى الله
س- أنا شاب في التاسعة عشرة من عمري وقد أسرفت على نفسي في المعاصي كثيراً حتى أننى لا أصلى كثيراً في المسجد ولم أصم رمضان كاملاً في حياتي وأعمال قبيحة أخرى وكثيراً ما عاهدت نفسي على التوبة ولكني أعود للمعصية وأنا أصاحب شباب في حارتنا ليسوا مستقيمين تماماً كما أصدقاء إخواني كثيراً ما يأتوتنا في البيت وهم أيضاً ليسوا صالحين .. ويعلم الله أني أسرفت على نفسي كثيراً من المعاصي وعملت أعمالاً شنيعة ولكنني كلما عزمت على التوبة أعود مرة ثانية كما كنت .. أرجو أن تدلوني على طريق يقربني إلى ربي ويبعدني من هذه الأعمال السيئة ؟
ج- يقول الله عز وجل :  قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم  .
أجمع العلماء على أن هذه الآية الكريمة نزلت في شأن التائبين فمن تاب من ذنوبه توبة نصوحاً غفر الله له ذنوبه جميعاً لهذه الآية الكريمة ولقوله سبحانه :  يا أيها آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلون جنات تجري من تحتها الآنهار  . الآية .
فعلق سبحانه تكفير السيئات ودخول الجنات في هذه الآية بالتوبة النصوح وهي التي اشتملت على ترك الذنوب والحذر منها والندم على ما سلف منها والعزم الصادبق على أن لا يعود فيها تعظيماً لله سبحانه ورغبة في ثوابه وحذراً على ما سلف منها والعزم الصادق على أن لا يعود فيها تعظيماً لله سبحانه ورغبة في ثوابه وحذراً من عقابه .. ومن شرائط التوبة النصوح رد المظالم إلى أهلها أو تحللهم منها إذا كانت المعصية في دم أو مال أو عرض ، وإذا لم يتيسر استحلال أخيه من عرضه دعا له كثيراً وذكره في أحسن أعماله التي يعملها عنه في المواضع التي اغتابه فيها لأن الحسنات تكفر السيئات وقال سبحانه :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون  فعلق عز وجل في هذه الآية الفلاح بالتوبة فدل ذلك على أن التائب مفلح سعيد وإذا أتبع التائب توبته بالإيمان والعمل الصالح محى الله سيئاته وأبدلها حسنات كما قال سبحانه في سورة الفرقان لما ذكر الشرك والقتل بغير حق والزنا  ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا ، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما  . ومن أسباب التوبة الضراعة إلى الله سبحانه وسؤاله الهداية والتوفيق وأن يمن عليه بالتوبة وهو القائل سبحانه  أدعوني أستجب لكم  وهو القائل عز وجل :  وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان  الآية . ومن أسباب التوبة أيضاً والاستقامة عليها صحبه الأشرار وقد صح عن رسول الله ، ،  المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخلل  وقال عليه الصلاة الســـلام :  مثل الجليس الصالح كصاحب المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد ريحا طيبة ومثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ليه ريحاً خبيثة .
اللجنة الدائمة
* * * *
التوبة تجب ما قبلها
س- أنا شاب ولدت مسلماً وكنت لا أترك الصلاة ولك ( شاءت الأقدار ) أن أسافر خارج بلادي لفترة مع عائلتي ومن ثم بدونهم وتركت الصلاة لفترة أكثر من أربع سنين وفعلت كثيراً من الفواحش ولم أصم رمضان لمدة اربعة أشهر وجامعت زوجتي في شهر رمضان وكل ذلك بسبب جلاء السوء .. والآن أنا تائب إلى ربي ونادم على فعلي واحافظ على الصلاة بمفردي أو في الجماعة أفيدوني عن ماذا يجب علي ؟
ج- إذا كان الواقع كما ذكتر فالتوبة النصوح كافية وهي تجب ما قبلها وليس عليك قضاء شيء من الصلاة والصوم ولا شيء من الكفارات لأن ترك الصلاة كفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء ! أما أن جحد وجوبها كفر إجماعا والكافر إذا أسلم لا يقضي شيئاً من الواجبات المتعلقة بحق الله سبحانه لقول الله عز وجل :  قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف  وقول النبي ،  ،  الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها  ونوصيك بالاستقامة على التوبة والإكثار من الاستغفار والعمل الصالح وأبشر بالخير والعاقبة الحميدة إذا استقمت على التوبة والإصلاح لقوله الله سبحانه:  وإني لغفور لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى  رزقنا الله وإياك الثبات على الحق إنه خير مسؤول .
وقد وقع في سؤالك كلمة يجب التنبيه عليها وهي قولك شاءت الأقدار .. والأقدار لا مشيئة لها والصواب أن يقال شاء الله وحده أو شاء سبحانه ونحو ذلك ... وفقنا الله وإياك للفقه في الدين والاستقامة عليه .
الشيخ ابن باز
* * * *
التوبة كافية
س- عمري الآن 29 سنة وقد بدأت أصلي منذ سن الرابعة والعشرين ومازلت ولله الحمد وأشركه على أن هداني ولقد بادرت بقضاء ما علي من صلوات منذ أن كان عمري خمسة عشرا حسب طاقتي ، ولكن اختلف رأي العلماء فمنهم من يقول لا يلزمك القضاء والتوبة كافية ، ومنهم من يقول يلزمك القضاء .. أرجو بيان الصواب ؟
ج- الصواب أنه لا يلزمك القضاء ، والتوبة النصوح كافية في ذلك وهي المشتملة على الندم على ما وقع منك والاستقامة على الصلاة والعزم الصادق ألا يعود إلى تركها لقول الله عز وجل :  قُل للذين كفروا أن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف  الآية . وقوله سبحانه:  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقوله سبحانه :  يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى توبة نصوحاً  . وقول النبي ،  ،  الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها  . وقوله عليه الصلاة والسلام :  التائب من الذنب كمن لا ذنب له  الآيات والأحاديث في هذه المعنى كثيرة .
ونسأل الله عز وجل أن يمنحك الفقه في الدين والثبات على الحق ونوصيك بصحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار ، تقبل الله توبتك وأحسن لنا ولك الختام .
الشيخ ابن باز
* * * *
كيف يتوب الزاني
س- لقد أغواني الشيطان وفعلت فاحشة الزنا ، وأنا أعلم أنها فاحشة كبيرة ، وأريد أن أتوب.. فهل لي من توبة ؟ أفتونا جزاكم الله خيراً ؟
ج- التوبة بابها مفتوح إلى أن تطلع الشمس من مغربها ، فمن تاب إلى الله توبة نصوحاً من الشرك فما دونه تاب الله عليه . والتوبة النصوح هي المشتملة على الإقلاع عن الذنوب والندم على ما فات منها والعزم الصادق على ألا يعود فيها خوفاً من الله سبحانه وتعالى :  يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً  وقال سبحانه وتعالى :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وقال عز وجل :  قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم  .
وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية نزلت في التائبين ، ويزداد على الشروط الثلاثة المذكورة في صحة التوبة شرط رابع فيما إذا كانت الحقوق لأدميين ، وهو أن يؤدي إليهم حقوقهم من مال أو غيره أو يستحلهم منها لقول النبي ، ، :  من كان عنده لأخيه مظلمة من عرض أو شيء فليتحلله اليوم ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فُحمل عليه  . أخرجه البخاري في صحيحه .
والواجب على المسلم أن يحذر الشرك ووسائله وجميع المعاصي ، لأنه قد يبتلى بشيء من ذلك ثم لا يوفق للتوبة ، فتعين عليه أن يحذر كل ما حرم الله عليه وأن يسأل ربه العافية من ذلك وألا يتساهل مع الشيطان فيقدم على المعاصي بدعوى أنه سيتوب منها ، وقد يعاقب العبد فيحال بينه وبين ذلك فيندم غاية الندامة وتعظم حسرته حين لا ينفعه الندم. وقد قال سبحانه :  وإياي فارهبون  وقال سبحانه :  ويحذركم الله نفسه  وقال عز وجل :  يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدوا فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير والآيات في هذا المعنى كثيرة .
الشيخ ابن باز







من مواضيع : الغريب 0 الخوف من الله
0 الصوم والاقلاع عن التدخين
0 قصص من الواقع _للعبرة
0 مسلسلات رمضان , قائمة باسماء مسلسلات رمضان
0 رمضان والعيد , عادات وتقاليد بعض الدول الاسلامية


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 06:03 PM رقم المشاركة : 260
معلومات العضو
الغريب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الغريب

إحصائية العضو







الغريب غير متواجد حالياً


افتراضي

أوتمن على مال فأخذه
س- وثق بي أهل الخير فجعلوني أميناً لصندوق تبرعات لبناء مدرسة ثانوية وأثناء البناء احتجت للمبلغ المذكور لبناء بيت خاص بي فأخذته .
وقبل نهاية مشروع بناء المدرسة قدمت المبلغ الذي عندي إلى اللجنة الخاصة بالمدرسة وقلت إن هذا المال من محسنة لا تحب ذكر اسمها ولكن الحقيقة هي أن المبلغ هو الذي في ذمتي ولكنني خجلت من إظهار الحقيقة .
فهل على إثم فى أخذ المبلغ علماً أنني سددته ؟
وما السبيل إلى التوبة أفيدوني يرحكم الله .
ج- لا يجوز لمن أؤتمن – على أي مال لأي مشروع أن يتصرف فهي لنفسه بل يجب أن يحفظه ويصونه حتى يصرف في مصرفه ، وعليك التوبة إلى الله مما فعلت ، ومن الكذب الذي أقدمت عليه بسبب خيانتك الأمانة ، ومن تاب توبة نصوحاً تاب الله عليه لقوله الله سبحانه :  يا أيها الناس آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً  الآية . وقوله عز وجل :  وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون  والتوبة النصوح هي المشتملة على الندم على ما سلف من الذنوب والإقلاع منها خوفاً من الله سبحانه وتعظيماً له ، والعزم الصادق على عدم العودة فيها مع رد المظالم إن كان عند التائب مظالم للناس في دم أو مال أو عرض أو استحلالهم منها .. ومن كان ظلمه للناس من جهة الغيبة وخشي إن أخبرهم أن يحدث ما هو أكبر من الضرر لم يخبرهم ودعا لهم واستغفر لهم وأظهر ما يعلم من محاسنهم في مقابل إساءته لهم بالغيبة والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز
إذا ارتد ثم تاب هل يحد ؟
س- هل يجب إقامة الحد على المرتد بأثر رجعي أعني إذا ارتكب المسلم ذنبا أوجب ردته في زمن سابق ثم تاب من بعد ذلك ورجع لله تعالى هل يجب أن يقام عليه الحد بسبب الردة التي حدثت في الوقت علماً أن الردة حدثت في بلد لا تطبق فيه شريعة الله . أم أن التوبة كافية لمحو ذنب الردة وبتالي عدم إقامة الحد ؟
ج- من ارتد عن دين الإسلام ورجع إليه تائباً نادماً فلا يجوز أن يقام عليه الحد لأن الحد يقام على المصر المستمر على ردته أما التائب فإن توبته تجب ما قبلها كما قد دل على ذلك الكتاب والسنة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة
* * * *
التائب من الذنب كمن لا ذنب له ...
س- كنت أنقطع عن الصلاة شهوراً طويلة ولكني تبت توبة نصوحاً أودي الصلوات جميعاً وأحافظ عليها محافظة تامة في أوقاتها والحمد لله كما أني لم أكن أصوم رمضان من قبل وكنت أدخن كثيراً فتبت عن جميع تلك المعاصي والحمد لله هل يلزمني قضاء الصلاة التي تركتها من قبل ؟
ج- أولا : أهنئ هذا الأخ الذي من الله عليه بالتوبة والقيام بما أوجب الله عليه من فرض الصلاة والصيام وأسأل الله سبحانه وتعالى له الثبات على ذلك وأن يزيد من خيره من فضله وأن يتوفانا وإياه على الإيمان ويحشرنا في زمن خير الأنام محمد ،  ، .
ثم إني أقول له إن توبتك من الذنوب تجب ما قبلها من ترك الصلاة والصيام تجب ما قبلها ويعفو الله سبحانه وتعالى عنك بهذه التوبة لقول الله تبارك وتعالى :  قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم  سورة الزمر ، الآية 53 .
ولقوله تعالى في وصف المتقين :  والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ، أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين  سورة آل عمران ، الآيتان 135-136 .
وبناء على ذلك فإنه لا يلزمه قضاء ما تركه من الصلاة والصيام في ما مضى ولكن يكثر من العمل الصالح والاستغفار والتوبة ويتوب الله على من تاب .
الشيخ ابن عثمين
حلف بالله كاذبا ثم تاب
س- شخص حلف على المصحف كذبا في أيام الطفولة أي كان يبلغ 15 سنة ولكنه ندم على هذا بعد بلوغه سن الرشد وعرف أن هذا حرام شرعاً فهل عليه إثم أو كفارة ؟
ج- هذا السؤال يتضمن مسألتين المسالة الأولى : الحلف على المصحف لتأكيد اليمين وهذه صيغة لا أعلم لها أصلاً من السنة فليست بمشروعة .
وأما المسألة الثانية : فهنو حلفه على الكذب وهو عالم بذلك وهذا إثم عظيم يجب عليه أن يتوب إلى الله منه حتى أن بعض أهل العلم يقول أن هذا من اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار .
فإذا كانت هذه اليمين قد وقعت منه بعد بلوغه فإنه يكون بذلك آثماً ، عليه أن يتوب إلى الله وليس عليه كفارة لآن الكفارة إنما تكون في الأيمان على الأشياء المستقبلية ، وأما الأشياء الماضية فليس فيها كفارة بل الإنسان دائرة فيها بين أن يكون آثما فيها أم غير آثم فإذا حلف على شيء يعلم أنه كذب فهو آثم وأن حلف على شيء يعلم أنه صادق أو يغلب على ظنه أنه صادق فليس آثم .
الشيخ ابن عثيمين







من مواضيع : الغريب 0 كيف اعبد الله تعالى , لماذا اعبد الله
0 لا تخسروني فقد لا تلاقوني
0 عمرو بن قيس بن زائدة
0 القناعة , القناعه , مفهوم القناعة , الطريق الى القناعة
0 وداعا يا رمضان


رد مع اقتباس
رد

فتاوى , فتاوى إسلامية



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

فتاوى , فتاوى إسلامية

الساعة الآن: 01:36 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.