أنت ياهذا ثقيل وثقيل ثقيل ثقيل ....أنت في المنظر إنسان وفي الميزان فيل
وقد قيل : من أمِن الثِّقَلِ فهو ثقيل .
فهل فكرت أخي ا،،، أختي فيما إذا كنت أنت نفسك ثقيل /ة الدم أم لا ؟؟
عن نفسي أشعر في بعض الأحيان (( وإن كانت قليل)) أنني ثقيل نوعا ما بالنسبة لبعض الأشخاص ، مع أنني في حياتي بشكل عام أحظى بقبول اجتماعي واسع النطاق من الناس والحمد لله ، وحتى حينما أدخل المناسبات الإجتماعية أشعر بترحيب كبير من الحضور والكثير منهم يناديونني لأجلس معهم ((لدرجة اني مالا نعرف مع من اجلس ونقعد انقسم في وقتي عليهم حتى مايزعل حد)) .
وحتى حينما ألتقي مع بنات و شباب لا أعرفهن في الجامعة أو في مكان عام وأتحدث معهم كثيرا ما يقلن لي اني مهضوم
ولكن رغم أن عندي قبول اجتماعي بشكل عام من الناس ولله الحمد والمنة ، يبقى رغم ذلك هناك بعض الناس (( لا ادخل خاطرهم )) أو (( مستثقلين دمي )) وعلى قولت المصريين (( مش نازلتلهم من زور )) ،
وألاحظ ذلك في بعض الأحيان حتى في نظراتهم (( إنهم مش هاضميني ابدا )) ،
مرات يكون لأسباب ومرات يكون من غير أسباب ،هكذا فيه اللي شافوني ما حبوني من غير ما اعمل معاهم ، وواحد منهم صاحبي ،حكى قال انت قبل مش داخل دماغي ابدا لكن بعدماحكيت معاك تغيرت نظرتي ليك ، وواحد ثاني في الجامعة قال انوه يحس فيها مش هاضمتني قبل حتى اكلمه ترد علي من غير نية ، لكن حتى هو والحمد لله من أسبوع تلاقيت معاه ومش عارف ماذا اخليه يتغير ، سلمت عليه بحرارة وقال لى انه مستاحشنيوالى معزة ومحبة خاصة في نفسه ، مع انه كان مش هاضمتني مش عارف ماذا اللي غير (( سبحان مقلب القلوب )) .
عموما حكاية ثقل الدم أو خفةالدم هدي حاجة نسبية ، يعني مرات يكون نفس الشخص دمه ثقيل عند ناس ، لكن بالنسبة لناس ثانيين يشوفوا انه دمه خفيف شربات ، وهذا يعتمد حتى على مدى محبة الناس لهذا الشخص أو مدى رضا هم عنه ، وزي ما قالوا :
وعينُ الرضا عن كل عيب كليلةٍ .....ولكنَّ عين السُّخط تُبدي المساويا
لكن بالرغم من إنه مسألة ثقل الدم مسألة نسبية وإنها تختلف من وجهة نظر شخص لآخر ، إلا أنها فيه قواعد عامة ينبغي الإلتزام بها حتى لا يكون الإنسان ثقيل الظل على الآخرين ، وهذه القواعد خودوها من وجهة نظر أختكم حصيفة واللي عنده زيادة يزيدنا ، والقواعد هي :
1_ حاول إنك ما تكونش ثرثار كتير (( وهذه النصيحة أقدمها لنفسي أولا )) ، فقد قيل : إن الثرثار والمتشدق والمتفيهق من أثقل الثقلاء على القلب والروح والأذن ، وهذا بلاء عام ، يكاد يكون وباء ، بل هو وباء حقيقي أسميه (أنفلونزا الثرثرة) و (حمى التشدق) و (سارزالتفيهق) .
2_ إذا كنت تحب المزاح وخفة الدم فحاول ألا يؤثر ذلك على عقلك (( بمعنى احرص حينما تخفف دمك على أن لا يخف عقلك أيضا مع دمك )) .
3 _ إذا ذهبت لزيارة أحد معارفك فلا تُطِلِ البقاء حتى يُمل منك ، ولا تذهب أساسا لزيارة أحد إلا إذا شعرت برغبة حقيقية منه في أن تزوره ، (( طبعا هذا لا ينطبق على صلة الرحم لأنه صلة الرحم واجبة سواء شعرت أم لم تشعر برغبة الطرف الآخر بزيارتك)) .
4 _ لا تكن انتقاديا ، فالناس بصفة عامةلا يحبون الانتقاد ،وإذا أردت انتقاد شيء يجب أن يكون انتقادك في محله ، أو يكون من أجل هدف معين أو تصحيح خطأ معين وليس فقط حبا للإنتقاد .
5 _خاطب الناس على قدر عقولهم ، وأثناء حوارك يستحسن أن تفتح معهم مواضيع ضمن مجالات اهتمامهم ، وتتماشى مع طرق تفكيرهم . مش مثلا تجي لعمك الحاج أوعمتك الحاجةوتقعد تهدرز معاهم ((عالعولمة والعلاقات الدولية )) .
6_ لا تكثر الحديث عن نفسك ولا تكثر من كلمة أنا مثل (( أنا فعلت، أنا قلت، أنا مميز ، أنا عندي كذا ،أنا متفوق ، أنا البنات كلهم يتمنوني نخطبهم ، أو أنا كل يوم يجيني عريس ونرفض ....أنا ......أنا .....أنا ....)) .
7_ إذا حسيت إنك غير مرغوب فيك في مكان ما انسحب فورا .
8 _ إذا دخلت على أشخاص يتحاورون ولاحظت أنهم غيروا موضوع حوارهم فهذا يعني أنك غير مرغوب في أن تسمع الحوار ، في هذه الحالةأيضا انسحب فورا .
9_ إبتسم ، إبتسم ، إبتسم ، فإن للأبتسامة أثر عظيم على النفوس (( كل واحد يبتسم لبني جنسه فقط ، يعني الرجال يبتسموا للرجال والنساء يبتسموا للنساء ، وطبعا ممكن تبتسموا للجنس الآخر إذا كانوا من محارمكم )) .
10_ أصحابك وناسك اللي تحبهم حتى ما تكونش ثقيل ظل عليهم أعطيهم فرصة يستاحشوك ، يعني مش تمللهم باتصالاتك صبح وعشية وقايلة وليل وفي كل وقت .
11_ نصيحة أخيرة لكل إخواني المتدينين وأخواتي المتدينات ، يجب أن يكون المتدين أكثر الناس بشاشة ولطفا وخفة ظل ، حتى لا تنفر الناس من الدين ، ولا تنسى أخي المتدين أختي المتدينة أن لطف الأسلوب حتى في الدعوة والإبتسامة الحانية والمزحة المباحة والكلمة الرقيقة لها أثرها البالغ في قبول ما تدعو الناس إليه من مواعظ دينية .
هذه بعض النقاط والى عنده إضافة ياريت يضيفلنا .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.