في احدى زوايا غرفتي المظلمه وبجانب سرير متهالك
توجد حقيبه
كحقيبتك
وتوجد فيها ذكريات لا تكاد تفارقني
افراح وأحزان
اشياء متناقضه
كالأكذوبه
بالكاد اصدقها انا
وهي حقيقة
انتظر نور الصبح
الذي اشتقت
اليه
وحنيني لزقزقة العصافير
التي نسيت كيف هي
وانتظاري للعيد كالاطفال يفضح طيبتي
التي حاولت جاهدا ان اداريها واخبئها هناك
تحت وسادتي
ولكن هيهات
طفولتي التي تسكنني
ادمنت للرجوع اليها بين الفينة والأخرى
وعيد ميلادي الذي يكون عيد الحزن والافراح
فقدري اني فلسطيني وفخري ايضا
وقدري ان اكون بعيدا عن وطني
ومأساتي
في الابعاد
عن موجات البحر التي تحيرني فمهما ذهبت وتلاشت تعود بقوة
لترطم برمل الشاطئ
وهي تعلن للملأ
بأني موجات فلسطينيه
وأنا اقول
ورغم بعدي عن شاطئي سأعود اقوى واعظم
لحضن امي
وشجر السنديان في مدرستي
وذكريات الازقه ولعيناك
وحنين الغربة التي تحرك بداخلي مشاعر اكاد ابوح بها وتسبقني
وتجعلني صغيرا
مهما كبرت
على قلمها
تعود وتشعرني
باني لا شيء ضمن كلماتها العظمى
وهي العملاقه
والقلم هي وطن وعبق تاريخ الوطن
تحياتي لبقاع الارض التي تسكنها هذه المتمرده على جدار الصمت
والقهر
والبؤس
تحياتي للشامخه في عرينها مهما ابتعدت ستبقى ابنت ازقة المخيم وشوارع مدينتي
وستبقى هي الاصل
وهي عنوان الثائرين
طبعا كلامي واضح
يا اختي الغاليه حنين الغربه
يا عملاقة النزف الرائع بواسطة حبر قلمك
تحياتي لك
والى الأمام