ضوابط للإجازة الصيفية والسفر (مختصر من المرجع 7) :
1ـ تذكر فقه الأولويات وترتيبها حسب الأهمية وتنبه إلى مسألة أن ليس كل ملح عليك هو الأهم في حياتك وعلى أية حال تذكر أهمية التوازن في أخذ الأمور والاعتدال فهو أحد علامات النجاح والاستمرار.
2ـ قد يكون في المناطق التي تريد السفر إليها مناشط وبرامج دعوية أو علمية فمن الممكن المشاركة فيها وهي من ضمن منافع السفر، وإياك والتجمعات التي فيها منكرات.
3ـ المحافظة على الرصيد العاطفي، إذ هناك من يحسن على عياله فترة الإجازة ويقدم لهم كثيراً من الخدمات . . ولكن يختم ذلك بنوع من التعامل الفظ الغليظ الذي يسحب كل ما لديه من أرصدة سابقة، وانظر في ذلك مقال لفضيلة الشيخ د.يحيى اليحيى في موقع (طيبة).
4ـ الترفيه المشروط، وأعني بذلك تضمين الترفيه والنـزهة أهدافاً سامية واستثمار الأحداث التي يمر بها الإنسان والتعليق على المواقف سلباً أو إيجاباً، وأن لا تمر الأوضاع والحالات الاجتماعية دون فحص وتحقيق مع الدوافع والأسباب والنتائج.
5ـ لا تخاطر برأس مالك، قد تأخذ بعض الأخوة عاطفة الأبوة ويغلب عليه الحنان فيجره ذلك إلى نوع من إمتاع الأهل بتعريضهم لبعض أماكن الفتن والشهوات، وقد يكون غافلاً عن الصور التي سوف تثبت في مخيلتهم والآثار السلبية التي تعلق في أذهانهم واكتساب بعض الانحرافات السلوكية، خاصة وأن هناك فئات من الشباب ومن في حكمهم ممن تأخرت مرحلة المراهقة عندهم لديهم سوء خلق وقلة حياء تجعلهم لا يقيمون للشرع ولا لغيره كبير اهتمام، بل وقد تصل الوقاحة إلى مضايقة الآخرين وإسماعهم ما يكرهون، فلا تعرض نفسك لإهانة هؤلاء السوقة والحثالة، (فلا يورد مصح على ممرض).
6ـ عند السياحة أو التنـزه لاحظ مسألة الفروق الفردية بين الكبار والصغار والرجل والمرأة وكذلك ما جبلت عليه بعض النفوس، فإنه ليس من الحكمة حمل الناس على نمط معين من الترفيه أو السياحة . . ومن المهم استطلاع الرأي سلفاً وتداول بعض النقاط الترفيهية في الموضوع (جهةً، وقتاً، وسيلةً).
7ـ خذ كفايتك من النفقة لئلا تكون عالة على الآخرين من غير سرفٍ ولا مخيلة.
8ـ عند رسم البرنامج لأي مشروع ضع في الاعتبار العوائق والعوارض لتجعل فيه مرونة تمكنك من تطبيق ما تيسر من غير خلل.
منقول للفائدة