لا أريد من احد منكم ان يتعصب وينجرف كالغوغاء لآن هذا التعصب هو مايريده
عدونا الأوحد (اليهود)
تقوم كل يوم وسائل الاعلام بمواصلة حملتها الشرسة الثانيةعلى الاسلام والمسلمين بمايسمى الاسلام فوبيا وهو بالمعنى السهل شدة الخوف والرعب من مجرد سماع كلمة اسلام أو مسلم أو قرآن أو محمد رسول الله ...الخ
.مما قد يؤدي الى ردات فعل غير طبيعية قد تفضي الى الصراخ وعدم النوم أو حتى الشعور بالراحة وربما قتل المسلم أو أذيته _بلييز بلييز بوس إيدكم لا احد يقول خرجهم الله لايقيمهم , لأني بصراحة لا أعتقد أن السبب هو قلة إيمانهم وصالح أعمالهم
-
بل السبب الاول هو المسلمون أنفسهم , ألا ترون المسلم بعد أن سافر وعاش هناك بالغرب قد ترك الالتزام بصلاته وقيامه وشرب السكر وتعري على الشطآن وعاشر النساء وعندما يسأل عن دينه يرد بقلة علم به, مع الاسف هذا الشخص هو من نقل الصورة السلبية -الصورة العامة وليس الكل-
بعض الناس ايضا يرموان الاسلام بالتعصب والجهل والرجعية لأنه يرفض الاختلاط ويعتبر اللعلاقة قبل الزواج زنا حجتهم في ذلك ان لابد لهم من التعرف على بعضهم البعض , لايرغب أبناء الاسلام هؤلاء الرجوع الى معرفة دينهم بوجه حق إنما يكتفوان بلطشة من صفحة في كتيب أو لطشة من كتاب غبن القيم أو ابن تيمية أو لطشة من شي فتوى وأيضا الكثير من المسلمين في أوطانهم شجعوع على ذلك مع الاسف.
نقلت لكم(والذين يرمون الإسلام بالجهل و التعصبّ والتطرف والإرهاب , لم يتعاملوا مع الإسلام كمنظومة فكرية وعقائدية متكاملة , فهذا راح يحكم على آية واحدة وذاك راح يحكم على نصف آية , وآخر راح يحكم على ربع حديث , والبعض وحتى يجوّز لنفسه الإسترسال في السكر والعربدة والمجون والعهر الأخلاقي راح يشكك في القرآن كله حتى يتحررّ من قيد الإلتزام بالحكم الشرعي , بمعنى أنّ كل المستغربين العرب و المرجفين من إسلامهم لا يملكون دراسة كاملة متكاملة عن مكونات الفكر الإسلامي و مقومات البحث الأكاديمي في نقد الظواهر الفكرية , فالإلمام باللغة
وظروف نزول الآية و الإطلاع الموسّع على تفسيرها و معرفة الناسخ من المنسوخ ومؤونة كبيرة من العلوم كلها ضرورات في نقد النص الديني أو الإلمام بمعناه و فهم هذا النص من مختلف جوانبه هو الشرط الأساس لنقده ..
والملاحظ أنّ المرجفين من إسلامهم يفتقدون إلى أدوات النقد , ومع ذلك سمحوا لأنفسهم أن ينتقدوا دينا علم البشرية معنى الرقيّ ).
البعض يروان تعصب إخوانهم من نفس دينهم وإن إختلف الجنس فيرد الاخيروان السبب للعادات والتقاليد فيظن الاولوان ا لقلة العلم أنه من الدين فيختنقوان لا سيما وأن لكل مجتمع عاداته وتقاليده.
وهناك المحافظ عليها والاخر يتركها وثالث يريد التحرر منها وربما حسبها إسلاماً.
هنا نتتقل صورتنا الى العالم الاول بشكل مميز لاسيما بعد أن زرعت أمريكا كرمال اليهود في عقول البشر أن الارهاب هو سبب حربها على افغانستان لكن السبب هو قوة الاسلام هناك وإلا فلماذا تسعى دولة عظيمة قوية كأمريكا الى قيام حرب على بلد صغير فقير بل وتدعو العالم بأسره الى مقاطعته - اذكر زميلة لي ايام الحامعة قد تشمتت بأفغانستان وقالت يستحقوان لأنهم هم من هاجم الامريكان....سبحان الله- طب بلاش , لماذا هاج وماج أهل مكة-قريش- على محمد (ص)؟مع أنه فرد واحد ؟ لأن دينه الاسلام قد أضحى يهدد تجارتهم المغشوشة القائمة على الاستعباد والظلم .
ألا تجد أن الانسان متى نشأ وتربى على أيدي الخدم والحشم ممن يضعف لديهم العلم بالعلوم الدينية معرضين للإنحراف عن معنى النص أكثر ممن فتن ؟_استفهام تقريري الغرض منه الانكار-ألا تجد معي أن الطفل متى نشأ بجيل يرى الاسلام هو دين الارهاب لامحال
وأن طويل اللحية عدو وصاحب الشارب صديق-معلومة بسيطة اليهودي في الاصل هو من يربي الشارب-, قد تسألونني لماذ وكيف ؟
سأقول لكم أن هذا الطفل قد ربته فتاة التعري بحجة ان غدا سيذكروان التيته غنتلنا,ونشأ على التصويت وهو لايستمتع إلا بالمكدونالدز ويدخن الحشيش ويراقب العورات وقد أعتاد على وجود الشذوذ من حوله ووو ...الخ ,الطفل نشأ يرى الاسلام دين الارهاب وأن رسولها شخص معّقدلاهيبة له من بعد تلك الرسوم ومن بعد الاحداث الاخيرة يرى مواقف الضعف من السلمين, فيكبر وهو درع لعدوه هل تتوقعوان من هذا نخوة على عرض؟ أو حماساً لدين؟ أو حتى إهتماماً إنسانياً بالغير؟أو هو شخص أناني؟
لا أظن غير ذلك.
الناس اليوم قد أثبتو أن الطعام اللذي نتناوله يبعث فينا من مختلف الطاقات والطعام الغير نظيف كالوجبات السريعة أو الغير طبيعي يولد طاقة سلبية وقد اثبتو مدى عظم الطاقة في ذرات ماء زمزم
هناك بعض الناس ايضايملكون طريقاً تتعجب منها عندما يبرروان تصرفاتهم الخاطئة أو عندما يرتكبوان الخطايا وهؤلاء لهم نصيب من اللوم فهم ينقلوان الشيء لمن يأتي من بعدهم وبالتالي
ينجرف على مذهبهم من هم تائهوان بين الصواب والخطأ.
.
وفي الختام أترككم مع هذا الخبر المنقول.
مئات البريطانيين في مظاهرة في ساحة 'جورج سكوير' في مدينة جلاسجو باسكتلندا ضد الحكومة البريطانية تحت شعار 'لن نسمح للسياسيين بإشعال نار الكراهية أو الخوف من الاسلام (فوبيا الاسلام)' وقد انتشرت حالة 'فوبيا الاسلام' في بريطانيا بشكل واضح بعد تفجيرات لندن في شهر يونيو من العام الماضي ويشير أعضاء الجالية الاسلامية في بريطانيا و'تحالف وقف الحرب في جلاسكو' بأصابع الاتهام هذه المرة الي الحكومة البريطانية التي شجعت وسائل الاعلام علي انتشارها وقد أدي ذلك إلي زيادة الاعتداء علي المسلمين في البلاد بنسبة 600 % عن العام الماضي.
1- امريكا ( الاسلام دين إرهاب)
نحن (نعم)
2- الغرب( الدنمارك محقة في قضية الرسوم وهذه حرية تعبير)
نحن ( عدم مقاطعة)3- الغرب ألعاب جنسية للرسول (ص)
نحن ( لا مقاطعة)
4- الغرب ( إختراع الاسلام فوبيا)
نحن( لاتعليق)
5- الغرب يقرأ حتى عرفنا وكشفنا.
نحن ( الانبهار والتقليد الاعمى في كل شيء عدا القرأة)6- قال عزوجل (إقرأ)
رد فعل الغرب( القرأة)
رد فعل العرب( معكم وقت للتصويت حتى نهاية البرايم, ولازال التصويت جارياً)سامحوني كلكم