المرأة على مر العصور ومكانتها في الاسلام

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المنتدى الإسلامي

 


المرأة على مر العصور ومكانتها في الاسلام

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-19-2008, 05:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي المرأة على مر العصور ومكانتها في الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد عز الاسلام المرأة وكرمها تكريما فهي نصف المجتمع وكان لها دور كبير في الاسلام

امثال خديجة وعائشة وغيرهن من الصحابيات وكان دورهن في الاسلام بحدود القانون

قانون الاسلام وتعاليم السنة النبوية وقد نزل سور وايات في كتاب الله خاصة بالمراة

ان موضوعنا لهذا اليوم عن النساء في الاسلام وفي وقتنا الحالي وما زال بالامة خير

ابتعدت النساء عن القرأن وعن السيرة النبوية ونسين ايات الله التي تقول

يقول الله عز وجل وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية )

ويقول الله عز وجل ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ))

ويقول الله جل في علاه :: (( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن ))

وقالصلى الله عليه وسلم - [ أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها ، خرق الله عز وجل عنها ستره ]

والكثير الكثير ,

لقد غرنا الغرب والجاهلية بعاداتهم وتقاليدهم والنساء المسلمات يتظاهر لهن ان حياة الغرب

وحريته شي جميل ورائع ولا يعرفن اهن لو حافظن على الاسلام سيكونن اسعد النساء

ارقام ساذكرها ما حصلت عليه المراة في الغرب من حريتها



أربعة ملايين أمريكية تقع تحت اعتداء خطير من قبل شريك قريب لها خلال سنة. وقرابة 1 من 3 نساء بالغات يواجهن تجربة الاعتداء عليهن جسمانيًا على الأقل مرة واحدة من قبل شريك في فترة النضج. وفي عام 1993م تم توقيف 575 ألف أي: ما يزيد عن نصف مليون رجل لارتكابهم العنف ضد النساء.


هذه ما حصلت عليه من حريتها قولي الحمد على نعمة الاسلام والتزمي

من مجموع النساء اللواتي سعين في طلب العناية الصحية من طبيب العائلة أبلغ 37% منهن على كونهن من الناجيات من حوادث التعذيب الجنسي في مرحلة الطفولة، و29% أبلغن أنه تم الاعتداء عليهن جنسيًا بعد البلوغ. والنساء اللواتي كن ضحية لمثل هذه الاعتداءات الجنسية أكثر اكتئابًا من اللواتي لم يتعرضن لها.


هل تريدي هذه الحرية ونتائجها؟


مليون امرأة في السنة تعاني من كونها ضحية للعنف الذي لا يصل إلى درجة الموت، ويكون هذا الاعتداء من قبل شخص قريب للضحية. هذه الإحصائية تعتبر من أكثر الإحصائيات اعتدالاً.



وتقولي اريد ان اصبح مثلهن !؟



هناك 75% من نساء ألمانيا يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام، وترتفع النسبة في بعض المدن إلى 85%، وقد خصصت بلدية لندن حافلات خاصة بالنساء من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل بسبب الاعتداء عليهن.

هذه هي المراة الغربية تخاف ممن حولها بكل مكان هل ترغبي في هذا؟


الموضوع طويل سيتم طرحه فيما بعد باذن الله ومناقشته







من مواضيع : محمد 0 توجيهات
0 برنامج لمشاهدة قنوات التلفزيون Rinoldix TV
0 اكبر حادث بالامارات
0 صور الطيور ,معلومات عن الطيور
0 الظهور بدون اتصال


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2008, 09:48 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي

إن ديننا الإسلامي الحنيف دين شامل كامل ، اهتم بجميع قضاياه المتعلقة به ، وأسبغ على المنتمين إليه صبغةً تميزهم عن الآخرين من أفرادِ الديانات الأخرى ، هو أجلُّ نعمةٍ أنعم بها الله تعالى على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام وعباده المؤمنين " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " هو الدين الذي لن يقبل الله سواه من العباد ، تعاليمه معروفة ، وشرائعه معلومة ، جاء باليسر ولا يرضى العسير قال الله تعالى :- " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " وقال : " يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ، هو الدين الخاتم الذي أفلح تابعوه بخيريتهم على جميع الأمم ، وهم موعودون من الله تعالى بأن يكونوا أسبق الأمم إلي الجنة " إن الله لا يخلف الميعاد "

ومما عَنِيَ به دنيننا واهتم به أشد الاهتمام " المرأة المسلمة " تلكمُ التي أوجب على الجميع الحفاظ عليها ، وصَوْنِها من كل أذىً وشر ، وذلك لأنها مصنع الأجيال الواعدة ، ومنطلق الخير كله ، ولأنها نصف الأمة كلها وهي من يأتي بالنصف الآخر فهي أمة كاملة ، كُرمِّت لأنها أهلٌ لذلك التكريم ولتلك المزايا ، ولقد كان حبيبكم عليه الصلاة السلام يتألم أشد الألم حينما تهان المرأة ، أو يخدش في عرضها قال المعرور بن سويد لقيت أبا ذر بالربذة ، وعليه حُلُّةٌ وعلى غلامه حله فسألته عن ذلك فقال إني سابيت رجلاً ، فعيرته بأمه قلت له : يا بن السوداء , فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه ؟ إنك امرْوَءُ فيك جاهلية .... الحديث .
ولقد كان عليه الصلاة والسلام رفيقاً لينا مع نساء المؤمنين ، يجيب على أسئلتهن ، ويرعي حقوقهن ، بايعهن عليه الصلاة والسلام فيما استطعن وأطعن له حتى قلن " الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا " ، وأنظر أيضاً إلى موقفه عليه الصلاة والسلام من المرأة الحائض في حديث عائشة رضي الله عنها قالت " كنت أشرب من الإناء وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فِيّ " ، وسأله عليه الصلاة والسلام عبد الله بن سعد الأنصاري رضي الله عنه عن مؤاكلة الحائض ؟ فقال : " واكلها " .

إن كرامة المرأة في الإسلام يتجلى في جميع شئون حياتها ، في حضورها وغيابها ، ولقد كان لاسمها الفخُر والسؤددُ ولا يزال , فهي لا بد أن تكون بعيداً عن نابي القول ، وزلاّت اللسان ، فالمرأة لوالديها الحب والرحمة ، وهي لزوجها المودة والسكن ، وهي لأبنائها الملاذ الحقيقي والمدرسة الصادقة .
تلكم هي أمنا وأختنا وزوجاتنا وبناتنا في ديننا ، وذلكم الَقدْرُ الذي حُُبين به من ربهن جلا وعلا ، وتلكم العناية التي وجدنها من الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .

ولكي تعرف تلك الأهمية والمنزلة للمرأة في الإسلام بجلاءٍ أكثر ، وفهم واضح , فإني انقل لك ماهّية المرأة وشأنها ومكانتها في الأديان الأخرى ، وعند أقوام آخرون . وإني والله جازم بأنك أخي المسلم ستعلم كيف أنت مقُصِّر عند هذا الكيان النقي في ديننا الطاهر
.







من مواضيع : محمد 0 ولادة جزيرة كافاشي صور كافاشي
0 نذالة دب
0 مخلوقات غريبة
0 وصف الجنة , فلاش وصف الجنة
0 لو انت مكانهم !!!!!


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2008, 09:55 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي المرأة على مر العصور

المرأة عند الإغريق


كانت عندهم محتقرة مهانة ، حتى سموها رجساً من عمل الشيطان ، وكانت عندهم كسقط المتاع ، تباع وتشترى في الأسواق ، مسلوبة الحقوق ، محرومة من حق الميراث وحق التصرف في المال يقول فيلسوفهم " سقراط " [ إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم ، إن المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميل ، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً ولقد عُدّ عندهم أن تكون المرأة عاهراً وأن يكون لها عشاق .



المرأة عند الرومان



فقد كانت تلاقي أشد العذاب تحت شعارٍ اتخذوه وأسموه " ليس للمرأة روح " , ومن ذلك تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها ، وربطها بالأعمدة ، بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ، ويُسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .


المرأة عند الصينيين القدماء


شبهت المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال ، وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية ، وإذا ترملت المرأة الصينية أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة وتُورث ، وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية


المرأة عند الهنود القدامى


فليس للمرأة الحق في الحياة بعد وفاة زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها ، وأن تحرق معه وهي حية على مَوْقِدٍ واحد . وكانت المرأة العَزَبُ والأَيّم التي فقدت زوجها من المنبوذين في المجتمع الهندي ، والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوانات .



المرأة عند الفرس


فلقد أبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت ، وكانت تنفى الأنثى في فترة الطمث إلى مكان بعيد خارج المدينة وكانت المرأة تحت سلطة الرجل المطلقة يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة .


المرأة عند اليهود

فلقد كانوا يعتبرونها لعنة لأنها أغوت آدم ، وكانوا عندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها ، ولا تلمس وعاءً حتى لا يتنجس ، وكان بعضهم ينصب للحائض خيمة ويضع أمامها خبزاً وماءاً ، ويجعلها في هذه الخيمة حتى تطهر .


المرأة عند النصارى



فيكفي أن أذكر لكم ما قاله أَحَدُ رِجَال كنيستهم إذ قال : " إذا رأيتم امرأة فلا تحسبوا أنكم ترون كائنا بشرياً بل ولا كائنا وحشياً إنما الذي ترونه هو الشيطان بذاته والذي تسمعون به هو صفير الثعبان


هل سيحمدن الله على انهن ملسمات ويلتزمن بدينهن !؟







من مواضيع : محمد 0 الافتخار بالنسب والجنسية
0 قبر غير شكل
0 المخدرات , تعريف المخدرات , انواع المخدرات , طرق الوقاية
0 تركيا _ معلومات _ مدن _ صور
0 قوانين القسم


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2008, 10:00 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي حقائق عن المرأة في امريكا

حقائق واقع المرأة الأمريكية التي لم يحقق لها "نموذج الإدارة الأمريكية" ما يتشدقون به من عدالة وأمن!! سنجده مترجماً في الإحصائيات التي تتحدث عن هذا الواقع لنجد الآتي:

- 13مليون أمريكي يتعاطون الماريوانا يوميا!! و"8" ملايين أمريكي يتعاطون أقراصاً مخدرة و 4ملايين يستخدمون أقراص الكوكايين وهناك أكثر من 50مليون أمريكي مدمن على الخمر!!.
- 1من كل 7 أمريكيين أي 39.4مليون شخص تعرض لهجوم مباشر أو سوء معاملة لأغراض جنسية!!
- 1من كل 7 أمريكيين تعرضوا لسوء معاملة جسدية في طفولتهم.
- 42% من الأمريكيين اعترفوا بأنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية شرسة وقاسية.
- 50% من الأمريكيين يفهمون إن العلاقة الزوجية هي العيش سوياً بين الرجل والمرأة بدون عقد زواج، و50% يرون أنه ليس هناك داع للزواج أصلاً!!
- معدل الانتحار بين الشباب الأمريكي أكثر من معدلات الانتحار في أوروبا بعشرين ضعفاً ومن اليابان بأربعين ضعفاً وثلاثين ألف حالة انتحار في العام الواحد!!
- 25مليون إنسان مصاب بالهربس في أمريكا وربع شباب وشابات أمريكا مصابون بهذا المرض، مليون أمريكي مصاب بالإيدز و 7ملايين يعتقدون أنهم على خطر كبير من الإصابة بالإيدز، و 1إلى 3من المصابين بالإيدز لا يمانعون بل يقولون انهم راغبون في نقل جرثومة الإيدز إلى أصدقائهم!!
- 80% من الأمريكيات يعتقدن أن "الحرية" التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاماً هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن، 75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسخ العائلي..
- 80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه الزوج والأولاد.
- 87% يرين أنه لو عادت عجلة الحياة للوراء لاعتبرن المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة وقاومن اللواتي يرفعن شعاراتها..
- 79% من الرجال الأمريكيين يضربون زوجاتهم في دراسة تمت عام 1417هـ !!
- 18% من نساء أمريكا ( 17.7ملايين) يتعرضن للاغتصاب او لمحاولة الاغتصاب، أكثر من النصف تحت سن 17سنة لأول مرة!
- جمعية مناهضة إغتصاب النساء تقدر إن 35حالة تلتزم الصمت مقابل حالة واحدة يبلغ عنها..
- 42% من الأمريكيات يتعرضن لتحرشات جنسية في مواقع العمل والدراسة والمنتديات والشوارع.. ومثال مونيكا خير نموذج!
- 6ملايين امرأة تُضرب في بيوتهن دون أن يبلغن الشرطة أو يذهبن إلى المستشفى، وعشرات الآلاف دخلن المستشفيات للعلاج من إصابات حول العين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكين وجروح الطلقات النارية وضربات أخرى بالكراسي والقضبان المحماة (وفق تقرير جانيس مور منسقة منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا! )
- 24امرأة جرى الاعتداء عليهن نهاراً في احدى حدائق نيويورك بالقرب من مبنى هيئة الأمم المتحدة!
وأخيراً هناك تجارة الرقيق من النساء وفق ما نشرته محطة CNN الاخبارية الأمريكية منذ أعوام فهناك 2مليون امرأة وطفلة يتم بيعهن كعبيد سنويا والنساء منهن يتم استخدامهن في دور الفواحش والحانات وهن القادمات من أوروبا الشرقية - روسيا والدول الفقيرة التي حولها!!
- هناك أكثر من مليون ونصف مليون بغي محترفة في أمريكا!!
هذه خارطة بشرية للرفاهية والأمن والأمان وفق النموذج الامريكي الذي تنعم به المرأة الإمريكية وأطفالها!!
بالطبع نعرف أن هناك منظمات نسائية تسعى جاهدة لمحاربة هذه الأوبئة ومحاولة إصلاح هذا الخلل..
ولكن يبقى السؤال: هل نتائج هذا التحلل من القيم واطلاق حرية الغريزة تمثل نموذجا يشجع بقية المجتمعات لتقليده؟
وهل التقدم لا يتم الا من خلال تعرية الجسد؟ ونزع الحجاب عن المسلمات؟!



هذه الحقائق جمعتها الباحثة نورة السعد







من مواضيع : محمد 0 الظهور بدون اتصال
0 ومن الحب ما قتل!!!!
0 التوبة
0 الاحجار الكريمة , صور الاحجار الكريمة
0 قبر غير شكل


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2008, 10:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي الغزو الفكري للمرأة

تعود "قضية" المرأة في العقدين الأخيرين لكي تحتل موقعاً متقدماًً في ساحة الصراع الفكري، وتكون واحدة من أكثر المواضيع سخونة في العالم.
قبلها كان الغربيون هم الذين "يغزوننا" بأفكارهم ومعطياتهم وتقاليدهم بخصوص المرأة والأسرة، وكل المفردات المرتبطة بهذين القطبين الأساسيين في الحياة الاجتماعية .. كنا نستورد، وكانوا يصدرون .. وكانت تجارة رائدة أن يظهر في ديارنا مقاولون أو متعهدون كبار يمارسون مهمة الاستيراد هذا بحساب الجملة.. وكانت الصفقات تتم دون معاينة جادة للبضاعة، فكانت تحمل وهي تتدفق على موانئنا الكثير من المزيف والمغشوش الذي سرعان ما انتشر في أسواقنا، وملأها بالبضائع المدسوسة التي ضاعت في غبشها المرأة المسلمة، وتعرّضت الأسرة للاهتزاز والدمار بكل ما تنطوي عليه هذه المؤسسة من قيم تربوية تصنع مجد الأمم والشعوب، أو تقودها إلى البوار.
كانت المرأة والأسرة هناك في ديار الغرب تعانيان من ألف مشكلة ومشكلة فنُقلت إلينا كما لو كانت هي الحل، فكانت خسارتنا مضاعفة على كل المستويات وبكل المقاييس. استبدلنا الأعلى بالأدنى، بمعيار معكوس كان يصور للمتعاملين على أنه هو المقياس المطلوب والضروري في القرن العشرين.
وكانت تغذي المحاولة المعكوسة هذه، وتحرسها، وتمضي بها إلى نهاية الشوط شبكة من السماسرة في عالم الفكر والإعلام والاجتماع، قد يختصمون على كل شيء إلا في هذه.. وكانت الأصوات " المعارضة" التي ترتفع لكي تدين السمسرة الماكرة، تُكبت أو تُعزل، وأحياناً يغيب أصحابها بهذه الحجة أو تلك.
صوت الطهر والنظافة والاستقرار والأمن والتوحد كاد يضيع قبالة أصوات المهرجين الذين أريد لهم أن يدخلوا المضمار، وأن يحظوا بالفوز بأي ثمن.
كانوا يصدرون مشاكلهم عبر موانئ الفكر المفتوحة على مصراعيها، ومن خلال شبكة المستوردين والسماسرة، مخيّلين للمسلمين أن المرأة المسلمة هي التي تعاني من المشاكل والأزمات، وأن الأسرة المسلمة بحاجة إلى تعديل الوقفة الجانحة من أجل كرامة المرأة وحقها الإنساني المشروع في الحياة الحرة الشريفة!! وبهدف تجاوز الهضم والإجحاف والتحقير التي عانت منها عبر القرون.
الاستقرار النفسي، والأمن الأسري، والطهارة الخلقية، والطفولة الآمنة المتوحدة.. أصبحت مآخذ على الحياة الإسلامية، سعى السماسرة إلى استيراد الحلول المناسبة لتداركها .. والحلول كانت سموماً مركزة أطاحت بالاستقرار والأمن والطهارة، ودست في شرايين الحياة الإسلامية: الفساد والعهر والشذوذ والتفكك والخوف والدمار.
ومنذ بدايات القرن الماضي حدثنا المتحدثون والكتاب عن حدث يحمل دلالاته العميقة في هذا المجال. لقد كانت (اسطنبول) عاصمة الخلافة الإسلامية واحدة من أنظف مدن
العالم في مجالات العلاقة بين الرجل والمرأة، فلما دخلها الغربيون تحت مظلة الإصلاح والتحديث .. لمّا غزتها قوانين (بونابرت) الوضعيّة وأبعدت مفردات الشريعة الإسلامية شيئاً فشيئاً.. لما أخذ الطلبة الأتراك يذهبون إلى عواصم الغرب ويرجعون بالشهادات
أو بدونها .. بدأ الطفح الأحمر يظهر على جلد (اسطنبول) .. والزهري والسيلان وكل السموم الجنسية المدمرة تتسرب في شرايينها. ويذكر (شمتز دوملان) في كتابه (الإسلام) أنه " عندما (غادر الدكتور مافرو كور داتو) الأستانة سنة 1927 م إلى برلين لدراسة الطب لم يكن في العاصمة العثمانية كلها بيت واحد للدعارة. كما لم يُعرف فيها داء الزهري وهو السفلس المعروف في الشرق بالمرض الافرنكي، فلما عاد الدكتور بعد أربع سنين تبدّلت الحال غير الحال. وفي ذلك يقول الصدر الأعظم (رشيد باشا) في حسرة موجعة: إننا نرسل أبناءنا إلى أوروبا ليتعلموا المدنية الافرنكية فيعودون إلينا بمرض الداء الافرنكي".



كانت الخطوة الأولى .. الخطوة الضرورية.. وأعقبتها بقية الخطوات .. صار العملاق العثماني الذي دق أبواب فينا، رجلاً مريضاً، وراحت السكاكين تعمل في جسده الممزق، حتى انتهى الأمر إلى قتله تماماً على يد واحد من المحسوبين على جغرافية الإسلام.. وجاء من بعده عشرات القادة لكي يواصلوا المهمة. ومن قبلهم ومعهم، وربما بعدهم، استمرت شبكة السماسرة في دوائر الفكر والثقافة والإعلام والاجتماع تمارس مهمتها المعكوسة، فترفع شعار تحرير المرأة لكي تصل بها في نهاية الأمر إلى التعهير!
عدد ليس بالقليل من النساء الغربيات أنفسهن، كما سنرى، كن يجدن في الحياة الإسلامية.. في جمال المرأة والأسرة والطفولة المثل الأعلى والصيغة المرتجاة للأمن والاستقرار والعطاء والسعادة.. وكن يتُقْن إلى التمتع بعشر معشار ما تتمتع به المرأة







من مواضيع : محمد 0 برنامج لمشاهدة قنوات التلفزيون Rinoldix TV
0 طريق النجاح , اصول النجاح , كيف تكون ناجحآ
0 طبقة الأوزون
0 غرائب وعجائب
0 اربع ثيمات لنوكيا رهيبة 4 Nokia NSeries Themes


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 06:17 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.