قريبا

قريبا

قريبا



(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب العامة > السياحة - السفر
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-31-2008, 01:21 PM   رقم المشاركة : 41
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي الشيخ زايد ,سيرة ذاتية

[color=#0000FF][size=4]القائد الذي سيردد اسمه التاريخ عبر الحقب الآتية

إنجازات، وتنمية، وبناء .. كلمات تلخص مسيرة المغفورله بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وقائد دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أقام دولة اتحادية متطورة ومتقدمة بكل المقاييس وجعلها في مصاف الدول الأكثر تقدما في العالم. ولا تكاد تُذكَر الدول ذات الدخل الفردي المرتفع ورفاهية العيش إلا وتكون الإمارات من بينها. كل هذا وأكثر بفضل جهود صاحب السمو الشيخ زايد وإيمانه العميق بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للشعوب وأن لشعبه ولبلاده القدرة على تحقيق المستحيلات.

ولد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 في مدينة العين وقد سمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة والذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909. تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو. اتصف بالشجاعة وكان يقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء وكان دائماً على استعداد للتضحية بحياته لحماية من يلجأ إليه. وقد شغف زايد بمعرفة وقائع وتاريخ المنطقة في شبه الجزيرة العربية وأحب الشعر الذي كان أقرب في حكمته ومغزاه إلى ذاته.

انعكست نشأة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مدينة العين ومحيطها الصحراوي القاسي عليه لتشكل منه شخصية مرموقة تتسم بالانشراح وسعة الصدر ونفاذ البصيرة وطول البال، وتطغى عليه الحكمة .. ليصبح حكيم العرب.

عمل زايد بكل جهد فجمع في شخصيته كل صفات القيادة وأدرك قواعد لعبة التوازنات القبلية وأصول حل الخلافات الناشئة بين الأطراف المختلفين فيما بينهم. وأيقن بحكمته المعروفة أن صراع البقاء سيبقى هاجس جميع القبائل وان النزاعات الناجمة عن ذلك لن تنتهي حتى يتغير المحيط والوضع العام. ولمع نجمه إبان المحادثات الخاصة بحل النزاع حول منطقة البريمي الحدودية فنظر إليه الناس باحترام وإعجاب شديدين.

تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانيات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين. فوضع خطة دقيقة لاستثمار إمكانات المدينة وعمل بدأب على تحقيق تلك الخطة.

وبفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم "المدرسة النهيانية" كما تم إنشاء أول سوق تجارية وشبكة طرق ومشفى طبي ليجسد الشيخ زايد ما كان يحلم به إلى حقيقة واقعة. ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.

بدأ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التعرف على العالم الخارجي في أول زيارة له إلى بريطانيا عام 1953 ومنها إلى دول أخرى كأميركا ولبنان والعراق ومصر وسوريا والهند وإيران.

ومضى زايد على طريق الإصلاح فلم يترك ميدانا دون أن يطرقه حتى عرف بأنه "رجل الإصلاح الكبير". وكانت كل تلك الإصلاحات والانجازات تبشر بأن زايد هو الرجل الموعود لحكم إمارة أبوظبي.

في السادس من أغسطس 1966 تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي فوضع برنامجاً ضخماً لعملية الانماء وبدأ بدفع ابناء شعبه للمساهمة بكل طاقاتهم في هذه العملية، كما دعا الكفاءات الأجنبية لدعم هذه المسيرة بالخبرات. ولم تمض أيام على تسلمه الحكم حتى أعلن زايد عن إقامة حكومة رسمية ذات إدارات ودوائر وأسند إليها المهام اللازمة لتسيير الدولة.

وكانت الأولويات إقامة المدارس والمساكن والخدمات الطبية وإنشاء ميناء ومطار وشق الطرقات وبناء جسر يربط بين أبوظبي واليابسة. وانقلبت أبوظبي التي كانت نائمة في أحضان الرمال قبل أن يأتي زايد إلى أكبر ورشة عمل في كل اتجاه. وأصبح هدير الآلات في كل مكان وانتقل الآلاف من الأكواخ إلى البيوت الصحية النظيفة وامتدت الطرق الحديثة فوق رمال الصحراء ودخلت المياه العذبة والكهرباء إلى كل بيت وانتقل التعليم من نظام الكتاتيب إلى المدارس العصرية وانتشرت المدارس على اختلاف مراحلها في كل بقعة من البلاد وفتحت عشرات الفصول الجديدة لمحو أمية من فاتهم قطار التعليم وبدأت العيادات في تقديم خدماتها الطبية للبدو في الصحراء بعد أن حرموا من الرعاية الصحية طويلا ونجحت المسيرة في تعويض قرون من التخلف والجمود. يقول زايد: "إن عملية التنمية والبناء والتطوير لاتعتمد على من هم في مواقع المسؤولية فقط بل تحتاج إلى تضافر كل الجهود لكل مواطن على أرض هذه الدولة"

مع إيمانه بأن كل هذه المشاريع تحتاج إلى تضحيات كبيرة إلا أن زايد كان على يقين بضرورة تطوير المستوى الحياتي والمعيشي للفرد. وغير بعيد عن اهتمامه بتسريع دوران عجلة التنمية فقد أولى صاحب السمو الشيخ زايد اهتماماً خاصاً بالبيئة فأنفق مبالغ طائلة على عملية تشجير مدينة العين وإمارة أبوظبي.

تتابعت العملية بعد قيام الاتحاد الى سائر إمارات البلاد ليصل عدد الأشجار المزروعة في الدولة إلى نحو 41 مليون شجرة خلال العقود الثلاثة الماضية، فقد حلم زايد منذ القدم بتحويل الصحراء إلى واحة خضراء تقلل من قسوة المناخ فكان له ما أراد بفضل عمله الدؤوب ورؤيته البعيدة. وفي هذا السياق أوجد زايد محمية طبيعية نادرة وفريدة من نوعها في جزيرة بني ياس.

الجدير ذكره أن بناء الموارد البشرية والبنية التحتية والاهتمام بالبيئة لم تكن هي الانجازات الوحيدة التي قام بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الستينيات فقد نذر نفسه للتعاون مع جيرانه من القبائل والإمارات لأنه أيقن أن التطور الذي تشهده أبوظبي لن يتوقف عند حدودها وفي هذا الإطار كان لقاؤه مع حاكم دبي حينها المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لحل نزاع طويل على الحدود بين أبوظبي ودبي وجاء بعد ذلك توقيع اتفاقيات مماثلة مع كل من عمان وقطر.

عندما أعلن البريطانيون رغبتهم في الانسحاب من منطقة الخليج بعد 150 عاماً من السيطرة التامة اغتنم زايد الفرصة ليرسم بحكمته وذكائه المستقبل السياسي للمنطقة فأقنع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي حينها بالانضمام اليه في بناء دولة اتحادية من تسع إمارات هي أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة وأم القيوين إضافة الى البحرين وقطر. غير ان البحرين وقطر فضلتا العمل للحصول على استقلال كامل مما دفع زايد الى مضاعفة جهوده لإقامة الاتحاد مع الإمارات المتبقية.

بعد جملة من الاتفاقات تمكن المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من ترجمة حلمه الكبير إلى حقيقة واقعة فأقام دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر 1971، ولم يتوقف زايد يوماً عن اداء دوره الداعم للإمارات الأخرى بل انه بات يعتقد ان واجباته تجاه الدولة تفوق واجبات ومسؤوليات إخوانه حكام الإمارات الست مجتمعين. وأرسى زايد مفهوماً مهماً يقوم على ان استمرارية كل إمارة تعتمد بالدرجة الأولى على استمرار الاتحاد وان أي خلل في بنية الدولة الواحدة سينعكس سلباً على بناء كل إمارة.

كثف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جهود البناء بعد قيام الاتحاد ورفع من وتيرة العمل في سائر المشاريع الحيوية والمهمة. وبانت النتائج للعيان فازدادت المساحات الخضراء وكذلك الأراضي الزراعية فباتت المحاصيل الزراعية للدولة تعم الأسواق وتنافس بجودتها المنتجات المستوردة. وتذكر وزارة الزراعة والثروة السمكية على موقعها على شبكة الانترنت أن إجمالي المساحات الخضراء في الدولة وصل في عام 1998 الى نحو 1,2 مليون دونم بينما وصل إجمالي مساحة الأراضي الزراعية الى ما يقارب 617 ألف دونم من بينها 591 ألف دونم مخصصة لزراعة النخيل.

كذلك أولى الشيخ زايد مشاريع المياه والطاقة أهمية بالغة لإيمانه بأن توفيرها يسهم في دفع عجلة النمو الصناعي والزراعي قدما في البلاد. وعليه فقد امتدت شبكات المياه والكهرباء في أنحاء الدولة لتؤمن احتياجات المواطنين من المياه العذبة وتفي بالاحتياجات الزراعية وتشير إحصائيات وزارة المياه والكهرباء الى أن إجمالي استهلاك المياه يوميا وصل الى ما بين 250 مليون جالون يوميا و 300 مليون جالون. والجدير ذكره هنا أن مشروع الربط الكهربائي الموحد بين إمارات الدولة ساهم في سد احتياجات الامارات كافة من الطاقة وأصبح يوجد في دولة الإمارات اليوم واحدة من أكبر الشبكات الكهربائية وأكثرها تطورا في المنطقة.

وعلى الصعيد الصناعي شهدت الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة رحمه الله نهضة صناعية كبيرة فأقيمت المناطق الصناعية والمؤسسات المشرفة على إدارة الشؤون الصناعية بالدولة واستثمرت مبالغ كبيرة في عملية النهوض بالصناعة الوطنية لتأمين مصادر بديلة للدخل. أما هذه المبالغ فقد وصلت في العام 1995 الى نحو 13,7 مليار درهم. ولا بد من الوقوف هنا عند النهضة التي شهدتها صناعة المشتقات البترولية مستفيدة من ثورة اكتشاف النفط في البلاد. وتوضح وزارة المالية والصناعة من خلال إحصائياتها أن إجمالي عدد المنشآت الصناعية في الدولة بلغ في العام 2003 نحو 2795 شركة ومصنعا. كما شهدت أعمال البنية التحتية نهضة حقيقية شقت خلالها الطرقات وشيدت الجسور لتصل أواصر البلاد ويبلع إجمالي طول شبكة الطرقات في الدولة اليوم الي ما يناهز السبعة آلاف كيلومتر من الطرق السريعة المعبدة.

وإذا كانت باكورة المدارس "المدرسة النهيانية" قد افتتحت في العام 1959 في العين فالكل يعرف أن زايد اهتم بالعلم أكثر من أي شيء آخر وأصر على تسليح أبنائه بالعلم والمعرفة بالدرجة الأولى وفي هذا السياق أثمرت جهوده إيجابا في رفع عدد المدارس والجامعات بالدولة فوصل عدد المدارس الى نحو ألف مدرسة تضم ما لا يقل عن نصف مليون طالب في مختلف المراحل التعليمية، ووصل عدد المدرسين الى نحو 42 ألف مدرس أي ما نسبته مدرس لكل 12 طالبا. في حين بلغ عدد الطلاب في المراحل الجامعية والمعاهد العليا ما يقارب 20 ألف طالب.

وعلى الصعيد الطبي تبرز الإنجازات التي تحققت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال ارتفاع عدد المؤسسات الطبية العاملة بالدولة من مستشفيات حكومية وخاصة ومراكز صحية حكومية وصيدليات تؤمن الرعاية الصحية للموطنين والمقيمين على أرض الإمارات. وقد بلغ عدد المستشفيات الحكومية نحو 40 تتسع لما يزيد على 4500 سرير. "إن الحاضر الذي نعيشه الآن على هذه الأرض الطيبة هو انتصار على الماضي وقسوة ظروفه" تلك مقولة اختصر بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة العمل في سبيل رفع شأن دولة الإمارات وشعبها.

وباستغلال الفرصة التي أوجدتها عائدات الثروة النفطية؛ لم يدخر زايد أية فرصة لمضاعفة مسيرة الإنماء والتنمية لبناء الدولة. وفي أقل من ثلاثة عقود تمكن من تحقيق حلم البناء الكبير، بناء دولة التقدم والتطور والرفاهية والأحلام الطموحة التي رسمها بأفكاره الفريدة وأنجزها بتسخير جميع الإمكانيات اللازمة. إن زايد الإنسان بأفكاره وانجازاته سيبقى رمزاً لأجيال مقبلة فهو سبب النهضة الثقافية والحضارية والإنسانية والعمرانية التي عرفتها دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص.







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-31-2008, 01:22 PM   رقم المشاركة : 42
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي الشيخ زايد في خدمة الاسلام

لا تقوم الدولة إلا على أساس راسخ من العلم والدين .. ولا تنهض المجتمعات ولا تقوم الحضارات إلا على قاعدة إيمانية راكزة تؤمن بها الأمة بأكملها فلا حياة بلا دين ولا نهضة وتقدم دون المثول إلى أوامر الله سبحانه وتعالى وتعاليم وهدي نبينا المصطفى عليه أتم الصلاة وأتم التسليم .. هكذا علمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي لم يدخر جهداً إلا وقدمه في مساعدة الإسلام والمسلمين في أي مكان في العالم ..

فعلى المستوى المحلي أمر سموه بإنشاء المساجد والجوامع على أحدث طراز وأرقى تصميم لتتسع جموع المصلين في كل مكان في الإمارات وتم تجهيزها بكل ما تحتاجه من منابر ومغاسل وميكرفونات ليتمكن المسلمون من أداء مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر حيث تعد الإمارات أحد الدول القلائل في العالم مع قطر والسعودية وعمان التي يمثل المسلمون 100% من مجموع السكان المواطنين فيها .
وفي شهر رمضان والمناسبات الدينية مثل المولد النبوي والإسراء والمعراج وحلول شهر رمضان المبارك يستجلب الشيخ زايد كبار المحدثين والشيوخ المسلمين وعلى نفقته الخاصة ليحدثوا الناس ويقيموا المحاضرات والندوات الدينية كما تقام موائد الرحمن في كل مكان في الإمارات والتي يفطر عليها الفقراء والمحتاجون القاطنون في جميع أنحاء الدولة.
وفي موسم الحج يتكفل سموه بإرسال وفود الحجيج على نفقته الخاصة لأداء مناسك الحج وإكمال أحد أركان الإسلام الخمسة ..

وكأروع ما يكون التسامح الإسلامي وحرية المعتقد والدعوة إلى الإسلام بالتي هي أحسن أقيمت على أرض الإمارات كنائس للجاليات المسيحية الموجودة على أرض الدولة ليؤدي الجميع مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر بعيداً عن التعصب والتطرف الديني الذي يضر أكثر مما ينفع بل وقام صاحب السمو الشيخ زايد بإنشاء دار وهي مركز زايد لرعاية المسلمين الجدد حيث تحتضن كل من يود معرفة الإسلام عن قرب وتوفر لهم الأشرطة والكتيبات والمحاضرات التي تعرفهم بالإسلام وتدعوهم إلى اعتناق آخر الديانات السماوية الثلاث ..
وللشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الأيدي الكريمة في مد يد العون والمساعدة للمسلمين في جميع أنحاء العالم حيث يقوم سموه ببناء المدن والبيوت كما يحدث في مصر وفلسطين وبناء المساجد والجوامع ومد شبكات المياه وتوزيع المصاحف القرآنية وإغاثة الملهوف والمحتاج والتاريخ يشهد بأن زايد كان أول من سارع في مساعدة الشعب الأفغاني والصومالي واللبناني خلال الحروب الأهلية التي اجتاحت هذه البلاد كما كان من أوائل المتبرعين في دعم صمود الشعب الفلسطيني وفي بناء وتعمير ما هدم الكيان الصهيوني الغاشم في أرض فلسطين الحبيبة وله المواقف الكريمة في مساعدة شعب البوسنة والهرسك وألبانيا وكذلك في إغاثة المتضررين من الزلازل في تركيا وإيران وغيرها الكثير الكثير من المواقف البطولية الشهمة التي لا تنساها أمة الإسلام من سيدي صاحب السمو الشيخ زايد الذي يرى أنه لا خير في مال ولا ثروة إن لم تسخر في خدمة الإسلام والمسلمين والإخوان والأصدقاء تماشياً مع قوله سبحانه ( إنما المؤمنون أخوة ).



هذا وللإمارات دور عظيم في دول المؤتمر الإسلامي حيث تشارك في فعالياته وأنشطته وتقوم وعلى الدوام بدور قوي وفعال في مساعدة الدول الإسلامية بكل ما تحتاجه من الأموال والثروات والخبرات كأجمل ما تكون الأخوة في الدين وكأروع ما يكون البذل والعطاء .







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-31-2008, 01:24 PM   رقم المشاركة : 43
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي الشيخ زايد والتعليم في الامارات



زايد والتعليم في الإمارات



العلم نور يضيء العقول المتخلفة ونبراس يفتح أمام ناظريك الدروب المظلمة ، وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي أمة ترغب في أن تقيم حضارة عظيمة تفاخر بها بين الأمم والعلم هو الزاد الوحيد الذي يحمله الإنسان فيصبح لحياته قيمة ولوجوده هدف ولذلك فتح زايد أمام أبناء الإمارات كل أبواب العلم والتعلم وأعطى الغالي والثمين لهذا الهدف قائلاً للشباب : أنتم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وأنتم درعها الواقي وسياجها الحصين الذي يحميها من طمع الطامعين !!

فكيف لأمة أن تقوم بالدفاع عن أرضها ومكتسباتها بلا سلاح وبلا قوة ؟! وهل هناك سلاح يوازي سلاح العلم والإيمان ؟!؟ وهل هناك قوة توازي رجولة وشجاعة الشباب !؟؟

أدرك زايد وفي السنوات الأولى من عمر دولة الاتحاد أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة وتقدمها وبناء الإنسان فسارع زايد إلى إعطاء الأوامر السامية ببناء المدارس ومراكز التعليم في مختلف مناطق الدولة كما أمر باستقدام المدرسين والمدرسات من الدول العربية الشقيقة مثل مصر وسوريا والأردن لتعليم أبناء الإمارات وزرع الأخلاق والعلوم في عقولهم ونفوسهم وفعلاً وخلال سنوات قليلة فقط قامت الدولة ببناء المدارس وتم إرسال الطلاب نحو المدارس وتم توفير كل ما يحتاجون إليه من كتب وقرطاسية وثياب ووسائل نقل و... حتى تعاقبت الأجيال المتعلمة إلى أن توجت المسيرة التعليمية في الدولة بافتتاح جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1977 ولابد من الإشارة إلى أن المناهج الدراسية في الدولة كانت مأخوذة من الدول العربية المجاورة وخاصة الكويت فقامت وزارة التربية والتعليم بإنشاء مناهج تعليمية خاصة بها تتمشى مع ما يجب أن يتعلمه الطالب الإماراتي في المراحل الدراسية المختلفة ولتكون هذه المناهج على أعلى مستوى وآخر ما تظمنته العلوم الحديثة وفي مختلف المواد .

وتستمر المسيرة التعليمية في الدولة ومن تطور إلى تطور تم إنشاء كليات التقنية العليا ومن ثم جامعة زايد بالإضافة إلى الجامعات الخاصة الموجودة في الدولة مثل الجامعة الأمريكية وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والبيان والاتحاد وغيرها لتصبح الإمارات وخلال فترة وجيزة مركزاً لانطلاق العلم إلى الدول القريبة والصديقة .

ونقولها اليوم وبكل فخر أن دولة الإمارات ومع مرور الأيام بدأت تتخلص من الأمية شيئاً فشيء حيث أن الدستور يكفل للمواطن حق العلم وحق العلاج بالمجان وبدأت الإمارات بتعاقب السنوات تتخلص من رواسب سنوات طويلة من الجهل والتخلف وأصبحت الأمية عند الأجيال الجديدة في الإمارات هي الأمية في استخدام الحاسب الآلي .

ولابد من الإشارة إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول في الشرق الأوسط والتي جعلت مادة الحاسب الآلي مادة من ضمن المواد الرئيسية التي يتعلمها الطلاب في الإمارات.

والآن وبعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على قيام الاتحاد زادت أعداد الحاصلين على الشهادات الجامعية وكذلك الحاصلين على شهادات التعليم العالي وأصبح من أبناء الإمارات من هو طبيب ومن هو مهندس ومحامي وأستاذ ومن حق الإماراتي أن يفتخر عندما يشاهد دكتوراً إماراتياً وهو يلقي المحاضرات على طلابه بل ومن حقه أن يعتز وينتشي عندما تقوم بالكشف وإعطاء العلاج طبيبة إماراتية من أبناء البلد ..

نعم .. قالها زايد ذات يوم : ما فائدة المال والثروة إن لن تسخر لبناء الإنسان وتعليمه ؟! وقد قال الشاعر :

العلم يرفع بيتاً لا عماد لــه .... والجهل يهدم بيت العز والكرم







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-31-2008, 01:25 PM   رقم المشاركة : 44
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي الشيخ زايد والامة العربية

زايد والأمة العربية

كان زايد ولا يزال الداعي نحو لم شمل الأمة العربية الممزقة والتي تتطاحنها الحروب وتتنازعها الأزمات والحوادث فلا تشتعل نيران فتنة جديدة حتى يخرج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان داعياً إلى إنهائها بالطرق السلمية بدلاً من اللجوء إلى لغة القوة والعنف والتي توسع الخلاف وتزيد من هوة الشقاق ولسموه المواقف المشهودة في دعم الوحدة العربية وذلك من خلال دعوته لاتحاد الإمارات السبع لتتشكل دولة جديدة هي دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم دعى سموه إلى تعاون خليجي يكون ثمرة لاتحاد جديد ليتشكل مجلس التعاون الخليجي وتستضيف أبوظبي القمة الأولى فيه ومن ثم كان للإمارات دور فاعل ونشط في جامعة الدول العربية وساهمت في إقامة العديد من المشاريع التنموية والاقتصادية في الكثير من الدول العربية مثل ترعة الشيخ زايد في مصر وبناء سد مأرب في اليمن وبناء مدينة الشيخ زايد في غزة .

ولا يخفى على أحد الدور الذي تلعبه الإمارات لتعميق الروابط بين مختلف الدول العربية حيث أن وطننا من المحيط إلى الخليج وهدفنا هو أمة عربية واحدة ولذلك سارعت الإمارات أولاً إلى حل مشاكلها الحدودية مع باقي جيرانها وبالطرق السلمية ومن ثم سارعت إلى إطلاق المبادرات نحو حل أمثال هذه النزاعات بين باقي الدول العربية مما كان له كبير الأثر في زرع الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

ويذكر التاريخ بالفخر والاعتزاز الموقف الرجولي الشجاع لصاحب السمو الشيخ زايد الذي أعلنها صريحة في حرب أكتوبر 1973 عندما خرج على العالم وقال بأن البترول العربي ليس بأغلى ولا أثمن من الدم العربي وسخر كل إمكانياته وثرواته تحت تصرف الجيوش العربية في تلك الحرب ليتحقق النصر ويفرح زايد كما لو كان هو من خاض الحرب .. كيف لا والإمارات هي ابنة الأمة العربية وهي ثمرة من ثمرات أمة تدعو إلى الاتحاد والتعاون وتحارب التفرق والتشتت ولذلك يذكر التاريخ أن الإمارات بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت أول دولة عربية تعيد علاقاتها مع جمهورية مصر العربية بعد المقاطعة العربية عقب اتفاقية كامب ديفيد.



ولا يخفى على أحد الدور الإنساني الذي تلعبه الإمارات عند وقع أي كارثة إنسانية في أحد الدول العربية أو عندما تعاني أحد الدول العربية من وقوع مشاكل أو أزمات فعلى سبيل المثال مازلت قوات الإمارات تساهم في نزع الألغام من الجنوب اللبناني حتى يومنا هذا بالإضافة إلى ما قامت به من دور ناجح وعظيم في الصومال وكوسوفو وكذلك في زلزال المغرب ومد يد الخير والعطاء نحو الفقراء والجوعى في الصومال والسودان كما لا ننسى الوقفة الإماراتية العظيمة في تحرير دولة الكويت من العدوان العراقي الغاشم سنة 1990عندما سارعت الإمارات إلى إدانة الغزو وحاولت بالطرق السلمية إلى إنهائه ومن ثم أرسلت قواتها مع قوات التحالف وساهمت في تحرير الكويت.

وكذلك لا بد أن يذكر التاريخ أن صدام حسين رفض المبادرة العظيمة التي أعلنها الشيخ زايد بن سلطان في الوقت العصيب وقبل الاحتلال الأمريكي للعراق والتي كانت ستحفظ العراق وأهله وجيرانه والأمة العربية والإسلامية من مصائب وويلات مازال الجميع يعاني منها حتى يومنا هذا حيث بادر الشيخ زايد إلى إعطاء صدام الأمان والحفظ والسلامة والحياة الرغيدة في الإمارات بدلاً من إزهاق أرواح الأبرياء وتدمير العراق وإذلال شعبها تحت وطأة الاحتلال ولكــن صدام حسين أعطى أذناً من طين وأخرى من عجين لهذه المبادرة الشجاعة ورفضها وقد رأيتم بأنفسكم ما صار في العراق بعدها !!







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-31-2008, 01:27 PM   رقم المشاركة : 45
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي وفاة الشيخ زايد رحمه الله

نعم الموت حق وواجب، والنفس المطمئنة ترجع الى ربها راضيّة مرضيّة، لكننّا ونحن نودع الحكيم والإنسان والقائد نشعر بالحزن وألم الفراق، فقد رحل عنا قائد هذا الوطن تاركاً لنا ذكرى معطرة بتراب الوطن ونخله ومساجده وحدائق الياسمين، فيها الأمل للأبناء، وحكمة الأفعال والأيام، لمدن كانت صحراء قاحلة تبكي الماء والزرع والإنسان، ولتتحوّل كثبان الرمال إلى عناقيد عنب، ورطب، وبساتين للزهور، وبيوتاً للعلم والإبداع، فطوبى لمن استنطق الوردة في الرمال، وفجر إبداعات الإنسان من وسط الصحراء، وجعل دنيا الإمارات درّة المدن وقبلة العالم.

حزننا كبير وعميق، حينما غادرنا جسديّاً، وكان غزيراً كالبحر في عطائه ومحبته للأبناء، فما أعظم الخير الذي خلفه لنا سيد الوطن، وما أعلى البناء الذي أنجزه، وما أجمل الحكمة التي غرسها في تراب الوطن، وما اجمل الدروس البليغة التي تركها للأبناء في مواجهة الزمن، بإنجازه في فترة قياسية دولة عصريّة شامخة، ما لم تنجزه دول في أحقاب ودهور.

فلّله درك يا سيد القلب والكلمة، أيّ قائد نبيل!، وأيّ أب رحيم! وأيّ سياسي محنك! وأي إنسان بسيط وأصيل أنت!

إن زايد المعلم والتاريخ هو الحكيم في أمة ابتعدت عن الحكمة في هذا الزمن، فمن يبني دولة عصرية في زمن الصراعات لايمكن أن يكون إلاّ حكيماً وفيلسوفاً وشاعراً في إنجازاته، فقد أعطى زايد الوطن الشيء الكثير، فأصبح زايد الوطن والوطن زايد، فجعله ساحة للتسامح والمحبة والأخوة، وصوت الوحدة في تعانق الإمارات السبع، لجعلها نموذجاً وحدوياً في عصر عربي لا يسمح لمواطنيه أن يحلموا بجغرافية عربية واحدة، ولا علم واحد، ولا نشيد واحد. فقد كان القائد عربيا بامتياز، ووحدوياً خارج قانون الانفصال، وحمل همّ الأمة في اصعب الأوقات، فارساً وحكيماً ومعلماً وطبيباً يداوي جروح الأمة في فلسطين والعراق، فقد كان حاضراً في كل المدن العربية بدون استثناء: الرجل الموقف، والشهم النبيل، والكريم المعطاء، وحسبنا أن سد مأرب والجامعات والمدارس والمستشفيات ومراكز العلم والبحوث ومحطات الكهرباء والماء ومشاريع الخير في المدن العربية تبكي اليوم الرجل الكريم والرحيم، مثلما يبكي شعب فلسطين وهو يخسر أحد الرجال الذين وقفوا معه في اشد أيام المحن، فهل يمكن لأبناء مخيم جنين أن ينسوا وقفة الرجل النبيل في إعادة بناء مخيمهم، وهل تنسى عائلات شهداء فلسطين مكارم القائد، وهل تنسى الأرض الفلسطينية عطاء زايد لها وحكمته الأبدية: إن الألم العربي واحد، وحينما يتألم العربي في فلسطين المحتلة أو في لبنان فان هذا الألم يصيب الإمارات.

وهل يمكن لأمهاتنا وأطفالنا وشيوخنا وشبابنا في العراق المحتل أن ينسوا حنانك الأبوي وشهامتك في مداراة جروح الجسد وجروح الاحتلال ومآسي القتال، ومن يكون أعز من زايد في قلب شعبي!

لقد كان الإعلام حاضرا في ذهن والدنا وشيخنا وحبيبنا منذ اللحظات الأولى لانطلاق مسيرة البناء والتنمية في الإمارات، وكان حريصا على أن يكون إعلام الإمارات إعلاما للتضامن العربي والتعاون بين الشعوب، وكان يرفض أن يكون وسيلة للإساءة لأحد والتدخل في شؤون الغير، بل أن يكون أداة للتقارب والوفاق والبناء. ولهذا كانت حكمة حكيم الكلمة للإعلام هي وأد الخلافات ونبذ الفرقة، وحكمته للإعلاميين هي تحري المصداقية وعدم الإثارة والمبالغة في نقل الحقيقة أو الانتقاص منها، وان يتمتع الإعلامي بالصدق والالتزام بأخلاقيات المهنة.

زايد الخير... لن ننساك لأنك حيّ في وجداننا وضمائرنا...

في ذمة الله يا زايد الوطن والحكمة يا من عشت نموذجاً حياً للحكمة والبصيرة التي أوصلت وطن الإمارات إلى بر الأمان.

يا سيد الوطن والقلب والكلمة، لن ننسى حكمتك في حب الناس والخير، وعزاؤنا انك أنجبت شباباً وقادة سيحملون رايتك ورؤياك إلى الأبد.

أيها الأب العزيز سيطول حزننا عليك ولكننا سنقرأ بعد فراقك قول الله تعالى: “الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون” (صدق الله العظيم).







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 05:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.