بسم الله الرحمن الرحيم
في موضوعنا لهذا اليوم هو عن المملكة المغربية من معلومات عن هذه الدولة وصور وتقارير
المغرب، الاسم الكامل المملكة المغربية، دولة تقع في أقصى غرب شمال أفريقيا عاصمتها الرباط، تقع على ضفاف البحر المتوسط شمالا والمحيط الأطلسي غربا؛ حدودها شرقا مع الجزائر وجنوبا مع موريتانيا؛ تطل شمالا على إسبانيا والبرتغال.
لعب المغرب أدوارا هامة في منطقة المغرب الكبير والأندلس، امتدت حدوده قديما إلى شبه جزيرة إيبيريا شمالا ونهر السينغال جنوبا؛ وحاليا هو عضو في جامعة الدول العربية، واتحاد المغرب العربي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، ومجموعة الحوار المتوسطي، ومجموعة الـ77، وهو حليف رئيسي خارج الناتو.
أصل التسمية
ترجع تسمية المغرب إلى المسلمين القدماء الذين سكنوا شبه الجزيرة العربية، وتعني بالعربية مكان غروب الشمس، لأن المسلمين القدماء اعتقدوا حينها أن الشمس تشرق عندهم وتغرب في أرض المغرب. وقد اتصل المسلمون العرب بالمغرب أثناء الفتح الإسلامي للشمال أفريقيا أيام الفتوحات الإسلامية.
المغاربة الأمازيغ يستعملون أحيانا اسم المروك، واسم المروك اسم محلي مغربي أمازيغي، وهو اختصار لاسم مراكش التي تعني أرض الله أو أرض الرب بالأمازيغية، ويعتقد أنها استعملت لأول مرة من قبل الأسبان الذين هزمهم المغاربة أيام المرابطين، والسبب هو أن مراكش كانت عاصمة المرابطين. وكان المتحدثون الأمازيغ القدماء يسمون المغرب عدة أسماء من بينها "تامورت نغ" (أرضنا).
العلم والشعار
علم المغرب هو اللواء الأحمر الذي تتوسطه خطوط نجمة خماسية خضراء، يعتقد أن اللون الأحمر يرمز إلى الجهاد ودماء المدافعين عن الوطن، النجمة الخماسية إلى أركان الإسلام الخمسة، واللون الأخضر إلى الانتماء العربي الإسلامي. كان علم المغرب منذ 1666 عبارة عن علم أحمر تتوسطه نجمة سداسية ، في عام 1915 تم تغيير النجمة السداسية بنجمة خماسية من طرف المقيم العام الفرنسي، وهو علم المغرب حتى الآن.
شعار المغرب عبارة عن ترس حمري، بمعلاته نصف شمس مشرقة، ذات 15 شعاعا من ذهب فوق ساحة لازودية تضم جبال الأطلس، وعلى جانبي الشعار أسدين أطلسيين׃ أسد اليمين يرى من الجانبية وأسد اليسار متنمر، وبالترس لافتة من ذهب بها آية قرآنية "وإن تنصروا الله ينصركم".
في منحنى تنازلي مستمر، تراجع المغرب في ترتيب التنمية البشرية بثلاث نقط إذ انتقل إلى الرتبة 126 من بين 177 دولة، وقد صنف تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2007 - 2008 المغرب ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة لكن بمؤشر أقل من المتوسط العالمي. وقد تم تصنيف الدول وفقا لأربع مؤشرات مركبة تضم متوسط العمر، مستوى التعليم، مستوى الدخل الفردي وكيفية توزيع الثروة.
رغم ارتفاع معدل الحياة في المغرب ليتجاوز 70 سنة فإن هذا المعدل يظل أقل من معدلات الحياة المحققة في الدول المتقدمة، وكذا المؤشرت المتعلقة بصحة الطفل والأم حيث لازالت مبعث قلق ومصدر ذي انعكاسات سلبية على التنمية البشرية بالبلاد، حيث يرى البعض أنها لم تصل بعد إلى التعامل الأمثل مع الأمراض المنتشرة في البلدان الفقيرة، إضافة إلى ذلك، يظل ولوج الخدمات الطبية غير كاف وغير متكافئ. كما أن حالة الوحدات التطبيبية والمستشفيات ظلت تتأرجح بين الاستقرار والتراجع.
وعلى الرغم من مجهودات الدولة الموجهة إلى مكافحة آفة الفقر والتقليص من حدته حيث استطاعت أن تقلل من نسبته من 50% خلال سنة 1960 إلى 14,2% حاليا، إلا أنه نظرا للنمو الديمغرافي فإن العدد المطلق للفقراء استقر في خمسة ملايين أي في المعدل المتوسط، من بينهم ثلاثة أرباع من يتواجدون بالعالم القروي
المغرب بلد متعدد الإثنيات مع ثقافة وحضارة غنيتين. عبر التاريخ المغربي، استضاف هذا البلد العديد من الاشخاص القادمين من الشرق (الفينيقيون واليهود والعرب)، ومن الجنوب (أفريقيا جنوب الصحراء)، ومن الشمال (الرومان، الوندال، المور واليهود). وكان لكل هذه الفئات جميعها اثر على التركيبة الاجتماعية للمغرب حيث أنها تضم العديد من المعتقدات، كاليهودية والمسيحية والإسلام.
تمتلك كل منطقة مغربية خصوصياتها، وتساهم بالتالي في صنع فسيفساء الثقافة والإرث الحضاري المغربي، حيث وضعت المملكة ضمن أولوياتها المحافظة على تراثها الثقافي وحماية تنوعها وخصوصيتها.
عرف عدد سكان المغرب تزايدا هاما إذ ارتفع خلال الفترة الممتدة ما بين 1960 و1982 إلى 11.626.000 نسمة، مسجلا نسبة تزايد معدلها 2,8% في السنة. وحسب إحصاء 2 شتنبر 1994، بلغ العدد الإجمالي لسكان المغرب 26.073.717 نسمة، في حين وصل هذا العدد حسب احصاء 2004 إلى 29.840.273 مليون نسمة من بينهم 51.435 أجنبيا. و يتبين من خلال هذه الأرقام أن نسبة الزيادة السنوية تقدر بـ 2,06%، وهي نسبة في انخفاض مقارنة مع تلك التي تم رصدها خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 1971 - 1982، والتي بلغت 2,6%.
ويتوزع السكان حسب وسط الإقامة إلى 13.415.659 نسمة بالمحيط الحضري أي نسبة 51.4%، و12.658.058 نسمة بالوسط القروي، أي نسبة 48.6%.