قريبا

قريبا

قريبا



(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب العامة > نقاشات - حوارات جادة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-24-2008, 06:18 PM   رقم المشاركة : 1
محمد
المدير التنفيذي
 
الصورة الرمزية محمد
الملف الشخصي


الحالة
محمد متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي الثقة والغرور

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوعنا هو الثقة والغرور


كالفرق بين الليل والنهار...
لا يصعب التمييز بينهما إلا على كفيف البصر..
فلعل عذره يكفيه !!
الثقة:يسيء البعض فهمها...
فالبعض.. يراها غرورا في الذات! أو في القدرات...
بينما هي تعني روح الحماس.. والصمود أمام الجهل.. وما يحويه!
فكونك ترى نفسك قادرا على كل شئ.. يعني ثقتك المعنوية..
والنفسية في ذاتك.. وهي حب الاستطلاع والاستكشاف..
وكرهك البقاء على مستوى واحد، أو عند نقطة معينه!
لكن إياك.. وناهيك عن قولك! أنا أعرف كل شئ.. وملم به!
بل قل اعتقد أني لو حاولت كفلان.. سأتعلم ما تعلمه..
فلم يولد أحدا عالم؟ ولا خبير.. وهذا يختلف عن المواهب..
فأنا أتكلم عن "ما يكتسب كالعلم.. وليس ما يستورث "كالملامح"
والأشكال والأذواق.
الغرور:
وباختصار شديد...
أن تكون كالقمّـه؟ ترى الناس صغاراً.. ويرونها صغيره !!

إجابتك على هذا السؤال!تحدد مصيرك.. لا مصيري.. فاحذر من الاسئله الذكية؟
كقولهم:أيهما أثقل "طن حديد" أم "طن حرير"
فمثل هذه الاسئله.. اختبار لقوة الإدراك.. والتمعن!
وليست لقياس سرعة البديهه..
كما قالوا:إذا كان الكلام من فضه! فالسكوت من ذهب !!!

كلّنا مبدعون.. بلا استثناء...
لكن! الفرق بيننا بالصبر.. والهمّه.. وقوة الاراده!
والروح المعنويه! التي اعتبرها السبيل الأمثل..
للصعود إلى القمة!
فكما قالوا:
الحاجة.. أم الاختراع!
قالوا أيضا:
إذا كنْت؟ ذا همّـــه! تصل.. إلى القمة!
الهمّه.. والصبّر.. وقوة الاراده..

فالعلم:
ما يكتسب.. ويدرس كما هو معروفٌ بيننا...
ولعلّ أقرب التمثيل له:
كما تعلمنا أن نكتب.. ونقرأ..
أما الوراثه.. أو ما يستورث..
فهي كألواننا.. وأشكالنا..
وفصول دمائنا..
فالذوق..
يعود إلى ما يختاره العقل!
وما بني عليه.. وما وهبه الله!
كما قالوا قديما:
"لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"فحاول..
أن تتعلم .. لا أن تتغير!

عندما تبحث عن النقد..
فأنت تستدل برأي غيرك.. للفائده!
ولمعرفة الأخطاء.. سواءً في تصميمك!
في قصيدتك! في أي موهبة من مواهبك...
وأن تستفيد من خبرة غيرك.. ومعلوماته..
كي يتسنى لك تجاوز هذه النقاط السلبية..
في القادم.. أو بالاصح في جديدك!
بينما أنصحك..أن تطلب النقد.. من أهله؟
أي مِنْ مَنْ ترى أنهم كفؤاً... لما أتيت به!
ويتميزون بالاسلوب.. والسلاسه.. في خطاباتهم..
وحواراتهم..
والناقد .. هو من يخبرك بمكان الخطأ..
ويحدده تحديداً دقيقاً.. كذلك يخبرك.. ويعلمك..
بطريقة تصحيحه.. وطريقة تجاوزه في جديدك..
وبذلك.. فأنت خرج بمعلومة منه!
وفائدة تضيفها إلى ما لديك من معلومات.. وفوائد..
في مجالك..
ولتبيين المعنى والمقصود بقولي هذا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )...وكما هو معهودٌ بيننا..
لا أحد يحب أن يتكلم عنه أحداً آخر.. بسوء..
حتى وإن كان صادقاً بما قاله..
وكلنا نحب أن يتكلم بنا أخواننا وأخواتنا بالخير...
وأن يستروا ما يرون من تقصيراً بنا...
فلله الكمال وحده.. سبحانه..
فكلامك عن أخيك بالخير.. إن لم ينفعك!
لن يضرك بشئ..
وإن تكلمت عنه بسوء.. وإن كنت صادقا بما قلّته؟
فان هذا..
إن لم ينقصك ويضرك.. معنوياً ودينياً ودنيوياً..
ويقلل من شأنك.. في عين وقلب من تكلمت اليه؟
فثق.. أنه لن يزيدك ... ولن يرفعكــ ويفيدكــ مثقآآال ذرة

فمتى نكون واثقين بانفسنا ؟؟؟

ومتى نكون متواضعين ولا نكون مغرورين ؟؟؟؟

دمتم بود ...







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-24-2008, 06:46 PM   رقم المشاركة : 2
ramy
مشرف المنتديات الادبية
 
الصورة الرمزية ramy
الملف الشخصي


الحالة
ramy غير متواجد حالياً

كاتب متميز 

افتراضي

اشكرك أخى محمد وبجد مواضيعك جميله وكلها هادفه

وبيعجبنى كل موضوعاتك وجميل أن تعرفنا منك على الفرق بين الثقه والغرور

فالثقة بالنفس ، او ما يسمى أحيانا بالاعتزاز بالنفس تأتى من عوامل عدة ،

اهمها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ،

والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت ،

وهذا شيء إيجابي ,

اما الغرور فشعور بالعظمة وتوهم الكمال ،

اي ان الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أن الأولى تقدير للامكانيات المتوافره ،

اما الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير .

وشكرا لك عزيزى محمد على كل مواضيعك القيمه والجميله

تحياتى لك ويشرفنى أن أكون اول من يقرأ موضوعك







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-25-2008, 02:06 PM   رقم المشاركة : 3
sendrella
مشرف
 
الصورة الرمزية sendrella
الملف الشخصي


الحالة
sendrella غير متواجد حالياً

كاتب متميز 

افتراضي

نكون واثقين من نفسنا

عندما نؤمن بأن لدينا حكمة داخلية في اتخاذ القرارات المتزنة

و عندما نستطيع السيطرة على أنفسنا أيضا ً من الوقوع في الخطأ

و بذلك يمنحنا ايمان بأن كل ما نقوم به باستطاعتنا تصحيحه اذا أسأنا انجازه

و الثقة بالنفس الكثير من يخالط بين مفهومها و مفهوم الغرور

و لكن من ليس لديه الحكمة في الفصل بينهما هو من يعتقد كذلك ...

أما الغرور ...

فهو استصغار قدرات الناس و إعلاء الذات على كل مخلوق مهما ً كانت لديه من قدرات

أي تحقير قدرات الآخرين لإعلاء قدرات الذات ...

فالغرور ثقة أيضا لذلك يتخالط به الناس ...

و لكنه ثقة بالشكل الخاطئ ...

فهو ثقة بأن الناس جميعهم لا يستطيعون أن ينافسوني مهما ً كان ...

و اذا اختلف الوضع نتعلل بأن الخطأ في حكم الناس لا في قدراتنا

فنحن أفضل من الكل ...

و تظل الثقة الخاطئة تجعلنا نظن بأننا أناس خلقنا كاملين نتعلى على كل المخاليق ...

أما الثقة ...

فهي تظل ثقة حتى لو خابت المحاولات و بائت بالفشل

فهي تتجد لتكون ثقة بأننا سنحقق الأفضل حتى وان لم نستطع تحقيقه في الوقت الحالي

فإن ثقتنا تعطينا أبعاد للمستقبل و بأن وقت تحقيق النجاح آتي لا محال منه مهما تأخر قدومه ...

و ان الفشل جزء من النجاح أو خطوة من خطواته

أما الغرور ...

فهو حتى من دون السعي و التقدم

يجعلنا نظن بأننا أنجح الناس حتى لو فشلنا أو لم نحقق شيئا ً







هذا رأيي

و مشكورة حبيبتي على الموضوع الرائع

و الاسلوب المميز في الطرح ...

و بصراحة اسلوب الطرح عجبني وايد ....

خالص ودي ...







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-25-2008, 08:39 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ازميرالدا
الملف الشخصي


الحالة
ازميرالدا غير متواجد حالياً

عضو متميز قسم الفكاهه كاتب متميز 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثقة والغرور بينهما فرق شاسع كما بين السماء والأرض
فلا يمكن أن يجتمعان في قلب " مؤمن عاقل ".

فالغرور هو عبارة عن توهم كما وصفها أخونا رامي
أما الثقة فهي القدرة
فلا يمكن أن تكون هناك قدرة مع توهم أو العكس.

عموما ..

المسلم دائما يعتقد في قلبه بأن الموفق الى كل عمل هو الله وحده
فان وفق الى عمل شكر الله وأرجع الحول والقوة الى الله وحده
كما حصل مع قصة النبي سليمان والذي أتاه الله علما من الكتاب
شكر الله واعتبر أن هذا التوفيق من جلب لعرش سبأ هو من فضل الله.

أما ان اعتقد الانسان بأن العمل نجح بسبب عقله وقوته وعلمه وشجاعته
فهذا الاعتقاد يقوده الى الغرور ومن ثم التكبر على خلق الله بأنه أفضلهم.

فيجب على المسلم ارجاع كل شيء الى الله وحده
فهو القادر على كل شيء والمانع لكل شيء والرافع والخافض لكل شيء.

بهذه الطريقة ترسم لك خطأ أحمر لن تتجاوزه الى الغرور.

شكرا لك ..محمد على موضوع رائع







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.