سيدتي، يتبعثر الكلام بين شفتي ، يتحدى شوقي إليكى .. ويتحداني يهزمني تارة .. ويشتتني تارة أخرى .. فلا أجد حروفاً ترقى لحروفك ولا وصفاً يناسب اسمك .. أرسمك خيالاً يحلق في سماء فكري كالطير الحر الطليق لا يعرف حدوداً لطيش أجنحته .. أراك ربيع قلبي وزهرته النديه .. واحتفظ بكى صورة في عقلي كاملة لا يشوهها عيب .. صافيه في إطار من الحب فما أجملها من صورة تأبى إلا أن ترتسم في مخيلتي وتشتد في ذاكرتي لكي تبقى سجين قلبي ومهجتي ..
سيدي ، يربكني شعوري نحوك .. فأجدنى عاجزاً عن التعبير لكى كما أود أن أتخطى معكى كل الآهات وأن أبدأ معكى من جديد نتحدى العقبات .. ونقهر كل الأزمنه والأوقات .. نرسم مستقبلاً مزهراً لكلينا ونجعله حلماً وردياً لا يعرف المستحيل ولا يرضى بالقليل ..
سيدتي ، اعلم أن مساحات عشقي لن تكفيكى وكلمات حبي لن توفيكى حقكى .. أيكفي أن أذوب شوقاً إليكى !! وأن تظل دقات قلبي خفاقه على الدوام لكى ؟؟
سيدتي ، إن غبتى عني فلن يعوضني حضور العالم بأسرة عن حضورك .. ولن تكفيني كل كلمات الحب عن كلماتك ..
سيدتي ، كم يربكني شعوري نحوكى ولكن .. كفى إني توجتك ملكة على قلبي فأنتى ملاكى ومليكتى سيدتى