بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصه من ابداعي ونسج خيالي ربما تكون حصلت وربما لا
صدفه وما اجمل الصدف عندما تكون في هذا الاتجاه شاب في مقتبل العمر يزهو بشبابه كما الطاووس يحمل في جوفه الكثير من الامل كان يسكن احى القري وانفق عليه والديه الغالي والنفيس ليكون خيره الشباب بالعلم والادب والاخلاق بعد تخرج من جامعته قدم تلب التحاق بوظيفه تليق بتخخصصه وكان يترقب الرد على احر من الجمر لكي يكد في وظيفته ويسددولو جزء بسيط من واجبات الوالدين .
وفي احد الايام بينما هو جالس على عادته يقلب احدى الصحف في في مقهي القريه واذا بالبشير ذالك الذي حمل له الخبر الذي كان ينتظر كان احد اصدقائه ولا يفارقه الى عند الضروره ...واخبره بانه مطلوب للمقابه من اجل العمل ...فبكى لشده الفرح وذهب الى والديه يخبرهما بالموضوع ...فرحو له كثيرا ...وفي اليوم التالي اصطحب اوراقه معه وذهب الى حيث اللقاء .
كان اللقاء في المديبه حيث الازمه وقله المعرفه وتفسخ الروابط بين الناس ..دخل الى المكان ووجد اخرين ينتظرون وانتظر دوره وكان واثق كل الثقه بنفسه لما يحمله من تميز في العلم ...وعندما طلب للمقابله دخل واثقا فاتحا صدره لم يعتقد ولا للحظه واحد ان يقابل تلك الفتاه ...تلك الفتاه التي كان دائما يرنو اليها ويحمل لها بداخله كل الحب والتقدير ...ولكن الذي كان يقف دائما امامه انه ابن القريه وهل ترضى به حبيبأ او زوجا ...وهنا يبدا الشجن ...لم يدر بخلده انها تكن له نفس المشاعر وربما اكثر ...وعلى الفور
اقرت له القبول واخبرته بانه يمكن ان يباشر عمله من الغد ونه سيكون الستشار الخاص لها بحجه تخصصه ...لم يملك الرد وقام من فوره واعتذر بالانصراف ...وكان يحلم بالغد الجميل المشرق ...اخذته الافكار الى حيث تاخذ النفس كل العاشقين لم يترك مجال لفكره ان يستريح وكان يعبر الطرقات والاشارات الحمراء ولا يرى احدا ولا يسمع احدا سوى صورتها وصوتها و لم يفكر لحظه انه سيكون امام احد السيارت التي دهمته وعنما ارتطم بالارض كان مازال يبتسم وكانه يحدثها بان اللقاء قريب