أختاه
إلي متى أختاه
ستظلين في غفلتك
عمياء.. صماء
لمن حولك
مبصرة.. مستمعة له
تسخرين حواسك لتصير ملكه
فنور عينكِ لم يرَ غيره
وأذنكِ لم تعد تسمع إلا صوته
أختاه أفيقي
فقد باعك كما باع غيرك
وجاءت ضحاياه يبكين من مكره
يحذرونكِ من لؤمه
وبعد كل ما يحكون
ما زلتِ مصرة علي البقاء قربه!
إلي متى ستكوني آلة!
تتحرك بإشارة إصبعه
متى ستعودين إلي عقلك الذي سلبك إياه؟
جاهدي نفسكِ
حاربي صمتكِ
فقد سئمت مرضك بحبه
رغم عذابك وأحزانك
لم تفكري يوماً بغيره
وها أنتِ طريحة الفراش
سقيمة تقولي
لن يشفيني سوى رؤياه
فهو دائي ودوائي
أختاه تجلدي
وقاومي هواه
فما هو إلا ذئب
والذئاب لا تعرف الوفاء
وقد خدعك بمعسول الكلام
إحذري أختاه
أستحلفك بخالقك
أن تعودي إلي تقواه
قبل أن ينسج خيوطه
ويرمي بالشباك
وسترجعي نادمة
وحينها لا يفيد البكاء
علي الزجاج المنكسر
والشرف المندثر
فاسمعي من أختك النصيحة
كي لا تقعي في الفخ المنصوب
وتحرمي نفسكِ من أجمل
لحظات عمرك
سعدك و فرحك
بين أهلكِ وحبايبكِ