عيني ترى وقلبي يبصر حقيقة من حطام..
ذلك الدمع صامد يرفض ان ينزف..
دمعة تبكي داخل دمعة..!!
أشعر بضعف يتأكلني تارة وبدهشة تارة أخرى..
أرى جبروت القطرات..
ما أعصاها وأفخمها..!
هي من يجب أن تكون محطة لتوليد القوة لا أحدا ً آخر..
بارعة كالسراب..!
تذكرني بالخريف..
رغم إعتداء الرياح على الشجر ونزع ثيابها الأوراق منها لا تيأس..
تستمر وتعطي وتنبت من جديد مهما احتاجت من وقت..
شجاعة..
أيضا ً النار..
مهما ابتلعت وخلفت من دمار نهايتها أن تخمد وتختفي..!
هم..
مهما قسى الزمان عليهم لا يستسلمون..
يبذلون قصرى جهدهم لإختراق الحاجز من ثم الاندفاع مع الحذر الأكثر..
قديما ً..
رسمت الحب دائرة لامتناهية لكثرته..
الآن..
ارسمه على خط متعرج وله نهاية بت ُ أراها..!!
ترى هي بقي من أجزاءه..
أم ان الزمان اتلفه وقضى عليه وكان هو المنتصر هنا..!
20 – 4 – 2008
الاحد