[align=center]
مازلت أحنُ إليكِ وأشتاقُ لرؤيتكِ
مازلتُ أحلمُ بلقاء يجمع شتات أحلامنا التائهه
مازلتُ أبحثُ عن طيفكِ في وجوه من حولي ...
أمنًي نفسي بقضاء لحظات يتغنى بها القلب ويذوبُ معها الزهر
مازلتُ اُنظم من حروف حبنا مقطوعه موسيقيه حالمه
تُعزف على أوتار قلبينا وترقص لها قلوب العشاق
الهائمه بالحب والجمال ...
مازلتُ أبحر مع ذكراك ، أُصارع أمواج النسيان
التي تعصف بي من كل إتجاه
لتأخذني لشواطيء أخرى بعيده عن شواطئك الدافئه ...
مازلتُ أروي وريقات أمل اللقاء بدموع الوحده
والحلم البعيد
مازلتُ أحاول إنتظارك بصمت
مازلتِ حلمي ، وأمل حياتي
وعطر ورودي ، وندى أزهاري ...
شوقُ يشدني إليكِ
_____________________
شوقُ يشدني إليكِ ياسيدتي ، فأظل أرحل
في رُبى الأشواق
لأكلت خطاي ، ولا جفت ينابيع الهدى عندي ،
ولا أنطفأ الحنين ...
الله ياهذي السنين
الله من هذي السنين
غرستُ بذور العشق في قلبي ، ورودها فيضُ من حنين
فتفتت عن زهرةِ سلبتها أنا ، بتلتها هي
وكأسُها كأسُ الحنين
وحبوبُ لِقاحها فيضُ من الأشواق
تذروها رياح العشق
فتنبت مره أخرى حنانا أو حنين ....
الحبُ لكِ وليس لغيرك
_______________________
عندما يسكن الهم دواخلي ، وأنظر للحياه بمنظار
أسود داكن ، وأدخل في خصام مع هذه الحياه
وأتجرع كأس الحزن حتى آخر رشفه
هنا اعرفُ مامعنى أن تكون لي حبيبه
ما معنى أن تكون لي خليله
ما معنى أن تكون لي عشيقه
تخفف عني ما أحملهُ من هموم
وتحاول أن ترد لي إبتساماتي
التي فقدتها منذ زمنا طويل ..
مازلتُ أبحث في دفاتر حياتي عن صفحه واحده
واحده فقط !!
يسكنها فتاه واحده
تعرفُ معنى الصداقه ، تعرفُ معنى الحب ، تعرفُ
معنى الأشواق ، تعرفُ معنى العشق ،
تعرفُ كيف تردُ أفراحي وإبتساماتي ؟!
وبعد أن طال الإنتظار كُنتُ صابرا مجاهدا مغامرا
على هذه الأحزان
نفذتُ وسعدتُ
فوجدتكِ ونجوتُ بكِ وبحُبكِ القدير
فأصبحتي توأمُ روحي ، دمي وقلبي
فأنتي ملاذي وملجاي ونهايتي ...
إنها هُنا بين أضلعي
_____________________
كُنتِ بين أناملي زهرةُ تفوحُ شذا وأريجا أحتويكِ
وفي ذلك اليوم الماطر لم أجدُكِ ؟!
بحثتُ عنكِ بين حبات المطر
سافرتُ إلى النجومِ
تجاوزتهم نحو القمر
فلم أجدُكِ ؟!
بكت عيناي ، تراجعت أصداء صوتي
تنطقُ باليأس من العثورِ عليكِ
تسللتُ إلى نباتِ فكري ، وزحِامُ كلماتي
وإرتطامُ أشواقي ، ومنعطفاتُ عقلي
فلم أجدُكِ ؟!
ماذا عساي أن أصنع ؟!
لقد بحثتُ عنها في كل مكان
سقطت فوق سحابه علها إلى مخبئها
سمعتُ دقاتُ قلبي تُنادي
لم كل هذا العناء ؟1
لم هذا البحث والتجوال ؟!
إنها هنا بين أضلعي ... [/align]