سألتها:
ما بال شفتيك مشققة .. !؟
قالت :
إن فاكهة التين من حلاها تتشقق
و أيضاً الورد يا حبيبي
أتعلم يا مهجـتي سـبب تـشقـقها
هو البعد عنكَ و عن همُسكَ
آآآه صغيرتي :
نسجت لكِ من الدموع بيوتاً
و من الخيوط بعد رحيـِلـُلكِ تابوتاً
.
.
عزيزتي يا آخر آمالي
و بعض من حماقاتي التي
أحتضنها بين أضلعي
هناك يا أيتها الورده أجبرت ذاتي
على تحمل ضرائب حبي لكِ
و أجبرتُ كل من
حولي على الرحيل
بعيداً عن مملكتي التي شيدتها
لـ تتسع حبنا و معزوفات غرامنا
.
.
إعلمي أن حدود التلاشي
لا تعرف ما يكنهُ القدر
و شعارات الأرض ذات القداسه
لا تحصي ما يلفضه اللسان
و هتافات اللسان
لا تكبح جماح ما بالقلب
و كل ذلك يا طفلتي
لكِ
و من أجلكِ
و من روحكِ
و نتاج غرامي معكِ
حروف حدود أوطاني لا تسطيتع
أن تستوعب لغز عيناكِ
و مدى النشوهـ التي أصبحت
بها رجل ذا إمتيازات
و مرتحل أحمل حقيباتي
التي أثقلت الكآهل
الحب و ما الحب
قصة أعيشها كل يوم
عندما أسترجع ذكراكِ
و أتخيل أني أبحر في غيمة
حملت بعض من لمحاتكِ
هناك يا سيدتي
تجاوزت آخر آخر آخر ..
الحدود الحمراء
التي تم حضرها من قبل أقداري
و أصبحت معكِ في فضاء
لا يعترف بأي قوانين أو أعراف
لا يحكم إلا بقضاء
الحب و مرافعات الغرام
حبيبتي إليكِ نداءاتي
كوني كما الحبيبة التي إستوحت
قلبها من ألوان الطيف
و إستوعبت عشيقها
و فارس أحلامها
في كحل
طرفها
و سحر أجفانها
و إعملي تماماً
بأني سأصبح آن ذاك
رجل بـ إمتيازات أفضل
و أكـ .. ـثر
هنا أترك لك شئ من إبتهالاتي
و لم تكن
لـ سواكِ
و فيكِ ..
و بكِ
تحياتي