دق جرس الباب
دق جرس الباب , وببرودة أعصاب كبرودة الثلج سرت نحوه لأفتح ...لم أفكر للحظة من قد يكون الطارق ... فتحت الباب
لأ راك تقف هناك وعينيك تدمع
لم أصدق عيني
فرؤيتك كانت وكأنما الروح الى النفس ترجع
نطقت بأسمي
فوجدت عيني بالبكاء تجهش
ووجدت نفسي لا أملك غير الدموع لأشرح
لم أصدق اني قد سمعت اسمى من بين شفتيك
وان عيني بعد كل هذه الأيام تنظر الى عينيك
حبيبي ضمني بقوة اليك
لا تدعني أفلت من بين يديك
دعني أبكي على كتفيك
لأسمع أنفاسك
تخبرني بأنني ما زلت أحيا, ما دمت بين يديك
وأسمع صوتك يخبرني بأنني أغلي ما لديك
اليوم عدت معك روحي الى جسدي بيديك
أراك تبكي
فهل اشتقت الىّ كما اشتقت اليك