يبدأ المشـهد في قصة الإسراء والمعراج بسـيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو مع سيدنا جبريل في طريقهما إلى سدرة المنتهى في رحلة المعراج.
تقدم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى سدرة المنتهى واقترب منها وقال صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصـلوات الطيبات.
رد عليه رب العزة : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.
فقال سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : السـلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
فقال سـيدنا جبريل (وقيل الملائكة المقربون): أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.
هل نستشعر عند قراءة التشهد هذا الحوار الراقي ؟؟
هل نستشعر أن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تذكر إخوانه هناك عند سدرة المنتهى حيث مواطن الأنوار والأسرار... حيث من المستحيل من روعة المكان أن تتذكر الأم وليدها؟ ولكنه بحنانه عليه السلام تذكر إخوانه من عباد الله هناك.
استشعروا روعة هذه الكلمة (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). نسأل الله أن نكون منهم ليشملنا سلام سيدنا رسول الله. وفي كل صلاة، وعند كل تشهد، يصل هذا السلام لكل عبد صالح من عباد الله بفضل الله ورحمته.
اللهمّ صلّ على سيدنا محمد في الأولين وصلّ عليه في الآخرين وصلّ عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين .