أفتقـــدك كثيـــراً...
وأتوارى خلف جدران ألصمود...
أفتقــــدك كثيـــراً...
وشوقي يسلب من دمعي العنيد...
أتعلم...كلما جن المساء...
تحتشد الاشواق في الاحشاء...
فأتي الى صورتك...
أقضي معها ساعات واكلمها...
أتأمل طويلاً في ملامحها...
أنظر الى تلك العيون ألسود...
سبحان من صورها...
وأختصر في بؤبؤها الوجود...
بنظرةٍ منها يحال جرح الكون ..عرس
والنزف ...عيد...
أنظر الى ذلك المبسم المرسوم...
كما ترتسم الورود...
سبحان من أضفى عليه ذلك الحسن الفريد...
والخــــــدود...
أه من جمر الخدود....
أسرتني بهواها...فأنا حين اراها...
أشعر انني ..أفنى...أبيد...
ياذلك الوجه...تنمو فوق ملامحه شجوني...
تكبر فوق سمرتهِ حياتي...
فمحال ان تحتوي وصفي اليه حدود...
أيه ألحلم البعيد...
كدت تدنو...وذراعي للقياك ممدود..
ولكن...
كلما اراد أن يسكن ليلك في غابات قلبي...
عرت الجرح...تلك الرياح الحقود...
فأبات وألآلم تنهش في عروقي..
ويضلُ نازفاً الوريد...
لماذا كلما قربت مني...
تحترق كل الدروب..وتبقيك بعيد...
أتسائل...وأنا في الف تيه وشرود...
ياسحابتاً أغرقت صحراء قلبي مطراً وجود...
اتعرف ان القلب ...أينع اشجاراً من العشق والشغف...؟
لماذا..اتيت لقلبٍ..ناسكٍ في رحاب الله معتكف...؟
لماذا ..والحب اغنيةٍ هجرت قيثارتي منذ سنين...؟
لماذا عدت على أنغامها تعزف...؟
تائهةٌ أنا بين هواك ...وبين التصوف...
أشعر اني لؤلؤتاً ثارت على سجن الصدف...
واجول في اطوارٍ تعذبني...بين قوةٍ وضعف...
ولكن ياحبيبي ...لاتبالي بغيابي...
أن قلبي ليس عاق...
فأنا خلف صمودي...أذوب حزناً واشتياق...
ولكن هذي أنا فسامحني...
لاأجيد ان أكون غير نفسي...
ولااتقن دوراً غير دوري...
هذي انا ..
بأنحنائي بغروري...
بحناني ببركاني...
اعتذر ان لم استطع ان اتجمل...
انا والله بحبي لست ابخل...
رغم ان الحب قد ذل فؤادي...
ولأعماقي تسلل...
غير اني صعبةٌ لااتساهل...
فأذا شأت أحبني كما أنا...
واذاشأت أكرهني...
وأهجر دروبي وابتعد عني...
علني انتزع العاصفة الهوجاء التي اكتسحتني...
ودمرت كل حصوني..ودمرتني...
والى حين تقرر...
اقولها لك ...
ارسلها مع الريح...
وعبر كل معبر...
سوف افتقدك كثيراً...
وسأشتاقك ...أكثر....