الإسكندر الأكبر مات مسموما وليس بالحمي

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المنتدى العام

 


الإسكندر الأكبر مات مسموما وليس بالحمي

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-30-2008, 07:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي الإسكندر الأكبر مات مسموما وليس بالحمي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


أعلن أحمد عبد الفتاح المشرف العام علي متاحف وآثار الإسكندرية أن الإسكندر الأكبر مات مسموما وليس بالحمي كما تردد في كتب التاريخ..
ويدلل علي ذلك بحادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الأكبر الأولي تفيد بأنه قد وصله رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سوف يدس له السم في الدواء غير أنه استهان بما جاء في هذا الخطاب.. بل أنه أعطاه لطبيبه وتناول الدواء كعادته لثقته الشديدة بهذا الطبيب.. أما الحادثة الثانية فكانت تشير إلي أنه عندما جاء 'أوغسطس' للإسكندرية بعد وفاة الإسكندر بحوالي ثلاثة قرون وزار مقبرة الإسكندر وتحسس أنفه وكانت النتيجة سقوط جزء من طرف الأنف وهذا حادث نادر لانه من الصعب في تحنيط مومياء لملك أن الأنف أو أي جزء من الجسد يسقط بهذه الصورة. وأضاف د. عبدالفتاح في الندوة التي عقدت منذ أيام بنادي سموحة بالإسكندرية حول الإسكندر الأكبر: انه من المعروف علميا وطبيا ان الذي يتناول سما يحدث له تحلل كامل في جسده..


الصورة الجانبية لعملة الأسكندر الأكبرالذى عاش بين سنة 336 - 323 ق.م
وقد مات الإسكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.
وأضاف: ان مومياء الاسكندر شيء.. ومقبرته شيء آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو حتي مقبرته.. فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت بالاسكندرية وأعتقد ان المومياء تم نقلها لخارج الاسكندرية.. أما مقبرته فالاسكندر الأكبر له أكثر من مقبرة.. منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط.. والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها 40 عاما.. ثم مقبرته بالاسكندرية والتي انقطعت كل المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلادي..
وقد نشأ عصر البطالمة بظهور الأسكندر الأول 495 م Alexander I in 495 BC وهو من مقدونيا وكانت له مملكة صغيرة - حتى موت بيرسيوس فى سنة 168 ق . م Perseus in 168 BC. . وعندما تقلد فيليب الثانى الحكم فى ما بين 359 - 336 ق . م Philip II (359-336 BC) أصبحت مملكة قوية وأحتوت على معظم حدود اليونان , وظهر الأسكندر الثالث ( الأسكندر الأكبر ) الذى كان أبن فيليب الثانى أصبحت الإمبراطورية المكادونية أظم أمبراطورية فى عصره , أمتدت حدود إمبراطوريته من شرق الهند حتى جنوب مصر والشرق الأوسط ويؤكد بعض المؤرخين أن الأسكندر الأكبر كان مخنثاً .
فيليب الثالث وهو شقيقه الأسكندر الأكبر من جهة ابيه وكان أحد قواد الجيش عندما مات أخيه , وكان باقى قواد جيش الأسكندر الكبر يطمعون فى العرش وعندما أتفقوا فيما بينهم على تقسيم الإمبراطورية فيما بينهم قامت أوليمببياسOlympias (Alexander's mother) بقتل الملك فيليب الثالث
وبعد موت الأسكندر الأكبر فى 323 ق.م جنرال بطليموس عين ك satrap على مصر وقد حكم مصر حكماً قوياً , فى 305 ق. م نصب نفسه ملكاً وأنشأ العصر البطلمى الذى حكم المنطقة لمدة 275 سنة , وأمتدت المنطقة التى حكمها البطالمة من مصر وأسرائيل , وسوريا , وفينيقيا , وجزيرة قبرص .
ملكة مصر كيلوباترا السابعة
وأستمر حكم البطالمة حتى تقلدت الحكم كيلوباترا السابعة وأنضمت إلى مارك أنطونى ثم أنتحرت بعد أن هزيمة مارك أنطونى فى معركة أكتيوم سنة 31 ق. م Actium in 31 BC وسقطت مصر تحت حكم الرومان .
*******************







من مواضيع : reem 0 الفرق بين ( انشاء الله ) و ( ان شاء الله ) فرق خطيير اللهم اني بلغت اللهم فاشهد..!!
0 التخلف في السعوديه والظلم المستبد
0 سؤال للبنات والشباب
0 من انت يا عم
0 طفل يبلغ من العمر سنه يحمل داخل بطنه جنين


التوقيع


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً
فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري
لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
رد مع اقتباس
قديم 03-30-2008, 07:41 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

الأسكندر فرعون مصـــــر وأبن لـ زيوس / آمـــون
لم يكد الاسكندر يحط الرحال عند مصب الفرع الكانوبي في البحر الابيض المتوسط: حتي بدأ في تخطيط الأسكندرية مدينة جديدة تحمل اسمه، وتكون حلقة الوصل بين تجارة الشرق والغرب، ومن هناك استأنف المسير في الصحراء ليصل بعد عشرين يوما الي واحة آمون 'سيوة' ويلقي بنفسه في أحضان المعبود الذي شاعت شهرته انحاء العالم القديم واكتسب شهرة فائقة في الوحي لمن يقصده ، ولا يضن بالنصح لمن يشعرون بالحاجة الي النصح المقدس، وكانت شهرة آمون سيوة بين الاغريق أضعاف شهرته بين المصريين. لدرجة ان الاغريق قرنوا بينه وبين كبير الآلهة عندهم 'زيوس' فصار اسم معبود سيوة 'زيوس آمون'
ولم يكن هو أول من يغزو مصر ليكون هدفه زيارة معبد آمون فى واحه سيوة فقد عرض الملك الفارس 'قمبيز حياته للضياع في البيداء حدث هذا ' قبل قرنين من الفتح المقدوني. أما الأسكندر كان رب أرباب المصريين 'آمون' أكثر تأثيراً فى الواحات عن يذهب الي طيبة 'الأقصر' المركزالروحي لعبادة آمون، كان يستطيع وهو في 'منف' أن يذهب الي طيبة بدلا من اختراق الصحراء، وكأن الآلهة المصرية لا ترضى بتتويج شخص مصرى ليكون ملكاً على المصريين فأبادهم الإله آمون .
أسطورة شعبية 'هيراقليس' و'برسيوس' سبب الزيارة
والاله آمون في واحة سيوة لم يكن له شأن يذكر في العهد المتأخر من تاريخ مصر، إلي أن جاء الملك 'أوكوريس' واعاد من جديد عبادة هذا الاله، واعطاه طابعا مصريا بعد ان توطدت العلاقات بين مصر واليونان.
ولما كان هذا المعبد يقع في الطريق الي مستعمرة 'قورينة'، وهي برقة حاليا، وتقع علي الساحل الافريقي قبالة بلاد اليونان فقد أصبح بمضى الزمن إلاهاً من آلهة الأغريق .. ومن هنا اكتسب المعبد أهميته من موقعه، فصار قبلة الملوك والشعراء من الأغريق وغيرهم. ومن المؤكد ان الاسكندر سمع منذ الصغر عن الأسطورة الشعبية للبطلين 'هيراقليس' و'برسيوس' وقد اكتسب كل منهما صفة الشجاعة، لانهما كان يذهبان الي آمون سيوة يطلبان منه النصح قبل أن يقدما علي أعمالهما الخارقة.. ويقول 'كلثنيس' مؤرخ الاسكندر أن ذكري هذين البطلين كانت احد الأسباب القوية التي حملت الاسكندري علي أن يقدم علي هذه الرحلة تأسيا بقصة البطلين الاغريقيين، ولكي يتخذ من وحي آمون قوة دافعة الي الاستمرار في حملته العسكرية نحو الشرق.
الاسكندر أبن من أبناء الآلهة !!
من المعروف تاريخياً أن الأسكندر أبيه 'فيليب' ولكن أعتادت النساء فى العصور الوثنية أن تعطى لأولادهن قوة سمائية فقد سمع من أمه 'أولمبياس' أن الاله 'زيوس' تخفي في صورة أفعي، وخالطها، فكان الاسكندر ثمرة اللقاء، فأراد التثبت من هذا الادعاء من خلال وحي آمون.
والمفكر إسماعيل مظهر في كتابة 'مصر في قيصرية الاسكندر' قال : " كان من الطبيعي أن تلفت شخصية الاسكندر الأنظار إليه بعد أن استطاع بغزواته وحروبه أن يهز أرجاء العالم القديم،لهذا نجد أن أسطورة الاسكندر قد كتبت وذاعت في كل لغات الدنيا القديمة من الهند الي بحر الظلمات، وتضمنت قصصا خرافية أصلها بابلي.. وجمعت بين الأسطورة والتاريخ. ففي النسخة الفارسية نص علي أن الاسكندر ابن 'دارا' ملك الفرس، ثم انتقل بعد ذلك فصار نبيا يعمل علي هدم الاصنام وتقويض الوثنية، "
وقد نقلت هذه الخرافة إلي اوربا ويروي الجزء الأول منها مولد الاسكندر ومخاطراته في شبابه، وفيه أن خطر الاسكندر وقدره العظيم إنما يعودان إلي أن اباه الحقيقي هو 'نخنتبو' آخر ملوك مصر الفراعنة الذي طرده الفرس من بلاده، وكان من كبار السحرة بحيث يستطيع أن يجعل من الشمع صورا لجيوش أعدائه وأساطيلهم، ويستطيع بسحره أن يوجه حركاتهم كيفما يشاء، فلما طرد هرب الي مقدونيا.. فاستقدمته 'أولمبياس' أم الاسكندر، وكانت عاقرا، فوعدها بأن 'زيوس*آمون' سوف يزورها متقمصا صورة أفعوان، ثم استخفي 'نختنبو' في هذه الصورة، وخالطها، فولدت الاسكندر، وحينئذ أكل الشك صدر زوجها الملك فيليب، ولم يؤمن بصحة ما سمع، إلا بعد أن تجلي له الأفعوان مرة أخري.. واشيعت بنوة الاسكندر للإلهين العظيمين.
يصف 'كلثنيس' المؤرخ الذي صحب الاسكندر الي الهيكل: لم يؤذن لغير الملك بالدخول الي المعبد في ثيابه العادية، اما البطاقنة فأمروا بتبديل ثيابهم، ووقف الجميع في الخارج يستمعون الوحي، ماعدا الاسكندر فانه دخل المحراب، وكان أول سؤال للاسكندر: هل الاله أبوه سوف يهبه حكم الأرض جميعا، فكان الجواب: نعم سيتحقق لك هذا، وكان السؤال الثاني عما اذا الذين اشتركوا في قتل ابيه فيليب قد عوقبوا؟ فيصيح المتكلم: ان هذا السؤال كفر لأن الاله أباه لا يمكن أن يؤذي.


الإسكندر الكبير (336- 323 ق م)
لم يكد الأسكندر الكبير يبلغ عشرين سنة حتى أعتلى عرشَ مكدونية وكان ذلك فى سنة 336 ق. م. فجهز جيشاً من أبطال بلاده وظل يدربه على القتال ويقويه وبحلول سنة 334 ق.م قاد جيشه فى حملة على الفرس لإحتلال الشرق. كانت سلالةُ الفرس الأخمينيّين تسيطر على المنطقة منذ سنة 560 ق.م، ولكنها ضعفت وأنهكت . فسقطت كلّ مقاطعاتها الواحدةَ بعد الاخرى فى يد الأسكندر الأكبر : آسية الصغرى، فينيقية، فلسطين، مصر، بلاد الرافدين وإيران وجزءًا كبيرًا من الهند .
وتميز حكم الأسكندر بأنه لم يمس البُنى الإداريّة والديانات الموجودة على حالها، ولكنه فرض الثقافة الهلّينيّة وتنظيم المدن على غرار المدن اليونانيّة.
في سنة 332 ق.م قاد جيشه على الشاطئ الذي يربط سورية بمصر للسيطرة على البحر. احتلّ صور وغزّة بعد أن حاصرهما حصارًا طويلاً، ثمّ سيطر على مصر حيث أسّس مدينة الإسكندريّة سنة 331 ق.م . وكثيرون من المؤرخين دائموا على القول أن المصريين سأموا وتعبوا من وجود محتل وفرحوا بإستعمار بلادهم بمحتل آخر فقالوا فى أحتلال الأسكندر الأكبر : إنّ المصرّيين تعبوا من سيطرة الفرس فاستقبلوا الإسكندر كمحرِّرٍ لهم.
أما بالنسبة إلى اليهود فكان هناك وضعاً آخرا فلم تكن هناك مواجهاتٌ بين جيوشِ مكدونيةِ وسكّان اليهوديّة الذين انتقلوا من سلطة الفرس إلى سلطة المكدونيّين. وقد احتفظ المؤرّخ يوسيفوس (ومراجع أخرى، منها التلمود) بخبر لقاء الإسكندر بعظيم كهنة أورشليم. ويلاحظ التالى :-
أولاً : تصرُّفُ الإسكندر المتسامح حيال العبادات المحلّية في كلّ بلد.
ثانياً : تفاؤُلُ اليهود الذين رأوا في الإسكندر وخلفائه الأوّلين أسيادًا شرعيّين على العالم أرسلتهم العناية الإلهيّة (راجع أش 44: 28؛ 45: 1 عن كورش الفارسيّ).
مع حكم الإسكندر بدأت تغير في علاقة اليهود باليونانيّين. قبل ذلك الوقت لم يكن أيّ حوار بين الشعبين. كانت مبادلاتٌ تجاريّة ولكن ظلّت مغفلة. وإنْ عرف اليهود ياوان (تك 10: 2، حز 27: 13؛ أش 66: 19...)، إلا أنّ اليونانيّين جهلوا حتّى اسم اليهود. وكان أحد أسباب التباعد المسافة اللغويّة. تكلّم اليهود الآراميّة (وبعضهم العبريّة) فاتّصلوا بالفرس والبابليّين والمصرّيين، لا باليونانيّين الذين عرفوا اليونانيّة فقط. ولكن أصر الإسكندر الأكبر، بفرض اللغة اليونانية والثقافة الهلينية على كلّ مملكته من نهر النيل إلى نهر الهندوس (أو السند).
أصبحت اللغة اليونانيّة المحكيّة بعد سيطرة الإسكندر هي اللغة الشائعة، لا اللغة الكلاسيكيّة، ولقد أخذ بها الموظفون والتّجار والمشترعون والخطباء والكتّاب. كانت اللغة الآراميّة اللغة الدوليّة، ففرضت نفسها في الدبلوماسيّة والجيش والتجارة إلى أن تغلّبت عليها اليونانيّة. ولكن ظلَّ كثير من الناس في سورية وبلاد الرافدَين وفلسطين ومصر يتكلّمون اللغة اليونانيّة دون أن يهملوا اللغة الأمّ. وتُرجمت التوراة إلى اليونانيّة، ودوِّنت كتب يهوديّة في اللغة اليونانيّة، كما دُوِّنَتْ كلُّ أسفار العهد الجديد باللغة اليونانية.
في صيف سنة 331 ق.م دخل الإسكندرُ بابل بعد أن هزم آخر ملوك الأخمينيّين داريوس الثالث (الذي هرب ثمّ قُتل سنة 330ق.م ). دامت حملات الإسكندر في الشرق ثماني سنوات. وتوفيّ هذا القائد سنة 323 ق.م ولم يتزوج ويؤكد بعض المؤرخين أنه مع قيادته لجيش عظيم وأحتل بلاداً كثيرة فى وقت قصير إلا أنه كان مخنثاً فمات ولم يخلفه أحداً من أسرته كعادة هذه العصور القديمة . وأستولى قواده على أمبراطوريته







من مواضيع : reem 0 أخطر موضوع يمس مجتمعاتنا اليوم !!
0 مواقع عالمية
0 لكي سيدتي حقائب للمناسبات
0 هزهزة الطفل تسبب موته
0 ستحمام القطط بطريقة جميله


التوقيع


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً
فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري
لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
رد مع اقتباس
قديم 03-30-2008, 07:42 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي


خلافة الإسكندر:
الممالك الهلّينية الكبيرة.
ضمّت أمبراطورية الإسكندر مجموعة سياسيّة وإداريّة واحدة هى : مكدونية - واليونان - مملكة الفرس بما فيها ممتلكاتها اى التى أستعمرتها مثل مصر والشام والعراق - جزءًا من الهند .
ومن بعد موت الأسكندر حاول أخوه من أبيه وابنُه المولودُ من روكسان الإيرانية أن يحكما هذه المملكة الشاسعة الأطراف، ولكن قُتل الواحدُ بعد الآخر. فكان من الصعب على رجل واحد أن يحكم مثل هذا العالم الواسع والمتنوّع وقواد الأسكندر الذين حاربوا معه ينثرون الفتن والمؤامرات .وبدأ الأنقسام الداخلى يسيطر على جيش الأسكندر فقام قوّاد الإسكندر فيما بينهم وحكّام المقاطعات حربًا للاستيلاء على السلطة، وأنتهى الصراع إلى نوع من أنواع التقسيم .
1 - أُستقل مكدونية لأنتيبتروس الذي توفّي سنة 319ق.م
2 - أُستقل بطليموس الأوّل سوتر (أي المخلّص) ابن لاجوس وأشهر قوّاد الإسكندربمصر. قبل بطليموس بمقاطعة مصر سنة 323 ق.م وأعلن نفسه ملكًا سنة 306 ق.موأسّس سلالة اللاجيّين. توفّي سنة 283 ق.م.
3 - وأعطيت ليسيماكيس تراقية (جنوبي أوروبّة) ولكنّه قتل سنة 281ق.م
4 - وأعطيت لـ أنطيغونيس (الملّقب بالأعور) آسيا الصغرى. أعلن نفسه ملكًا سنة 306 ق.م وقُتل في حرب الحلافة الرابعة سنة 301 ق.م في إبسوس.
5 - وأُعطيت بابل لسلوقس الأوّل نيكاتور
ومن أهم سلالات القواد الذي يهمون تاريخ اقباط مصر هم السلالة البطلمية التى كانت مصر من نصيبهم والسلالة السلوقية التى كثيراُ ما كانت الأحتكاكات بينهم سواء بالصداقة أو الحرب أو التزاوج وقد ساعد بطليموس سنة 312 ق.م أول ملك سلوقى على بابل ديمتريوس ابن أنطيغونيس في غزّة . وبعد أن انتصر عاد إلى عاصمته بابل فدشّن عهدًا جديدًا هو العهد السلوقيّ وأسّس سلالة السلوقيّين. توفّي سنة 281 ق.م.
ولم تهدأ الحروب بين خلفاء الإسكندر كل منهم يريد السيطرة على ممتلكات الآخر ، فشكّلت التاريخ اليونانيّ والتاريخ الشرقيّ لمدة نصف قرن. وبالرغم من هذه الحروب والعداء بينهم كانت الحضارة الهلّينيّة ظلَّت هي القاسم المشترك رغم كلّ الخلافات وفوق كلّ الحدود.
ممالك قواد الأسكندر
بدأت عصر حكم قواد الأسكندر من سنة 323 ق.م ، وامتدّت إلى سنة 281 يوم تُوفّي آخرهم، وهو سلوقس الأوّل، مقتولاً. وتنظّمت ثلاث ممالك هلّينيّة هى :
1 - مكدونية وملكها أنطيغونيس، حفيد أنطيغونيس الأعور. دامت مملكته حتّى سنة 146 ق . م يوم احتلّها الرومان.
2 - مصر وملكها بطليموس الثاني فيلدلفيس (282-246). وضع الرومان حدًّا لسلالة اللاجيّين بعد معركة أكسيوم في اليونان سنة 31 ق م وموت كليوبترة.
3 - سورية وأسية الصغرى، حكها أنطيوخس الأول سوتر (281- 261). وضعت روما حدًّا لحكم السلوقيّين سنة 64 ق م.
وكان هذا الاقتسامُ هو بداية عصر الحضارة الهلينية فى الشرق الأوسط مدّة طويلة. ولكن تبدلت الأمور حين وصل الفراتيّون من الشرق، والرومان من الغرب إلى آسيا الصغرى ومصر وسورية وفلسطين، وقاموا أيضاً بتغيير بنية العلاقات المقامة هناك. أمّا وضع المصريين واليهود فتبع تطّور العالم السياسيّ والثقافيّ الذي تضامن معه.
اليهود وسط صراع السلوقيين والبطالمة
وحوالي السنة 300 عرف كتّاب اليونان اليهود وكتبوا عنهم تدفعهم إلى ذلك فضوليّة متعاطفة. أوّل من ذكرهم كان تيوفرستيس أعظم تلاميذ أرسطو. وتحدّث عنهم ميغاستينيس سفير سلوقس الأوّل في الهند. واستنبط كلياركيس حوارًا بين أرسطو ويهوديّ أخذ باللغة والفلسفة الهلّينيّة فجعل اليهود يتحدّرون من فلاسفة الهند. ودوَّن هاكاتيس (وهو يونانيّ صار مصريًّا) أقدم خبر عن الجذور اليهوديّة نجده في الأدب اليونانيّ.
انتقل الشعب اليهود من إدارة الفرس إلى إدارة المكدونيّين فلم يتبدّل شيء في ظروف حياتهم. كانت اليهوديّة محافَظةً في مقاطعة "ما وراء النهر" وقد حكمها أحد ضبّاط الإسكندر، لأوميدون. ولكنْ عَزَلَه سنة 320 ق.م بطليموس ملك مصر العتيد. فكان هذا العمل بداية سلسلة من الحروب من سنة 320 ق.م إلى سنة 301 ق.م بين مؤسّس اللاجيّين وأنطيغونيس. ، وبعد انتصار بطليموس في غزّة سنة 312 ذهب إليه طوعًا أهل اليهوديّة وأورشليم (كما يقول يوسيفوس). وفي معركة أبسوس سنة 301 انتصر حلفاء ملك مصر (ومنهم سلوقس) على أنطيغونيس. فأمتلك بطليموس فينيقية. وظلّ كذلك حتّى سنة 200 إلى أن طرده من هناك السلوقيّ أنطيوخس الثالث الكبير (222-187) بمساعدة اليهود. ويجدر القول إنّه خلال هذا القرن من الاحتلال، كانت فلسطين مسرحًا لمجابهات عديدة بين اللاجيّين (في مصر) والسلوقيّين (في سورية).
الحروب بين البطالمة والسلوقيين
لقد قام ملوك مصر خلال كلّ القرن الثالث بخمس حروب على ملوك سورية الذين أرادوا أن يمدّوا سلطانهم على البحر المتوسّط.
في الحرب السوريّة الأولى (274- 271) حارب بطليموس الثاني أنطيوخس الأوّل.
وفي الحرب السوريّة الثانية (260- 241) حارب بطليموس الثالث سلوقس الثاني.
وفي الحرب السوريّة الرابعة (221- 217) حارب بطليموس الرابع أنطيوخس الثالث وانتصر عليه في رافيا.
وفي الحرب السوريّة الخامسة (202- 195) قاتل بطليموس الخامس أنطيوخس الثالث وانهزم في فانيس.


يقول بعض المؤرخين أن الإسكندر الكبر المفدونى توفى فى بابل عام 323 ق.م. اجتمع قادة جيشه حول فراش موته برئاسة برديكاس حامل أختام الملك وقسموا الامبراطورية فيما بينه م، كانت مصر من نصيب بطليموس مؤسس أسرة البطالمة التى حكمت مصر حوالى ثلاثة قرون ، وكان طبيعياً أن يتجه التفكير بعد ذلك إلى اتخاذ الإِجراءات اللازمة لدفن الاسكندر، فحفظ جثمانه حسب رغبته قبل مماته ، وتذكر إحدى الروايات أن الاسكندر عندما شعر بدنو أجله طلب أن يحنط جسده وأن يدفن بمعبد آمون بواحة سيوه وهو المعبد الذى زاره بعد غزوه لمصر

وويقول البعض الاخر أن الأسكندر الأكبر توفى فى أحدى رحلاته إلى واحة سيوة وتوج فيه على نهج ملوك الفراعنة ملكاً على مصر فى معبد آمون هناك وانه دفن فى واحة سيوة ( الصورة المقابلة ) فى معبد آمون شرق مدينة سيوة وبواحة سيوة جبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية ترجع إلى الأسرة 26 على أى حال نجد من أن أقوال المؤرخين تثبت أن مقبرته فى مصر ولكن أين هى ؟
وتستطرد روايات المؤرخين أن تم تحنيط الجثمان وضع فى تابوت من الذهب كعادة الفراعنة ثم صنعت له عربة خاصة لنقله ، إذ أن القواد اتفقوا على أن يتم دفنه فى موطنه ببلاد اليونان ، وقد ذكر المؤرخ ديودورم الصقلى أن العربة كانت تحمل محفة محلاة بالذهب والأحجار الكريمة ويجرها أربعة وستون بغلا برقبة كل منها طوق تحليه الأحجار الكريمة
سار موكب الجنازة من بابل حتى وصل بلاد الشام، غير أن بطلميوس الأول كان يحرص على أن يدفن الاسكندر فى مملكته إذ كانت هناك نبوءة تقول أن المملكة التى تحوى قبر الاسكندر تعيش قوية مزدهرة ، وعندما علم بطلميوس باقتراب الموكب من حدود مملكته سارع على رأس جيشه لاستقبال الجثمان ونجح فى إحضاره لمصر، ولما وصل الموكب إلى منف قام بطليموس بدفن الجثمان هناك حسب الطقوس المقدونية
ثم رأى بطلميوس الثانى أن ينقل جثمان الاسكندر إلى المدينة التى أنشأها وتحمل اسمه فنقلت رفاته من منف للاسكندرية حيث بنى له قبر كان حسب قول المؤرخين يشتمل على سلم يؤدى إلى فناء مربع الشكل ثم ممر طويل يوصل إلى ضريح تحت سطح الأرض، والحق بالمقبرة معبد تقام فيه الطقوس الدينية
وبالقرب من قبر الاسكندر أقام بطليموس الثانى مقبرة لوالديه بطلميوس الأول وزوجته، وكذلك فعل بطلميوس الرابع الذى أراد أن يجمع رفات أسرته فى مكان واحد، وتبعه الملوك الذين أتوا من بعده فشأت الجبانة الملكية التى يطلق عليها اسم السيما بمعنى مقبرة أو السوما بمعنى جثمان
ولكن هناك رواية يؤكدها بعض المؤرخين ذكروا أن هؤلاء الملوك قد آثروا حرق جثثهم كعادة اليونانين فى ذلك الوقت (القرن الثانى قبل الميلاد) فقد ذكر المؤرخ بوليبيوس أن رفات بطليموس الرابع وزوجته قد أحرقت ووضع رمادهما فى أوان من الفضة ، ويعارضه مؤرخ آخر يروى أن كليوباترا آخر ملوك البطالمة قد حنطت جثتها، وربما يكون لهذه الرواية نصيب من الصحة لأن كليوباترا قتلت نفسها فى القرن الأول قبل الميلاد فى الوقت الذى أخذت فيه عادة حرق الجثث تتلاشى عند اليونانيين وحلت محلها عادة تحنيط الجثث ودفنها







من مواضيع : reem 0 كبة برغل
0 الى اصحاب المهور العاليه
0 كيفيه اطعام وتحضير طعام القطط
0 عطور رجاليه
0 انظرو كيف لون الماء يتغير


التوقيع


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً
فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري
لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
رد مع اقتباس
قديم 03-30-2008, 07:44 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي


و ذكر أحد المؤرخين أن الملك بطليموس الحادى عشر (حوالى عام 80 ق.م) استبدل التابوت الذهبى الذى وضع فيه الاسكندر الأكبر بآخر مصنوع من الزجاج، كما ذكر أن الملكة كليوباترا، كما ذكر أن الملكة كليوباترا، وكانت فى عسر مالى شديد، قد جمعت كل النفائس الموجودة بقبر الاسكندر واستولت عليها ، وأستبدلتها بمثلها مصنوعة من الزجاج
ومما يؤكد وجود مقبرة الأسكندر الكبر فى السكندرية فقد زارها يوليوس قيصر ووقف أمام جثمان الاسكندر متأملا فترة من الزمن، وكذلك فعل أغسطس أول الأباطرة الرومان (30 ق.م-14م) فأنه بعد أن القى عليه نظرة أخذ يتحسس جسمه حتى أسقط أرنبه أنفه، ثم وضع على رأسه إكليلا من الذهب ونثر عليه الزهور، ولم يكن كراكالا (211-217م) أقل من سلفيه تكريماً للاسكندر فعندما شاهد جثمانه خلع رداءه وجميع ما كان يتحلى به ووضعها على الجثمان، ويحكى عن الامبراطور سبتيموس سيفروس (193-211م) أنه جمع الكتب الثمينة التى بقيت بمكتبة الاسكندرية ووضعها فى قبر الاسكندر حتى لا يكون فى متناول اليد وذلك لكى يمنع العلماء فى روما من الحضور إلى الاسكندرية للاطلاع على ما تحويه هذه الكتب من كنوز
فى نهاية القرن الثالث الميلادى اشتعلت نيران الثورات والحروب فى العالم الرومانى التى كان يهود مصر طرفاً فيها مما أدى إلى سقوط عمائر كثيرة فى مدينة الاسكندرية ودمرت المدينة مرة أخرى أيام حكم الامبراطور دقلديانوس حوالى عام 296م
وفى القرن الخامس الميلادى ذكر المؤرخ أخليوس تاتيوس وهو مؤرخ يونانى من مواليد الاسكندرية، فى وصفه للمدينة أن السوما تقع عند تقاطع طريق كانوب الممتد من شرق المدينة لغربها بالطريق الرئيسى الممتد من شمال المدينة لجنوبها. وذكر محمود الفلكى فى أواخر القرن التاسع عشر فى كتابه عن الاسكندرية القديمة أن الطريق الرئيسى الممتد من شمال المدينة لجنوبها يتفق وامتداد شارع النبى دانيال الحالى، وأن نقطة تقاطع الشارعين الرئيسين تقع عند مسجد النبى دانيال
وفى نسخة قديمة عن سير القديسين (السنكسار) للذين استشهدوا فى أوائل عصر انتشار السيحية من أنهم عند إزالة الأنقاض فى المكان المسمى ديماس (كوم الديماس) ويطلق الآن على منطقة كوم الدكة، لبناء كنيسة هناك فى أواخر القرن الرابع الميلادى، عثروا على كنز كان بغطيه حجر كبير عليه نقش يرجع تاريخه إلى عصر الاسكندر
جامع ذى القرنين
يبجل المسلمين الأسكندر الأكبر ذو القرنين أنه من الأنبياء وقد ورد فى القرآن أنه ذهب إلى مغرب الشمس وأكتشف أنه تغرقب فى بئر من طين وذكر ابن عبد الحكم أنه زار الاسكندرية عام 871م وشاهد جامع ذى القرنين أى الاسكندر. كما ذكر المسعودى أنه رأى أثراً يسمى قبر الاسكندر حين زار المدينة عام 944م
وفى القرن السادس عشر الميلادى جاء ليون الافريقى إلى الإسكندرية وطاف بأرجائها فوجدها فى حالة يرثى لها، وليس بها سوى شارع واحد طويل ومبنى على شكل ضريح تحيط به الأكواخ والخرائب وفيه جثة الملك الاسكندر، ويذكر أن مسلمى المدينة كانوا يزورون قبر الاسكندر للتبرك به، وكان القبر فى وسط المدينة بالقرب من كنيسة القديس مرقص، وهذا يتفق والكان الموجود به مسجد البى دانيال

وليس هناك أى صلة تربط الإسكندرية بالنبى دانيال المعروف وهو أحد أنبياء بنى أسرائيل والذى عاش فيما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد ومات فى بابل ودفن فيها ، أى أنه عاش ومات قبل إنشاء الإسكندرية بما لا يقل عن ثلاثمائة سنة. أما دانيال المنسوب إليه المسجد المسمى باسمه فهو الشيخ محمد دانيال الموصلى أحد شيوخ المذهب الشافعى، الذى قدم إلى الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجرى واتخذ من مسجد الإسكندر مقراً له هكذا كان اسم المسجد- ، كما كان يسمى حينئذ، مكاناً يدرس فيه الأصول وعلم الفرائض على نهج الشافعية حتى وفاته عام 810 هجرية فدفن فى المسجد ثم أصبح ضريحه مزاراً للناس وحرف الاسم من الشيخ دانيال إلى النبى دانيال واتخذ مسجد الإسكندر- مكانا له يلقي فيه دروسه حتى توفي عام 810 هـ فحمل المسجد اسمه ونسي الناس اسم الإسكندر.
نفق تحت جامع النبى دانيال
ساد الاعتقاد أن مقبرة الاسكندر تقع تحت مسجد النبى دانيال على أساس أن هذا المكان هو نقطة تلاقى الشارعين الرئيسين بالمدينة وقد روى أحد اليونانيين من سكان الإسكندرية فى عام 1850، وكان يعمل بالقنصلية الروسة أنه تمكن من أن ينزل إلى سرداب تحت جامع دانيال وهناك شاهد من خلال ثقب بباب خشبى قفصاً من زجاج فيه جثة آدمى موضوعه على منصة ويحيط برأسه أكوام من الكتب وملفات البردى، وظهر من رواية هذا الشخص أنه متأثر بما رواه المؤرخون، ومن الصعب أن نسلم بوجود قفص زجاجى يبقى سليما طوال هذه العصور، وقد ذكر محمود الفلكى أنه وجد السرداب المشار إليه مملؤاً بأكوام الحجارة وقطع الرخام
وقد ظهر حديثاً رأى يقول أن الشارع الرئيسى الذى كان يمتد من شمال المدينة إلى جنوبها لا يتفق وامتداد شارع النبى دانيال بل كان إلى الشرق منه، فى منطقة الشاطبى، وإذا سلمنا بهذا الرأى فلا بد أن نقطة تقاطع الشارعين الرئيسين كانت قريبة من منطقة باب شرقى، وهناك مقبرة كبيرة من المرمر، بجبانة اللاتين بالشاطبى، يظن البعض أنها كانت دزءاً من المقبرة الملكية
قام دينوكراتيس بتخطط المدينة مثل رقعة من الشطرنج شوارع مستقيمة من الشمال إلى الجنوب تقطعها شوارع مستقيمة من الشرق إلى الغرب والعكس صحيح طبعا.
وبين هذه الشوارع شارعان كبيران أحدهما من الشمال إلى الجنوب، أغلب الدراسات تؤكد أنه شارع النبي دانيال الحالي
والثاني من الشرق إلى الغرب هو طريق كانوب القديم أو طريق أبوقير حديثا أو طريق الحرية ثم طريق جمال عبدالناصر
الشارع الأول الذي يحمل اسم النبي دانيال الآن شارع صغير مريح للأعصاب، تكسر مبانيه العتيقة المتوسطة الارتفاع غالبا حدة ضوء الشمس فتجعله ظليلا طوال النهار، أو على الأقل محتمل الحرارة، وهو شارع به مجموعة من الآثار الرومانية مثل حمامات كوم الدكة القريبة، أو صهريج مسجد النبي دانيال، أو آثار البرديسي الواقعة بشارع البرديسي المجاور لسيدي عبدالرزاق الوفائي المقابل للنبي دانيال!!

جرسون يونانى كان اسمه ستيليوس
حفر الشارع النبي دانيال في سنوات الستينيات والخمسينيات بسبب جرسون كان اسمه ستيليوس كان يونانيا يزعم أنه عثر على مخطوطات تحدد وجود قبر الإسكندر. وفي أوائل السبعينيات حوالى عام 1972، أشيع أن شابا كأن يمشي مع خطيبته بالشارع، وعند التقاء الشارع بطريق الحرية غارت الأرض وسقطت خطيبته فيها وضاعت وكانت فرق الإنقاذ وهي تحفر الأرض بحثا عن الفتاة التي ابتلعتها الأرض. كان أهل الإسكندرية يخرجون جماعات يحيطون بعمال الإنقاذ في انتظار العثور على الفتاة وأعلن عمال الإنقاذ أن الأرض تحت الشارع مليئة بالآثار والغرف والطرق السحرية.ولم يستطيعوا العثور على "مرفت" هكذا كان اسم الفتاة.







من مواضيع : reem 0 حافظ على جهازك بحرف
0 اصوات النساء تنشط الدماغ
0 تدريب الذاكرة
0 احذر ان يكون بيتك من هذه البيوت
0 اجمل مدينه


التوقيع


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً
فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري
لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
رد مع اقتباس
قديم 03-30-2008, 08:27 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ramy
مشرف المنتديات الادبية
Romyoo

الصورة الرمزية ramy

إحصائية العضو







ramy متواجد حالياً


كاتب متميز 

افتراضي

شكرا لكى عن الموسوعه الجميله عن الاسكندر الأكبر تشمل على كل شىء

احييكى ريم على كل مواضيعك فكلها مهم وجميل

دمتى بود ريم







من مواضيع : ramy 0 أسوأ..أفضل..أجمل
0 هذا دعاء للمتوفي
0 أدخل على الرابط وشوف نسبة إدمانك على النت
0 يا من أنتى
0 إدخلو ولن ولم تندمو مسابقه جميله جدااااااا


التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

وان غضبت من صديقك .. افتح له يديك و قلبك

إن خسرت شيئا .. فتذكر انك قد كسبت اشياء

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 10:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.