[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أعلن أحمد عبد الفتاح المشرف العام علي متاحف وآثار الإسكندرية أن الإسكندر الأكبر مات مسموما وليس بالحمي كما تردد في كتب التاريخ..
ويدلل علي ذلك بحادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الأكبر الأولي تفيد بأنه قد وصله رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سوف يدس له السم في الدواء غير أنه استهان بما جاء في هذا الخطاب.. بل أنه أعطاه لطبيبه وتناول الدواء كعادته لثقته الشديدة بهذا الطبيب.. أما الحادثة الثانية فكانت تشير إلي أنه عندما جاء 'أوغسطس' للإسكندرية بعد وفاة الإسكندر بحوالي ثلاثة قرون وزار مقبرة الإسكندر وتحسس أنفه وكانت النتيجة سقوط جزء من طرف الأنف وهذا حادث نادر لانه من الصعب في تحنيط مومياء لملك أن الأنف أو أي جزء من الجسد يسقط بهذه الصورة. وأضاف د. عبدالفتاح في الندوة التي عقدت منذ أيام بنادي سموحة بالإسكندرية حول الإسكندر الأكبر: انه من المعروف علميا وطبيا ان الذي يتناول سما يحدث له تحلل كامل في جسده..
الصورة الجانبية لعملة الأسكندر الأكبرالذى عاش بين سنة 336 - 323 ق.م
وقد مات الإسكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.
وأضاف: ان مومياء الاسكندر شيء.. ومقبرته شيء آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو حتي مقبرته.. فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت بالاسكندرية وأعتقد ان المومياء تم نقلها لخارج الاسكندرية.. أما مقبرته فالاسكندر الأكبر له أكثر من مقبرة.. منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط.. والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها 40 عاما.. ثم مقبرته بالاسكندرية والتي انقطعت كل المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلادي..
وقد نشأ عصر البطالمة بظهور الأسكندر الأول 495 م Alexander I in 495 BC وهو من مقدونيا وكانت له مملكة صغيرة - حتى موت بيرسيوس فى سنة 168 ق . م Perseus in 168 BC. . وعندما تقلد فيليب الثانى الحكم فى ما بين 359 - 336 ق . م Philip II (359-336 BC) أصبحت مملكة قوية وأحتوت على معظم حدود اليونان , وظهر الأسكندر الثالث ( الأسكندر الأكبر ) الذى كان أبن فيليب الثانى أصبحت الإمبراطورية المكادونية أظم أمبراطورية فى عصره , أمتدت حدود إمبراطوريته من شرق الهند حتى جنوب مصر والشرق الأوسط ويؤكد بعض المؤرخين أن الأسكندر الأكبر كان مخنثاً .
فيليب الثالث وهو شقيقه الأسكندر الأكبر من جهة ابيه وكان أحد قواد الجيش عندما مات أخيه , وكان باقى قواد جيش الأسكندر الكبر يطمعون فى العرش وعندما أتفقوا فيما بينهم على تقسيم الإمبراطورية فيما بينهم قامت أوليمببياسOlympias (Alexander's mother) بقتل الملك فيليب الثالث
وبعد موت الأسكندر الأكبر فى 323 ق.م جنرال بطليموس عين ك satrap على مصر وقد حكم مصر حكماً قوياً , فى 305 ق. م نصب نفسه ملكاً وأنشأ العصر البطلمى الذى حكم المنطقة لمدة 275 سنة , وأمتدت المنطقة التى حكمها البطالمة من مصر وأسرائيل , وسوريا , وفينيقيا , وجزيرة قبرص .
ملكة مصر كيلوباترا السابعة
وأستمر حكم البطالمة حتى تقلدت الحكم كيلوباترا السابعة وأنضمت إلى مارك أنطونى ثم أنتحرت بعد أن هزيمة مارك أنطونى فى معركة أكتيوم سنة 31 ق. م Actium in 31 BC وسقطت مصر تحت حكم الرومان .
*******************