بسم الله الرحمن الرحيم
يستطيع الإنسان، في كل الظروف والأوضاع أن يعبر عما يجول في مخيلته من آمال وآلام، بوسائل عديدة، منها: الكلمة المبينة، أو بالرسم، أو بالموسيقا، أو بالإشارة.
إن الكاريكاتير الذي لا تكاد تخلو منه صحيفة، أو دورية، هو أحد أنواع الرسم، فمتى وأين بدأ هذا الفن؟
إنه رسم مشتق من الكلمة الإيطالية (كاريكير) (caricare)، التي تعني (يبالغ أو يحمل مالا يطيق).
تعدّدت الآراء، وتنوّعت حول تعريف الكاريكاتير، ومنها:
1ـ إنه فن التنكيت، أي تجسيد للحكمة القائلة: (شر البلية ما يضحك!).
2ـ إنه فن التبسيط، فإذا كان من حق الفنان أن يغير الخطوط الطبيعية، من أجل أن يعبر عن رأيه، حتى إذا كان هذا سيجعله يخرج عن حدود الواقع، فإن هذا الخروج هو محور الكاريكاتير.
إن الفرق بينه وبين ألوان التصوير الأخرى المعبرة، هو أن الألوان قد تكون (أفكاراً ترتدي ثوب الطبيعة)، أو طبيعة ترتدي ثوب الأفكار. أما الكاريكاتير فإنه أفكار ترتدي أي ثوب، أفكار عاجلة مباشرة، لا يعنيها إلا أن تصل إلى الجماهير، ومن هنا يظهر التبسيط فيه ويتجلى.
وبهذا الموضوع الكبير والطويل والمتجدد سيكون هناك صور كاركتير تتكلم عن الواقع العربي ولكن دون التدخل بالكاركتير السياسي
ومنها كاركتير سعودي,كاركتير مصري,كاركتيراماراتي ,كاركتير فلسطيني , كاكتير ,كركتير, سعودي سوري,مصري.مغربي,فلسطيني ,لبناني ,قطري , عماني, بحريني, كاركتير عربي كاركتيرات, الغلاء في كاركتير, المجتمع في كاركتير ,
نبقى مع الصور طبعا الصور تتكلم ننقل لكم الصورة لتكتمل عندكم المعلومات ^_^




