أحن إليك من حين إلى حينا
كأنك الدنيا التي تغوي الزاهد ينا
كأنك الخمر الذي يصرع التائب بنوبات الأندر ينا
منذ أيام لم تخطري على بالي واليوم جاش قلبي شوقاً لكِ كأنك منه لم تغادرينا
رباه ما هذا الهوى الذي يلعقنا ذلٌ وطينا
ونتركه ونركض هاربينا
وفي أول نسمة شوق نأتي إليه صاغر ينا
أعلم أنك نسيتني وأصبح هذا عندي يقينا
ولكن مازال قلبي يحبك فما افعل لهذا المسكينا
أعلني انك اقترنتي بأحسن قرينا
أعلني أنك وجدتي من هو خيرٌ مني وأنك له ستزفينا
أعلني شيء وقولي كل شي وأريحينا
لما أطلب منك هذا !!؟ لأني في بقائك هذا سأبقى أحبك ولن أكن في هواك من اليائسينا
بعد كل هذا!! نعم مازالت احبك لا تعجبينا
فالله الذي لا إله إلا هو مازلتي فيني وأعلم أني كالغارق في عرض الصحراء وينتظر سفينة
م ن ق و ل