:size=7]يا راحلاً عن مربعي ومكاني ..
لا تعجلّن وكن بذا متواني
إنّي إذا ذُكّرتُ أنكَ ظاعِنٌ ..
ومُسَافرٌ عنّا طويلَ زمَانِ
سَحّت عيونِي دَمعَها مُستَرسِلاً ..
وبَكى فؤادِي من لَظَى أشجَاني
فَلَكَ اكتَسَت رُوحي الأسَى .. وتَسَاءَلَت
كَيفَ السّبيلُ لـ لمّة الخِلانِ !!؟
تَبقَى الحَبيبَ وإن أرَدت فِراقَنَا ..
ما الحُبّ عندِي ضمّة الأحضَانِ
ولِئن رَحَلتَ عَن الدّيارِ وأرضِنَا ..
فَلَقَد أقمتَ بمقلة الأجفَانِ
لكَ في سُويدا القلبِ قَصرٌ عَامرٌ ..
أنت الأميرُ به عَلَى السّكّانِ
إنّي سَألتك بالذي خَلَقَ الهَوى ..
فَبِهِ انتشَى جرحي ومِنهُ أعانِي
لا تَترُكنّي بَعدَ فَقدِك وَاحِداً ..
أنِخِ المَطيّة وارحَمَنّ جَنَانِي
أرجوك ..
لا ترحـلْ ..
تمهّل .. واتّئـد
وأفِض عَلَينا مِن شَذَا التّحنَانِ !
.
.
لله .. يا أنت ،
لا ترحل
.
.[/size]