احسـاس غـريب قد اجتاح كيانـي
بعثـرني و بلـحظة تـلابس اجزائـي
مضيت بعيوني الـساهرات نحو جـبال احزاني
و تسلقت الجبال الوعرات و صعدت قمم اركاني
و نظـرت نظـرة استبداد على رعيةِ و بستاني
و نسيت حقـاً من انا اذ كنت عاشق النـساءِ
و بـزمـزمة المـعروفـة كـنت اصـيح
كصـوت الرعـد على ناي قرية احـلامي
فبقرية احلامي امرأة, فائقة الحسن و الجمالِ
و كنت اعشقها بصدق ولست معنيا بأنصابي
عـيناها....... سـبحان المعبـود
تحـرق اجزائي, و بنظرةٍ تسلب انفاسي
وجـها ... آآآآآه كيفـ اوصـفه
كـحور العـين ,بوصـفـ القـرانِ
و ركبنا الـزورق قبل غروب الشـمس
لنشاهد موعد وداعها وسط تلاطم امواجي
وكان بأعين حبيبتي يتبدل الوان الشمسِ
حمرٌ و الوانا مختلفه ولا اجراءُ حتى بالوصفِ
و امسيتُ بعينيَّ اغازلها و تركت الخجل ورائي
و اخذت تتربعَ على عرشي و على لهيب احضاني
فـبادرتُ بالحب لها اولا وهـي بعـدي بالـتوالي
فعصرت و حاصرت اضلعي و ارتشفت من رحيق شفاهي
فقـلت بالرفق يا جميلـتي ماهذا الشوق البركاني
لا اقوى بالحـب هكذا ابدا و انا بالحـب بدائي
و بقينا حتى بزوق الفجر بزورقي بين الامواجي
و عادة الـكرة مجدداً لـكن, لمولد انـواري
احسست بأن احد يندهني و نداء اخذ يصحيني
ففتحت اعيني فإذا.....رأيت امـي تخاطـبني
فقلت آآآآآه يا اماه هل كانت تلك احلامي
وادركت بعدها بأني, لستُ ملكاً و لا سلطانِ
اذ كنت بالحلم, احلم.. بتلك المرأة و الحنانِ
فتبسمتُ و قلت لا تحزن ربما تعود احلامي
ربما تعود احلامي