لا . . . هذه المرة لن أعود لأحتضر
ولن أحن ثانيةً لحبك مهما لى قدر
ولن تتغرغر عينى بالدموع أمام عينيك أو من وراء البشر
لن أرتمى ثانيةً تحت قدميك ولن أرسم لك بعد أحلى الصور
لن أضعف مرةً أخرى أمام ضعف منك . . فحبك فى قلبى اندثر
لن أهرول إليك وأضمك بقلبى فى أحضانى ولأحزانك أعتصر
لن أكتب فيك مرةً أخرى كلمة حب. . ولن أعزف لك ألحان حب على الوتر
كم مرة تتركنى وترحل
كم مرة تهجرنى ولقلبى تقتل
كم أبكيت عينى من فراقك وللدموع لم تدخر
كم تقرح جفنايا من السهد وعلى البعد دائماً تقتدر
كم ناديت عليك فى أحلامى وفى واقعى وضاع النداء
ورُد إلى مصدوماً مقهوراً مرتطم
تذكر كم مرة بعدت ثم عدت
وبالبقاء وعدم الرحيل وعدت
ولقلبى قتلت ثم أحييت
وبوردة>>أسميتها وردة اعتذارٍ << لى أهديت
عذراُ حبيبى
فلقد كثرت لدى ورودك ولم أدر أيهم كانت الأولى
من التى بها انتهيت
جمعتها وكونت منها بستاناً أسميته بستان حزنى ووعود لها تمنيت
كم عاهدتنى بالحب ولبقائك بجانى أقسمت
تعود تستحلفنى بحبى وبقلبى الذى هو جل ماله قد سعيت
تبكى هنا دمعتين من عينين ذقت منهما الأسى من لحظة مافى حبهما ابتديت
ولا أقدر أن أبر بقسمى بفراقك والا أعود إليك طالما حييت
تنهدم جميع حصونى فى لحظةٍ وأجدنى بلا درع وبلا حصون تقينينى مما له قد واجهت
وأهرول إليك لأدفن رأسك فى أحضانى
وأمسح بقلبى آلآمك وماله قد عانيت
وتعود من جديد . . لترحل من جديد . . ولاتؤوب مهما بكيت
وعندمـــا تحس بأنك فاقدى . . .
تعود من جديد لتزرف لى الدمعتين من العينين
وتهدى لى الوردة التى تعلمها وأعلمها التى حفظت اسمها وهيئتها
من كثرة مالى قد أهديت
عـــــذراً حبيبى
قد سئمت من هذه الرواية السخيفة
ولن أعود هذه المرة مهما بكيت
ولو أهديت لى بستاناً كاملاً له قد بنيت
ولو جئتنى بأحزان العالم على وجهك قد هيأت
فلقد أحرقت بستانك وبدخانه أختنقت
فهذه المرة لن أعود إليك
وأنصحـــــــــــــك
بأن تعود من حيث أتيت