إشتقت إليه..
وإشتقت إلى حضنه..
....
إشتقت إلى صوته الدافئ...
الذي كان ..ومازال يشعرني بالامان..
آه ياأملي العطشان..
في وادي الظمأ...
فلم الشوق والإشتياق..؟
واليوم موعده...؟
على دقات الساعة...
كان إنتظاري..
لموعده..
بلهفة عاشق..
وبعشق مجنون ..
أنتظره...
سمعت دقات الساعة..
وحان الموعد..
وحان تلاقي القلوب..
لكنه لم يأتي...
دق قلبي بشدة..
مع هبوب تلك العاصفة...
وأمطرت بقسوة...
وكان لقطرات المطر..
نصيب اللقاء الاول به...قبلي...
وطال إنتظاري...
تحت قطرات المطر..
فقد كنت أتسائل..
هل سأجده..؟
هل سيأتي..؟؟
توقف المطر..
وذهب موعد اللقاء..
تواعدنا مرة إخرى..
في ساحة الوعود..
عند فناء الثلوج..
وحان الموعد..
وسبقتني خطواتي إليه..
سبقتني إلى لمسة يديه..
ودفئ كلماته..
وعند اللقاء..
كان الفراق...
كان دمعي...
أقرب لكلماته مني...
فعلمت أنها النهاية...
لن أبكي...
لكنني بكيت..
ناديته
مـــــــــــــهـــــــــــــلاً..
لاتــــــــــــــــرحــــــــــــــــــل...!!
إنثر الزهور...
وإلمس يداي..
قبل أن ترحل...
لاترحل مع رحيل مولدي...
أرجوك...لاترحل..
ولاتجعل مافات يتكرر..فتجعل...
من الخطوط الكاذبة رسم...
ومن العيون التائهة..وهم..
قل لي...
لما كتبت على الدمع؟
بإحساسك...
وجعلت لأيامي التي خلت..الفرح بوجودك..؟
وفي مولدي دمعة عيني بدونك..؟
آه...
أحس بأن روحي قد تلاشت...
فأين أنت..؟
أيكون لقلبك نبضات دوني..؟
وهمسات لقلب...
سيكمل مشواره وحيداً..؟
بدأت أصرخ...بجنون...
ليتردد صدى كلماتي..
في تلك الساحات..
آه يادمعتي..
وحـــــــــيــــــــدة..
وحـــــــــيــــــــدة..
وحـــــــــيــــــــدة..
.........
وحـــــــــيــــــــدة..
حبيبي...
خذ كلماتي..
فكلها أشجان حبك..وإحساسي...
قد تظن أنه قد تلاشت خيوط الحب بيننا...
لكن لقلبي نبض ....
لن يكون بدونك...
ولروحي وجدان...
لن تكون موجودة دونك...
إقترب مني...
وإجعل دمعي بمولدي..
بين أحضانك...
ولا تجعل للرحيل بيننا طريق..
فمع دقة الساعة لسنة جديدة...
أعلم أنك لن تكون معي..
فقد إقتربت الساعة..
لكي تدق..
وأعلم أنه قد حان وقت الرحيل...
أخر نزف لي ..
فى ليلة مولدى