بسم الله الرحمن الرحيم
انتشر مؤخراً الحديث عن أحد المواقع التي يشتم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على
الشبكة العنكبوتية،وهي عبارة عن روم صوتيةتحتمل في وقت واحد 1500 زائر وأن الشركة
المستضيفة طلبت مليون توقيع من أجل إغلاق الموقع ، وعند الدخول على رابط التوقيع يتضح
حجم اللعبة التي انحدرت إليها تلك الشركة.
حيث يوجد في ذلك الرابط ثلاث خانات، للاسم، والعمر، والبريد الإلكتروني، وهذا يوضح حجم الفائدة
المادية التي تجنيها الشركة من هذه المهزلة، حيث يترتب على كثرة التواقيع تحسن تصنيف موقع
الشركة، وهذا يعني المزيد من الإعلانات التجارية.وانشاء قاعدة بينات واستهداف الفئات العمرية
و أمر آخر ألا و هو بيع هذه العناوين البريدية على الشركات، لاسيما أن المعلومات المطلوبة من
أجل التوقيع يمكن تصنيف أصحابها حسب الفئة العمرية، وحسب الجنس، وهذه معلومات نموذجية
للشركات التي تعمل على توسعة قاعدة إعلاناتها التجارية بطريقة احترافية.
ولو كانت تلك الشركة صادقة في زعمها في إزالة التطاول على الحبيب صلى الله عليه وسلم
لاكتفت بتصويت عام دون طلب تلك المعلومات او بطريقة غير هذه الطريقة ولكن يسعون لتطوير
موقعهم من خلال الزيارات المتتالية ومن خلال انشاء قاعدة بينات اعلاني
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد وانصر الاسلام والمسلمين