جلست على شاطئ البحر ...
أناظر في الأفق البعيد ....
خطاً يفصل بين السماء والبحر ...
وأمواج البحر تعلو وتهبط في تسلسل بديع ....
الرياح كانت هادئه ...
والجو في غاية الروعة ...
النسيم يهفهف على وجهي بكل رقة ...
وكأنني عصفوره في السماء ....
تذكرت!! بأنني جئت إلى هنا هاربتا من حاضري ...من معاناتي ...من همومي
سبحت في بحري ...
وتركت حاضري ...
وطرت مع الماضي ...
أسدلت ستائري ..
وأشعلت
شمعة تضيء ذكرياتي
ومضيت بلحظاتي ... إلى عالمي .. وعشقي ..وأحلامي ...
أخرجت دفتري وأمسكت بقلمي ....
وأخذت رشفة من كوب قهوتي ....
ونظرت إلى دفتري ...
احترت سيدي .. ماذا أخط من كلماتي
وكيف أبدأ رواياتي
أأقول احبك مولاي
أم اخط فصول ذكرياتي
أحتار قلمي قبل قلبي
يَعبرُ بحور أشواقي
ويسطّرُ سنين أحلامي
ويمضي في أخاديد تخيلاتي
ويرجع قلمي عاجزاً عن مناداتي
والبوح بما يعتصر القلب من مكنوناتي
وتطير عباراتي
مع هبوب رياحي
وشذى عطرك الفواحِ
تغيب الكلمات عن فؤادي
ولا يبقى سوى عيناك
أخط لهم أجمل عباراتي
أحبك
فمن أنت يا من ملكت شجووني ...
من أنت يامن كنت دمعة تتلألأ في عيوني ...
أنت ولدت معي وولدت أنا معك ..
لكن الزمن حال بيننا وأبعدك ... فهل عرفت من أنا ...
أنا المتيم بهواك ... وسأتحمل العنى