حناني لك فاق حنينك لي
أخبرتني بالأخريات فأخفتني
كان لابد من أن تجتاز اختباري
فاستسلامك هذا فاجئني
وهروبك من عشقي
قد أدهشني
فمن أحب لا يخسر حبيبي
أحبك رددتها كثيراً بلساني
ورسمتها على جدران قلبي
ونقشتها في روحي
واستشعرتها بكياني
ولمستها بك من شوقي
الآن ..
كيف تفصح بتحول عن مساري؟
ألم أكن أميرة زمانك
وسيدة عشقك
كيف تنكر إحساسي بمعاناتك؟
ألم تفتكر هذه العبارات:
تشكو لي آهاتك
وتتحدث دموعك
عن ألامك وجراحك
وأبات في حضنك
حتى تتلاشى أحزانك
أرتمي على صدرِك
الملم آهاتك
أمحو أحزانك
أهوِن مصائبك
أمنع الأُخريات عنك
لأني حين أحببتك
لم انتظر موافقتك
ولم اهتم لردك
لأنك أنت المسؤل عن رفضك
أنا لست من أمنع نفسي عن حبيبي
..
كل هذا الحب قد نسيته
لعشق لك جديد
وفات معك ما كان لي
وتجاهلت عشقي
حين زاد حبي
رغم بعدك عني
تحملت فراقك
وأفرط في شوقك
ونمت على ألمك
وصحوت على أملك
أن ألتقي بشخصك
كل هذا جعلته ماضي
قد ألمتني
و زدت حزني
وتشقق جدار قلبي
لم أكن أعلم أنك تجرح
فأنت..
الهمس
والنبض
والعشق
والحنين
لكنك!
أصبحت من الخيال كأطفالي
صنعتهم لمواساتي
عبر الصوري
وحين وجدتك في حياتي
مزقت كل صناعاتي
ولم أكن إلا مجنونةً بمتيمي
هكذا أنت كأي رجل يخون
وينسى القلب المفتون
فيتجاهل العشق المجنون
ويمحى الحب الدفين
كأنه غبار على كتاب قديم
لم تكن تستحق قلبي
وبدلت حبي لك لجرح
وبدايةً ... أتأسف لعشقي لك