بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصه حقيقيه لرجل اعرفه شخصيا انا عيون ويدعى غ ح أ
هذه قصة رجل غني والغني هو الله رب العالمين وهو رجل يخصني وهو رجل يتمتع بالصحه والعافيه
ولا يكاد شيئ يأتي في نفسه حتى يأتي به . هذا الرجل يخرج من امواله للفقراء والمساكين ولكن نحن لا نعرف كم مسكين يعيل ولا يصد محتاج يعرف انه محتاج ابدا .
في يوم من الايام مرض هذا الرجل فجأه واخذ الى مشافي فلسطين وعمل له صور في مناطق الألم وهي في صدره فقالو له لا تقلق انه ماء في الرئتين وسوف نسحبه ونخلصك منه وتعود الى ما كنت عليه سابقا من صحه وعافيه . ولكن الطامه الكبرى انه كان يعاني من السرطان اعاذنا الله واياكم منه . فحول الى مستشفيات خارج فلسطين وتم عمل صور اشعه له وتأكد الخبر لمن حوله انه يعاني من مرض السرطان هو لا يعلم ولكن من معه يعلمون انه يعاني من هذا المرض وتم التخليص الى انه يحتاج الى عمليه جراحيه ومضت الايام وقبل العمليه بقليل تم عمل صوره له ليحددو حجم تفشي المرض ولكن الغرابه انه لم يكن واضحا كما صور اول يوم
وتم عمل عدة صور له من عدة مواضع ولكن المرض اختفى وتم عمل صورة مسح ذري للصدر والرئتان
ولكن لا اثر للمرض المسح الذري يبحث عن المرض في جزء من خليه دقيق جدا حيث انه يفحص كل خلايا الرئتان ولكن المعجزه حصلت لا اثر للمرض المسأله انه كان يعالج بمشفى في بلد كافر فجاء البروفيسور وقال له انك كنت تعاني من كذا وكذا وكذا ولكن لا اثر له الان فلم يصدق الرجل ولكن البروفيسور اكد له هذا الشيئ بالصور وأراه اياه ايضا بالصور القديمه وقال البروفيسور ان لا احد له عليك معروف او جميل فغادر الرجل المشفى بعد اسبوع وهو في افضل حال وكانت القصه معروفه للناس وقد كانت حالة الغرابه قد تملكت الرجل فلم يأخذ العلاج الخاص بالمرض ولكن المرض اختفى فكان في منزل الرجل . شخص شيخ جاء ليزوره ويهنئه بالسلامه وقال الشيخ للرجل ان ما حصل معك هو نتاج دعاء الناس المخلصين واعتمادك على الله رب العالمين فدعاء الناس الذين كنت تعيلهم ومن يحبوك له اثر كبير بشفائك اي ان الله استجاب لهم وكافئك على صبرك فأنظرو ايها الاخوه والاخوات فلا هناك على الله بغريب وان الله بيده كل شيئ يشفي من يشاء فكونو مع الله وسبحان الله والحمد لله رب العالمين
هذه قصة رجل يخصني
واقول لكم بأن الصدقات تطفئ غضب الرب
فأكثرو من مساعدة الناس المحتاجين